Get Adobe Flash player

10 سنوات أميراً للإنجازات والإنسانية

29 يناير 2006، يوم محفور فى ذاكرة الكويت وتاريخ مشهود لن ينساه الكويتيون، عندما وقف صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في هذا اليوم تحت قبة البرلمان ليؤدي اليمين الدستورية حاكما للبلاد، ليصبح بذلك أول أمير منذ عام 1965 يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة الكويتي.

10 سنوات من الإنجازات
في الخامس عشر من يناير عام 2006 اجتمع مجلس الوزراء واتخذ قرارا بالإجماع بتزكية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أميرا للبلاد، خلفا للمغفور له الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه. ومنذ ذلك اليوم بدأت أسطر جديدة تكتب في تاريخ الكويت. وشهدت البلاد خلال السنوات العشر من توليه الحكم نهضة تنموية شاملة ترتكز على مجموعة من المشاريع الضخمة من أبرزها مدينة «صباح الأحمد البحرية».
كما تقوم الحكومة الكويتية تحت قيادة سموه ووفقا لتوجيهاته السامية بتنفيذ العديد من المشاريع العملاقة التي ترتبط بمختلف القطاعات الخدمية في البلاد مثل مشروع مستشفى جابر وميناء مبارك وجسر جابر الذي يربط بين الصبية ومدينة الكويت وتطوير العديد من الطرق الرئيسية وإنشاء شبكة من الجسور ومشروع مصفاة الزور ومبنى المطار الجديد واستاد جابر الرياضي إضافة إلى تنفيذ المدن الإسكانية الجديدة ومن أبرزها مدينة المطلاع السكنية العملاقة.
القائد الانساني
أما على الصعيد الخارجي فقد تبوأت الكويت - نتيجة لسياسات صاحب السمو ورؤيته الحكيمة القائمة على تولي زمام المبادرات في العمل الخيري الإنساني مركزا مرموقا بين دول العالم خلال السنوات العشر الماضية استحقت عليه أن يتم اختيارها من قبل الأمم المتحدة «مركزا للعمل الإنساني» وتسمية سمو الشيخ صباح الأحمد «قائدا للعمل الإنساني» خصوصا بعد أن استضافت الكويت المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية لثلاث دورات متتالية على أرضها.
ولم تنس الكويت القضية الفلسطينية التي اعتبرتها قضيتها العربية الأولى منذ بدايتها وحتى اليوم فاستمر الدعم الكويتي للفلسطينيين وازدادت وتيرته في عهد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
مبادرة تنموية عربية
كما استضافت الكويت في عهد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية العربية الأولى في يناير 2009 التي شهدت أول مبادرة تنموية عربية طرحها سمو أمير البلاد متمثلة بإنشاء صندوق لدعم وتمويل المشاريع التنموية الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية برأسمال قدره مليارا دولار تساهم الكويت فيه بحصة تبلغ 500 مليون دولار.
كما استضافت الكويت في ديسمبر 2013 قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها الـ34 ومنتدى حوار التعاون الآسيوي الأول في أكتوبر 2012 الذي أعلن صاحب السمو خلاله تبرع دولة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار لمصلحة برنامج تمويل مشاريع إنمائية في الدول الآسيوية غير العربية.
وفي نوفمبر 2013 استضافت دولة الكويت القمة العربية الإفريقية الثالثة التي حضرها رؤساء وممثلو ما يقارب 60 دولة حيث أعلن سموه في كلمته السامية بافتتاح القمة عن توجيه المسؤولين في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية بتقديم قروض ميسرة للدول الافريقية بمبلغ مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.
هذا جزء يسير من إنجازات سموه التي يصعب علينا سردها في هذه السطور القليلة.. فسموه عاشق للكويت وأخلص لها وكرس حياته لخدمتها والوفاء لها حتى قال في أول خطاب له بعد توليه الحكم «إن الكويت هي التاج الذي على رؤوسنا وهي الهوى المتغلغل في أعماق أفئدتنا».
ودعاء أهل الكويت ان يحفظ سموه ويديم عليه الصحة والعافية ليواصل قيادة سفينة الكويت نحو الرقي والتنمية والتقدم والازدهار.

