Get Adobe Flash player

ناصر دشتي: نعمل على تطوير آداء المعهد بما يخدم العاملين

 

مؤكدا أن عمال الكويت يستحوق الإعتراف بيومهم
برنامجنا حافل بالدورات المتنوعة وسنعتمد في تنفذه على أصحاب الاختصاص والخبرة
بنية المعهد جيدة وقادر على تقديم مختلف البرامج للنقابات والوزارات والهيئات
نعمل على إعادة تفعيل إتفاقيات التعاون مع مختلف المنظمات العربية والدولية
النقابات تعي اهمية المعهد.. ولم ولن تقصر في دعمه ومساندته

في هذا العدد نلتقي مع مدير معهد الثقافة العمالية الزميل/ ناصر دشتي.. وقد أفصح دشتي عن خطة المعهد القادمة التي ستتضمن العديد من الدورات المختلفة التي تلامس متطلبات العاملين والحركة النقابية. كما شرح دشتي الدور الكبير الذي يلعبه معهد الثقافة العمالية في تدريب وإعداد الكوادر النقابية، موضحا وعي النقابات لهذا الدور ومساندتها للمعهد.. وطالب دشتي بضرورة الاعتراف بالاول من مايو كيوم لعمال الكويت اسوة بعمال العالم..
فإلى تفاصيل الحوار...
بداية نبارك لكم توليكم ادارة معهد الثقافة العمالية.. ونود ان تطلعنا عن أولى خطواتكم في ادارة هذه المؤسسة الهامة؟
- شكرا على التهنئة، وبدوري اقدم خالص التهاني والتبريكات للنقابيين في مختلف القطاعات على جهودهم الطيبة في نجاح اعمال المؤتمر العام السابع عشر للاتحاد العام لعمال الكويت، وانتخاب مجلس تنفيذي جديد نتمنى له التوفيق في قيادة المرحلة القادمة.. كما اشكر زملائي في المجلس التنفيذي للاتحاد العام على  هذه الثقة وتكليفي كمدير لمعهد الثقافة العمالية..
اما عن خطواتنا الاولى في ادارة المعهد، فكانت في انتخاب مجلس ادارة يتكون من مختلف النقابات المنتمية للاتحاد العام.. وبحمد الله انجزنا هذه الخطوة وتم تشكيل مجلس الادارة ويضم نخبة من النقابيين، وندعو الله ان يوفقنا في تآدية الرسالة والنهوض بهذه المؤسسة لتؤدي دورها في تدريب وتثقيف العاملين.
وماذا عن برنامجكم التدريبي؟ 
- نعمل حاليا على وضع برنامج للفترة المتبقية من هذا الموسم وسوف يتضمن سلسلة من الدورات تتوزع على مدار الاشهر القادمة ويشارك فيها عدد كبير من الكوادر النقابية من مختلف النقابات في القطاعين الحكومي والنفطي والقطاع الخاص على السواء.
ويستعين المعهد في تنفيذ برنامجه بعدد واسع من المحاضرين الاكاديميين والفنيين وذوي الاختصاص والخبرة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعمالية والتنظيمية النقابية، وكذلك في مجالات القوانين والتشريعات المنظمة لعلاقات العمل، والصحة والسلامة المهنية، واتفاقيات العمل العربية والدولية، وغيرها من القضايا التي تهم الطبقة العاملة والحركة النقابية.
شهد المعهد في السنتين الأخيرتين نشاطا ملحوظا من خلال تنظيمه للدورات رغم قلة إمكانياته.. ما هو توجهكم نحو تطوير هذا الاداء؟
- هذا صحيح فقد شهد المعهد خلال السنتين الماضيتين جهدا ملحوظا ومشكورا يسجل لادارته وقيادة الاتحاد العام التي فتحت المجال امام جميع العاملين للالتحاق بالدورات التي نظمها معهد الثقافة العمالية بالتعاون مع الاتحاد العام او الدورات التي نظمها بدعم من مؤسسة التقدم العلمي.. رغم ذلك الجهد المشكور نعلم جميعا ومن خلال متابعتنا انه يعانى منذ سنوات بسبب قلة الامكانيات وعدم التحرك نحو تفعيل هذا الصرح والاستفادة القصوى من مقوماته، فالمعهد يحتوي قاعات وأجهزة تمكنه من تقديم مختلف البرامج التدريبية ليس على مستوى النقابات فقط، بل على مستوى وزارات وهيئات الدولة...  ونحن بدورنا سنعمل بكل جهدنا- وبمساعدة الاتحاد العام والاتحادات المهنية والنقابات- نحو تفعيل وتطوير اداء المعهد بما يحقق الفائدة المرجوة للجميع.
في السابق كان للمعهد نشاطات مشتركة عربية ودولية من خلال اتفاقيات التعاون، هل هناك توجه نحو إعادة تفعيل تلك النشاطات؟
