Get Adobe Flash player

منظمات نقابية: غياب الحد الأدنى من معايير السلامة المهنية وعدم إلتزام أرباب العمل بالاتفاقيات الدولية وراء تزايد الحالات

تزايد اصابات العمل بين العمال الفلسطينيين في (اسرائيل) 

سعد: إلزام أرباب العمل وحكومتهم بتطبيق المعاهدات والمواثيق الدولية
ابراهيم: على المجتمع الدولي التدخل لإنهاء معاناة العمال على الحواجز

خليفة: السلامة المهنية مسؤولية صاحب العمل لتوفيرها وتدريب العامل عليها

تعددت اصابات العمل وحالات الوفاة بين العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل الشريط الاخضر ، وذلك نتيجة غياب تطبيق وتوفير الحد الأدنى من معايير وشروط الصحة والسلامة المهنية للعمال الفلسطينيين في مواقع العمل الإسرائيلية أرباب العمل الإسرائيليين وحكومتهم وإلزامهم بتطبيق المعاهدات والمواثيق الدولية لحماية العمال الفلسطينيين وحقوقهم وتخفيف معاناتهم وعذاباتهم اليومية والمتواصلة سواء على الحواجز العسكرية الاسرائيليه في طريقهم وعودتهم من العمل أو داخل مواقع العمل الإسرائيلية. وحيال هذا الامر تجري الان تحركات من التنظيمات النقابية الفلسطينية على مختلف المستويات لتوفير الحماية اللازمة للعمالة الفلسطينية داخل الشريط الاخضر.

- بداية طالب الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد بوضع حد لحوادث العمل القاتلة والمميتة التي يتعرض لها العمال الفلسطينيين يوميا في سوق العمل الإسرائيلي. جاء ذالك على اثر وفاة ثلاثة عمال فلسطينيين وإصابة وجرح آخرين في مشاريع بناء وعمل إسرائيليه في مناطق مختلفة جراء غياب تطبيق وتوفير الحد الأدنى من معايير وشروط الصحة والسلامة المهنية للعمال الفلسطينيين في مواقع العمل الإسرائيلية. كما طالب «سعد» خلال مذكره عاجله بعث بها باسم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بهذا الخصوص، لمدير منظمة العمل الدولية «جاي رايدر » بالضغط على أرباب العمل الإسرائيليين وحكومتهم وإلزامهم بتطبيق المعاهدات والمواثيق الدولية لحماية العمال الفلسطينيين وحقوقهم وتخفيف معاناتهم وعذاباتهم اليومية والمتواصلة سواء على الحواجز العسكرية الاسرائيليه في طريقهم وعودتهم من العمل أو داخل مواقع العمل الإسرائيلية.

 

