Get Adobe Flash player

صاحب السمو أمير البلاد انجازات واضحة ومحبة بيــن القائد وشعبه

أسماء و شخصيات: 
صباح الأحمد الجابر الصباح

 

 

  في 29/1/2006م تولى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في دولة الكويت، وقد عاهد الشعب الكويتي في جلسة مبايعته في مجلس الأمة على المضيّ قُدمًا في مسيرة التنمية التي بدأها سلفه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.

إنها خمسة أعوام مضت على تولي سموه قيادة الكويت، ولقد شهدت هذه السنوات حراكاً سياسيًا واقتصاديًا بارزًا، أظهر للعالم مدى قدرة سموه على إدارة الأزمات، وتعاطيه مع القضايا بحكمة ورويّة تبرهن على أن خيار مجلس الأمة والشعب الكويتي في مبايعته كان في محله.. قد لا تكفي السطور التالية لعرض ما تمّ إنجازه خلال الخمسة أعوام، ولكننا سنلقي الضوء على بعض الانجازات خلال عام 2010م، بالإضافة إلى جوانب من حياة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، متمنّين لسموّه طول العمر والبقاء، وللشعب الكويتي كل الرفاهية والتقدّم.


خمسة أعوام حافلة بالانجازات تحققت على يد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح منذ توليه مقاليد الحكم في 29 يناير 2006م. فمنذ ذلك التاريخ وسموّه يعمل من أجل الكويت وشعبها. طالبًا من الجميع العمل الجادّ لكي تصبح الكويت دولة عصرية حديثة، مزوّدة بالعلم والمعرفة، يسودها التعاون والإخاء والمحبة، ويتمتع سكانها بالمساواة في الحقوق والواجبات، مع ضرورة المحافظة على الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير.


موجّهًا كلماته السامية إلى الشعب الكويتي: « إن القائد لا يمكنه أن ينجح إلا بتعاون شعبه معه تعاوناً حقيقيًا » مناشدًا المواطنين أن يجعلوا مصلحة الوطن قبل مصلحتهم، ويتجاهلوا منافعهم الذاتية في سبيل منفعة الجميع، وأن يحترموا القانون والنظام، ويحرصوا على مصلحة الوطن وممتلكاته وانجازاته.


وقد تجلى ذلك في الرسائل التي وجّهها سموه إلى السلطتين التنفيذية والتشريعية بضرورة الالتزام بالقوانين والعمل المشترك من أجل صالح قضايا المواطن وتنمية الوطن. واقفاً بوجه كل من يُحاول تعطيل مسيرة العمل والتقدّم لهذا البلد، داعيًا الجميع إلى التحلي بالحكمة واليقظة والوقوف صفاً واحدًا لدرء الفتنة والمحافظة على الوحدة الوطنية التي هي بمثابة الركيزة الأساسية في بناء الأوطان.


ومنذ تولي سموّه الحكم أظهر حرصه الجادّ نحو بناء كويت المستقبل، لينعم الجيل الجديد بما يصنعه الآباء، من خلال إقرار خطة تنمويّة لأربع سنوات قادمة، تنجز خلالها العديد من المشاريع الحيوية، والتي من شأنها أن تنقل الكويت خطوات كبيرة إلى الأمام، وتعود على أهلها بالخير الكثير.


ولقد تنوّعت نشاطات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد خلال عام 2010م لتشمل عددًا كبيرًا من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
فمنذ وقت قصير برهن سموّه كعادته على حبه لأبناء هذا البلد وشعوره بمعاناتهم واحتياجاتهم من خلال ما أقره من منحة أميرية أثلجت صدور كل الكويتيين، حين تكرّم سموّه بمنح مبلغ 1000 دينار لكل مواطن من أفراد هذا الشعب، إضافة إلى المواد التموينية لمدّة 14 شهرًا تصرف مجاناً، ممّا أضاف لفرحة الاحتفالات الوطنية مذاقاً خاصًا لدى مواطني الكويت.


وقد حرص سمو الأمير منذ توليه الحكم على ترسيخ النظام الديمقراطي وبناء دولة حديثة تقوم على احترام الدستور وتوسيع الحرّيات وتنمية الاقتصاد.
كما شهدت قضية المرأة نجاحًا واسعًا من خلال حصولها على حقوقها السياسية الكاملة في الترشح والانتخاب، ودخلت قبة البرلمان ومُثلت بـ 4 مقاعد فازت بها في انتخابات 2009م.  


كما عمل سموّه  على رعاية مصالح شعبه من خلال إقرار بعض القوانين الهامّة، ومنها قانون حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي يكفل حقوق المعاقين من الكويتيين وأبناء الكويتية من غير الكويتي في مجالات الرعاية الصحّية والتعليمية والحقوق الوظيفية، إضافة إلى قانون تنظيم برامج وعمليات التخصيص.


وشهدت سوق العمل رواجًا واستقرارًا بعد إقرار قانون العمل في القطاع الأهلي الذي استفاد منه العاملون في القطاع الخاص، ونظم سوق العمل، وفتح الباب واسعًا أمام العمالة الوطنية للعمل في القطاع الخاص، ممّا ساهم ولا زال يساهم في القضاء على البطالة، وتخفيف العبء عن كاهل القطاع العام الذي أصبح يعاني من كثرة العاملين لديه.