Get Adobe Flash player

محطات

اعتصام النقابات

 

يعتقد البعض أن اعتصام النقابات هو من أجل ركوب موجة المظاهرات العارمة التي تقوم بها الكتل السياسية المختلفة إلا أن هناك فارقاً كبيرًا، حيث إن اعتصام النقابات تجتمع فيه جميع ألوان الطيف السياسي والفكري، ويكون تجمّع المعتصمين- على الرغم من اختلاف المشارب المختلفة- لأمر واحد وهو المطالبة بالحقوق الوظيفية التي تتناسب مع طبيعية العمل ومستوى المعيشة، وتتوافق مع وضع الدولة الاقتصادي، وتتفق مع المطالب المستحقة، حيث يدفع المطالبون النقابة لأن تسعى إلى إقامة الاعتصام، لأنها هي الجهة المنظمة والجهة المخوّلة بالمطالبة وفق التشريعات المحلية والدولية، ويضطر مجلس إدارة النقابة للاستجابة لهذه المطالب، حيث إن أعضاء مجلس إدارة النقابة لم يصلوا إلا باختيار هذه الجماعة، كما أن المجلس يتوافق مع هذه الجماعة للوقوف بجانب المطالب العادلة المستحقة لهذه الجماعة في هذه الوظيفة، وذلك لأن الهدف العام للنقابة هو الحفاظ علي مكتسبات العمال، والمطالبة بحقوق العاملين المستحقة وفقاً لطبيعة العمل، ورفع المستوى المعيشي لهؤلاء العاملين، ويتوقف نجاح الاعتصام على أمرين: "الأول" هو عدالة المطالب، و"الثاني" هو طبيعة العمل، فمثلا لو اعتصم جميع المعلمين في الوقت الحالي للمطالبة بكادر لهم- حيث يستحقون ذلك- لتوقف التعليم في المدارس، إلا أن حرصهم على تعليم أبناء بلدهم منعهم من ذلك، كما أن هدف المعتصمين العام هو المطالبة بما يحقق لهم العيش بحياة كريمة.

مدير مجلة العامل

محمد جمعان الحضينة

50

العدد الخاص بالصفحة: 
504
رقم الصفحة: 
50
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 