- من جهته طالب الأمين العام حيدر إبراهيم في تصريح سابق المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنهاء معاناة عمالنا على الحواجز الإسرائيلية ومطالبة الجهات الفلسطينية الرسمية المختصة المفاوضة بالضغط على إسرائيل من اجل إنهاء كل أشكال ابتزاز العمال على الحواجز وتفتيشهم بطرق غير لائقة.
وناشد إبراهيم الحكومة الفلسطينية بالعمل إلى جانب الاتحاد العام لعمال فلسطين بتنفيذ عدد من الإجراءات التي تصب في الحلول الفورية لمعاناة واكتظاظ العمال على الحواجز وما ينجم عنها من إصابات عمل ووفيات بين صفوف العمال.
- من ناحيته أوضح النقابي محمود خليفة عضو الامانه العامه للاتحاد العام لعمال فلسطين، أن هناك تزايد في عدد الوفيات بين صفوف العاملين الفلسطينيين وتضاعف اصابات العمل بنسبة كبيره، وتزداد الاثار السلبية والخسائر المترتبة على هذه الاصابات لا سيما وان بعضها تصيب عاملين غير نظاميين وبلا تصاريح عمل قانونية، او لا يتصرفون وفق قانون العمل وبما يحمي حقوقهم وحقوق ورثتهم من بعدهم. وتقع هذه الاصابات وفق وتيرة متساوية تقريبا على امتداد السنوات العشره الماضيه. بحيث لا تقل عن اصابتين مميتتين شهريا ولا تقل عن عشرين اصابة سنويا.
موضحا أن مسؤولية السلامة المهنية ليست مسؤولية العامل بل انها مسؤولية صاحب العمل اولا ليس بتوفيرها فحسب بل بوضع التعليمات الواضحة والبارزة وبلغة العامل والتدريب عليها والتيقن من حسن الاستعمال .. وهي مسؤولية النقابة وممثليها واللجنة العمالية في مواقع العمل، من حيث دورها وواجبها التاكد من سلامة السلوك العام في مواقع العمل .والعامل معني بتطبيق شروط السلامة حسب توفرها وما هو سائد من تقاليد وممارسات وتنبيهات حول السلامة العامه  موضحا ان اجتزاء المسؤولية واستسهال تحميلها للعامل هو تبرئة للمجرم الحقيقي المشغل الاسرائيلي وصاحب العمل والمقاول والمهندس ومراقب العمل والسمسار اولا ولنقابة العمال الاسرائيلية الهستدروت المتواطئة مع المشغلين ومع الحكومة وجيش الاحتلال والغارقة حتى الاذنين في دم العامل الفلسطيني والمتواطئة مع الجيش والمؤسسه الامنية الاسرائيلية في التمييز وفي التضييق وفي التعبئه والتحريض ضد العامل الفلسطيني وشعبنا عموما.
واضاف خليفة ان حق العامل الفلسطيني بالانتظام النقابي للدفاع عنه هو حق تكفله كل الشرائع ويرفضه الهستدروت الذي يتقاسم استقطاعات ما يسمى برسم التنظيم من العمال الفلسطينيين مع بعض هؤلاء المتباكين على ارواح العمال وهم شركاء في تمييع وغمط حقوقهم  مؤكدا ان اصابات العمل المتزايدة وما يترتب عليها من خسائر فادحه تتطلب موقفا واحدا موحدا عماليا فلسطينيا مفاده، الحق المطلق للعامل الفلسطيني ببناء نقابته الخاصه والمعنية بجميع حقوقه دون وساطة من احد ،وطرح هذا المطلب بقوه على المجتمع الدولي بدءا باتحاد النقابات العالمي والاتحادات الدولية والاقليمية الاخرى ومنظمة العمل الدوليه....والضغط على اسرائيل من بوابة المجتمع الدولي ومعايير توصياته واتفاقاته وآليات عمله العمالي والنقابي الدولي
ختم خليفة قوله بان تحميل العامل مسؤولية سوء بيئة وشروط العمل جريمه وإلقاء اللوم على الوعي والثقافة كلام حق يراد به اعفاء النفس من المسؤولية وتحميلها للاخرين.



 

«العمل الدولية» تحذر من خطورة وضع العمال الفلسطينيين

حذرت بعثة منظمة العمل الدولية لتقصي الحقائق حول ظروف ووضع العمال الفلسطينيين، من دوامة الانتهاكات التي يتعرض لها العمال الفلسطينيون جراء استمرار الآفاق القاتمة لفرص العمل والدخل، مشيرة الى ان اي مفاوضات جديدة ستواجه فورا قضايا فرص العمل وأمن الدخل فضلا عن الحقوق الاجتماعية والعمالية.
وحملت بعثة منظمة العمل الدولية بصورة غير مباشرة اسرائيل مسؤولية تدهور الاوضاع الاقتصادية والتشغيلية الفلسطينية، جراء فرض سلطات الاحتلال العراقيل على حركة التنقل والعبور، وبالمقابل اتاحة المجال لدوامة العنف عبر التوسع المستمر للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة وفي المنطقة المصنفة”ج” التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني المستدام، والتي القت بظلالها بشكل متزايد على الاقتصاد وسوق العمل حيث يتزايد معدل البطالة بنسبة تتجاوز الربع.
واكدت البعثة في  تقريرها اهمية ان تغدو المؤسسات الفلسطينية قادرة على العمل بشكل كامل كي يستفيد اصحاب المصلحة منها ويتعلموا سبل الاستعانة بها.
وأفاد التقرير بان اجمالي الفلسطينيين العاطلين عن العمل ارتفع في العام 2014 مقارنة مع العام الفائت ليصل الى 338.300 ألف عامل وليبلغ معدل البطالة 27% وتجاوز المعدل في غزة ضعفيه في الضفة، وذلك نتيجة لتوقف عملية السلام والتوترات الكبيرة وآثار العدوان على غزة.
واشارت البعثة في تقريرها الى تراجع العمالة في غزة بحوالي 19 ألف وظيفة معظمها كنتيجة مباشرة لحرب 2014 على غزة، في حين ارتفع معدل البطالة بحده ليصل الى 43.9% وللاناث الى 56.9%.  فيما نمت القوة العاملة  بنسبة 8.6% لتبلغ ما يزيد عن 1.25 مليون عامل.