Get Adobe Flash player

كويتيات لـ «العامل»: «المعارض»..تفتح المجال لتمكين المرأة في المشروعات الصغيرة

طيبة ال هيد: المعارض مدرسة للمرأة التي تريد ان تعمل مشروع صغير

منال الحسن:المعارض للمرأة خبرة وانتشار وتساعد في نجاح التسويق

أزهار الأسد: فرصة لمن لايملكون محلات لعرض وبيع منتجاتهم
حنان الغضوري:
أنصح الفتيات بالتوجه إلى العمل الخاص لإثبات الذات
عاليه الشويعي:
العمل الحر للمرأة أفضل من الحكومي ويفتح المجالات
المعارض تفتح المجال لتمكين المرأة في العمل التجاري والمشروعات الصغيرة هذا ما أكدته الجمعية الكويتية التطوعية النسائية خلال افتتاح المعرض الخيري السنوي الـ 38 برعاية الشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح .
وقالت أمين سر الجمعية طيبة ال هيد على هامش الافتتاح ان المعرض يتضمن العديد من المنتجات من ملابس تراثية وادوات منزلية واكسسوارات وعطورات ومأكولات يفتح المجال أمام تسويق الابتكارات النسائية وعرض التراث الكويتي بأسلوب حضاري مبتكر ومتميز .
وقالت ال هيد: «اننا في الجمعية التطوعية دأبنا على اعداد وتنظيم هذه الأسواق لتمكين المرأة في العمل التجاري والمشاريع الصغيرة ، مثمنة جهود الشيخة لطيفة وماغرسته من  بذرة طيبة في المجتمع وهي رعاية الاسرة بأكملها خاصة الام وهي المرأة التي تعمل جاهدة للنهوض بأسرتها من خلال أعمالها التي تقدمها ومن هذه الأعمال انتاجها وصنع يديها.
وعبرت ال هيد عن سعادتها لانضمام الكثير من المشاركات الجدد إلى هذا السوق ،وان السوق الخيري السنوي أصبح مدرسة للمرأة التي تريد ان تعمل مشروع صغير تجاري .
وعلى هامش المعرض التقت «مجلة العامل» مجموعة من المشاركات لمعرفة آرائهم في اقتحام المرأة مجال المشروعات الصغيرة وفائدة المعارض بالنسبة للمشاركات.

