Get Adobe Flash player

معرض «الألف مشروع» يدعم مسيرة الشباب الكويتي

أشادوا برعاية سمو أمير البلاد والشيخ محمد العبد الله 
المجدلي: للمشروعات الصغيرة والمتوسطة دور هام في تحفيز العمل الحر
الجاسم: المنتجات والامكانات موجودة وعلى الشباب المشاركة
الشكيلي: الكويت تدعم شبابهاوعليهم الانغماس في العمل الحر
العريفان:المشاريع الصغيرة افضل للشباب من العمل الحكومي

في بادرة هي الاولى من نوعها على المستوى الخليجي والعربي في مجال المعارض الشبابية وللسنه الثانية على التوالى احتضن برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة معرض «الالف مشروع» الثاني وفي هذا السياق أكد امين عام البرنامج فوزي المجدلي ان البرنامج يسعى من خلال استراتيجيته وأنشطته وفعالياته إلى دعم المسيرة التنموية للبلاد وتوجيه الشباب للعمل بالقطاع الخاص وتوفير الفرص الوظيفية لهم وتحقيق الأهداف التنموية بدعم الشباب ليقوموا بدورهم الوطني في التنمية الاقتصادية، واشاد بالرعاية الأميرية السامية للمبادرات الشبابية وتوجيه كافة الوزرات والمؤسسات لذلك حرصا على هذا التوجه الوطني.
القطاع الخاص

وأكد المجدلي على الجهود المستمرة لدعم العمالة الوطنية وحثها على العمل في القطاع الخاص باعتباره الركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني، واهتمام برنامج اعادة الهيكلة بايجاد حلول ابداعية لتنمية العمالة الوطنية وتوجيهها للعمل بالقطاع الخاص بما يحقق سياسات الدولة والأهداف الاستراتيجية للتنمية، يقيناً من البرنامج بما تقوم به المشروعات الصغيرة والمتوسطة من دور هام في تطوير ونمو الاقتصاد الوطني وتحفيز العمل الحر، فضلاً عن دورها في زيادة الناتج المحلي وتنوعه.
تشجيع المبادرين
وأشاد المجدلي بدور وزير الدول لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل الشيخ محمد العبدالله في دفع مسيرة هذا المشروع الكبير الذي يعد الاول من نوعه على المستويين الخليجي والعربي.
دعم مسيرة الشباب
وأشار المجدلي إلى أن اقامة المعرض للسنة الثانية يؤكد ما حققه المعرض السابق من نجاح غير مسبوق بمشاركة المئات من المشروعات الصغيرة والمتوسطه والاعمال الحرفية واليدوية على مختلف الاصعدة.
وأضاف أن ما قام به البرنامج من مشاركات ومعارض سابقة دليل حرص البرنامج  على دعم مسيرة الشباب من خلال الكرنفالات الشبابية في منطقتي اليرموك والروضة وإقامة حاضنة السيدات وكذلك معرض المباركية بالتعاون من أنشطة هلا فبراير.

تطوير مميز
وأشار المجدلي إلى أن برنامج معرض الالف مشروع الثاني يعد تطويراً مميزاً للعمل الابداعي في هذا المجال حيث اقيمت ندوات جماهيريه للشباب بمشاركة الاخوة في دول مجلس التعاون الخليجي والجمهورية اليمنية لعرض تجاربهم في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأعرب المجدلي عن أمله في تحقيق مثل هذه المعارض أهدافها في اكتشاف الشباب لذاتهم ومواهبهم والعمل لإقامة مشاريع صغيرة لهم وتطويرها لتحقيق الاهداف التنموية المطلوبة.
فائدة المشاركة
وحول ردود افعال بعض الشخصيات البارزة تجاه معرض الالف مشروع  أعرب المدير العام  للمكتب التنفيذي مجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشـؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي عقيل أحمد الجاسم ، عن اعجابه بماشاهده من تطور وتمني للكويت التطورأكثر وأكثروسط المنافسة الخليجية ،لافتاً إلى أن المنتجات والامكانات موجودة في الكويت والسعودية ودول الخليج ولكن الشباب بحاجة إلى دفعة قوية لمعرفة فائدة المشاركة.
وأوضح أن برنامج إعادة الهيكلة يعطي الافكار والمشاريع للشباب ويدعمهم والآن بفضل القيادة الرشيدة والصندوق المخصص للمشاريع الصغيرة سيصبح الشباب أكثر حماساً.                       
ولقد خصصت الدول الخليجية في المناقصات المركزية قسم خاص بنسبة معينه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمنى الجاسم ان تمنح الكويت هذه المنحة فهي من السهل أن تنفذ على مستوى الدول المتقدمة أو النامية وليبدأ برنامج اعادة الهيكلة بنشاط وهمة لدعم طاقة الشباب وأفكارهم ونتمى أن تطبق تلك الافكار على مستوى دول مجلس التعاون.
وتوجه الجاسم بكلمة للشباب قائلاً “ كل التسهيلات أمامكم واتجهوا الي الجهات المختصة والتمويل موجود وكل عوامل النجاح موجودة فانتهزوا الفرصة.

الكويت بلد متحضر
ومن جانبه قال مدير فرع صندوق الرفد بمحافظة الداخلية بسلطنة عمان عبد الله بن سليمان الشكيلي : «اننى اشعر بالسعادة وأنا في ضيافة الكويت وهى المرة الأولى التي أزور فيها هذا البلد المتحضر ،وأكبر دليل على تحضره معرض «الألف مشروع» الذي نشاهده أمامناالآن، ونحن من الدول المشاركة لنستفيد من تجارب دولة الكويت الشقيقة في مجال دعم المشاريع ،ومن تجارب دول مجلس التعاون».
وأبدى الشكيلي اعجابه ببرنامج اعادة الهيكله وماقدمه للشباب في مجال المشاريع الصغيرة ودعم القوى العاملة لإنشاء مشاريع مختلفة. وأشاد بدعم حضرة صاحب السمو أمير البلادالشيخ صباح الأحمد للمشاريع الصغيرة وهو دعم غير موجود في أي دولة اخرى وان سمو الأمير يحترم المواطنين ويقدم جهدا عظيما لدعم الشباب الكويتي ،كما عبر عن شعوره بالفخر لحضوره معرض الألف مشروع ومشاركة الشباب بمشاريع متميزة ،متمنيا ان تتطور هذه الفكرة في السنوات القادمة لتحقق المزيد من طموحات الشباب.
وتوجه الشكيلي بنصيحته للشباب بالانغماس في العمل التجاري لأن مجاله غير محدود وهو المستقبل في ظل وجود الدعم من الجهات الحكومية.

المشاريع الصغيرة
ومن جانبه أكدمحمد يوسف العريفان وهو احد المبادرين داخل معرض “الألف مشروع” وصاحب مشروع أيام زمان وهويمارس نشاطة الحر في عمل الانتيكات الخاصة بالقرقيعان وانه يمارس هذا النشاط منذ عشر سنوات وتقدم العريفان بالشكر لجميع العاملين في برنامج إعادة الهيكلة لما قدموه من خدمات رائعة للمبادرين .
وأعرب العريفان عن سعادته بالرعاية السامية لمثل هذه المعارض والمشروعات الصغيرة، وتوجه بكلمته للشباب والمبادرين بضرورة التقدم إلى المشاريع الصغيرة والعمل الحر ليتحركوا بحرية من خلال تلك المشاريع ويكتسبوا الخبرات ولايتقيدوا بالعمل الحكومي.

 



 

جمعية حقوق الإنسان تطالب بإلغاء نظام الكفيل

 

ضمن تقريرها حول حقوق الإنسان في الكويت الذي رفعته للأمم المتحدة

لعمالة المنزلية تتعرض لانتهاكات تصل إلى حد الاستعباد

العمالة الوافدة محرومة من المدارس الحكومية رغم التوقيع والمصادقة على العهد الدولي

نظام الكفيل يمثل انتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان

قضية «البدون» بحاجة إلى حل
أصدرت الجمعية الكويتية لحقوق الانسان تقريرها عن أوضاع حقوق الانسان في الكويت والذي أرسلته لمكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بمناسبة انعقاد الدورة 21 للاستعراض الدوري الشامل، ودعا التقرير الى ضرورة الغاء نظام الكفيل والغاء الابعاد الاداري نهائيا وسن قانون خاص بالعمالة المنزلية.
واستعرض التقرير موقف الكويت من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وقضية انشاء مؤسسة وطنية مستقلة لحقوق الانسان وملف البدون وحقوق المرأة وحرية الرأي والتعبير. وجاء الاعلان عن التقرير خلال مؤتمر صحافي بمقر الجمعية حضره أعضاء مجلس ادارتها.

العمالة المهاجرة
أوضح التقرير ان «العمالة المهاجرة تعد محورا أساسيا في التنمية في الكويت حيت تمثل نسبة العمالة حوالي %63 من عدد السكان أي نحو 2 مليون من عدد السكان ورغم الدور الذي تلعبه هذه الفئة في تنمية المجتمع الا ان نظام الكفيل المعمول به حالياً والآثار المترتبة عليه مازال يمثل انتهاكا صريحا لحقوق الانسان في الكويت هذا بالاضافة الى اعلان الحكومة في عام 2013 عن عزمها تخفيض عدد العمال المهاجرين بواقع 100 ألف كل عام على مدار 10 سنوات من أجل خفض العدد الى النصف ومنذ ذلك الحين تبنت الحكومة آليات تسمح بالترحيل السريع غير القانوني، كما ان العمالة المهاجرة مازالت محرومة من التعليم في المدارس الحكومية ورغم توقيع الكويت ومصادقتها على العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الا ان المادة 40 من الدستور الكويتي كفلت حق التعليم للكويتيين فقط وبالتالي لايتواءم مع ما نصت عليه المادة 40 من الدستور الكويتي مع المادة 13 من العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذي وقعت عليه الكويت وأصبح نافذا على أراضيها بموجب القانون رقم 11 لسنة 1966. وقد عملت الجمعية على التصدي للانتهاكات التي تتعرض لها العمالة المهاجرة من خلال فرق الرصد والأنشطة المختلفة، كما حثت الجمعية خلال اجتماعاتها مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على ضرورة اصدار تشريعات قانونية تكفل حماية العمالة المهاجرة لضمان بقائها في اطار قانوني، وللأمانة والانصاف فقد قامت الحكومة باتخاذ بعض الخطوات الايجابية مثل السماح لفئة معينة من العمال بتحويل اقامتهم الى أصحاب عمل آخرين دون موافقة الكفيل، وكذلك السماح لبعض أصحاب المهن الحرة بكفالة أنفسهم ومنع الابعاد الاداري الا بعد موافقة وكيل الوزارة عليه بعد ان كان هذا الحق ممنوحاً لمديري الادارات ورغم ان الجمعية تعتبر ان مثل هذه القرارات لم ترتق الى الحد الادنى الا أنها تمثل بصيص أمل لخطوات جادة
 ممكن ان تتخذها الدولة في المرحلة القادمة».

العمالة المنزليةفي موضوع العمالة المنزلية قال التقرير ان هذه الفئة يبلغ عدد افرادها 600 الف عامل وتتعرض لكثير من الانتهاكات التي تصل الى حد الاستعباد في بعض الأحيان وكذلك التعذيب والاهانة والاغتصاب، مطالبة الحكومة بالإسراع في إيجاد قانون خاص بهذه الفئة الواسعة من الطبقة العاملة، ينظم علاقات عملها مع أرباب العمل، ويرعى مصالحها وقضاياها.
البدون
دعا التقرير الى حل مشكلة عديمي الجنسية «البدون» الذين يزيد عددهم عن 100 الف شخص عن طريق تبني خطة عمل ذات مراحل تدريجية بخطوات واضحة لحل قضية البدون بشكل عام.
المرأة الكويتية
طالب الحكومة بمنح المرأة الكويتية حق منح الجنسية لاولادها، وقالت انه يتعين على الحكومة ان تعيد النظر في قانون الجنسية وتعدله ضمانا لتحقيق مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في ما يتعلق بالحصول على الجنسية وتغيرها والاحتفاظ بها وتمكين المرأة الكويتية من منح أبنائها وزوجها الأجنبي جنسيتها.

مؤسسة لحقوق الانسان
كذلك شدد التقرير على اهمية ان تعمد الحكومة الى إنشاء مؤسسة وطنية مستقلة لحقوق الإنسان وفقا لمبادئ باريس وأن تكون مستقلة ماليا وإداريا ومفتوحة للمجتمع المدني.