Get Adobe Flash player

سمية الميمني: المرأة الكويتية تمتلك الوعي الإنساني وتعشق العمل التطوعي

رحلاتنا الخيرية برعاية الشيخ جابر المبارك الصباح

مشروعنا ساهم في تقليل نسبة الأمية حول العالم

مشروع «ادفع دينارين واكسب الدارين» حقق أكبر انجاز تعليمي خيري للعالم

وسائل الإعلام كفت ووفت تجاه الأنشطةالخيرية والتطوعية

أكدت مؤسسة مشروع «ادفع دينارين واكسب الدارين»  سمية محمد الميمني والتي تلقب بإحدى رائدات العمل الخيري التطوعي بالكويت والعالم خلال حديثها لـ«العامل» أن  مشروع «ادفع الدينارين واكسب الدارين» هو مشروع شبابي خيري عالمي تابع للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية حقق أكبر انجاز تعليمي خيري للعالم ببصمة شبابية كويتية،وان رحلات الهيئة الخيرية العالمية برعاية الشيخ جابر المبارك الصباح.
وأعربت الميمني عن فخرها واعتزازها بأن فريق الهيئة رفع اسم الكويت عاليا بين المحافل الدولية من خلال الطاقات الشبابية الكويتية. وساهم في تقليل نسبة الأمية حول العالم .لافته إلى ان نجاح وانتشار هذه المشاريع الخيرية الكويتية يدل على زيادة المشاركة الإيجابية من قبل الشباب الكويتي في المشاريع الخيرية.

عرفينا بنفسك أكثر؟
- مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، حاصلة على بكالوريوس كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من جامعة الكويت وصاحبة ومديرة المشروع الشبابي الخيري العالمي (ادفع دينارين واكسب الدارين).
حدثينا عن فكرة مشروع (أدفع دينارين واكسب الدارين)؟
هو مشروع شبابي خيري عالمي تابع للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ، انطلق في 10اكتوبر عام 2010، يهدف إلى تشجيع الشباب من الجنسين للعمل الانساني في مجال التعليم ، وذلك لتحقيق أكبر انجاز تعليمي خيري للعالم ببصمة شبابية كويتية، حيث يتم استخدام المبالغ التي يتم جمعها من خلال الجهود والطاقات الشبابية والاستقطاعات الطلابية في البرامج والمؤسسات التعليمية في مختلف دول العالم التي لا تتاح فرص التعليم لأبنائها بسبب الفقر والحاجة.
رؤية المشروع وأهدافه
حدثينا عن رؤية المشروع وأهدافه؟
- رؤية المشروع : إنشاء 5 مراكز تعليمية في 5 قارات مختلفة بالعالم خلال 5 سنوات.
رسالة المشروع: تقديم أول نموذج خيري فريد من نوعه من قبل شباب الكويت لطلبة العالم.
أولا: الأهداف العامة:
1- زرع مفهوم العطاء وروح العمل الخيري في نفوس الطلبة.
2- تشجيع الطلبة على المنافسة في الأجر والثواب من خلال هذه المساهمة المالية.
3- التأكيد على مبدأ  «قليل دائم خير من كثير منقطع » في جميع المجالات.
4-تثقيف العالم ودعم الحركة التعليمية من خلال همة شبابية متوقدة.
ثانيا:الأهداف الخاصة :
1- رفع اسم الكويت عاليا بين المحافل الدولية من خلال الطاقة الشبابية الكويتية.
2- تسويق الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بين هذه الشريحة لأنهم قادة المستقبل.
3- تقليل نسبة الأمية حول العالم .
4- زيادة المشاركة الإيجابية من قبل الشباب في المجتمع الكويتي بالمشاريع الخيرية.
حدثينا عن رحلاتكم الشبابية الخيرية ؟
- نظمنا عدة رحلات خيرية منها : الأولى إلى الصين في 2011 ، والثانية إلى اندونيسيا في 2012، والثالثة إلى جيبوتي والسودان 2014، وهذه الرحلات كان هدفها وضع حجر الأساس لمشاريعنا التعليمية الخيرية، ثم سافرنا لاندونيسيا في يونيو 2014 وإلى الصين في أغسطس 2014 لافتتاح مشاريعنا، معهد الدارين في الصين ومدارس الدارين في اندونيسيا ، ورحلاتنا تهدف لتحقيق ثلاث جوانب رئيسية مهمة الجانب الخيري 60% والثقافي 30% والسياحي 10%  ، مع التركيز على الجانب الخيري بشكل خاص، والجميل أن رحلاتنا الخيرية برعاية الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء .
نشر الرسالة في المدارس والجامعات
مامدى نشر الرسالة الخيرية التطوعية على مستوى المدارس والجامعات؟
- في المدارس أصبح هناك من أحد القيم الالزامية على المعلمين رسخها في نفوس الطلبة هي قيمة العمل التطوعي ، وعندما يتم استضافتنا في المدارس والجامعات أرى تفاعل الطلبة الكبير مع الاعمال والافكار التطوعية ، ولديهم الحماس والابداع للانطلاق في هذا الجانب ، كما أن عمر الطلبة مناسب جدا لتوعيتهم وغرس هذه القيم النبيلة فيهم ،خاصةان لديهم الاستعداد الكبير للتعلم والتعرف والفهم والتطبيق والتنفيذ .
الإقبال على العمل التطوعي
مامدى اقبال المرأة الكويتية على العمل الخيري التطوعي؟
المرأة عطاؤها كبير وجميل ، المرأة حين تعطي في الأعمال الخيرية والتطوعية فلا تعمل كوظيفة أو واجب عليها أداؤه فحسب ،بل غالبا النساء تقدم في هذه المجالات بكل حب وإخلاص وتفاني ، لهذا نجد دائما قدرة المرأة كبيرة وواسعة في الأعمال الخيرية ، حتى في المؤسسات والمجاميع الشبابية تجد المرأة عليها مسؤوليات كبيرة ،كما أنها بدأت تأخذ مناصب عالية في مختلف الميادين ودخلت في مجالس صنع القرار، وهذا يدل على الوعي الذي تملكه المرأة اليوم في الأعمال الانسانية
إنجازات  الشباب
مامدى اقبال الشباب على العمل التطوعي؟ وماهي اهم الانجازات الخيرية التي تحققت بسواعد شبابيه؟
اقبال الشباب في المجالات الخيرية والتطوعية ليس له حد في السنوات الأخيرة ، حيث انني كنت ضمن لجنة تحكيم جائزة بنك بوبيان للمشاريع التطوعية وشارك معنا في الجائزة 40 فريق تطوعي  بروح تنافسية جميلة ، كما ترأست لجنة علاقات عامةفي جائزة جنيف الشبابية للعمل الانساني وشارك معنا في التقدم لهذه الجائزة 22 فريق شبابي أعمالهم انسانية مذهلة ، فتلمست عطاءاتهم عن قرب.
بالإضافة إلى احتكاكي المباشر والدائم مع الكثير من الفرق الشبابية التطوعية ومشاركتنا السنوية في معرض وملتقى سواعد الذي يضم تحته ما يفوق 100 فريق شبابي تطوعي من الكويت مما يدل على روعة العطاء الشبابي وبقوة في السنوات الأخيرة ، ويدل أيضا على وعي الشباب للقضايا الإنسانية العالمية وإطلاعهم على إحتياجات الساحة .
أما عن الانجازات فلكل فريق مساهمات مبدعة وعظيمة بإمكاننا متابعتها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومن الصعب ذكرها هنا ، ولكن يكفينا أن نرى انجازاتهم القياسية لخدمة اللاجئين السوريين في كل من تركيا والأردن ولبنان.
من يسافر معكم في هذه الرحلات؟ وما هي شروط الانضمام لها ؟
- هذه الرحلات ليست لعامة الناس بل هي للشباب العاملين معنا في مشروع «ادفع دينارين واكسب الدارين»، الذين يحققون الهدف المالي المتفق عليه من خلال جمع التبرعات، ويعملون طوال السنة عمل تطوعي خيري في أشطة وفعاليات تخدم المشروع وتسوق فكرته في مختلف الأماكن والتجمعات الشبابية، كما أننا نشترط وجود محرم معنا بالرحلة، مؤخرا فتحنا الباب لأصدقاء المشروع أن يسافروا معنا ويتحملوا التكاليف.
وما دورك في قضية اللاجئين السوريين؟
- قضية اللاجئين السوريين مأساة عالمية نحاول أن نشارك فيها قدر المستطاع، وفي عام 2013 ترأست وفد من طالبات كلية الطب إلى الأردن وسافرنا لأجل اللاجئين السوريين هناك، وكان الهدف من الزيارة تقديم خدمات طبية بشكل خاص للجرحى في المستشفيات وزيارة الأسر في المخيمات، وفعلا زرنا مخيم الزعتري ومخيمات أخرى وكانت هذه الرحلة من الرحلات الأليمة جدا على القلب ومؤثرة لدرجة البكاء من حال اللاجئين في سوريا ، وطبعا كل تحركاتنا كانت بعلم واهتمام من سفارة الكويت في الأردن وسعادة السفير د.حمد الدعيج وكذلك مكتب الهيئة الخيرية في الاردن.
لماذا تسمى مدارسكم ومعاهدكم بالدارين؟
- لعدة أسباب، في البداية وللتوضيح القصد من الدارين هو دار الدنيا ودار الآخرة، ولهذا نهدف غرس قيم مشتركة للعاملين في المشروع والمتبرعين والمستفيدين بقيمة الدارين:
المتطوع يعمل ليكسب خبرات ومهارات في الدنيا والأجر للآخرة . والمتبرع يعطي ليبارك الله له في ماله بالدنيا ويكسب الثواب في الآخرة. والمستفيد وهم الطلبة الفقراء نذكرهم دوما أن دراستكم هذه لتتعلموا منها أمور دنياكم وتحصلوا على الشهادة التي تساعدكم للعمل، ولا تنسوا آخرتكم لأنها دار القرار والهدف الأسمى والأهم.
دور الاعلام في المشاريع الخيرية
ما تقييمك لدور الاعلام تجاه مشاريعكم الخيرية؟
- وسائل الاعلام كفت ووفت تجاه المشاريع الخيرية وشكر خاص وكبير لاهتمامهم دوما بالأنشطة والمشاريع الشبابية الانسانية ،وحقا تلفزيون الكويت والراي واثراء وإذاعة الكويت ببرامجها المختلفة والصحف اليومية الكل يهتمون ومن الداعمين الرئيسيين لنا ولأعمالنا، والتركيز المؤخر على «سوشيال» ميديا أكثر واكبر ، وأيضا الكثيرين من مشاهير الانستغرام وسناب شات ما قصروا معنا في الدعم، لكن للأسف الشديد بشكل عام المواضيع الإنسانية والجادة غير جاذبة للأضواء مثل عالم الموضة.
كلمة اخيرة
- اتمنى ان يستمر الشباب معطاء للمشاريع الخيرية والتطوعية، وختاما أشكر مجلتكم المتميزة لاهتمامها بالأنشطة والمشاريع الخيرية.