Get Adobe Flash player

موصوف: الأوزون علاج فعال وآمن للقضاء على السمنة

أكد أنه ينشط عملية التمثيل الغذائي ويحرق الدهون

اكد أستاذ علاج الالم ورئيس وحدة العلاج بالاوزون في المعهد القومي لعلاج الاورام بالقاهرة ورئيس الجمعية الطبية المصرية للعلاج بالاوزون والمشرف على العلاج بالاوزون في القوات المسلحة والبحرية المصرية الدكتور محمد نبيل موصوف أن لغاز الأوزون استعمالات كثيرة في المجال الطبي وفي تخصصات متعددة. وأهمها علاج السمنة والتي باتت من أخطر أمراض العصر وقد  اثبتت الابحاث والدراسات الاخيرة على غاز الاوزون فعاليته الفائقة في اذابة الدهون , هذا بالاضافة الى مكافحته لعلامات الشيخوخة والتقدم في السن, لانه يعمل على تنشيط التمثيل الغذائي ويصبح أكثر ديناميكية بمعني أن من يتعرض لجلسة الأوزون وهو جالس مسترخيا في الكابينة الخاصة بها ينشط الاوزون بجسمه عمليات التمثيل الغذائي وهذا يساعد على حرق الكثير من الدهون, واطلاق الكثير من السعرات الحرارية بما يعادل قيامه ببعض الدورات من الجري حول ملعب الكرة, وبالتالي يفقد الكثير من الدهون ويحول الأجسام الخازنة (وهي المعرضة للسمنة بسهولة حتى لو تناولت أطعمة قليلة السعرات) الى أجسام حارقة (وهي التي لا تزداد في الوزن بسهولة حتى لو تناولت أطعمة عالية السعرات). ويمكننا اختصار آليات عمل الاوزون في الجسم في حال استخدامه لانقاص الوزن على النحو التالي:

1- بما ان الاوزون عامل مؤكسد قوي فهو يعمل على أكسدة الدهون الى مركبات أبسط وبالتالي يصبح التخلص منها أكثر سهولة مع اتباع نظام غذائي بسيط.

2- يعمل على زيادة حيوية ومرونة الألياف تحت الجلد وبالتالي زيادة مرونة الجلد ونعومته.

3 - يعمل على زيادة حيوية وكفاءة أداء جميع خلايا الجسم, وبالتالي فان تنشيط خلايا الجسم يزيد من معدل حرقها للدهون وبطريقة صحية وطبيعية

وحول الطرق المتبعة في إعطاء الاوزون بغرض انقاص الوزن والقضاء على السمنة :

  قال د. موصوف : لانقاص الوزن والقضاء على السمنة نعطي الاوزون للمريض بطرق عدة اهمها مايلي:

1. ساونا الأوزون: وهي من الطرق الفعالة والآمنة لمرضى السمنة وغير المرضى أيضاً, وتشتمل على وسائل متعددة للعلاج يتم برمجتها وتضم غاز الأوكسجين, وغاز الأوزون, وحامض الكربونيك, وبخار الماء الحار والمتأين (ذو شحنات سالبة وموجبة), والأشعة فوق البنفسجية, وذلك بالاضافة الى زيوت عطرية خاصة, ويتم العلاج بامتصاص الجلد لهذه المواد الفعالة داخل كابينة جهاز الاوزون على مدى 30 دقيقة هي وقت الجلسة.

وهي الطريقة المثلى والطبيعية للوصول الى جسم رشيق وجذاب والتخلص من الدهون الزائدة دون أي مجهود, كما أنه يعمل على استعادة نضارة الجلد ومرونته خاصة عقب الحمل المتكرر وعقب كثرة استعمال مساحيق لتجميل, بالاضافة الى ذلك فانه فعال في التخلص من الآلام والارهاق نتيجة المجهود الذهني والبدني الزائد.

2. حقن الأوزون تحت الجلد: ويتم باستعمال ابر دقيقة (مثل تلك التي تستعمل في اعطاء الأنسولين) لحقن غاز الأوزون الطبي في المناطق التي تترسب فيها الدهون أسفل الجلد مباشرة (السيلوليت) ويؤدي ذلك الى انقاص الوزن موضعيا في المناطق التي تم حقنها كما يعمل على ازالة الترهلات للجلد في هذه المناطق واستعادة مرونته ونضارته وعلاج السيلوليت.

وفي المعتاد تكون هذه الجلسات بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا وتختلف فترة العلاج حسب طبيعة كل حالة.



 

  الألياف الغذائية، صحة ووقاية

تشكل الألياف إحدى المكونات الطبيعية في الأغذية النباتية، فهي موجودة في الحبوب والخضار والفواكه والمكسرات، وعند تناولها تقوم بوظائف عدة في الجسم محافظة على صحته وواقيته من المرض.

ولا توجد الألياف في الأطعمة الحيوانية، إذ تخلو منها اللحوم الحمراء والأسماك والدواجن والحليب ومشتقاته. ولذلك فإن الوسيلة الأولى لزيادة مأخوذنا منها هي التركيز على تناول المزيد من الأطعمة النباتية.

