Get Adobe Flash player

ورشة عمل للاتحاد العام لعمال الكويت حول المشروعات الصغيرة تشجيع المرأة لإقتحام التجارة وإدارة المشاريع الخاصة

فايز المطيري: المرأة الخليجية تساهم في دعم الاقتصاد
سناء العصفور: رعاية الشباب أساس العمل الوطني
صباح العقاب: نأمل في خلق مجتمع يؤمن بالعمل
ثريا العوضي:لدولة الامارات تجربة جيدة
فارس العنزي:96٪ من العمالة الوطنية في القطاع الحكومي
بدر المطر:هيئة القوى العاملة تدعم اصحاب المشاريع الصغيرة
لولوة النعيمي:«دولة قطر» تولي المشاريع الصغيرة اهتمام خاص
فايزة الفيلكاوي: نعمل على إنشاء (6) حاضنات تخدم الشباب
مها البغلي: شبكة سيدات الاعمال تساعدة المرأة في مختلف المهن

تحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، نظم الاتحاد العام لعمال الكويت ورشة عمل بالتعاون مع لجنة المرأة العاملة ومعهد الثقافة العمالية حول موضوع «المرأة الخليجية والمشاريع الصغيرة - واقع وطموح» وذلك بتاريخ 18/11/2014.. شارك فيها عدد كبير من السيدات ذوات الاهتمام والاختصاص بالموضوع من الكويت ودولة الامارات العربية ودولة قطر.
في حفل الافتتاح تحدث فايز المطيري رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت مرحبا بالحضور، وأكد على دور المرأة الخليجية في التنمية ومنها المشروعات الصغيرة التي سجلت المرأة فيها نجاحات كبيرة وساهمت في دعم الاقتصاد وتنويع مصادره ومواجهة البطالة. موضحا آهمية هذه الورشة للتعرف على تجارب المرأة الخليجية في ميدان المشاريع الصغيرة والتعرف على الافاق والطموحات لتطويرها نحو الافضل.
ومن جانبه قدم مدير ادارة عمل محافظة حولي السيد/ بدر المطر ورقة عمل حول الموضوع أوضح فيها قيام مجلس الوزراء بتشكيل لجنة دائمة للشباب مهمتها طرح القضايا وتدعيم امكانيات الشباب وقدراتهم  للعب دور ايجابي تجاه المجتمع. وتحدث المطر عن الدور الذي تقوم به الهيئة العامة للقوى العاملة من تخصيص ادارة لتسجيل ملفات اصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والسماح لهم باستقدام العمالة اللازمة، وكذلك تشكيل لجنة لتطوير مشاريع الشباب من خلال تلقي الطلبات وبحث تنفيذها والربط مع مختلف وزارات الدولة لتسهيل الاجراءات اللازمة لتنفيذ هذه المشاريع.
ومن جهته تحدث المهندس فارس العنزي من برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة موضحا ان العمالة الوطنية في الكويت تتركز في القطاع الحكومي والذي يحوي نسبة 96٪ من حجم القوى الوطنية بينما القطاع الخاص لا يتجاوز 4٪ ومن ضمنها المشروعات الصغيرة. مؤكدا أن مخرجات التعليم تتجاوز 42 الف سنويا 10٪ منهم يكملون دراساتهم العليا والباقي يبحث عن فرصة للعمل.. مما يعزز ضرورة الاهتمام بالمشروعات الصغيرة كرافد لتشغيل الشباب والحد من البطالة.
وتحدث العنزي عن توجهات الدولة نحو الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال إنشاء صندوق خاص بحوالي 2 مليار دينار لتمويل المشروعات وفق قانون خاص ينظم عمل هذا الصندوق.
وأوضح العنزي الدور الذي يقوم به جهاز هيكلة القوى العاملة في دعم أصحاب المشاريع الصغيرة من خلال منحهم راتبا شهريا يبلغ حوالي 700 دينار دون النظر لما يحققه من ارباح من مشروعه الخاص.. موضحا قيام الجهاز بتقديم البرامج التدريبية والتأهيلية والاستشارات المجانية وكذلك المساعدة في تسويق المنتجات من خلال الجمعيات التعاونية والاسواق المركزية.
ومن جانبها تحدثت الدكتورة سناء العصفور رئيسة لجنة المرأة العاملة في الاتحاد العام لعمال الكويت مؤكدة ان رعاية الشباب تعد محورا رئيسيا في برنامج العمل الوطني، والذي لابد ان تساهم فيه مختلف الجهات الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات العمالية.. من خلال تشجيع تدريب الشباب وتأهيلهم نحو العمل الحر من خلال المشروعات الصغيرة.
وأثنت العصفور على جهود  وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ودعمها للمشروعات الصغيرة من خلال تخصيص ادارة مبارك الكبير وتقديم الدعم والامتيازات.
واكدت العصفور ان هذه الورشة تأتي استكمالا للورشة التي اقامها الاتحاد العام في مارس الماضي تحت عنوان «دور المرأة الخليجية في الانتاج والتنمية» وذلك للاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة للدول الخليجية في هذا المجال.
