Get Adobe Flash player

د. الحميان: البرامج التدريبية مهمة لتطوير أداء وسلوك العامل

أكدت ان العمل الخاص يصقل المهارات ويطور الذات
خدمات المشاريع في مؤسساتنا محدودة عكس دول الخليج

نطالب وزارة التجارة بنظام تراخيص جديد للمشاريع المنزلية
نطلب من برنامج إعادة الهيكلة حفظ حق الكويتي في الخاص
مطلوب من البنوك والقطاع الخاص دعم المشاريع الصغيرة
الكويتيون مجتهدون وأوجه اللوم الى الشركات التي أنهت خدماتهم
ماذاعن بداية مسيرتك في عملك؟

- رغم حصولي على بكالوريوس العلوم، إلا أنني أحببت مجال الإدارة خاصة مجال الموارد البشرية والتدريب وقررت ان أغير مساري من العلوم إلى الإدارة وقررت أيضا استكمال دراستي في مجال الادارة وان يكون لى «بزنس» خاص، ورغم إلتحاقي بالعمل كمحاضر أكاديمي لمدة 4 aسنوات في إحدى الجامعات الخاصة إلا انني أسست مركز للتدريب والاستشارات وتطوير الأعمال وتعرفت أكثر على السوق ودخلت وسط المنافسين، وركزت في عملي على أصحاب المشاريع الصغيرة وهم الفئة التي تحتاج إلى من يرعاها ويوجهها، وطرحت خدماتي عليهم وبدأت بـ «حملة الألف مبادر» وهي عبارة عن برنامج وسلسلة من اللقاءات لأصحاب المشاريع الصغيرة نعلمهم من خلالها كيف يفكرون في المشروع ونعلمهم أيضا كيفية تطوير الذات ودخول السوق، ووفرنا لهم التراخيص والاعتمادات الدولية والمدربين، وقد نفذنا بالفعل مشاريع متعددة في الكويت وفي مختلف الدول العربية، ومازلنا  نقدم خدمات لكافة فئات المجتمع بالإضافة إلى السعي الدائم وراء التطوير والتنمية.
ولقد فضلت العمل الخاص كي أصقل مهاراتي وأطور ذاتي وتعاونت مع مختلف القطاعات داخل وخارج الكويت.
ماالمقصود بالتدريب والتطوير والموارد البشرية؟ وما أهميتهم؟
- جميعهم خلطة لا يتقنها إلا من يحبها وليس كل من درس الموارد البشرية كان متقن ومبدع في تقديمها وأقول ذلك بعد ان صادفت الكثير من المبدعين في الموارد البشرية رغم ان تخصصهم الرئيسي لايمت بصلة للإدارة. والتدريب، وأود أن أذكر أن الموارد البشرية هي حس إداري وايمان بما نقدمه لمصلحة الفرد الذي هو جزء من المجتمع، ولايتطور الموظف من دون برنامج تأهيل يساعده على التطور في الأداء والسلوك والمهارات وهذا بالطبع ينعكس على أداء المؤسسة.
والآن تطورت المؤسسات وأصبح لديها قسم للموارد البشرية ومع التطور والتقدم المؤسسي تفرعت إلى أقسام أكثر اختصاصا وأصبح مايسمى بقسم التدريب والتطوير، قسم التقويم والقياس، قسم التوظيف، وهكذا نجد ان الموارد البشرية هي القلب المحرك للمؤسسة ابتداءا من اختيار الموظف ووصولا إلى التدريب والتقييم والمتابعه.
ماذا استفدت من عملك؟
