Get Adobe Flash player

سعد عيد العازمي: يجب إحالة من أمضوا ثلاثين عاما من القياديين للتــقـــاعــد

 

 :  نقابة المواصلات: الفساد والتخبط وحقوق العاملين... ملفات... نفتحها أمام الوزير 

   ابدى رئيس مجلس ادارة نقابة العاملين بوزارة المواصلات السيد/ سعد عيد العازمي استغرابه من صمت المسؤولين في الوزارة وعلى رأسهم الوزير من عدم تسكين الوظائف الإشرافية والقيادية وذلك بعد ان انتفى لهم العذر بذلك، حيث انه تم إقرار الهيكل التنظيمي في عهد الوزير السابق من قبل ديوان الخدمة المدنية في القرار الوزاري رقم (1020/2010) والذي أصبح يمثل هاجس جميع العاملين بالوزارة... حيث ان التأخير وعدم تسكين تلك الوظائف أدى إلى إصابة غالبية الموظفين في الوزارة بالإحباط بسبب وجود بيئة عمل غير مستقرة... حيث ان الموظف لا يعرف التعامل مع رؤساءه في العمل بسبب التكاليف المؤقتة أو تركها شاغرة والتي من شأنها أيضا إحباط المسئول المكلف ولعدم قدرته على الحزم في مجريات العمل خوفا من الإحباط وعدم إنصاف الوزارة له ،  فهذا كله بالتالي يؤدي إلى تعطل مصالح الناس وعدم استقرار العمل في أركان الوزارة.

  وألمح العازمي إلى وقف التنقلات الإدارية بين قطاعات الوزارة وإداراتها بدون قرار وبدون مبرر لذلك. وأفصح العازمي عن عدم رضاه حول طريقة عمل اللجان في الوزارة ومنها على سبيل المثال لجنة التظلمات والتي تخلط الحابل بالنابل في اتخاذ قراراتها... حيث انها تقرر وترفض تظلمات الموظفين بطريقة عشوائية ولا توجد آلية واضحة لإنصاف الموظف فهى مزاجيه على حسب أهواء اعضاء اللجنة ورؤساء القطاعات ورأينا ذلك في اللجنة السابقة عندما حرموا  بعض الموظفين من تقارير العمل ودرجات الاختيار والتي تعرقل تدرجهم الوظيفي الذي من شأنه تعديل درجاتهم وتحسين ظروفهم المعيشية وقد تقدموا بتظلمات للجنة المعنية ولكن للأسف لم ينظر إليها... بل وفحص بعضها بطريقة غير منصفه، فالغالبية أهملت تظلماتهم ولم ينظر إليها، والذي نظر في تظلماتهم كان بسبب المحسوبية فالأولى والواجب على اللجنة إن رأت بأن الموظف يستحق تقرير امتياز مثلا وان مسؤوله في العمل قد حرمه من ذلك التقدير فالواجب ان يحال أو يحاسب المسئول المتعنت إلى جهة قانونيــــة أو تشكل لجنة قانونية لمحاسبته على تعسفه في استخدام سلطاته الإدارية.

ولذلك... طالب العازمي بسرعة تدخل معالي الوزير/ سامي النصف – لإنصاف تلك الشريحة وإشراك النقابة في اعمال تلك اللجان لتكون فيصل الحق بين اعضاء اللجنة والموظفين لتنقل صوت من لا يستطيع إلى مسامع المسؤولين في الوزارة ولتحقيق العدالة ورفع الظلم.

   واكد العازمي على لفت انتباه معالي الوزير إلى الوفود والسفرات والمهمات الخارجية في الوزارة فإنها باتت محصورة على أعداد وأسماء معينة،   وأيضا بعض اللجان التي تشكل والمبالغ التي تصرف حتى للإعمال الإضافية فإنها مخصصه لفئة من الموظفين دون الأخرى والهبات والنثريات والتعاقد مع المكاتب الخارجية فهى مقصورة على مراكز معينة.

 واوضح.. أن اليوم نرى العجب العجاب في وزارة المواصلات من فساد إداري ومالي لا متناهى وتخبط غريب في جميع الاتجاهات وما خفي أعظم.

وبين العازمي ان النقابة  سوف تقوم بطرح تلك السياسات السيئة المتخذة على الوزير وسوف تكشف جميع المستندات والأوراق التي تملكها والتي تدين أي مسؤول في الوزارة..

> ومن جهة أخرى طالب رئيس مجلس ادارة نقابة العاملين بوزارة المواصلات سعد عيد العازمي -  انه إذا كانت هناك للوزير النية الصادقة لانتشال الوزارة من الوضع المتردي الذي تعيشه فعليه إحالة من امضوا ثلاثين عاما من الخدمة في الوزارة من القياديين والعاملين في المناصب الإشرافية للتقاعد، وذلك لإعطاء الفرصة ولضخ دماء شابة جديدة تنهض بمستوى العمل في الوزارة وانعاش وانتشال العمل من الروتين والبيروقراطية المميتة التي تعيشها قطاعات الوزارة حاليا.

واضاف العازمي انه يجب مراعاة وتمييز من امضوا أكثر من خمسة وعشرين عاما في خدمة الوزارة من نظام الحضور والانصراف وعدم مقارنتهم بحديثي التوظف، وذلك تقديرا لخدماتهم واعمالهم التي قدموها خلال طيلة سنوات خدمتهم.

 واشار العازمي إلى انه يجب ان لا يفسر كلامنا عن اعمال لجنة التظلمات السابقة بأننا نعني اللجنة الحالية والتي لم تنتهي أساسا من اعمالها حتى الآن والتي ترأسها الأخت الفاضلة/ بثينة السبيعي – والمشهود لها بالإخلاص في العمل وجهودها المستمرة في خدمة موظفي الوزارة،  متأملين من معالي الوزير الاستعجال في استصدار المرسوم الخاص بتثبيتها والوكلاء المساعدون الآخرون حتى يكون هناك نوع من الاستقرار في أركان الوزارة ومعرفة من يتعامل معه الموظفون وننتهي من دوامه التغيير المستمر، والتي تصب في غير صالح العمل.

واوضح العازمي انه من غير المنطقي والمعقول اتهام لجنة لم تنتهي من اعمالها ولم يصدر من نتائجها أي شيء حتى الان لانها سيئة بل كان همنا عدم تكرار أخطاء اللجان السابقة، مدركين ضرورة مشاركة النقابة في اللجان التي تشكل من قبل الوزارة في صالح ابسط موظف ممن لا يملكون العلاقات مع القياديين حتى لا يتم تنفيذ مطالبهم عن طريق المحسوبية.