المناسبات الوطنية

عندما نتحدث عن المناسبات الوطنية وما تمثله للشعوب، لا نقصد مظاهر الاحتفال والمسيرات فكلها على أهميتها للتعبير عن الفرحة وحب الوطن.. فهذه المناسبات أكبر وأعمق من ذلك بكثير، خاصة بالنسبة لنا ككويتيين تتجدّد كل عام لتذكّرنا بمعنى الحرّية التي ننعم بها، والديمقراطية التي نعيش في ظلها، والأمن والأمان الذي نتحرّك من خلاله، بعد تجربة قاسية ومؤلمة فقدنا خلالها الوطن.. وقد عادت الينا كويتنا الحبيبة بفضل ملحمة أهل الكويت ووقوفهم بأجسادهم أمام آلة الغزو وصمودهم كالبنيان المرصوص حتى تحقق النصر وتحرّرت البلاد، ولا ننسى المواقف المشرفة لمن وقف بجانب قضيتنا العادلة من الدول والشعوب الشقيقة والصديقة وقدموا التضحيات في سبيل نصرة الحق.. فلهم منا كل تقدير..
من حق الجميع أن يفرح وأن يحتفل، ولكن مع ذلك يجب أن يقف كل منا مع نفسه لحظات، ويسأل هل هو محب للكويت كما يجب أن يكون، بكل تأكيد ستكون الإجابة «نعم» ولا أحد يساوره أدنى شك في حبنا جميعا لوطننا وإستعدادنا للتضحية بأرواحنا فداء له، ولكن مع ذلك فالوطنية الحقيقية يجب أن تظهر في سلوكنا وحياتنا اليومية، ولا يقتصر الأمر على المشاركة في الاحتفالات ورفع الأعلام. بل يجب أن يترجم ذلك إلى أفعال تؤكد هذا الحب وذلك الإنتماء، وأن تكون مصالح الوطن وبناءه ونهضته والمحافظة عليه هي أهدافنا جميعاً.
فالمواطن الذي يحب بلده هو من يضع مصلحته نصب عينيه، ويكون خير سفير في اي بلد ينزل فيه، ويعكس مدى رقي شعبه وتحضره، ويسعى جاهداً من أجل تحقيق الهدف الذي أوفد من أجله، وان كان طالب علم فعليه أن يحقق الغاية القصوى من إبتعاثه في تحصيل العلم ليفيد بذلك مجتمعه...
وكذلك المحب لوطنه هو من  يلتزم بساعات دوامه، ينجز أعماله، دون تعطيل لمصالح الناس، و هو أيضا من يتلزم بالأعراف والعادات والتقاليد في تعامله مع الناس... وهو من يحترم قوانين المرور في إرتياده الطرقات ولا يخالفها مهما كانت الأسباب والمبررات.. وهو من يراعي حقوق الجار ويساعده ويشاركه أفراحه وأتراحه... وهو من يحافظ على المرافق العامة ونظافة الشارع...
إن المناسبات الوطنية هي ذكريات خالدة في تاريخ هذا الشعب، لأنها دليل واضح أمام الأجيال القادمة على كفاح الأجيال السابقة ليأخذوا منها العبرة والعظة في المستقبل، ويجب ألا تمرّ مرور الكرام، بل علينا أن الاستفادة منها في غرس المبادئ والقيم في نفوس الصغار، وتعليم الشباب المعنى الحقيقي لحبّ الوطن والعمل لصالحه.
وفي هذه المناسبات يجب علينا جميعًا تجسيد سلوكنا الوطني بإيجابية نحو معاني الولاء والانتماء وحبّ الوطن في حياتنا اليومية، كلٌّ في موقعه يعطي، ولا نبخل على الكويت التي نعيش في خيرها، والتي أعطتنا الكثير ولا زالت تعطي، فلابدّ من العمل الجادّ نحو تنميتها وبناءها، واستمرار تقدّمها وازدهارها من أجل رفاهية الأجيال الحاضرة وتأمين الأجيال القادمة في المستقبل في مجتمع آمن تتوافر فيه سبل الحياة والمعيشة الكريمة، كما أنه لا بدّ وأن يستمرّ ذلك الشعور والعمل به بعد انتهاء الاحتفالات، وأن يكون ذلك السلوك منهجًا نسير عليه، وبذلك نكون قد حقّقنا المواطنة الصالحة التي تبني وتؤسّس.
وبهذه المناسبة نتقدم بخالص التهاني الى سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح والى الشعب الكويتي وطبقته العاملة وحركتها النقابية بمناسبة الاعياد الوطنية اعادها الله علينا بالخير من عام الى عام.

50

العدد الخاص بالصفحة: 
556
رقم الصفحة: 
50
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 