خبرة وإنتشار
- أكدت مصممة الأزياء السعودية منال الحسن انها تعمل في تصاميم الزي الموحد وفساتين السهرة وان اشتراكها في المعارض جاء رغبة في تطوير معمل الخياطة الذي تمتلكة ولزيادة انتشاره على مستوى الدول العربية والخليجية وللتوسع بشكل عام.
وأضافت «الحسن» ان المعارض مفيدة جدا للمشروعات الصغيرة خاصة للمرأة التي تعتمد على عملها الخاص فهي تزيدها خبرة وانتشار وتساعد في نجاح عملية التسويق عربيا وعالميا.
وعن المرأة السعودية واقتحامها مجال المشروعات الصغيرة والعمل الحر  أكدت الحسن ان حب المرأة السعودية للعمل الخاص يدفعها لتحمل الضغوطات، مشيدة بالتطوير الذي حدث الآن على المستوى الاقتصادي محليا وعالميا والذى أدى إلى نجاح المرأة خاصة في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة والذي يعتبر أنسب مجال للمرأة.
وأعربت الحسن عن تفاؤلها وزيادة نجاحها في مشروعها الصغير خلال الفترة القادمة وذلك نتيجة زيادة الوعي والتطور الاقتصادي المستمر وهذا مايحدث الآن في المملكة العربية السعودية،بالإضافة إلى زيادة الدورات التدريبية والتوعوية وتطوير الاعمال مايبشر بمستقبل اقتصادي ناجح للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
معرفة السوق واكتساب الخبرات
- ومن جانبها قالت سيدة الأعمال عاليه الشويعي انها أقتحمت مجال العمل الحر منذ 10سنوات تقريبا،ولديها عدة مشروعات صغيرة كالاكسسوارات والمكياج والملابس والهدايا وغيرها، وأنها أعتمدت على مجهودها ومالها الخاص ولم تنتظر دعما من أي جهة.
وعن رأيها في مجال المشروعات الصغيرة بالنسبة للمرأة أشادت الشويعي بتطور هذا المجال والذي يعتبر الآن هو الأنسب لأي امرأة من العمل الحكومي،ويعتبر هوافضل المجالات للمرأة حيث تستطيع من خلاله إثبات ذاتها وقدراتها واكتساب الخبرات وفهم السوق وتستطيع أيضا المرأة من خلال العمل الحر ان تفتح مجالات عمل أخرى.
واضافت: أؤيد وأشجع العمل الحر للمرأة ولا أؤيد انتظار الوظيفة الحكومية للمرأة خاصة اذا كانت مبدعة ولديها نشاط وأفكار لابد أن تنفذها وتبدع، وأنا تعاملت مع التجار وأصحاب المهن والمشاريع وهذا ما جعلني أفكر أن يكون لدي مشاريع كي أكتسب خبرات ومعرفة جيدة بالسوق .
المنافسة والانتشار
وأشادت بنجاح المرأة الكويتية في التجارة وبتقدير امتياز وفي مختلف أنواع الحرف وخاصة حرفة  الصناعة والتجارة واقصد بالصناعة هنا الصناعات التي تخص المرأة كالملابس والاكسسوارات والمأكولات والعطور وأصبحت أكثر خبرة من الرجل وتفوقت عليه والمرأة الكويتية تطور من نفسها يوماً بعد يوم وبسرعة وهي دائما متميزة وعلى قدر المنافسة.
وعن المعارض الشبابية ترى الشويعي انها فرصة كبيرة للشباب لعرض منتجاتهم واكتساب الخبرات في مجالهم وهي مجال للتعاون بين اصحاب الحرفة الواحدة ومزيدا من الاطلاع على كل ماهو جديد وأخذ فكرة أكثر عن السوق واثقال مهارة العمل اليدوي وتركز المعارض الشبابية على المنتج الكويتي، وأعطت المعارض الفرصة للكويتيات للتركيز على الأعمال الفنية ذات القيمة والتفكير في كيفية ترويج المنتج والأنتشار على مستوى الخليج ،و تثقل شخصية الشاب أو الفتاة .
المشروع الصغير هو الافضل                                                 
- ومن جانبها قالت حنان الغضوري صاحبة مشروع حلويات أنها تهوى أعمال الطبخ والحلويات وفكرت في عمل مشروع خاص من المنزل بعد ان استقالت من الوظيفة الحكومية والمشروع عبارة عن صناعة الكاكاو وبدأت التصنيع بيديها نظرا لغلاء اسعار ماكينات التصنيع وعن الصعوبات التي واجهتها هي حرارة الجو في الكويت وان تصنيع الكاكاو يحتاج الى ماكينة كي نحافظ على درجة حرارته واشترت بالفعل ماكينه ثمنها 3 آلاف دينار وجميع المستلزمات الخاصة بمنتجها وانها والحمد لله لاتأخذ دعما وتعتمد على نفسها .
وعن مواجهة السوق قالت الغضوري :» واجهت السوق وبدأت في دخول المعارض كي احقق انتشارا لكوني لاامتلك محالا.
وعن العمل الحر للمرأة الكويتية تنصح الغضوري كل فتاة بالتوجه الى العمل الخاص فهو استقلاليه واثبات للذات وكل فتاه يجب ان تتوجه الى العمل الذي تحبه بالاضافة الى انه حرية من دون قيود والمشروع الصغير للمرأة هو الافضل حاليا ويتيح الفرصة امامها لمعرفة السوق واكتساب المزيد من الخبرات وفهم نظام الإدارة وأجمل مافي العمل الحر ان يصبح صاحبه مدير نفسه .
وعن الاستفادة من المعارض قالت الغضوري انها تعتبر فرصة كبيرة للشباب للتواصل واكتساب الخبرات من جميع الدول ،وتتيح الاطلاع والمتابعة بين أصحاب الحرف المختلفة 
ونصحت الغضوري المتقاعدات والشابات بالتوجه الى العمل الحر وعرض منتجاتهم في المعارض فهي تتيح الفرصة للتسويق وأخذ فكرة أكثر عن السوق وانها مجال سهل للمرأة.
زيادة عدد المشاركات
- ومن جانبها قالت المهندسة أزهار الأسد عضو مجلس ادارة بالجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة المجتمع ان الجمعية افتتحتها الشيخة لطيفة الفهد عام 1991 وهي رمز العطاء للمرأة والمجتمع.
وأضافت قائلة: «هذا السوق هو سوق مميز بالنسبة لنا ومن اعدادنا الآن وهذا مالاحظته من إعدادالمشاركات لأماكنهن وهو ماشجعني على ان أطلق على هذا السوق سوق الأسرة.
والبعض يطالبون بزيادة عدد المشاركات في المعرض ويعتبر معرضنا ناجح بكل المقاييس خاصة لمن لايملكون محلات تجارية فهو فرصة للنساء لعرض وبيع المنتجات وحركة البيع والشراء جيدة والحمد لله وتزداد كل عام وهو ما اسعدنا  لتحقيقنا هدف من أهداف الجمعية وهو تمكين المرأة في أنشطتها المختلفة.