- لابد ومن أولويات عملنا في هذه المرحلة التحرك نحو تفعيل هذه الاتفاقيات واعادة الانشطة المشتركة مع الكثير من المعاهد النقابية في الدول العربية والاجنبية، وخاصة مع المعهد العربي للدراسات العمالية التابع لاتحاد العمال العرب، والجامعة العمالية في القاهرة، والمعهد العربي للصحة والسلامة المهنية والمعهد العربي للثقافة العمالية وبحوث العمل التابعين لمنظمة العمل العربية وغيرها، اضافة الى البرامج التدريبية الداخلية والاقليمية بالتعاون مع منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي للنقابات الحرة، والمركز الامريكي للتضامن العمالي العالمي.
الدورة الماضية كانت عامان.. أما الان فقد أصبحت إدارة المعهد لمدّة أربع سنوات، كيف ترون ذلك؟
- فترة السنتيْن للدورة الماضية كما يعلم الجميع كانت لظروف، والحمد لله، انتهت هذه الفترة الهامة من عمر الحركة النقابية وبدأت مرحلة جديدة.. والحقيقة ان فترة العامين لم تكن كافية لتمكين الإدارة من تنفيذ برامجها، لأن ذلك العمل تلزمه الخبرة والمعرفة، وعندما تكتسب الإدارة هذه الخبرة تكون مدّتها قد انتهت، وتبدأ الدورة من جديد، وكان لهذا تأثيره السلبي على نوعية ما يقدّمه المعهد من نشاطات، أما الآن- وبعد أن أصبحت الدورة لمدّة أربع سنوات كاملة- فقد أصبح هناك متّسعًا من الوقت لكي نعدّ الخطط والبرامج المختلفة على المدى القصير والطويل، وتوقيع البروتوكولات مع المنظّمات العربية والدولية وتنفيذها، وهذا بالتأكيد سيعود على الخدمات التي يقدّمها المعهد ويجعله قادرًا على تنفيذ الأهداف التي أنشئ من أجلها.
رسالة تحب ان توجهها للنقابات من أجل تفعيل التعاون مع معهد الثقافة العمالية؟
- النقابات تعي تماما أهمّية معهد الثقافة، والهدف الذي انشئ من أجله ودوره في رفد الحركة النقابية بالكوادر المدربة والقادرة على قيادة العمل النقابي ولعب دورها في خدمة العاملين وتحقيق مطالبهم من خلال التفاوض وغيرها من سبل التحرك من خلال ما يتعلمه من مشاركته في الدورات التدريبية.. وكذلك تعي هذه النقابات اهمية مؤسّسات الاتحاد العام لعمال الكويت كـ «مجلة العامل».. وتعلم جيدا أن هذه المؤسّسات لن تستطيع القيام بواجبها دون دعم النقابات، لذلك نراها دائمًا تسارع في ترشيح دارسيها لمختلف الدورات التي ينظّمها المعهد، إضافة إلى الدورات التخصّصية التي تطلبها النقابات لصالح منتسبيها، لإدراكها بأهمية التثقيف النقابي، وحرصها الشديد على تدريب كوادرها،
ماذا تقول في يوم العمال؟
- الاول من مايو هو تأكيد وعرفان من المجتمع لجهود الطبقة العاملة ومساهمتها الفاعلة في تنمية وبناء الاوطان، ونحن كنقابيين سعداء بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا،، وننتهز هذه المناسبة لنبعث الى جميع موظفي وعمال الكويت والعالم أجمل التهاني والتبريكات القلبية متمنين ان تكون هذه المناسبة انطلاقة نحو تحقيق مطالب العاملين وعلى رأسها إقرار الاول من مايو كعطلة رسمية تكريما لكفاح عمالنا بالكويت ليشاركوا اخوانهم عمال العالم بهذه المناسبة، فعمال الكويت يستحقون هذا اليوم كتقدير لعطائهم وجهدهم الكبير في تنمية وتطوير الكويت، ونحن على ثقة تامة بأن حكومتنا تقدر ذلك وتحترم الطبقة العاملة وتقدر الحركة النقابية ولكن مع ذلك ما زال هذا المطلب حتى يومنا هذا بعيد المنال.. ولكن كلنا أمل في تحقيق هذا المطلب الهام في القريب العاجل بإذن الله..
كلمة أخيرة؟
- نشكر الاتحاد العام لعمال الكويت والنقابات على وقوفهم بجانب معهد الثقافة العمالية، ونعد الجميع بأننا كمجلس إدارة عازمون على بذل الجهد بما يضمن تطوير هذا الصرح الثقافي واستمراره في أداء رسالته التي أنشئ من أجلها.. والشكر موصول لـ «مجلة العامل» التي أتاحت لنا هذه الفرصة ونتمنّى تكرار مثل هذه اللقاءات ونقدر اهتمام ادارة المجلة بتغطية ونشر نشاطات المعهد.