Get Adobe Flash player

طفلك الرضيع يحتاج إلى حمايتك أثناء النوم

حليب الأم وعصير الفاكهة يلبيان إحتياجات الطفل
أكد خبراء التغذية أن لبن الأم أو اللبن الاصطناعي يعملان على تلبية احتياجات طفلك الغذائية على مدى الأشهر الستة الأولى من عمره. وعليك تقديم عصير الفواكه والخضراوات بعد هذا المرحلة العمرية، مع أن بإمكانك القيام بذلك لو أردت. ولو قمت بالأمر، ينصح بإعطاء العصير للطفل في كوب في وقت الوجبات فقط، وليس في قنينة أو قبل النوم. وحين تقدمين العصير لطفلك، إحرصي على تخفيفه بإضافة ما لا يقل عن جزء لكل 10 أجزاء من الماء المغلي والمبرّد. ولا تتجاوزي 120 مل كحدّ أقصى يومياً. لا ينصح بتقديم الفاكهة الغنية بالسكر للأطفال الصغار أو الأكبر سنّاً قليلاً في عمر المشي بسبب احتوائه على نسبة عالية من السكر وربما يساهم في الإصابة بتسوس الأسنان، بالإضافة إلى أنه لا يحتوي على قيمة غذائية عالية. إن حليب الأم أو الحليب الاصطناعي أو الماء يجب أن يكونا العنصرين الأساسيين فيما يشربه صغيرك خلال العام الأول من عمره.

وعن معاناة الطفل أثناء النوم يقول المختصون أن استيقاظ الاطفال اثناء الليل يرجع لعدة اسباب ويجعل الام قلقة و إذا كنت تواجهين صعوبة في جعل طفلك ينام طوال الليل، فاعلمي أنك لست وحدك. في حال كان طفلك يستيقظ باستمرار أثناء الليل، قد يؤثر الأمر على نمط نومك. وكلما كبر طفلك، تزداد أهمية تحديد صعوبات النوم والتعامل معها لأنها قد تشكل ضغطاً على العلاقات بينك وبين زوجك من جهة، وبينك وبين طفلك من الجهة الأخرى.
توجد استراتيجيات مختلفة للنوم بدءاً من إستراتيجية ترك طفلك يبكي حتى ينام وانتهاءً باستراتيجية النوم المشترك. تساعد الاستراتيجيات التالية طفلك على النوم جيداً في مرحلة مبكرة من عمره قد تصل إلى ستة أسابيع من العمر. لكن تذكري مهما كان النهج التي تتخذينه، يجب أن تواظبي عليه:
- اجعلي وجبات النهار حيوية ومليئة بالتفاعل على عكس وجبات الليل الهادئة. بهذه الطريقة، ستساعدين طفلك على ضبط ساعته البيولوجية حتى يميز بين الليل والنهار.
- امنحي طفلك فرصة النوم لوحده من دون مساعدة ابتداءً من الأسبوع السادس إلى الثامن تقريباً من عمر طفلك. ضعيه في الفراش عندما يكون نعساً ومستيقظاً وليس نائماً. حتى في هذه المرحلة من العمر، ينصح بعض الخبراء بعدم هزّ أو هدهدة الأطفال أو الرضاعة الطبيعية حتى يناموا لأنهم قد يعتادون على ذلك.
- ضعي روتيناً لوقت النوم. اجعليه قصيراً وبسيطاً: الاستحمام، والحفاض، والبيجامة، وقصة أو أغنية ما قبل النوم. أكملي طقوس ما قبل النوم في غرفة نوم طفلك. من الهام أن يتعلم أن غرفته مكان يحلو التواجد فيه.
- أعطي طفلك لعبة أو غرضاً ليمثل «عنصر الحماية» بالنسبة له، كالبطانية أو الألعاب المحشوة. أما أفضل طريقة لجعل البطانية أو الدب الصغير من الأغراض المفضلة لدى طفلك فهي إبقاؤها بالقرب منك لبعض الوقت حتى تمتلئ برائحتك أو عطرك. يتمتع الأطفال بحاسة شم قوية، وعندما يستيقظون فجأة، فإن رائحة الأم ستطمئنهم.
- اتركي طفلك يبكي. تعتبر هذه الطريقة مناسبة إذا بلغ طفلك أربعة أو خمسة أشهر من العمر. إذا كان يبكي بعد وضعه في الفراش، فاذهبي إليه. ربتي عليه بلطف وقولي له أن كل شيء على ما يرام، لكن وقت النوم قد حان. كوني لطيفة معه، ولكن حاسمة. غادري الغرفة. انتظري لمدة معينة، ما بين دقيقتين إلى خمس دقائق، ثم تفقديه مرة أخرى. كرري المسألة حتى يغط طفلك في النوم، وأطيلي الفترة الزمنية تدريجياً ما بين كل زيارة وأخرى.
- الاحتضان أو المعانقة. إذا كنت تخططين لجعل طفلك ينام معك في سريرك، هدئيه حتى يصبح مستعداً للنوم كجزء من روتين ما قبل النوم. استلقي بجانبه واحتضنيه بشدة متظاهرة بالنوم ليعرف أن وقت النوم قد حان.
- تقاسمي واجب طمأنة طفلك مع زوجك حتى يكون باستطاعة كلاكما إعادة الطفل إلى النوم. عندما يكبر طفلك بما يكفي ليتخلى عن الرضاعة أثناء الليل، يمكنه أن يتعود على طمأنه الأب. قد يعتاد طفلك على النوم من دون الحاجة لوجود أحد قربه.
- انتبهي لاحتياجات طفلك: أثناء النهار، اجعليه يشعر بالأمان عبر حمله في حمّالة الأطفال. إذا استيقظ في الليل حاولي معرفة السبب. هل أن حفاضه متسخ؟ هل أن ملابسه الليلية مريحة؟ هل يشعر بالبرد؟
إذا بقي طفلك يستيقظ بعد وضع غطائه عليه، ضعي في بالك أنه في هذه المرحلة العمرية سيكون هناك الكثير الأمور التي تساعده على النوم جيداً، وقد يكون عليك التكيف وفقاً لمرحلة النمو التي يمر بها.



 

الحياة الصحية تقلل خطر السرطان لدى موظفي الليل


أكد الطبيب الألماني ميشائيل ناسترلاك أهمية أسلوب الحياة الصحي بالنسبة لموظفي «الورديات» الليلية بصفة خاصة، نظرا لأن طبيعة عملهم تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان‬.
وشدد ناسترلاك- وهو عضو الجمعية الألمانية للطب المهني والطب البيئي- على ضرورة أن يتجنب موظفو الورديات الليلية كل عوامل الخطورة التي تعزز من فرص الإصابة بالسرطان، كالسمنة والتدخين.‬
ولتجنب الإصابة بالبدانة، أوصى ناسترلاك بالحرص على تناول الوجبات الرئيسية في مواعيد منتظمة، مع مراعاة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن قليل الدهون والأملاح وغني بالفواكه والخضراوات ومنتجات الحبوب الكاملة.‬‬

وفي الوقت نفسه، أكد الطبيب أن الرياضة تعد من الركائز الأساسية التي يقوم عليها أسلوب الحياة الصحي، مشيرا إلى ضرورة ممارستها بمعدل لا يقل عن مرتين أسبوعيا للحفاظ على اللياقة البدنية.‬‬
كما تلعب الرياضة دورا كبيرا في التخلص من التوتر العصبي، ولا سيما بالنسبة لموظفي «الورديات» الليلية الذين عادة ما يقعون فريسة له بسبب إيقاع نومهم غير المنتظم وعدم حصولهم على قسط كاف من النوم والراحة.‬    ‬
وبالإضافة إلى ذلك، شدد اختصاصي الطب المهني ناسترلاك على ضرورة الإقلاع عن التدخين والخمر لأنهما يندرجان ضمن أكثر عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بالسرطان.


المصدر: الألمانية



 

كيف تتعامل مع رفض طفلك تناول اللحوم؟
يرغب بعض الأطفال فجأة في التحول إلى نظام نباتي يخلو من اللحوم وربما من الأسماك وأية منتجات حيوانية كالألبان مثلا، وبالطبع يثير ذلك غضب الآباء وخوفهم من أن يصاب الطفل بنقص غذائي.‬    ‬
وأوضح اختصاصي التغذية الألماني توماس كاوت أنه غالبا ما يرجع ذلك إلى رغبة الطفل في التقليد والتي تنبع عادة من محيط أصدقائه، وربما يرجع ذلك أيضا إلى أن الطفل لا يرغب في تناول الأطعمة الحيوانية بإعتبارها «كائنات ميتة».‬     ‬
ويُطمئن كاوت- عضو الرابطة الألمانية لاختصاصيّ- الطب الغذائي بمدينة هايدلبرغ، الآباء بأنه في العادة لا يتسبب النظام النباتي العادي في إصابة الطفل بنقص غذائي، مؤكدا أنه يمكن للأهل حماية الطفل من أية مخاطر صحية حتى عند اتباعه نظاما صارما يتم الاستغناء خلاله عن أية منتجات حيوانية، من خلال التمتع بقدر من المعرفة بحيث يتعلمون كيفية تقديم نظام غذائي متوازن لطفلهم في ظل استغنائه عن جميع المنتجات الحيوانية ومشتقاتها.‬
ولتحقيق ذلك يجب أن يستشير الآباء طبيب أطفال مختصا في هذا الأمر، مع العلم بأن استشارة خبير تغذية مختص يمكن أن تمثل وسيلة مساعدة في ذلك أيضا.‬   ‬
وكي يتعامل الأهل مع طفلهم في هذا الوقت بشكل سليم ينصحهم الطبيب بالتحلي بالصبر والهدوء، إذ ينبغي على الأباء احترام قرار الطفل وعدم إجباره على تناول الأطعمة الحيوانية، إذ لا توجد أي جدوى من أن يحاول الأهل إقناع طفلهم بتناول شريحة من اللحم مثلا أو أي من منتجات الألبان في هذا الوقت.‬
وفي الوقت ذاته أوصى كاوت الاباء بأنه من الأفضل أن يحاولوا اكتشاف سبب اتباع الطفل لهذا النظام الغذائي من الأساس، عبر الاستفسار منه مثلا عن كيفية تفكيره في هذا النظام الغذائي الجديد، وعما إذا كان يحاول اتباع شخص ما في ذلك، إذ غالبا ما يلعب الأصدقاء دورا حاسما في هذا الشأن.‬    ‬
وكلما استطاع الأهل إستيضاح سبب اتباع طفلهم للنظام الغذائي النباتي على نحو دقيق، تسنى لهم التعامل مع هذا الأمر على نحو أكثر هدوءا، دون أن يكون هناك جو من الضغط العصبي على مائدة الطعام.‬
‫وبشكل عام، أكد كاوت أنه غالبا ما يمثل اتباع الطفل لهذه الأنظمة مرحلة مؤقتة فحسب تنتهي من تلقاء نفسها، إذ يعود الطفل بمحض إرادته من جديد لتقبل تناول الأسماك واللحوم مرة ثانية في نظامه الغذائي.‬


المصدر:الألمانية