- العمل جعلني أنفتح على المجتمع بعد ان كنت منعزلة، ومن خلال عملي الخاص فتحت علاقات مع كافة فئات المجتمع سواء من الزملاء أو العملاء أو الجهات استفدت منهم وأفادوني، وكناحية أسرية لا أنكر أنني مقصرة ولكنني منذ البداية أتفقت مع أسرتي وهم متقبلين لطبيعة عملي وانشغالي بعض الوقت وسفري الدائم، وهذا بمثابة دعم لمسيرتي العملية، ومن جانبي أسعى دائما إلى التوفيق بين البيت والعمل.
كيف يستطيع الانسان تطوير ذاته؟
- يستطيع المرء تطوير ذاته من خلال عدة أمور أهمها: الاطلاع الواسع والذي يشمل مجالات متعددة وتطوير الذات يكون من خلال الإلمام بمجالات مختلفة ومتنوعة والانسان جزء من المجتمع، والمجتمع جزء من الدولة، والدولة جزء من العالم، ولايستطيع الفرد ان يتطور بعيدا عن الدولة والمجتمع، والتطور يكون على مستوى العمل أو المشروع الخاص، وكذلك على مستوى البيت والأسرة ويكون أيضا بالإطلاع على الناحية الاقتصادية، فلابد ان نفكر في التخطيط بناء على الأحداث الحالية والقادمة، ويجب ان نلتفت إلى ان حضور الملتقيات والمنتديات مهم جدا لتطوير الذات لكونه يساعد على بناء شبكة من العلاقات ولا أحد ينكر ان التطوير الذاتي يحتاج إلى رسم خطة وتحديد هدف والارتباط بحلم نطمح إلى تحقيقه.
ماهي التوصيات التي يمكن ان توجهينها للأسرة لتطوير حياتها؟
- أولا: يجب على كل أسرة أن تلتحق بالبرامج التدريبية لما لها من فائدة في تطوير السلوكيات والمهارات وبث روح التعاون مع الآخرين والاطلاع على آخر المستجدات كي تستطيع التعامل مع الأبناء.
ثانيا: فتح باب الحوار بين  أفراد الأسرة والبعد عن سياسة الأوامر في حل المشكلات وعلى الوالدين نزع الخوف من قلب أفراد الأسرة وخاصة الأبناء وايجاد الحلول المناسبة لأي مشكلة تواجههم والانصات ضروري جدا بين أبناء الأسرة بالإضافة إلى ضرورة المشاركة بالرأي.
ثالثا: التخطيط مهم جدا لحياة الأسرة ولابد أن يكون جميع الأطراف متفقين ومشاركين في الآراء وتلك المشاركة تضمن نجاح التخطيط وتساعد على تطوير الأسرة.
بمناسبة التخطيط والتطوير مارأيك في المشاريع الصغيرة بالنسبة للشباب؟
- بدأت في مجال المشاريع الصغيرة عام 2011 كمدرب واستشاري واكتشفت ان الشباب الكويتي قادر على الابداع في أفكاره وأغلب الشباب لديه القدره على إقامة المشاريع ولكن الامكانيات والدعم  ضعيف داخل الكويت مقارنة مع دول أخرى، وأصحاب المشاريع معظمهم بدأوا مشاريعهم معتمدين على أنفسهم أو عن طريق القروض، أما خدمات المشاريع في المؤسسات فهي محدودة وتقتصر على الدورات وهناك في الدول الأخرى في الخليج مؤسسات حكومية وخاصة تتنافس في استقطاب المبادرين واحتضانهم ودعمهم ولايتركون المبادر الا عندما يصبح المشروع قائم ويدر دخل.