وبدوره تحدث مدير معهد الثقافة العمالية المهندس صباح العقاب مؤكدا على حرص معهد الثقافة نحو الاهتمام بتنظيم النشاطات التي تخدم الصالح العام ومنها هذه الورشة التي تهتم بقضية دعم الشباب وتشجيعهم نحو العمل الحر واقامة المشروعات الصغيرة التي تحقق ذاتهم وتكسبهم شخصية مستقلة تساهم في بناء مجتمعها. مؤكدا حرص الحركة النقابية الكويتية على تنمية قدرات المرأة والاستفادة من امكانياتها لخلق مجتمع يؤمن بأهمية العمل وضرورة اقتحام المرأة مجالات التجارة والانتاج من خلال ادارتها لمشروعها الخاص.
ومن جانبها تحدثت السيدة ثريا العوضي من دولة الامارات العربية الشقيقة وعرضت تجربة الامارات في هذا المجال وعددت المـؤسسات الرسمية التي تهتم بالمشروعات الصغيرة وتقدم الرعاية والدعم والمشورة لاصحابها.. ووجهت نصيحتها لكل ام ضرورة تشجيع ابنائها في مرحلة الثانوية للعمل دون النظر للمردود المادي ولكن هذا يخلق جيلا يحمل رؤية مستقبلية ويعي اهمية العمل وهذا يساعدهم عن بلوغ مرحلة العمل الفعلية بعد اكتسابهم الخبرات.
وبدورها تحدثت السيدة لولوة النعيمي من دولة قطر الشقيقة وتحدثت عن جهود المؤسسات الحكومية والشعبية في دعم اصحاب المشاريع.. وتحدثت عن عدد من المشاريع ومنها مشروع بادر وانت قادر والذي يهتم باصحاب الاعمال من المنزل.. وأوضحت ان دولة قطر تولي اهتماما كبيرا بالمشاريع الصغيرة وتشجع جميع سكان الدولة سواء كانوا قطريين او أجانب.. وكذلك موضوع السن بحيث يكون ما بين 18 - 60 عاما وهذا فتح المجال امام الجميع للاستفادة من اقامة مشاريعهم الخاصة.
فايزة  الفيلكاوي مديرة حاضنة السلام التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل
أوضحت أن المشروعات الصغيرة من أهم ركائز تنمية الحرف والاقتصاد للدول، ووزارة الشؤون تطبق سياسة الكويت وطموحات صاحب السمو في تحويل الكويت لمركز مالي وتجاري، وقد أنشئت الوزارة حاضنة السلام )33 بوتيك( بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة ووزارة التخطيط خاص بالمرأة، وانضمت اليه العديد من السيدات وقدمنا لهن التدريب والتأهيل من خلال دورات لكسر الرهبة وطرق العرض والتسويق.
واضافت الفيلكاوي شاركنا في معرض دبي وفزنا بجوائز وكذلك في قطر وحصلنا على إشادة كبيرة بالمنتجات. ونتطلع لجعل كل الهدايا التي تقدمها الوزارات من إنتاج المشروعات الصغيرة. ونعمل على إنشاء )6( حاضنات خلال خمس سنوات للنساء وللرجال.
مها البغلي رئيس شبكة سيدات الإعمال المهنيات، أوضحت ان الشبكة هى فرع من منظمة عالمية في أمريكا تأسست في الكويت وتهدف الى توفير البيئة المناسبة لتفعيل دور المرأة في المجتمع، وقد أجرينا العديد من الأبحاث حول سوق العمل والمشروعات الصغيرة ونتبنى المبادرات التي تساعد المرأة في النجاح ونحن نساعد عضوات النادي اللاتي لديهن مشروعات في المشاركة بالمعارض، ونهتم ايضا بالسيدات المبدعات من خلال لجنة تهتم بأصحاب المجالات الطبية والكتابية وبمختلف المهن من أجل تحقيق النجاح في مكان العمل وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، والحرص على توفير حضانة داخل العمل الذي يضم عدد كبير من العاملات، وننظم الكثير من ورش العمل حول «كيف تصبح المرأة قيادية»، وتحويل الهوايات الى مشروع يحقق المكاسب.
فرح الهارون نائب مدير محفظة البنك الصناعي تحدثت عن دور البنك الصناعي في تمويل المشروعات، من اجل تعزيز العمل الحر لدى الشباب للتخفيف عن القطاعين العام والخاص وتقليل البطالة. واشارت انه في البداية لابد من إعداد دراسة الجدوى للمشروع، موضحة أن البنك الصناعي يقوم بتجهيز المشروع بالكامل إضافة الى قرض حسن وراتب شهري لمدة عام إلى ان يعطي المشروع انتاجه، بعدها يقوم بالسداد لفترات طويلة تصل الى 8 سنوات وفق فائدة بنكية ثابتة وقليلة.
ندى شبير المرابط.. من تونس عضوه في برنامج سيدات الأعمال، قالت: اعمل في الكويت في شركة متخصصة في دعم أصحاب المشروعات وخاصة السيدات وتحدثت عن مشروع العروس الكويتية والذي تم افتتاحه منذ اربع سنوات ويمكن للعروس اختيار جهازها من الموقع. وتحدثت أيضا عن مشروع صحتنا، الذي افتتحه وزير الصحة الكويتي وهو موقع خاص بالصحة وهو منتشر على الفيس بوك وغيره. وأوضحت ان صاحبة المشروع عليها مسؤوليات كبيرة من خلال دراسة فكرة المشروع وإعداد الخطوات اللازمة لتنفيذه.

