Get Adobe Flash player

فراج العرادة: خطواتنا الإصلاحية جادة ونالت إستحسان وتأييد الطبقة العاملة

مؤكدا أن ديسمبر الحالي سيشهد بداية عودة الأعراس الإنتخابية
نعمل على تجديد دماء الحركة النقابية بقيادات شابة وواعية
ديمقراطية الصناديق عائدة لتهدم عروش الاحتكار
ليس لدينا مصالح خاصة.. ولن نسمح بإستمرار العمل في الخفاء
المؤتمرات الطارئة باطلة وعمقت شق الخلاف في الحركة النقابية
منذ عودتنا فتحنا أيدينا وقلوبنا للجميع للعمل معا لصالح العمال.. ولكن البعض أبى ذلك

العرادة:مجلسنا التنفيذي ظُلم قبل خمس سنوات.. وقضاؤنا العادل ومؤسساتنا التنفيذية أعادت الحق لأصحابه

نشكر قيادات وزارة الشؤون والهيئة والعاملين والنقابيين الشرفاء على مواقفهم بجانب الحق
التزكيات أصابت العمل النقابي بالجمود
المجالس الجديدة التي ستأتي عبر الانتخابات لن تحتاج لضمانات.. كونها عانت من الظلم والتهميش..
ندعوا العاملين للإلتحاق بالدورات الثقافية والقيادية التي ستنظم قريبا

تحدث فراج عبدالله العرادة سكرتير عام الاتحاد العام لعمال الكويت بصراحته المعهودة موضحا ان المجلس التنفيذي للاتحاد العام يعمل بكل جهد من أجل اصلاح العمل النقابي وإعادته إلى الطريق الصحيح الذي أنشئ من أجله وهنا لابد من القضاء على احتكار العمل النقابي.
موضحا ان عدد من النقابات ستشهد نهاية هذا العام وبداية العام الجديد عودة الانتخابات إليها بعد تعطلها لوقت طويل .
وأعلن ان معهد الثقافة العمالية مستمر في آداء واجبه من خلال تنظيم دورات قيادية وثقافية جديدة تفيد العاملين .
واكد العرادة ان المؤتمرات الطارئة التي عقدت جميعها باطلة ولم يعتد بقراراتها وكانت نتائجها تعميق الخلاف بين النقابيين.
فإلى تفاصيل الحوار....