ومنذ اللحظة التي تدخل فيها أفواهنا تبدأ الألياف بتحسين صحتنا، ففي الفم تحتاج إلى وقت أطول من المضغ والطحن بين الأسنان بمساعدة اللسان، وخلال ذلك ترسل أعصابنا رسائل إلى مركز الشبع في الدماغ، وكلما زادت مدة المضغ كلما ارتفع مستواها هناك مما يعني المساعدة على شعور الشخص بالشبع. كما أنها تحفز افراز اللعاب وقد تساعد على الوقاية من تسوس الأسنان بمحتواها المنخفض من السكريات.

وبعد أن تغادر الفم إلى المعدة تبدأ الألياف بامتصاص الماء فيزداد حجمها وكتلتها مستحوذة على حيز كبير في المعدة، وبذلك يشعر الشخص بالامتلاء بالرغم من أكله لكمية قليلة من السعرات الحرارية، فيأكل كمية أقل من الطعام، وهذا يساعد على خفض الوزن أو ضبطه.

أما في الأمعاء فتقوم الألياف بعدة أدوار، فحجمها الكبير يساعد على تنشيط الحركة الدودية (حركة عضلات القناة الهضمية) مما يحسن عملية الإخراج ويقلل الفترة التي يمكثها البراز في الأمعاء والقولون، وبذلك يقلل تعرض الأخيرة لسموم الفضلات ويخفض احتمال إصابتها بأمراض خطيرة كسرطان القولون.

كما تقلل الألياف من سرعة امتصاص السكريات للدورة الدموية مما قد يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر. وتحسن من سيطرة مرض السكر على مستوى السكر في دمائهم.

ويتفاعل نوع من الألياف يسمى بالألياف القابلة للذوبان مع الماء مكونا مادة هلامية، ترتبط بالكوليسترول وتطرحه خارج الجسم، وهذا يقلل كمية الكوليسترول الممتصة للجسم ويساعد عل الوقاية من الأمراض المرتبطة به كاعتلال القلب والشرايين.

والآن فلتبدأ بتحويل المعرفة إلى فعل، تناول تفاحة من الثلاجة، اغسلها جيدا وإبدأ بالأكل.

المصدر: الجزيرة



 

   قــواعـد الإسـعــافــات الأولية للحـــوادث المرورية

 

غالباً ما تفصل دقائق معدودة بين الحياة والموت عند وقوع حوادث مرورية خطيرة، ولذلك يقدم الطبيب بالصليب الأحمر الألماني في العاصمة برلين، بيتر زيفرين، بعض التعليمات والإرشادات المهمة التي يجب مراعاتها عند تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في الحوادث المرورية.

ويُعد إنعاش المصاب أهم إجراءات الإسعافات الأولية على الإطلاق، وفي حالة فقدان الوعي يتعين على المُسعف التحقق من أن المصاب لا يزال يمكنه التنفس، من خلال الشعور بنفس المصاب على البشرة، بالإضافة إلى أنه ينبغي التأكد من أن القفص الصدري يرتفع وينخفض.

وإذا كان المُصاب لا يتنفس، ينبغي على المُسعف القيام بتدليك القلب عن طريق وضع اليدين فوق بعضهما بعضا والضغط بهما على الصدر بقوة والبدء في التنفس الاصطناعي، وبعد ذلك يضغط ثلاثين مرة بالتناوب على القفص الصدري للمصاب، ثم يقوم بإجراء التنفس الاصطناعي مرتين عن طريق الفم أو الأنف.

وأشار الطبيب الألماني إلى أن هناك بعض الجروح لا يلزم تضميدها، وينبغي على المسعف التركيز على المواضع التي تنزف بشدة. من الأمور المهمة عند تضميد الجروح ارتداء قفازات واستعمال ضمادات جديدة. ولإيقاف النزيف ينبغي رفع اليد أو الساق لأعلى، ويجب ربط الضمادة بإحكام، بحيث تضغط على الموضع المصاب.

وفي حالة تعرض قائد الدراجة النارية لحادث مروري، فإن الخوذة قد تشكل خطورة على حياته، لأنه قد يتعرض للاختناق بداخلها في حالة فقدان الوعي. علاوة على أنه لا يمكن إجراء التنفس الاصطناعي للمصاب وهو يرتدي خوذة، لذلك ينبغي في هذه الحالة خلعها، لكن مع ضرورة توخي الحرص والحذر عند وجود إصابات بالعمود الفقري العنقي.

وكثيراً ما يعاني الأشخاص من صدمة في حالة وقوع حوادث مرورية، ويتضح ذلك من خلال بعض الأعراض الأولية مثل الجلد الشاحب أو التعرق أو الارتجاف الشديد. وفي مثل هذه الحالات ينبغي على المسعف رفع ساق المصاب لأعلى، حتى يتم إمداد الأعضاء الحيوية في الجسم، مثل القلب والدماغ، بكمية كافية من الدم.

عادةً ما يشعر المصاب في الحوادث المرورية بالبرودة بسرعة، حتى في أيام الصيف الحارة. لذلك يتعين على المسعف تغطية المصاب ببطانية أو غطاء إنقاذ من صندوق الإسعافات الأولية.

المصدر:الألمانية