 

سيدات أعمال نجحن في تحويل الهواية الى مشاريع مربحة
من ضمن أعمال ورشة العمل تحدثت عدد من سيدات الاعمال وصاحبات مشاريع صغيرة ذوات الخبرة والتجربة في هذا المجال، حيث أكدن ان مشاريعهن بدأت كهواية وبإصرارهن تحولت إلى مشاريع انتاجية ذات عائد ربحي جيد..

وضحه القويعي- سيدة أعمال - الكويت
أوضحت ان لديها علامة تجارية مسجلة وقالت أعمل رئيسة قسم محاسبة في إدارة إنشاءات بلدية الكويت، بدأت مشروعي في تصميم وتنفيذ الازياء في عام 2003 بعد ان كان مجرد هواية أزاولها في المنزل، حيث كنت كلما اشتري قطعة ملابس أضيف لها لمسة تعجب من يراها، شجعتني والدتي لتحويل هذه الهواية الى مشروع، وبدأت في محل صغير وعدد قليل من الخياطين، والحمد لله في 2008 فتحت اول بوتيك وطورت مشروعي، ولدي الان اتيليه كبير، وسوف يتم افتتاح اتيليه للعرائس، وبشهادة الجميع ان ما انتجه يضاهي أرقى المنتجات العالمية من حيث جوده الخامات والتصميم، واعمل حاليا لدخول السوق الأوربي، وأتمتع بسمعه طيبة في الكويت وأركز على المشاركة في المعارض الخارجية، ومشاكلنا في الإجراءات الحكومية خاصة في جلب العمالة.
شمس قصابي - من قطر:
تحدثت عن تجربتها والتي بدأت كهواية، وقالت كنت أقف مع والدي في سوق واقف، فأحببت البيع والتجارة، ولم تكن لدي شهادة تعليم كبيرة، وقد أحببت مساعدة زوجي وكان هناك معرض فدخلت بالمخللات والبهارات، وكسبت مبلغا من المعرض نفذت به مشروع البهارات والخلطات اليدوية، وحققت نجاح، وكنت اعد البهارات في البيت، واعرضها في المعارض.. وبعدها بدأت مشروعي وفتحت محل وأعطتني الحكومة بعدها محل في «سوق واقف» بسعر رمزي، وبعدها محل أخر وحاليا أنتج 400 نوع من البهارات. ونلت العديد من الجوائز والشهادات.
دانا خزاعي - من قطر
تحدثت عن هوايتها التي حولتها الى مشروع وقالت في البداية شاركت على الانترنت بوصفات الطبخ وشاركت في إعداد مجلة، وبعدها أصدرت كتابين عن مهارات الطبخ،  والهدف من المشروع هو إعداد وصفات سهلة وجاهزة تسهل على المرأة العاملة اعدادها.. شاركت في الكثير من المعارض وتلقيت دعم من وزارة الشؤون القطرية ولجنة الإنماء والتطوير. ونظمت ورش عمل للأطفال مع أمهاتهم حول أساسيات الطبخ للأطفال.
واضافت نلت التشجيع من والدتي وحاليا اصنع الكثير من المنتجات المغلفة والتي تسهل على ربه المنزل اعدادها كالبسكويت  والكيك الجاهز وحقق مشروعي النجاح.
حنان العدواني - الكويت
قالت تخرجت من الخدمة الاجتماعية وحصلت على الماجستير في إدارة الأولويات، والذي حولته إلى مشروع وبرنامج تدريبي لتحفيز النساء على العمل وتربية الأبناء وأصدرت كتاب حول الأنماط القيادية وعلاقتها بضغوط العمل وكتاب آخر سأضع فيه كل خبراتي بالحالات الاجتماعية والضغوط التي واجهتها في حياتي.
وأوضحت ان مشروع الأسرة والتنمية البشرية وبرنامج القيادة التحويلة والتنفيذ يهدف الى صناعة القادة في كل مكان، وهذا يتطلب تغيير وتطوير الشخصية، وبرامج  أخرى تهدف إلى تطوير وتنمية القدرات لدى المرأة.