Get Adobe Flash player

عوض مناور: الكرة بيد الناخب لإختيار مجلس أمة ناجح

مؤكدا أن المرحلة القادمة تبشر بالخير لصالح العمل النقابي والعاملين
العمل الجماعي هو السائد في الحركة النقابية
الاضراب حق للعمال ويجب المحافظه عليه
النقابيون همهم الصالح العام وقضايا العاملين
اتحاد القطاع الحكومي يساند النقابات في مطالبها
مطالب العاملين في البلدية لاقت ترحيب المسؤولين
لن ينسى العمال وقفة قيادة الاتحاد العام بجانبهم

لقاؤنا في هذا العدد مع الزميل/ عوض مناور المطيري، الامين المالي لنقابة البلدية وامين صندوق اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي..
حيث تحدث عن المرحلة القادمة للحركة النقابية موضحا انها تبشر بالخير ..
واكد ان الاضراب حق للعمال ولحركتهم النقابية ويجب المحافظة عليه..
كما اوضح ان حل مجلس الامة جاء في وقته، وان مسؤولية نجاح المجلس القادم ترتكز على حسن اختيار الناخب للمرشحين.
كما تحدث عن جهود اتحاد نقابات القطاع الحكومي في مساندة ودعم مطالب النقابات..
فإلى تفاصيل الحوار..
- كيف ترى حل مجلس الامة والانتخابات القادمة؟

- اقولها بصراحة ووضوح ان حل مجلس الامة جاء في وقته بعد اخفاقه في تحقيق آمال وطموحات الشارع في العديد من القضايا التي تمس واقع ومعيشة المواطن.. لذلك كان لابد من حله والرجوع من جديد للمواطن صاحب السلطة في اختيار ممثليه تحت قبة البرلمان.. ولذلك فالمرحلة القادمة هامة وحساسة بالنسبة للمواطن وحسن اختياره من بين المرشحين، خاصة وان عدد المرشحين كبير، فالكرة الان بيد المواطن وعليه ان يدرس جميع المرشحين ويطلع جيدا على برامجهم الانتخابية، بعيدا عن اي عصبيات قبلية او اهداف شخصية.. فليضع الصالح العام امام عينيه، ويدرك ان اختياره هو من سيحدد نجاح المجلس القادم في مهامه.. وتمنياتنا لجميع المرشحين بالتوفيق وللناخب النجاح في حسن الاختيار.. فالجميع في نهاية المطاف يسعون لصالح الوطن ومواطنيه.
- الاضراب حق للطبقة العاملة،.. كيف ترى ذلك؟
- كما هو معلوم أن الاضراب هو حق من حقوق العمال ولتنظيماتهم النقابية تستخدمها عند الحاجة، والمتابع لتاريخ الاضرابات التي نظمتها الحركة النقابية الكويتية يجد انها اخر الخيارات وتلجـأ اليها بعد استنفاذ كل الطرق التفاوضية، وحتى عند تنفيذها لهذا الحق نراها تلتزم بكل الاعراف والقوانين، فدائما يكون الاضراب في موقع محدد وإلتزام تام بالمطالب بعيدا عن اي اتجاهات أخرى وبعيدا عن اي اعمال من شأنها الضرر بالصالح العام او تخريب المنشآت، فالنقابيون لا يزايد عليهم احد في الوطنية والعمل لصالح بلدهم، وهم ليسوا دعاة تآزيم بل يعنيهم في المقام الاول الصالح العام بجانب قضايا ومطالب العمال.. لذلك فالاضراب حق للعمال ولتنظيمهم النقابي ويجب المحافظة عليه وعدم السماح بتقييده او تفريغه من معناه ومحتواه، خاصة وانه حق كرسته الاتفاقيات الدولية ولا يجب التنازل عنه.
- كيف ترى المرحلة القادمة من عمر الحركة النقابية؟
المرحلة القادمة تبشر بالخير، في ظل روح التفاهم والتآلف والتعاون بين جميع أطراف الحركة النقابية بما يخدم مصالحها ومنتسبيها ويساهم في نهضتها واعادتها الى سابق عهدها داخليا وخارجيا، ويعزز المكانة المرموقة التي وصلت إليها.
وقد نجحت حركتنا النقابية مؤخرا في كسر جمودها من خلال  فك الاحتكار واعادة حق العاملين في اختيار من يمثلها، وقد قالت الجمعيات العمومية كلمتها ونجحت في اختيار مجالس ادارات جديدة تملك العلم والمعرفة بالعمل النقابي، وتعمل منذ تسلمها المسؤولية بروح التعاون والعمل الجماعي فيما بينها بالتنسيق مع اتحادها المهني وتحت مظلة الاتحاد العام لعمال الكويت بقيادة مجلسه التنفيذي الذي يمتلك الخبرات على جميع المستويات وصاحب بصمات مضيئة على الحركة النقابية وجهوده واضحة في اخراج الحركة النقابية من جمودها واعادتها الي مسارها الطبيعي..
بصفتكم تشغلون منصب امين صندوق..
كيف ترى هذا المنصب؟
- منصب امين الصندوق هو من المناصب الهامة، فهو من يدير وينظم العملية المالية بالتعاون مع الرئيس، اضافة الى رؤيته نحو تنمية المداخيل وايجاد توافق بين المداخيل والمصروفات.. ومن المعروف ان القدرة المالية لدى اي نقابة ينعكس ايجابا على ما تقدمه من انشطة لصالح جمعيتها العمومية..
ولا يخفى على احد ان صناديق الاتحادات بصفة عامة تعاني قلة المداخيل، وعملنا في الفترة القادمة كمجلس تنفيذي لاتحاد القطاع الحكومي نحو تنويع المداخيل لهذا الاتحاد وفتح ابواب جديدة لهذه المداخيل بما ينسجم مع نشاطاته ويساهم في تنظيم تحركاته بما يخدم قضايا نقاباته.
ماذا عن تحركاتكم المطلبية بالنسبة للنقابة واتحاد
القطاع الحكومي؟
- بالنسبة للنقابة نحن نعمل كمجلس ادارة كفريق عمل واحد ولدينا خطة تحرك واضحة، وقد إلتقينا مع مسؤولي البلدية عدة مرات وعرضنا العديد من المطالب، وقد لاقت استجابة طيبة من المسؤولين وخاصة المهندس احمد المنفوحي مدير عام البلدية، ذلك الرجل صاحب المواقف الطيبة والمشهودة بجانب قضايا العاملين، واستجابته لكل ما تطرحه النقابة من قضايا.
اما بخصوص اتحاد القطاع الحكومي فلا يختلف كثيرا فالجميع يعمل من اجل نفس الهدف وهو خدمة العاملين.. واتحاد القطاع الحكومي يتحرك على جميع المستويات، والاهتمام حاليا ينصب حول التحرك نحو ديوان الخدمة المدنية لتحريك قضية البدلات التي أهملت منذ زمن، وآن الآوان لتحريكها والضغط والتفاوض نحو انجازها وتحقيقها، حيث ان هذه القضية تخص عدد كبير من العاملين في مختلف وزارات الدولة. ونحن كمجلس تنفيذي لاتحاد القطاع الحكومي وضعنا هذه القضية على رأس أولوياتنا وسنعطيها ما تستحقه من اهتمام حتى تتحقق، ويستفيد منها العاملين.
رسائل لمن توجهها؟
- رسالتي الأولى للمجلس التنفيذي للاتحاد العام لعمال الكويت بقيادة الاخ/ م. سالم العجمي كنتم بحق رجال هذه المرحلة الهامة من عمر الحركة النقابية، وحققتكم النجاح الكبير في قيادة هذه الحركة نحو الامام، وحققتم طموح الجمعيات العمومية في التخلص من الهيمنة والاحتكار الذي دام سنوات.. وأيديكم بيضاء تجاه مساعدة الجمعيات العمومية في اختيار مجالس اداراتها، ونتمنى لكم التوفيق في الفترة القادمة لقيادة حركتنا النقابية نحو المزيد من النجاح والرقي.
- الرسالة الثانية اؤجهها للمجلس التنفيذي لاتحاد القطاع الحكومي بقيادة الأخ/ عامر البسيس، وأقول لهم:«المسؤوليات كبيرة وتحتاج منا جميعا مواصلة الجهود والتحرك في دعم النقابات ونيل كوادر العاملين وتحقيق مطالبهم العادلة.
- رسالتي الثالثة: لمجالس ادارات النقابات وأقول لهم: «لقد تسلمنا جميعا ادارة النقابات بعد فترة عصيبة مرت بالحركة النقابية، ولكنها كانت هامة ومفيدة وتكللت بالنجاح، فلنعمل جميعا نحو المحافظة على ما تحقق وتعزيزه بما يرضي منتسبي النقابات ويعود عليهم بالخير والمنفعة على حركتنا النقابية ويساهم في تطورها..
الرسالة الرابعة: أوجهها للعاملين وأقول لهم كنتم مثالا في مساندة نقاباتكم، والوقوف خلف مجالس اداراتها، فأنتم مصدر قوتها في التحرك نحو تحقيق المطالب.. ولن يخذلكم من حملوا الامانة ونالوا ثقتكم.
الرسالة الخامسة أوجهها للجمعية العمومية لنقابة البلدية وأقول لهم مجلس الادارة يبذل قصارى جهده من أجل مطالبكم، وتقديم احسن الخدمات والنشاطات ولن ندخر جهدا في سبيل خدمتكم.
ونوجه شكرنا الجزيل لمجلة العامل علي جهودها في إيصال صوت الطبقة العاملة والحركة النقابية .