باختصار شديد نريد تقييما لهذه الفترة؟
- يعلم الجميع ما مرت به الحركة النقابية الكويتية ولا زالت من حراك وتحولات، وصفت بانها كانت ضرورية وجاءت في الوقت المناسب لتحريك عجلة العمل النقابي واعادتها الى مسارها الصحيح بعد ان أصابها الجمود وحادت عن الاهداف الرئيسية لهذا العمل الذي يهدف في المقام الاول إلى خدمة الطبقة العاملة وتحقيق آمالها وطموحاتها والمحافظة على مكتسباتها وحقها في ممارسة الاعمال الموكلة اليها وسط بيئة عمل مناسبة وعوائد توازي الجهد المبذول..
والواقع ان هذه الفترة هي من الفترات الهامة في تاريخ هذه الحركة بما شهدته من حراك منذ عودة المجلس التنفيذي للاتحاد العام لعمال الكويت برئاسة المهندس سالم العجمي بحكم محكمة التمييز.. ومنذ تسلم المجلس التنفيذي قيادة الاتحاد رفع (الاصلاح) شعارا له وخطى خطوات جادة في هذا الاتجاه، ولاقى كل التأييد والدعم من الطبقة العاملة التي كانت بحاجة الى هذا التوجه، في ظل الهيمنة واحتكار العمل النقابي لسنوات طويلة من قبل بعض النقابيين.. ونقولها بكل صراحة: «لن نسمح باستمرار إحتكار العمل النقابي، وسنعيد ديمقراطية الصناديق من جديد وأمامنا متسع من الوقت لتحقيق ذلك».
هل نفهم من ذلك ان الامور قد حسمت لصالحكم؟
- نعم.. فصاحب الحق هو الاقوى دائما.. وقد ظلم مجلسنا التنفيذي عندما تم اقصائه قبل خمس سنوات بطرق لا تنسجم مع دستور واعراف الاتحاد العام لعمال الكويت.. ولكن قضاؤنا العادل اعاد الحق لاصحابه.. ومؤسساتنا التنفيذية وقفت مع صاحب الحق، ولم تعترف بمحاولات الطرف الاخر نحو ايقاع الظلم علينا من جديد.. ولا ننسى أننا نستمد قوتنا من الطبقة العاملة بعد أن أصبحت على قناعة تامة بمواقفنا وأهدافنا التي تصب في مصلحتها.
هناك تخوف عند البعض من الإستمرار في احتكار الحركة النقابية.. ماذا تقول؟
- احب أن اطمئن الجميع أننا جئنا من أجل الاصلاح بما يرضي الجميع.. وليس لنا مصالح خاصة في ذلك، وقد عاهدنا أنفسنا وعاهدناكم على اصلاح العمل النقابي ورفده بقيادات جديدة تكتسب شرعيتها من خلال صناديق الانتخاب.. والدليل على صدق توجهنا أنه منذ عودة مجلسنا لقيادة الاتحاد العام ، قام بفتح المجال امام الجميع للالتحاق بالدورات الثقافية والقيادية وقد نظم دورتين استفاد منها عدد كبير من اعضاء الجمعيات العمومية لمختلف النقابات.. ومعلوم لدى الجميع ان هذه الدورات كانت مغلقة منذ سنوات ولم يكن يسمح بها إلا للقليل من الاتباع وممن يرغبون في إدخالهم مجالس الادارات بالخفاء ودون الاعلان.. ونقولها بوضوح: لن يعود العمل النقابي كما كان في السنوات الاخيرة، وسيختفي الاحتكار والهيمنة والعمل في الظلام.. وهذا بفضل الوعي الذي اصبح لدى اعضاء الجمعيات العمومية وبفضل الحراك والخطوات التي اتخذها مجلسنا التنفيذي وما زال الطريق طويل..
هل معنى ذلك ان الحركة النقابية ستشهد أعراسا إنتخابية هذا العام؟
بكل تأكيد.. ديمقراطية الصناديق عائدة لتهدم عروش الاحتكار وسيشهد شهر ديسمبر الحالي بداية عودة الأعراس الانتخابية التي غابت سنوات طويلة عن بعض النقابات، والجميع يعلم من هذه النقابات التي نقصدها.. وحتى لا نظلم الجميع فالقطاع النفطي لم تنقطع عنه الانتخابات وتنظم في موعدها.. ولكن المشكلة في النقابات الاخرى التي اعتادت تزكية مجالس اداراتها وحرموا جمعياتهم العمومية من حقهم الاصيل في انتخاب من يرون فيه الخير والصلاح ليحقق مطالبهم ويحافظ على مكتسباتهم.. والواقع ان تعطيل آلية صناديق الانتخاب في هذه النقابات أصابها بالجمود ولم تعد تهتم بقضايا العاملين بسبب ضمان استمرار مجالسهم عن طريق التزكيات.
قد تأتي الانتخابات بمجالس جديدة للنقابات.. هل ستحدث الفارق في العمل لصالح العاملين.. وما الضامن لذلك؟