المقارنة بين خدمات المشاريع في الكويت ودول الجوار أن لديك مقترحات فماهي؟
- اقترح على الحكومة ان تفتح المجال للقطاع الخاص وتتيح له الفرصة، وفي المقابل مطلوب من القطاع الخاص والتجار دعم المشاريع الصغيرة لكونها المحرك الاقتصادي للدول، وأطالب الجهات المختصة بالمرونة في الاجراءات أمام أصحاب المشاريع الصغيرة، ولدينا البنك الصناعي على سبيل المثال يعطي قروض لكن يشترط على صاحب المشروع الاستقالة من العمل وتلك الشروط غير موجودة في بقية دول الخليج، وأنادي بتسهيل الخدمات لأصحاب المشاريع وخفض التكلفة بالاضافة إلى ضرورة إلتزام الجهات التي تقدم الخدمات لأصحاب المشاريع بخفض تكاليف الاجراءات وتقسيم السوق إلى شرائح وعدم معاملة أصحاب المشاريع الكبيرة والصغيرة معاملة واحدة حتى يتمكن صاحب المشروع الصغير من التأقلم على أوضاع السوق، وأطالب وزارة التجارة بأن يكون لديها نظام تراخيص جديدة لمن لديهم مشاريع داخل بيوتهم وان يمنحوهم فرصة سنة على الأقل.
في المقابل ماذا تقولين للشباب؟
- اقول للشباب لابد من نقطة البداية مهما كانت الصعوبات حتى لو تبدأ مشروعك من مواقع التواصل الاجتماعي ولايشترط ان تكون بداية المشروع من محل كبير او مول، المهم البداية والمبادرة والانطلاقة لتحقيق الفكرة ولانترك الفرصة للعقبات ان تقف في طريق المشروع.
ما رأيك في رفض بعض جهات القطاع الخاص للشباب وإنهاء خدماتهم؟
- أوجه اللوم إلى الشركات والجهات التي قامت بإنهاء خدمات الشباب الكويتي وفصلهم عن العمل والعيب في إدارة الشركات.
وفي المقابل لاننكر ان الأداء السيء لبعض الشباب في العمل الحكومي أعطى فكرة سيئة للعالم ان الشباب الكويتي لايعمل ولايحب العمل. ولكن العكس صحيح في القطاع الخاص اذ نجد مايقرب من 90% من الشباب الكويتي يعمل بجد واجتهاد، وللعلم اذا لم يعمل الكويتي في القطاع الخاص لايجب ان نوجه اليه اللوم لان بعض جهات الخاص تطلب من الكويتيين الإلتحاق بالعمل بشكل روتيني مقابل نصف الأجر وهذا في حد ذاته أدى بالشباب إلى التقاعس.
وأنتهز هذه الفرصة وأطالب بفرض رقابة مكثفة على القطاع الخاص وعلى أداء الكويتيين وان يكون هناك تقييم. وهنا نضمن ان الكويتي يضمن حقه ويراعي الرقابة عليه. كما نطالب بالدعم من برنامج إعادة الهيكلة لضمان حقوق الكويتي في القطاع الخاص ولابد ان تفتح البنوك باب القروض للمشاريع الصغيرة بقوانين خاصة وعلى البنك ان يتاكد ان الفرد مؤهلا تماما للمشروع قبل اعطائه القرض من خلال برنامج تأهيلي زمني وأنصح بأن تبدأ البنوك في التعاون مع الشركات الاستشارية لمصلحة الشباب وأصحاب المشاريع الصغيرة.