عام جديد

استقبلنا عام جديد لنواصل جميعا رحلة الحياة نحو تحقيق الآمال والطموحات والدعاء الى الله ان يجعله عام خير على الجميع ، ويعم الامن الاستقرار ربوع عالمنا العربي ، وتواصل الكويت مسيرة البناء والتنمية.
عام مضى تزامن مع ذكرى مرور 50 عاما على تأسيس الاتحاد العام لعمال الكويت ، هذه الذكرى الطيبة في نفوس عمال الكويت وتنظيماتهم النقابية تذكرنا جميعا بما صنعه النقابيون وكافحوا من اجل تحقيقه، حتى اصبح واقعا ملموسا واكتملت معه منظومة الإنتاج ثلاثية الأطراف (حكومات- أصحاب اعمال – عمال) لتنطلق علاقات التعاون فيما بينهم بما يفيد الإنتاج ويحقق مصالح العمل والعمال، ويساهم في تنمية الكويت وانعاش اقتصادها ومرافقها الخدمية. خمسون عاما قاد خلالها الاتحاد العام تنظيماته النقابية وحملوا جميعا قضايا وهموم العاملين ومطالبهم، وحققوا خلالها الكثير من الإنجازات والمكتسبات، ونالوا ثقة الطبقة العاملة التي وقفت بجانبهم في كل المواقف واثبتوا من خلالها استقلال التنظيم والعمل الجماعي والحرص على مصالح الوطن والتركيز على قضايا العاملين، خمسون عاما حمل قضايا الكويت العادلة ودافع عنها ووجد التأييد والدعم بما يتمتع به من مكانة كبيرة بين مختلف التنظيمات العالمية والعربية.
عام جديد نؤكد فيه مواصلة الاتحاد العام قيادة الحركة النقابية نحو توحيد الجهود وتحقيق المزيد من النجاح والانجاز لصالح الطبقة العاملة وتحقيق آمالها وتطلعاتها .
عام مضى عاشت الكويت خلاله عرس انتخابي، وحققت الديمقراطية الكويتية نجاحا كبيرا، وقال الناخب كلمته، واختار ممثليه حسب قناعاته الشخصية، وبما يخدم الصالح العام وصالح الوطن بعيدا عن أي مؤثرات قبلية أو فئوية أو حزبية، فكانت النتائج مجلسا ضم مختلف أطياف المجتمع الكويتي وتوجهاته، عازمون جميعا على خدمة المواطن والعمل لصالح الوطن.
عام مضى تشكلت خلاله السلطة التنفيذية بحكومة نتمنى لها كل التوفيق والنجاح بما ضمته من كفاءات شبابية وأصحاب خبرات.
عام جديد نطالب فيه ممثلينا تحت قبة البرلمان الوفاء بما وعدوا، والالتزام بتحقيق برامجهم التي تم انتخابهم بموجبها، والاهتمام بالقضايا التي تمس حياة المواطن ومعيشته وخاصة ذوي الدخل المحدود وهم الطبقة العاملة .
عام جديد نطالب فيه أعضاء حكومتنا بالمضي قدما في كل ما يخدم الوطن والمواطن، ومزيدا من الاهتمام بالطبقة العاملة وقضاياها العادلة، والاستماع والتشاور مع الحركة النقابية التي تعرف جيدا هموم ومطالب العاملين وتعي دورها المطلوب في تمثيل الطبقة العاملة والمحافظة على مكتسباتها بما يتفق مع المصالح العليا للوطن.
عام جديد نتمناه يحمل الخير لوطننا العزيز الكويت ولشعبه وطبقته العاملة وحركتها النقابية.. وكل عام والجميع بالف خير..

50

العدد الخاص بالصفحة: 
555
رقم الصفحة: 
50
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 

فلنكن جميعا على قدر المسؤولية

 

 

  تعيش الكويت عرسا ديمقراطيا وحراكا شعبيا واسعا من خلال التجهيز لإنتخابات الامة 2016.. المرشحون يعرضون برامجهم، والمواطن عليه ان يقارن ويختار حسب قناعاته الشخصية، ونجاح المرشح في الترويج عما لديه من أفكار وقناعات..

وطبيعة الانتخابات في كل العالم تعتمد على هذا الترويج من قبل المرشح وإظهار قدراته على فهم طبيعة القضايا، وخاصة التركيز على القضايا التي تهم رجل الشارع وتلامس متطلباته وطموحاته.. مع عدد كبير من الوعود والقدرة الخارقة على تحقيق ما عجز عنه الاخرين.. وعادة لا يقتصر ذلك على المرشح نفسه، بل تمتد الى مساعديه من افراد حملته الانتخابية.. عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت عامرة يوميا بهذا الترويج .. وهذا امر صحي ومقبول، وينسجم مع طبيعة الانتخابات وروح المنافسة، ولكن غير المقبول هو تحويل هذا العرس الى صراع عبر توزيع التهم والانتقادات يمينا ويسارا ، وتوجيه الانتقادات للاخرين الغرض منها النيل من هذا المرشح وتلميع مرشح آخر.
والحقيقة ان الجميع سواء مرشحين او ناخبين، يجب ان يكون همهم الأول والاخير المصلحة العامة لهذا البلد وأهله.. وهي فترة قصيرة وستمر بإذن الله ، وسنتصافح جميعا ونهنئ من حالفه التوفيق والنجاح ونقول له مبروك ونشد على يده ونوصيه بالعمل للصالح العام.. ونصافح ايضا من لم يحالفه الحظ في النجاح ونقول له لقد احسنت صنعا وأديت ما عليك في التطوع لخدمة الوطن، وبالتوفيق في المرات القادمة.. وينتهي الأمر.
فالشعب الكويتي بمختلف انتماءاته وطوائفه وقبائله هم أبناء هذا البلد، ونحن جميعا اخوة يجمعنا حب الكويت، والولاء لأميرها وقائد مسيرتها،  وهمنا خدمة الكويت وإعلاء كلمتها، فليعرض المرشحون برامجهم وتصوراتهم ووعودهم، ولتروج حملته ذلك بالطرق التي تحلوا لها، وعلى الناخب ان يختار ما يرى فيهم الصلاح وصدق النوايا، بعيدا عن اي إلتزامات أو ضغوط طائفية أو قبلية أو حزبية أو مصالح شخصية..     
وفي نهاية الامر المرشح هو فرد ولا يمكنه منفردا الايفاء بجميع وعوده ولا يستطيع أيضا وحيدا تحقيق جميع آمال ورغبات وطموحات ناخبيه، فالعمل تحت قبة البرلمان عمل جماعي وتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية عبر لوائح وقوانين ومصالح الوطن العليا يجب وضعها في الاعتبار، فالنائب لا يمتلك عصا سحرية لتحقيق وعوده ورغبات ناخبيه، ولكن في نهاية الأمر تبقى المنافسة بين الجميع مشروعة وصحية من أجل تمثيل الشعب تحت قبة البرلمان، وليس بيننا خاسر، المهم هو مرور العرس الانتخابي، ونجاحنا في حسن الاختيار من أجل صالح، فالنكن جميعا على قدر المسؤولية من أجل الكويت وأهلها. 

