Get Adobe Flash player

فرحة شعب عاشق لوطنه

 

 

 

إحتفالات الاستقلال والتحرير

 

أحيت الكويت الذكرى الـ52 للعيد الوطني و22 للتحرير، باحتفالات شارك فيها أهل الكويت كبيراً وصغيراً والمقيمين على أرضها الطيبة، حيث إرتدت البلاد ثوب الفرح والسرور تعبيراً عن عمق حب وإنتماء أهل الكويت لوطنهم والتأكيد على ولائهم والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة تحت راية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
فمن أرض ساحة العلم علت الأصوات الفرحة التي تغنت بحب الكويت وأمتزجت فيها مشاعر عشق الجميع كباراً وصغاراً لوطنهم بمناسبة هي الأغلى والأعز على القلوب. وما زاد من جمال الصورة تلك الأعلام التي ترفرف في كل مكان، والفرق الشعبية التي انتشرت في ربوع المكان لتقدم دلائلها على عشقها لتراب الوطن الغالي، وتلك الدراجات النارية التي تزينت وظهرت للأعين في أبهى صورها، حيث حرص أصحابها على المشاركة في تلك الاحتفالات.
ولم يكن البر وحده الذي يسعد بالاحتفالات وإنما شهدت سماء الكويت عامة وساحة العلم خاصة عروضا متميزة للطائرات التي رسمت وراءها علم الكويت بألوانه البهية فتضاعفت معه الفرحة ليتغنى الجميع بحب الكويت.

 


وكان هناك أيضا مهرجان الطائرات الورقية في المارينا التي حولت السماء الى لوحة فنية خطفت الأبصار ورسمت فرحة عارمة في القلوب، حيث أبدع الفريق المشارك من خلال لوحات فنية متعددة أذهلت الحضور.

 

 

هلا فبراير نجح في صنع البسمة

سجل مهرجان «هلا فبراير» هذا العام في دورته الـ14 نجاحا كبيرا في نيل لقب «كرنفال البسمة»، في ظل حضور وفد من موسوعة «جينيس» العالمية لمتابعة فاعلياته ولتسجيله كأكبر مسرح احتفالي في العالم، فقد رسم البسمة على وجوه الحاضرين مواطنين ووافدين،

بالعروض الحصرية التي قدمت للمرة الأولى بالكويت، ومن خلال شاشات التلفزيون العملاقة، وأكبر مسرح تم انشاؤه خصيصا للكرنفال على مساحة تقارب 100 متر مربع، مما أبهر الجمهور وخطف أنظارهم، خاصة مع الديكورات الرائعة والفريدة من نوعها، والإضاءة المبهرة التي أضفت على الاحتفالية جوًا من التميز والرقي والإبهار.

وتحول شارع سالم المبارك، إلى لوحة فنية تنوعت خلالها الفعاليات التي جذبت الجميع من خلال العروض الشيقة، حيث تابع الجمهور عن كثب الفعاليات والبرامج التي أعددتها اللجنة العليا للمهرجان والتي اعتمدت على عنصري المفاجأة والإثارة.

وأفتتح الكرنفال بإنطلاقة تضمنت العديد من الفرق والمسيرات، في عرض رائع وفريد، بالإضافة إلى عرض لآليات وزارة الداخلية من دراجات نارية، وسيارات، ومسيرة هائلة للمحركات بأنواعها، من السيارات القديمة، وسيارات السباق، والدراجات النارية، والبانشيات، بما يقارب 500 مركبة وآلة.

وكذلك شهد المهرجان مشاركات خارجية من 14 دولة ، قدمت خلالها تعريفا ببلادها وأبرز ما تقدمه لزوارها، ومنها الكشك المصرى الذى ضم بعض المقتنيات التراثية المصرية.

وتضمنت الاحتفالات، أغاني وطنية، وتقديم فقرة السيرك العالمي، بإلاضافة إلى فقرة «فلاش موب»، وهي مجموعات قامت بالرقص في أرجاء المسرح، كما قدمت الفقرات المحببة للأطفال، وهي الشخصيات الكاريكاتيرية المتميزة، مثل «سبونج بوب»، و«علاء الدين»، و«بارني»، حيث تبادلت تلك الشخصيات مواقعها بشكل متناسق.