Get Adobe Flash player

هكذا نستخدم العلم في إنتاج ثقافة المعرفة "1-3 "

 

غالبًا ما يتعامل الناس، عمال وطلبة وأساتذة وكتّاب وغيرهم، في حياتهم ونشاطاتهم بتفسيرات وتعريفات خاطئة وغير علمية لقضايا تشكل أساس حياتهم وتطوّرها، ولذلك تأتي النتائج خاطئة وضارّة وكارثية.

ومن أجل التوصّل إلى نتائج صحيحة ومفيدة وجدت من الضروري التعريف بالتفسيرات العلمية وآخر ما توصّل إليه العلم بالبرهان والدليل القاطع المطلق على الظواهر التالية، آملا تسليط الأضواء على ظواهر أخرى في ملفات قادمة من هذه المقالات.

اللغة....

هي نظام من الإشارات يشكل وسيلة لمعرفة وحفظ وعكس منتجات الثقافة الروحية والاختلاط البشري. ظهرت اللغة في عملية نشاط الإنسان إبان العمل الذي كان يقتضي أعمالا منسّقة بين الناس وتحوّلت بالتدريج إلى أهم أداة للاختلاط بين أفراد المجتمع لا في العمل فحسب بل في كل المجالات الأخرى للحياة. بدون اللغة يستحيل نشاط الناس المعرفي وهي مرتبطة بالتفكير ارتباطاً لا ينقصم.

التفكير...

قدرة الإنسان الإبداعية التي تكوّنت وتتطوّر في عملية نشاطه في العمل. أعلى شكل للمعرفة. يتلخّص جوهر التفكير في القيام بواسطة التجريدات بعكس ماهية المواد والعمليات الجارية في العالم الموضوعي. إن التفكير عنصر من أهم عناصر وعي الإنسان.

المفهوم...

إحدى وحدات التفكير الأساسية، شكل منطقي يبنى بواسطته شكلا التفكير الآخريْن (الحكم، الاستنتاج) يمكن المفهوم من معرفة الواقع على نحو أعمق من الإحساس والانطباع والتصوّر.

المقولات...

هي أعم المفاهيم التي تعكس الخصائص والسنن الأساسية لظواهر الواقع الموضوعي وتحدّد طابع التفكير العلمي النظري للعصر (المادة، الحركة، الوعي، النوعية، والكمية، ... الخ).

معيار الحقيقة...

وسيلة للتأكّد من صحّة المعارف البشرية، أي مطابقتها للموضوع وتبرز الممارسة معيارًا يظهر صحّة المعرفة البشرية. يجري التأكد العملي من المعارف بأشكال مختلفة: بواسطة التجربة، عن طريق تطبيق الاكتشافات العلمية في الإنتاج. اختبار التنبؤات النظرية بالممارسة... الخ.

المعرفة...

عملية اجتماعية تاريخية للنشاط البشري موجّهة نحو عكس النشاط الموضوعي في وعي الإنسان ممّا يؤدّي إلى معرفة جديدة للعالم. إن النشاط المعرفي للإنسان عبارة عن وحدة لا تنقصم بين التجريبي والنظري. فالمعرفة التجريبية هي انعكاس الأشياء في عملية تفاعل الإنسان المباشر (أو بواسطة الأجهزة) معها. في هذه الدرجة من عملية المعرفة يجري جمع الحقائق التي تثبت الظواهر الخارجية للأشياء وخصائصها، والمعرفة النظرية هي تعمّق الفكر البشري في جوهر ظواهر الواقع.

الفن...

نشاط إبداعي تؤلف من خلاله صور فنية تعكس الواقع وتجسّد موقف الإنسان الجمالي منه (التصوير، النحت، الأدب، المسرح، السينما، الموسيقى، الرقص، وغيرها) أحد أشكال الوعي الاجتماعي.

الفرضية...

استدلال نظري لم يبرهن عليه بعد. بهذا تختلف الفرضية عن النظرية التي تحمل طابعًا صحيحًا ومبرهناً عليه علميًا. إن وضع الفرضية وتعليلها والبرهان عليها نقطة ضرورية لتطوّر المعرفة العلمية.

الأزمة الأيكولوجية

حالة حرجة للبيئة. تهدّد وجود الإنسان ناجمة عن الاستخدام الجشع للمصادر الطبيعية الأساسية (المياه، الهواء، التربة، عالمي النباتات والحيوان) وتلوّث البيئة.

انتقال التغيّرات الكمّية إلى تغيّرات كيفية

واحد من أهم القوانين العلمية يكشف عن الصلة المتبادلة بين التغيّرات الكمّية والنوعية في تطوّر الظواهر الطبيعية والاجتماعية (النوعية والكمية). بناءً على هذا القانون، تؤدّي التغيّرات الكمّية في حالات وخصائص كل الأنظمة المادية في مرحلة معينة إلى تغيّرات نوعية، بنيوية جذرية تطرأ عليها وتحويلها إلى كيانات مادية أخرى. والنوعية التي تظهر تقتضي بدورها طابعًا ووتائد جديدة للتغيّرات الكمّية. هذا القانون يعبّر عن الآليّة الداخلية لكل تطوّر في العالم ويكمن في أساس تكوّن كل الخصائص الجديدة.

المثقفون (الانتلجنسيا)

فئة اجتماعية من الناس الذين يمارسون- من حيث المهنة- عملا ذهنيًا غالبًا ما يكون عملا إبداعيًا معقدًا ويمارسون تطوير الثقافة ونشرها. ليس المثقفون متجانسين من حيث قوامهم. إنهم ينتمون أو ينحازون إلى مختلف الطبقات الاجتماعية التي يستوعبون مصالحها ويخدمونها ويعبّرون عنها. كان تقسيم العمل إلى ذهني وعضلي مقدّمة لظهور المثقفين.

الجوهر والظاهرة

مقولتان فلسفيتان تعكسان الواقع الموضوعي ومعرفة الإنسان له. الجوهر هو مضمون الشيء الداخلي. والظاهرة هي الشكل الخارجي لوجوده. تجري معرفة الشيء من الظاهرة إلى الجوهر.