10 سنوات
سمو ولي العهد..أخلص للكويت.. وأحبه الجميع

في 7 فبراير 2006، قبل 10 سنوات، أصدر حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمرا أميريا بتزكية سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح  لولاية العهد نظرا لما عهد في سموه من صلاح وجدارة وكفاءة تؤهله لولاية العهد فضلا عن توافر الشروط المنصوص عليها في الدستور وقانون احكام توارث الإمارة فيه. وفي الـ 20 من فبراير 2006 صدر أمر أميري بتعيين سمو الشيخ نواف الأحمد وليا للعهد.
وأدى سمو ولي العهد اليمين الدستورية أمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقام مجلس الأمة بمبايعة سموه وليا للعهد بالإجماع في جلسة خاصة.
وأكد سموه ان تاريخ الكويت يشهد على ان هذه الدولة الصغيرة تمكنت دائما من تجاوز المحن والعقبات مهما تعاظمت بفضل من الله ثم وقوف شعبها صفا واحدا صلبا خلف قياداته المتعاقبة.
وقال سمو الشيخ نواف الأحمد «إني بكل الفخر والاعتزاز أحني هامتي إجلالا واكبارا لهذا الوطن العظيم وشعبه الوفي الكريم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير».
ويحظى سموه بثقة صاحب السمو أمير البلاد ومحبة أهل الكويت، كبارا وصغارا، كما أنه يبادلهم هذا الحب ويولي اهتماما خاصا بأبنائه الشباب، ويحرص دائما على تلبية احتياجاتهم والعمل على توفير كل الإمكانات لرفع مستوى قدراتهم وتوفير المرافق والملاعب ووسائل الترفيه لهم، ولا أدل على ذلك أكثر من حرصه على استقبال المشاركين في رحلات الغوص السنوية للنادي البحري ورعاية الأحداث الرياضية، ولاسيما نهائي كأس سمو ولي العهد لكرة القدم.
من هنا جاء حرص سموه على استقبال مستشار الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الرياضة من أجل التنمية ويلفريد ليمكي في شهر ديسمبر الماضي، في إطار مساعي سموه لإنهاء إيقاف النشاط الرياضي الكويتي، حيث أكد سموه أن «الكويت دولة قانون ودستور، وتحترم جميع القوانين والمواثيق الدولية الرياضية، ولا تقبل أي تجاوز أو تعدٍّ عليها من أي شخص، وستبقى رايتها عالية خفاقة، وسنمضي وفق القانون والدستور الكويتي، لأننا لا نهادن ولا نكابر، وستظل الكويت شامخة، ولن تنكسر أبدا». وأضاف سموه أن الكويت لن تستكين حتى يتم رفع وقف النشاط الرياضي عنها، لتعود إلى سابق عهدها، حاصدة للبطولات، محققة للإنجازات في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.
الوحدة الوطنية
وقد لعب سموه دورا بارزا في تعزيز أمن الكويت واستقرارها من خلال دعم أجهزة الأمن والشرطة والجيش، وتحديثها وتطويرها وتزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات.
وقد عبّر سمو الشيخ نواف في اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء، ترأسه في أغسطس الماضي، عن اعتزازه وتقديره لرجال الأمن وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، لاكتشافهم المخطط الآثم للخلية الارهابية (خلية العبدلي)، وأشاد وبروح الوحدة الوطنية التي عُرف بها المجتمع الكويتي، وأكد حرصه على التمسُّك باللحمة الوطنية لمواجهة كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره، وقال سموه: «لنكن صفا واحدا في مواجهة التحديات والمخاطر».
حزم ضد الإرهاب
واتخذ سمو الشيخ نواف مواقف حازمة ضد التطرف والارهاب على شتى المستويات المحلية والخليجية والعربية والدولية، وعبر عن تأييده لحل سلمي للأزمة في اليمن، ورحب باستضافة الكويت للمفاوضات بين أطراف الصراع اليمني. ولا يترك سموه أي مناسبة للتعبير عن تأييد الكويت لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة خاصة حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
العمل الإنساني
وعلى الصعيد الإنساني، أكد سموه الدور الريادي للكويت في العمل الإنساني من خلال المبادرات والمساعدات التي قدمتها (الكويت) في مجال اغاثة المنكوبين والتخفيف من معاناتهم، انطلاقا من دورها كعضو في المجتمع الدولي وإيمانا بمبادئها وقيمها الراسخة في مساعدة الدول والشعوب لا سيما في العالمين العربي والإسلامي.
ويولي سمو ولي العهد اهمية كبيرة لتعزيز قوة الاقتصاد الوطني، فقد أشاد سموه، لدى استقباله اعضاء هيئة سوق المال في شهر أغسطس الماضي، بجهود الهيئة لتطوير القطاع المالي باعتباره ركيزة مهمة من ركائز الاقتصاد الكويتي، وطالب بتوفير الحماية للمستثمرين بما يخدم الأهداف الاقتصادية والتنموية لدولة الكويت.