 

50

العدد الخاص بالصفحة: 
554
رقم الصفحة: 
50
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 

رفع الدعم ليس حلاً

 

 

التوجه الحكومي برفع الدعم وتقليله عن بعض السلع الاساسية  ومنها  تحرير اسعار البنزين الذي تم تطبيقه منذ اول سبتمبر الحالي، وما له من تداعيات على حياة المواطن والمقيم  لاقت اعتراضا من مختلف الجهات المجتمعية وخاصة بعض نواب مجلس الامة، وأيضا لم ترض منظمات المجتمع المدني ولم ترض المواطن وتطلعاته وآماله.. 
فالمشكلة ليست في تحرير اسعار البنزين ورفع الدعم عنه، او في الدعم المنوي تقديمه للمواطن تعويضا عن هذا القرار ، بل تكمن هواجس المواطن وتخوفه مما سينتج عن ذلك من رفع اسعار مختلف السلع والخدمات والتي ستؤثر بكل تأكيد على دخل المواطن وجميع من يعيش على أرض الكويت وخاصة ذوي الدخل المحدود والمتوسط ونقول لنواب الامة انتم صوت المواطن ومن تقع عليه مسؤولية حمايته والوقوف بكل حزم ضد كل ما يؤثر على معيشته ويرهق ميزانيته في ظل واقع الدخول التي لم تعد اصلا تنسجم مع المتطلبات اليومية ومواجهة موجات الغلاء التي تجتاح العالم اجمع ومن ضمنهم الكويت .. فلم يعد من المقبول تحميله عبئا جديدا يفوق امكانياته المثقلة أصلا بالديون.
ان رفع الدعم عن البنزين ليس حلا لدعم الاقتصاد بل تنويع مصادره والكويت تمتلك الكثير من الامكانيات المادية والمواد الطبيعية والعقول الاقتصادية والفنية القادرة على رسم سياسة اقتصادية ناجحة من شأنها تقوي اقتصاد الكويت وترفع من دخل المواطن وتضمن للكويت اقتصادا قويا ومستداما بعيدا عن المصدر الاحادي وهو النفط غير الثابت في اسعاره والارباك الذي يحدثه انخفاض اسعاره.
ان المجتمع الكويتي ينتظر من حكومته العمل الجاد نحو رفع المعاناة عن كاهله ، والعمل على الغاء هذا القرار والبحث عن بدائل بعيدا عن ارهاق جيبه، وينتظر ايضا من ممثليه تحت قبة البرلمان الوقوف ضد هذا القرار والعمل على الغاءه .

50

العدد الخاص بالصفحة: 
553
رقم الصفحة: 
50
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 
  • زيارات الموقع : 342,974
  • منذ : 2012-01-28
  • الزوار
    • اليوم : 171
    • هذا الأسبوع : 1979
    • هذا الشهر : 7186
    • هذا العام : 36858

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقع الاتحاد العام لعمال الكويت: