Get Adobe Flash player

رجال الداخلية.. شكرا

 

بداية لابد من من توجيه الشكر والتقدير لرجال الامن في وزارة الداخلية وأمن الدولة وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، على جهودهم المقدرة في حماية الوطن والمحافظة على الامن والامان الذي يشعر به كل من يعيش على تراب الكويت.. وذلك بفضل سهرهم وفطنتهم وتأدية أعمالهم بكل أمانة واخلاص، فحققوا النجاح تلو الاخر ونفذوا ضربات استباقية كبيرة، كانت كفيلة بمحاصرة بؤر الجريمة والعنف، وكشف مخططات الإرهاب وخلاياه  ومحاولاته زعزعة أمن واستقرار الكويت.. معتمدين على الله أولا واخيرا ومنطلقين من حبهم واخلاصهم لوطنهم.. مؤمنين بأن «الوقاية خير من العلاج» فاستحقوا جميعا اشادة وتقدير أهل الكويت .. فتحية لهم منا وتمنياتنا لهم كقيادات وافراد باستمرار التوفيق والنجاح في حماية تراب الكويت من كيد الطامعين والطامحين من خفافيش الظلام الذين عاثوا في الارض فسادا ويظنون انهم مصلحون.
هكذا هو الارهاب الذي اصبح يهدد بقاع الارض قاطبة.. بداية من اراضينا العربية وما يحدث في العراق وسوريا ولبنان ومرورا بمحاولاته تنفيذ عمليات في الكويت والسعودية ومصر وغيرها من الدول العربية وتوسيع نشاطه الاجرامي الى اوروبا.. ولا ننسى الارهاب الذي تمارسه اسرائيل ضد شعبنا في فلسطين..
هكذا هو الارهاب لا دين له ولا وطن..  فهم أناس إنساقوا وراء أفكارهم وأهوائهم وأطماعهم، ونشروا فكرهم المضلل تحت شعار نصرة الدين فصدقهم الكثيرين،  ونقول لمن يحمل المسؤولية للاسلام والمسلمين.. أن الاسلام دين السلام والرحمة وانتشر في الارض قاطبة ودخل القلوب من أبواب الرحمة وحسن المعاملة واحترام البشرية بمعتقداتها وثقافاتها.. فالتطرف لم يكن يوما محصور في مجتمع او ديانة، فمعظم المجتمعات بمختلف دياناتها ومعتقداتها تعاني من التطرف والمغالاة.. وعانت البشرية كثيرا جراء التطرف الفكري والمعتقدي وتغليب المصالح على الصالح..
والواقع يقول أن العالم كله مسؤول عن ظهور هذه الفئات ذات الفكر الدموي والانتقامي من خلال توفير البيئة المناسبة لتجمعها ونموها السريع في مناطق النزاع وغياب الامن والاستقرار وهيبة الحكومات.. فلن يتم القضاء على الارهاب دون عودة الاستقرار الى المناطق الملتهبة، وكذلك ضرورة التوعية المجتمعية  نحو وقف الدعم المادي والمعنوي وعدم التعاطف مع القتلة والمخربين.
فالعالم اليوم مطالب بالتعاون والعمل المشترك في سبيل محاربة الارهاب بكل اشكاله والقضاء عليه، وعودة الامن والاستقرار إلى ربوع الارض حتى تواصل البشرية تأدية رسالتها في الاعمار والبناء والتنمية..