- من المؤكد ان الانتخابات التي ستجري قريبا ستأتي بمجالس ادارات جديدة لهذه النقابات.. وفي رأيي المتواضع ان هذه المجالس لن تحتاج لضمانات في عملها لصالح العاملين ولصالح الحركة النقابية.. كونها جاءت بعد فترة من الاحتكار لسنوات طويلة وعانت من الظلم والتهميش.. كما أنها جاءت بإرادة الجمعيات العمومية ونالت ثقتها..  فالجمعيات العمومية اصبحت تمتلك الوعي والمعرفة ولم يعد اي من كان قادرا على تكبيل ارادتها وسلبها حقها الاصيل في اختيار من تجد فيه القدرة والكفاءة لتمثيلها والتحدث باسمها وهي قادرة أيضا على التفريق بين من يعمل لصالحها ومن يعمل لمصالح أخرى.
هل هناك دورات ثقافية وقيادية أخرى تنوون تنظيمها؟
- بكل تأكيد فحاليا جاري الاعداد لعقد دورتين ثقافية وقيادية، وندعو الجميع للالتحاق بهما، لكي يتحقق الهدف وهو تخريج جيل نقابي جديد قادر على قيادة هذه الحركة في الايام القادمة..    
رسالة تحب توجيهها للطبقة العاملة.. ماذا تقول فيها؟
- أقول للطبقة العاملة وخاصة الجمعيات العمومية للنقابات: «شكرا لوقوفكم خلف قيادة الاتحاد العام لعمال الكويت في رحلة (إصلاح مسار العمل النقابي) ودعمكم لمواقفه ونشاطاته من دورات ووقفات احتجاجية ضد المؤتمرات الطارئة غير الدستورية.. واثبتم الجدية والرغبة الحقيقية في احداث التغيير..  فلا تخافوا من اي تهديد ولا يحيدكم عن الطريق آي وعيد..  فأنتم أصحاب الحق، وانتم  وبيدكم وبوقوفكم خلف قيادات الاصلاح سنعيد الحركة النقابية الى مسارها الصحيح»..
بمناسبة المؤتمرات الطارئة.. ماذا تقول عنها وخاصة المؤتمر الاخير؟
- المؤتمرات الطارئة وغيرها من التحركات جميعها حالفها البطلان لمخالفتها دستور الاتحاد العام لعمال الكويت، والإلتفاف حول  أحكام القضاء الكويتي العادل.. لذلك لم يعتد بنتائجها وأصبحت كأن لم تكن.
والمعلوم للجميع ان هذه المؤتمرات الطارئة عمقت شق الخلاف في الحركة النقابية الكويتية، وكان هدفها الحفاظ على المناصب على حساب العمال، وإثارة البلبلة والتشويش وتعطيل مسيرة الاصلاح التي يتبناها الاتحاد العام لعمال الكويت في هذه المرحلة، وحقق من خلالها المزيد من الثقة والتعاطف والالتفاف حوله من قبل القواعد العمالية في مختلف القطاعات من جهة ، والمزيد من الاحترام والتقدير من قبل المسؤولين المعنيين في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والهيئة العامة للقوى العاملة من جهة اخرى.
ألم يكن من الممكن لم الشمل النقابي وعمل مصالحة بين الجميع؟
- نحن كمجلس تنفيذي للاتحاد العام لعمال الكويت منذ عودتنا فتحنا ايدينا وقلوبنا للجميع للعمل معا لصالح الحركة النقابية والعاملين.. ولم نكن نسعى نحو احداث خلافات من شأنها تعرقل مسيرة العمل النقابي.. ولكن البعض أبى ذلك، واخذ الموضوع بشكل شخصي، خاصة عندما أعلنا مسيرة اصلاح الشأن النقابي وتطوير آليات عمله بما يحقق مصالح العاملين.. فيما يبدوا ان البعض قد اصابه الخوف على الكراسي، فلم يستجب لاي من مبادرات الوفاق، وعملوا طوال الاشهر الماضية على تعميق هذا الخلاف.
كلمات اخيرة.. لمن توجهها؟
- اوجه شكري للنقابات التي وقفت معنا، وتقديري التام للعاملين وخاصة الجمعيات العمومية للنقابات على مواقفها المقدرة من قيادة الاتحاد العام لعمال الكويت في رحلة اصلاح العمل النقابي، وهذا يدل على مدى الوعي والحرص على مستقبل الحركة النقابية الكويتية.. كما احيي واشكر معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وقيادات وزارتها وخاصة مسؤولي الهيئة العامة للقوى العاملة على مواقفهم المشرفة ووقوفهم بجانب الحق رغم الضغوط الكبيرة التي تعرضوا لها لتثنيهم عن مناصرة اصحاب الحق، ولكنهم اثبتوا انهم أصحاب مبادئ وجعلوا الجميع يضمئن ان الانسان المناسب في المكان المناسب.. كما اوجه شكري للقيادات النقابية التي وقفت معنا وساندتنا.. والشكر موصول لمجلة العامل وادارتها على اتاحة الفرصة لتوضيح الحقائق امام العاملين.