 

اتحاد المتقاعدين العرب بحث في اجتماعه مختلف القضايا التي تهم هذه الشريحة

شاركت لجنة المتقاعدين التابعة للاتحاد العام لعمال الكويت في اعمال المجلس التنفيذي لاتحاد المتقاعدين العرب، الذي عقد  بحضور ممثلين لثمانية منظمات عربية اعضاء باتحاد المتقاعدين العرب، وذلك يوم الخميس في 21-5-2015 بالمركز الثقافي والاجتماعي للنقابة العامة للعاملين بالصناعات الهندسية والمعدنية والكهربائية بمدينة الاسكندرية بجمهورية مصر العربية ولمدة ثلاثة أيام.
حضر حفل الافتتاح كل من السيد رجب معتوق الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، والسيد حسين صقر رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد المتقاعدين العرب، والسيد خير السيد عبدالقادر الامين العام. وكان ضيف شرف الاجتماع سيد محمد راشد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الأسبق.
وقد أجمعت كلمات المتحدثين في جلسة الافتتاح على الدور الهام الذي يقوم به اتحاد المتقاعدين العرب في هذه الظروف العصيبة التي تعيشها امتنا العربية. وما تعانيه هذه الأمة من ظاهرة الإرهاب المدمر للاقتصاد القومي، وما تخلفه من تأثيرات سلبية على النسيج الاجتماعي العربي. وأشارت الكلمات الى المشاريع التي تستهدف الأمة العربية وتعزز فيها معاول الهدم والتمزيق والنشتيث اكبر مما عملته معاول سايكس - بيكو سابقا.
وأكد المتحدثون في كلماتهم على وحدة الصف والكلمة لكل مكونات الحركة النقابية العربية ، وان تقوم هذه الحركة بالدور القومي المطلوب منها في تجييش الشارع العربي لرفض كافة المظاهر الغريبة على المجتمعات العربية وتمتين الجبهة الداخلية العربية وتعزيز وحدة العمال العرب ضمن إطار اتحادهم العربي الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب . وأشار المتحدثون الى أهمية ان يقوم اتحاد المتقاعدين العرب . بتكثيف جهده لحماية حقوق المتقاعدين العرب والقيام بالدراسات اللازمة لواقع الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية للمتقاعدين ، ولقوانين الضمان الاجتماعي والشرائح الاجتماعية المشمولة بهذه القوانين .
وقد رحب اعضاء المجلس التنفيذي لاتحاد المتقاعدين العرب بحضور شيخ النقابيين العرب سيد محمد راشد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الأسبق، وامتنانهم لمشاركته في جانب من هذا اللقاء وللكلمة التوجيهية القيمة التي ألقاها في حفل الافتتاح ولمشاعره النبيلة ودعمه لهذا الاتحاد منذ تأسيسه.
تحول المجلس بعد ذلك الى مناقشة جدول أعماله المتضمن، عرض تقرير نشاط الأمانة العامة، مناقشة الخطة المستقبلية، مناقشة البيان المالي، استئناف إصدار مجلة «الأجيال» التي يصدرها الاتحاد  السعي لتوسيع حجم عضوية الاتحاد ليضم كافة منظمات المتقاعدين العرب في مختلف البلدان العربية. مناقشة العلاقات العربية والدولية للاتحاد والبحث في تطويرها وتعزيزها. مناقشة منظمة العمل العربية لإصدار القانون الموحد للضمان الاجتماعي في الوطن العربي.

تأسيس أول اتحاد قطاعي في مملكة البحرين
أطلقت كلاً من نقابة عمال ألبا والنقابة الوطنية لعمال جارمكو أول اتحاد قطاعي يتم إنشائه في مملكة البحرين تحت مسمى «الاتحاد البحريني لعمال الصناعات المعدنية والميكانيكة والكهربائية»، حيث تم عقد مؤتمره التأسيسي وسط حضور المئات من العمال المنتسبين لكلا النقابتين، إضافة إلى رئيس واعضاء المجلس التنفيذي للإتحاد الحر لنقابات عمال البحرين.
ألقى باسم كويتان نائب رئيس الإتحاد الحر لنقابات عمال البحرين كلمة ترحيبية بارك خلالها تدشين أول اتحاد قطاعي بمملكة البحرين، الذي سوف يكون مظلة جامعة لجميع العاملين في قطاع الصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية،
وبعدها ألقى محمد الخال رئيس النقابة الوطنية لعمال جارمكو كلمة جاء فيها «أن الإرادة العمالية في شركتي البا و جرامكو لتكوين هذا الإتحاد القطاعي كانت هي الأساس التي أدى إلى إنشائه. كما وأن الأهداف الرئيسية الواضحة المعالم لهذا الإتحاد القطاعي هو تأمين المسار الوطني للحركة النقابية في داخل هيكلية الإتحاد.
وبعد ذلك ألقى علي البنعلي رئيس نقابة عمال ألبا كلمة قال فيها «ان الوقت الراهن يتطلب إنطلاقة الاتحادت المهنية المتخصصة وذلك للتركيز على كل ما يخص بيئة  العمل المحيطة حول العامل. وبين أن هذا الاتحاد القطاعي سوف يكون تحت مظلة الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين.