Get Adobe Flash player

لصوم صحي يفيد الجسم

نصائح تساعد في اتمام الصوم بشكل صحي يستفيد منه الجسم:
- التمر:
الحرص على الإفطار على التمر، فهو غذاء ودواء، لأنه يحتوي على مواد سكرية توفر الطاقة اللازمة خلال ساعات النهار، ويجعل الصائمون يستردون نشاطهم الذهني والجسماني بعد دقائق من تناوله. كذلك يفيد في حالات ارتفاع ضغط الدم والنقرس وتقوية الأسنان.
- تنويع الغذاء:
الحرص على تنويع الغذاء، وخاصة الخضار «السلطة» لأنها غنية بالألياف وتعطيك إحساساً بالامتلاء والشبع.
- تجنّب التوابل والبهارات والمخللات قدر الإمكان، كما يستحسن تجنّب المقالي لأنها تتسبّب بعسر الهضم وتلبّك الأمعا.
- الافطار على مرحلتين:
تبدأ بتناول التمر والماء، ثم الصلاة لأنه في هذا الوقت تمتصّ المعدة المادة السكرية والماء، ويزول الشعور بالعطش والجوع. بعد الصلاة، أكمل إفطارك. وهذا يجنب انتفاخ المعدة وحدوث تلبّك معوي وعسر هضم.
- عدم الإفراط في الحلويات والأطعمة الثقيلة:
حيث تتحول هذه الاطعمة في الجسم إلى دهون وزيادة في الوزن وتشكّل ثقلاً على القلب. وقد أكدّت الأبحاث أنه على الرغم من عدم التزام الكثير من المسلمين بقواعد الإسلام الصحيّة في غذاء رمضان، ورغم إسرافهم في تناول الأطباق الرمضانية الدسمة والحلويات، فإن صيام رمضان قد يحقق نقصاً في وزن الصائمين بمقدار 2-3 كيلوغرامات.
وجبة السحور:
تناول السحور يفيد في منع حدوث الإعياء والصداع أثناء النهار، ويخفّف من الشعور بالعطش الشديد. ويستحسن أن يحتوي طعام السحور على أغذية سهلة الهضم كاللبن الزبادي والعسل والفواكه وغيرها.
- لتجنّب الإحساس بالعطش..
حاول تفادي تناول الأغذية الشديدة الملوحة، وتجنب التوابل والبهارات وخاصة عند السحور لأنها تزيد من الاحساس بالعطش. يُفضّل تجنّب استعمال الأغذية المحفوظة،أو الوجبات السريعة التحضير، واشرب كمية كافية من الماء من دون المبالغة في ذلك.
-لتجنّب الإمساك..
إذا كنت ممّن يصابون بالإمساك، أكثِر من تناول الأغذية الغنية بالألياف الموجودة في السلطات والبقول والفواكه والخضار، وحاول أن تكثر من الفواكه بدلاً من الحلويات الرمضانية، واحرص على صلاة التراويح وأداء النشاط الحركي المعتاد.
- عدم النوم بعد الإفطار:
يلجأ بعض الناس إلى النوم بعد الإفطار إلا أن النوم بعد تناول وجبة طعام كبيرة ودسمة قد يزيد من خمول الإنسان وكسله. لذا يمكن الإسترخاء لفترة قصيرة بعد تناول الطعام. ويبقى الأهمّ الاعتدال في تناول الطعام، ثم النهوض لصلاة العشاء والتراويح إذ تساعد الصائم على هضم الطعام وتعيد له نشاطه وحيويته.
حاول الإقلاع عن التدخين:
من المؤكد أن فوائد التوقف عن التدخين تبدأ منذ اليوم الأول الذي يقلع فيه المرء عن التدخين. المدخنون الذين يرغبون بالإقلاع عن هذه العادة سيجدون في رمضان فرصة جيّدة للتدرّب على ذلك . فإذا استطاع الصائم الإقلاع عن التدخين لساعات طويلة أثناء النهار، فلماذا لا يداوم على ذلك؟ الأمر بحاجة إلى عزيمة وإصرار لكنه ممكن جداً.
نصيحة للحامل والمرضع في شهر رمضان: ينبغي على الحامل والمرضع استشارة الطبيب. فإذا سمح لها بالصيام ينبغي عليها عدم تناول كمية كبيرة من الطعام عند الإفطار، وتوزيع طعام الإفطار المعتدل إلى وجبتين: الأولى عند وقت الإفطار والباقي بعد أربع ساعات. كذلك، يُنصح بتأخير وجبة السحور والإكثار من اللبن الزبادي والتقليل من الطعام الدسم والحلويات.

المصدر: مواقع الكترونية



 

الصيام يحمي من الكبد الدهني

توصل علماء في ألمانيا إلى أن للصيام تأثير إيجابي على صحة الكبد، ووجدوا أن نقص الطعام يؤدي إلى إنتاج بروتين «GADD45β» الذي يعدّل الأيض في الكبد.
وقال موقع المركز الألماني لأبحاث الصحة البيئية في التاسع من الشهر الجاري، إن الدراسة أجراها علماء لديه بالتعاون مع علماء من المركز الألماني لأبحاث السكري والمركز الألماني لأبحاث السرطان، ونشرت في مجلة «إي أم بي أو موليكيولار ميديسن».
وتبين أن البروتين مسؤول عن السيطرة على امتصاص الأحماض الدهنية في الكبد، وأن الفئران التي تفتقده كانت تصاب بمرض الكبد الدهني «تراكم الدهون في الكبد».
أما لدى البشر فوجد العلماء أن انخفاض بروتين «GADD45β» يقود إلى زيادة تراكم الدهون في الكبد وارتفاع سكر الدم، ووجدوا أن الصيام يحفز إفراز هذا البروتين.

المصدر: مواقع إلكترونية



 

الحركة في الصغر تفيد في الكبر

أفادت دراسة بريطانية حديثة شملت نحو 2300 طفل بأن الحركة‬ ‫في الصغر تساعد على تقوية العظام وتحميها من الهشاشة والكسور في مراحل‬ ‫لاحقة من العمر. ‬
‫ووجد الباحثون أن الأطفال الذين مارسوا المشي والجري والقفز في عمر 18‬ ‫شهرا تمتعوا بقوة العظام في عمر الـ17 أكثر من أقرانهم الذين‬ ‫لم يواظبوا على ممارسة هذه الأنشطة. ‬
‫وقام الباحثون بقياس حجم وشكل وكثافة عظام الورك وقصبة الساق،‬ ‫وتوصلوا إلى أن ممارسة الأنشطة الحركية تساعد على زيادة حجم وسمك‬ ‫العظام، مما يحد في ما بعد من خطر الإصابة بالهشاشة والكسور.



 

أطعمة ومشروبات تحد من الإلتهابات المزمنة

حدّدت دراسة بريطانية حديثة مجموعة من اﻷطعمة والمشروبات التي تحدّ من اﻹصابة بالالتهاب المزمن، الذي يساهم في اﻹصابة بالعديد من مسببات الوفاة الرئيسية، وشملت البصل والتوت والرمان والكركم والعنب الأحمر والشاي الأخضر.
وقال الباحثون بمعهد ليفربول الجامعي للشيخوخة والأمراض المزمنة في بريطانيا، إن اﻻلتهاب المزمن يساهم في اﻹصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل السرطان ومرض القلب والسكري والزهايمر. ونشروا نتائج دراستهم يوم الاثنين في «الدورية البريطانية للتغذية».
وبحسب فريق البحث، فإن اﻻلتهابات تحدث في الجسم بشكل طبيعي، ولكن عندما يطول أمدها في الجسم، يطلق عليها اﻻلتهابات المزمنة أو غير المنضبطة، التي تلعب دورًا في الإصابة بالعديد من اﻷمراض المميتة.
وأوضح الباحثون أن الوجبات الغذائية الغنية بالفواكه والخضروات التي تحتوي على مادة «البوليفينول» توفر حماية ضد الالتهابات المرتبطة بتقدم السن والعمر والأمراض المزمنة.
وأضاف الباحثون أن «البوليفينول» من المركبات المتوفرة بكثرة في نظامنا الغذائي، وتلعب دورًا في الوقاية من أمراض مثل السرطان والقلب والأوعية الدموية.
وأشار الباحثون إلى أن الأطعمة والمأكولات والمشوبات الغنية بـ»البوليفينول» يأتي على رأسها البصل والكركم والعنب الأحمر والشاي الأخضر والتوت والرمان، وقد تساهم في الحد من الالتهابات عند الأشخاص المعرضين لخطر الالتهاب المزمن.
وقال قائد فريق البحث بمعهد ليفربول الجامعي للشيخوخة والأمراض المزمنة الدكتور كريس فورد إن «كبار السن هم أكثر عرضة للالتهاب المزمن، وأثبتت دراستنا أنهم سيستفيدون من الأغذية والمشروبات الغنية بمادة البوليفينول».

المصدر : وكالة الأناضول