Get Adobe Flash player

من العالم

مشروع يدغدغ الأعصاب والعقول

وكأنك تسير في الهواء: هكذا يبدو الامر عندما يعبر المرء الجسر الجديد في جبال زهانغجياجي الصينية. السر في ذلك هو ان الجسر مبني بصورة شبه مخفية لانه يندمج الى حد كبير مع المنظر الطبيعي للمكان بحيث لا تستطيع العين المجردة ان تلحظه بدقة.
     يقف وراء هذا المشروع احد مكاتب الهندسة الفرنسية الذي ربح المسابقة لبنائه. وتستخدم في عملية البناء مواد لامعة تعكس صورة الطبيعة المجاورة مثل الفولاذ والاحجار المصقولة والمياه وغيرها. ولكن كيف يمكن بناء جسر غير مرئي؟ حسب الرسوم الهندسية للمشروع يتألف البناء بشكل اساسي من الفولاذ اللماع الذي يعكس الصورة المحيطة به كالمرآة. وبالاضافة الى ذلك يستخدم حجر الغرانيت الاسود المصقول الذي يعكس ايضا الصورة المحيطة به عند تبلله بالمياه، وكذلك يشكل الزجاج جزءا من مواد البناء المستخدمة.

 

    هذا الجسر يربط بين قمتين جبليتين في وادي الصخور الرملية الموجود في مقاطعة هونان جنوب الصين. والمشاة لديهم الاختيار بين طبقتين لعبور الجسر: من يفضل العبور بسلام وطمأنينة يختار الطبقة العليا، وهي تتضمن في وسطها ممشى من الحجر الاسود تحده من الجانبين احواض من المياه تضخ بشكل متعاقب رشات مائية ترطب الحجر الاسود في الوسط فيصبح بدوره لامعا كالمرآة. اما من يختار العبور على الطبقة السفلى فيحتاج الكثير من قوة الاعصاب لانه يسير على ارضية زجاجية يظهر من تحتها الوادي السحيق مما يولد الدوار لدى المشاهد. والاختيار بين الممرين مرهون بمدى شجاعة العابرين. 
    ومن يتمتع بكمية كافية من الادرينالين يمكنه قضاء الليل في مقصف من ثلاثة ادوار بني على قمة احد الصخور العالية القريبة من الجسر مباشرة يطلق عليه اسم «عش النسر» حيث مشهد الوادي من هناك يخطف الانفاس، لاسيما من المنصة البانورامية المستديرة بنسبة 360 درجة فوق سطحه.
    في المنطقة نفسها افتتح ايضا في اغسطس الماضي اطول جسر زجاجي معلق في العالم ، الذي سرعان ما اصبح قبلة انظار السياح. ويبلغ طول هذا الجسر 430 مترا بارتفاع نحو 300 متر عن قعر الوادي، ويستوعب مرور حوالي 8000 شخص في اليوم، وحتى انه عند الافتتاح عبرته ايضا سيارة ليموزين كنوع من التجربة.

26

العدد الخاص بالصفحة: 
556
رقم الصفحة: 
26
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 
صور محتوى الصفحة: 

27

العدد الخاص بالصفحة: 
556
رقم الصفحة: 
27
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 

مغارة الاصداف في مارغيت تحفة عجز الباحثون عن حل لغزها

 

 

قليلة جدا هي الاماكن في العالم التي لا يتوفر عنها معلومات كافية حول من انشأها او متى انشئت ولاي غرض. «مغارة الاصداف» في مدينة مارغيت البريطانية الصغيرة هي واحدة من هذه الاماكن. تقع على عمق 21 مترا تحت سطح الارض ويمكن الوصول اليها عن طريق ممر ضيق لولبي مقوس ينتهي الى حجرة طولها ستة امتار وعرضها خمسة امتار ولها قبة شاهقة مفتوحة الى الخارج، وتزين جدرانها واسقفها لوحات جميلة مختلفة المواضيع استخدم في رسمها كمية هائلة من الاصداف المتعددة الاشكال والاحجام. 
حتى عام 1835 لم يكن لها اي ذكر على الخريطة، ولم يكن احد يعرف عنها اي شيء، حتى ابناء مدينة مارغيت نفسها، الى ان اكتشفها احد المواطنين صدفة عندما كان يبحث عن مكان يقيم فيه حوضا لتربية البط فارسل ابنه الصغير في حفرة ليرى ما اذا كانت تصلح لهذا الغرض واذا به يعود متفاجئا بما رأى، وهكذا تم اكتشاف المكان الذي اطلق عليه ذلك المواطن اسم «مغارة الاصداف».
في العام 1838 اصبحت المغارة مفتوحة للجمهور، وما ان دخلها اول الزائرين حتى    بدأت التساؤلات عن الغرض من انشاء ذلك المكان في باطن الارض تحت مدينة مارغيت الواقعة في جنوب غرب انجلترا، هل كان معبدا، ام خلوة سرية، ام ان احدى الطوائف الصغيرة المغمورة كانت تعقد فيه اجتماعاتها السرية؟. الرسومات والاشكال الموجودة على الجدران والاسقف زادت من التعقيدات، حيث توجد ازهار ودوائر واشجار وصور لآلهة قديمة واشكال اخرى غير ذات دلالة، وكلها تثير المزيد من الغموض حول المكان.
وعلى الرغم من مرور هذه المدة الطويلة منذ اكتشاف المغارة، وعلى الرغم من الابحاث والدراسات الكثيرة التي قام بها العلماء والباحثون والمؤرخون، لم يتمكن احد بعد من فك طلاسمها: من انشأها ومتى انشئت ولاي غرض. كل ما هو معروف حتى الان هو ان عدد الاصداف المستخدمة يبلغ اربعة ملايين وستمائة الف صدفة، وان هذه الاصداف جمعت من الشواطئ الانجليزية الجنوبية الغربية القريبة من المكان، وهي متوفرة بكثرة هناك.    

 

29

العدد الخاص بالصفحة: 
555
رقم الصفحة: 
29
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 
صور محتوى الصفحة: 

28

العدد الخاص بالصفحة: 
555
رقم الصفحة: 
28
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 

سحر الطبيعة والحياة البرية في بيئة نظيفة

مئة عام على المحميات الطبيعية في امريكا:

المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية وعددها 59 في الولايات المتحدة الامريكية موجودة منذ مئة عام وتعتبر اكبر المرافق الجاذبة للسياح في العالم، يزورها في السنة اكثر من 300 مليون سائح. بعضها مشهور ومعروف على المستوى العالمي مثل يلو ستون، ويوزيمايت، والوادي الكبير، ووادي الموت. وبعضها الاخر لم يسمع به الكثيرون، وهو محور مقالنا لهذا العدد.
   محمية الجزيرة الملكية تقع على جزيرة في البحيرة العليا من البحيرات الكبرى، تبلغ مساحتها 2200 كيلومتر مربع وهي خالية تماما من الشوارع والسيارات. اقرتها منظمة الاونسكو «محمية عالمية ذات بيئة بيولوجية»، تعيش فيها الذئاب والايائل وانواع كثيرة من الطيور والاسماك والثدييات المائية.
محمية جزر ابوستل تقع ايضا في البحيرة العليا ومساحتها حوالي 280 كيلومتر مربع. تتألف من 21 جزيرة طبيعية غير مأهولة وتتميز باشجارها المعمرة وشواطئها الصخرية ذات المغاور التي تتجمد فيها المياه في فصل الشتاء مما يضفي عليها سحرا طبيعيا رائعا.
بحيرة فوهة البركان هي محمية وطنية، شكلها شبه مستدير وتبلغ مساحتها 741 كيلومتر مربع وعمقها 600 متر. تتميز بلونها الازرق الساحر وهي اعمق بحيرة في الولايات المتحدة، تكونت قبل 8000 سنة عندما انفجر بركان جبل مازاما، وتقع في منطقة جبلية عذراء يعيش فيها انواع من الدب الاسود والقنافذ والايائل والقيوط وغيرها من الحيوانات البرية.   
حديقة «تشانل ايلندز» الوطنية تبلغ مساحتها 1000 كيلومتر مربع وهي تقع على خمسة من اصل ثمانية جزر يتألف منها ارخبيل تشانل ايلندز في المحيط الهادئ. معظمها مغمور بالمياه ولا يمكن استكشافها الا سيرا على الاقدام او بمراكب الكاياك حيث يتمتع الزائر بمناظر طبيعية رائعة.
   حديقة «غريت بيزن» الوطنية اكتسبت اسمها من صحراء غريت بيزن ولكنها لا تحتوي على الصحراء فقط، بل تضم سلسلة من الجبال ايضا، وكهوف «ليمان» الشهيرة بترسباتها الكلسية، ومناطق متسعة من الغابات والمروج الخضراء، وعدد من البحيرات منها بحيرة «ستيلا» الجميلة.
   محمية دراي - تورتوغاس الوطنية تبعد عن شواطئ فلوريدا 113 كيلومترا وتتألف من سبع جزر مرجانية صغيرة احداها يقوم عليها حصن جيفرسون وهو قلعة سداسية الشكل كانت تستخدم كسجن في فترة الحرب الاهلية. وتضم المحمية ايضا الحيد المرجاني الحي الوحيد في الولايات المتحدة الذي يستوطنه عشرات انواع الاحياء البحرية النادرة.
   حديقة كاتماي الوطنية تبلغ مساحتها 14600 كيلومتر مربع وهي رابع اكبر محمية وطنية في البلاد وتشتهر بكثافة عدد الدب البني الذي يقطنها. اكثر من 60 حيوانا يتنافسون هنا في موسم اسماك السالمون من يصطاد افضلها في نهر وشلالات بروكس. والى جانب الدببة يعيش في المحمية اعداد من الوشق والثعالب والذئاب والايائل وغيرها، ويمكن استكشاف الحديقة اما سيرا على الاقدام او بواسطة قوارب الكاياك.

26

العدد الخاص بالصفحة: 
554
رقم الصفحة: 
26
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 
صور محتوى الصفحة: 

27

العدد الخاص بالصفحة: 
554
رقم الصفحة: 
27
ملف بي دي اف الصفحة: 
صورة مصغرة للصفحة: 

على فوهة بركان ثائر يحتفل الهندوس في اندونيسيا بعيد «كاسادا» السنوي

 

جبل برومو هو واحد من سلسلة براكين تمتد من الاندامان الى تيمور الشرقية، وهو من اكثر البراكين نشاطا في جزيرة جاوا الاندونيسية. وعلى فوهة هذا البركان في اعلى جبل برومو، ووسط الدخان الكثيف والغبار البركاني الذي يتصاعد منها تحتفل قبيلة تينغر الهندوسية كل سنة بعيد يادنايا كاسادا.
    هذا العيد السنوي يبدأ عادة بالصعود الى قمة الجبل عند الفجر، حيث يقدم الحجاج الهندوس الهدايا والقرابين الى الاله سانغ هيانغ ويدي وازا، وهي عبارة عن حيوانات اليفة وثمار وفاكهة وارز، كما يلقي الحجاج بعض النقود المعدنية داخل البركان الثائر.
عيد كاسادا يعود الى اسطورة قديمة تقول انه في القرن الخامس عشر كانت هناك عائلة من الاقطاعيين خرجت تبتهل الى الالهة لترزقها ذرية، فكان الثمن الذي طلبته الالهة لقاء ذلك ان تضحي العائلة بآخر مولود لها، وعندما حصل الامر طلبت الالهة ان يكون هذا الحدث رمزا لعيد سنوي للتضحية.
    تجري طقوس العيد عند الحافة العليا لفوهة البركان وفي المغاور المحيطة بها حيث يصلي كهنة الهندوس، الشامان، بالحجاج من اجل محصول وفير والسعادة في الحياة، ثم يلقي الحجاج الهدايا والنقود والقرابين في البركان الهائج.
سكان القرى المجاورة الفقراء يهرعون الى المكان لالتقاط بعض النقود والفواكه والقرابين التي يلقيها الزائرين في البركان، وهم مجهزون احيانا بسلال وشباك اعدت خصيصا لهذا الغرض ويتقافزون لالتقاط النقود المرمية رغم مخاطر الانزلاق الى الهاوية التي تغلي بالحمم.   
بركان جبل برومو هو وجهة محببة للسياح وهو مكان خطير للغاية ايضا، ففي عام 2004 قتل شخصان على الاقل خلال الاحتفالات بالعيد، وفي عام 2010 انطلقت موجة جديدة من الهيجان في البركان. ويبلغ عدد افراد شعب تينغر حوالي 600 الف نسمة يقطنون في الجهة الشرقية من جزيرة جاوا، وخاصة في المناطق المحيطة بجبل برومو. بعد انقضاء مراسم الصلاة يقضي الزوار يومهم متنزهين في طبيعة جميلة خلابة وحاملين معهم الماء المقدس الذي حصلوا عليه من مغارة فيدودارين. 

 

  • زيارات الموقع : 341,884
  • منذ : 2012-01-28
  • الزوار
    • اليوم : 256
    • هذا الأسبوع : 2176
    • هذا الشهر : 6094
    • هذا العام : 35766

استطلاع الرأي

ما رأيك في موقع الاتحاد العام لعمال الكويت: