Get Adobe Flash player

دول عـدم الانحياز بيـن الالتزام بالحياد والانحياز

 

 

الحياد كلمة أو مفهوم اختلف عليه علماء السياسة واللغة والقانون وأهل الفلسفة، ومؤرّخو التاريخ في مسألة الحرب والسلم، فهناك عدّة تفسيرات لمفهوم الحياد الإيجابي والسلبي، والعرضي والوسطي، إلا أن الهدف واحد هو النأي بالدول عن الدخول في المنازعات والحروب، فالحياد الإيجابي حيث تتبنّى الدول سياسة محايدة لتبتعد عن الانخراط في الحرب الباردة التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية، وذلك لعدم الدخول في تكتّلاتها وائتلافاتها ومعسكراتها لتستطع التمكّن من تأدية دورها في تصغير وتقزيم المشكلات والمسائل العالقة المتنازع عليها، وبالتالي التخفيف من حدّة التوتّرات الدولية بنهج الطرق السلمية كالمؤتمرات والحوارات والتسويات للتوفيق بين الأطراف المتصارعة، واتخاذ الموقف الوسطي والتحليلي الموضوعي في إحقاق الحق بتأييدها لصاحب الحق في قضيته المشروعة إن كان مستعمَرًا أو منتهكة حقوقه من قِبل دولة أقوى منه عسكريًا واقتصاديًا، ممّا يحدّد مفهوم نظرية الحرب بوضعها في كفّة العدالة والمستقيمة أو العكس.

أما أهل القانون فيختلفون عن مفهوم مؤيّدي الحياد الإيجابي هذا، لأنه غير موثّق بقوانين تلزم الطرفين المتنازعين أوتحدّد مسؤولية كلّ منهما كمعسكرَين كبيرين، والدول التي  تلتزم الحياد بدون قوانين تأخذها على عاتقها تمنعها من دعم أي من المعسكرين هي غير حيادية، لأن  النهج التقليدي القانوني هو الذي ينظّم العلاقات بين الدول المتحاربة وغير المتحاربة وكيفية التزامها الحياد.

ولقد تعرّضت قواعد الحياد القانوني لعدّة اختراقات إذ لم يلتزم بها دول عديدة، وتجلّى ذلك بوضوح خلال الحرب العالميتيْن الأولى والثانية، ممّا أدّى إلى تغيير مفهوم هذا الحياد التقليدي، فوُضعت معايير للحياد التي تؤدّي- بدورها- لاستقرار المجتمع الدولي، وذلك بعدم تشريع لأي دولة ذات سيادة باستخدام القوّة في حلّ مشاكلها على أي دولة أخرى، والتمييز بين الأطراف المتحاربة الأقوى والأضعف وفقًا لمشروعية حقوقه المطالب بها، وهذا أدّى إلى ظهور الحياد الإيجابي تجاه أحد  طرفي النزاع لتحصيل حقوقه المهدورة من قِبل الأقوى.

ومهما اختلفت الدول في تحديد مفهوم الحياد وتعدّد أشكاله أو أنواعه (التزامي أوغير ملزم) إلا أنه يعطي دول عدم الانحياز كيفية الابتعاد عن النزاعات والحروب الكلاسيكية أوالحرب الباردة.

ولنبحث سويًا في قدرة هذه القرارات المتّخذة من قِبل دول عدم الانحياز أو دول الحياد، وذلك إثر عدّة مقرّرات:

- عدم الانحياز أو المشاركة مع أي طرف عسكري في إطار الحرب الباردة.

- المحافظة على استقلال الدول المحايدة مع التعاون الكامل لكلا المعسكرين الشرقي (الاتحاد السوفيتي ودول حلف وارسو) والمعسكر الغربي (الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف الناتو).

- مساندة الشعوب غير المستقلة من أجل تحريرها، ودعم الدول المستقلة في المشاركة في حلّ المشاكل والأزمات الدولية، ودعم منظمة الأمم المتحدة ومساعدتها في تنفيذ قرارتها لصالح هذه الدول.

سارعت الدول الحديثة الاستقلال إلى المطالبة بأسس جديدة للعلاقات الدولية للحدّ من الهيمنة الأجنبية بعد تحرّرها من الاستعمار، وإلى محاولة فرض وجودها على الساحة الدولية، وكمحاولة للتضامن فيما بينها بشكل مشروع على الصعيد الدولي لتحافظ على استمرارية وجودها، فعُقدت عدّة مؤتمرات قبل الحرب العالمية الأولى وخلال الحربين العالميتن وبعدهما، إلا أن دول عدم الانحياز لم تظهر إلى الوجود إلا بعد الحرب العالمية الثانية، وأخذت عدّة مواقف سلبية وإيجابية حتى تثبت دورها كدول غير منحازة للدخول بأي حرب تحت أي ضغوط أو ظروف إقليمية أو دولية وحتى داخلية.

فلنبحث- عزيزي الباحث والقارئ- سويًا: كيف تبلورت مهمّة هذه الدول تدريجيًا منذ القرن الثامن عشر والتاسع عشر وصولا للقرن العشرين وحتى مؤتمر طهران الأخير 2012 في القرن الواحد والعشرين لتثبت فعالية قراراتها على الساحة الدولية.

فهل استطاعت دول عدم الانحياز تغيير قرارات مجلس الأمن لصالحها؟ أو استطاعت تفعيل قرارات منظمة الأمم المتحدة في حلّ النزاعات داخلها وفي بلدان العالم الثالث والأفرو- آسيوية وبلدان الشرق الأوسط؟

المؤتمرات التي أنشأت دول الحياد

- مؤتمر لاهاي الخامس1907م: دارت اجتماعاته ومناقشاته حول الحقوق والواجبات للدول المحايدة، وكانت قد اتخذت- خلال القرن التاسع عشر- مفهومًا آخر للحياد ذات منحى عسكري، وُضعت على إثره قواعد الحياد في الحرب البرّية والبحرية.

- إعلان لندن 1909م: جاء هذا الإعلان مكمّلاً لمؤتمر لاهاي الخامس، وكان هدفه تنظيم الحياد للحدود البرّية والبحرية.

- مؤتمر فيينا 1918م: أول مؤتمر أرسى القواعد الأساسية لنظام الحياد والتزام الولايات المتحدة الأمريكية به منذ إعلان مبدأ "مونرو" عام 1923م أدّى لخروجها من عزلتها في عام 1917م وغيّر كثيرًا بمفهوم الحياد.

- مؤتمر ثورة أكتوبر الإشتراكية 1917م: حيث أعطت هذه الثورة الحافز لدول العالم الثالث بمواجهة الاستعمار والنضال للتحرّر منه.

- مؤتمر باريس عام 1920م، ومؤتمر باكو 1920م أيضًا: واللذان مهّدا لإنشاء رابطة مناهضة للإمبريالية.

- مؤتمر إكوتسك عام 1921م: وقد دعت إليه الرابطة المناهضة للإمبريالية.

- مؤتمر موسكو 1924م: وعُقد لدفع الاستعمار لتحرير الشعوب المقهورة.

- مؤتمر لندن عام 1924م: وضمّ ممثلين عن شعوب أفريقيا وآسيا المضطهدين.

- مؤتمر القاهرة، ومؤتمر مكة المكرمة في 1926م: وعُقدا ما بين الحرب العالميتين.

- مؤتمر بروكسل 1927م: الذي أعطى مفهومًا جديدًا لتشكيل دول عدم الانحياز.

- مؤتمر القدس عام 1963م: ومعظم المؤتمرين فيه أدانوا الاستعمار بمعظم أشكاله.

- المؤتمر العربي في القاهرة عام 1944م: والذي شكّل أولى الخطوات نحو ما يعرف بدول الأفرو-آسيوية.

- نشأة الجامعة العربية في 1945م: وضمّت إليها معظم الدول العربية التي نالت استقلالها حديثًا.

- مؤتمر العلاقات الآسيوية 1947م: وعُقد في نيودلهي بالهند، وشارك به أكثر من 25 دولة آسيوية مناهضة للاستعمار بكافة أشكاله، وكان هدفه مكافحة الاستعمار بتعاون آسيوي- أفريقي.

- اتحاد أفرو- آسيوي عام 1949م: حيث بدأ إنشاء أول تكتّل اتحادي أفرو- أسيوي في الأمم المتحدة، شارك به 12 دولة عربية عُرفت بالمجموعة العربية- الآسيوية، وبانضمام "مصر وأثيوبيا" أصبح يُعرف بالأفرو- آسيوي، وكان نهجه السياسي محايدًا.

- مؤتمر باندونج 1955م: وعُقد في "باندونج" بأندونيسيا، واعتُبر ظاهرة مناهضة للاستعمار بشكل علني، ومرحلة مهمّة في حركة الأفرو- آسيوية، إذ شارك في تأسيسه 29 دولة، وشارك فيه من مصر: الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر"، ومن الهند: الرئيس "جواهر لال نهرو"، ومن أندونيسيا: "أحمد سوكارنو"، ومن يوغوسلافيا: "جوزيب بروز تيتو"، ومن غانا: "غوامي نكروما"، ومن الصين: السياسي "شو إن لاي"، وأسفر هذا المؤتمر عن أهمّ 10 بنود مهمّة عُرفت بـ (مبادئ باندونج العشرة)، وتحوّلت لأهداف أساسية لها، ومحضرة لتأسيس حركة دول عدم الانحياز، وبروز دورها على الساحة الدولية.

- مؤتمر القاهرة 1957م: والذي حضره 47 دولة، مشكّلة من وفود شعبية غير رسمية، ونتجت عنه قرارت مناهضة لسياسة الدول الغربية- خاصة دول الاستعمار- وأسفر هذا المؤتمر عن نشوء أمانة عامة مقرّها في القاهرة، تهدف إلى نشر الفكر الأفرو- آسيوي التقدّمي.

- مؤتمر بلغراد 1961م: وغاب عنه كلّ من الصين والاتحاد السوفيتي، وبدأت حركة دول عدم الانحياز تبرز أكثر بعد نشوء خلافات بين دول العالم الثالث أدّت إلى اختفاء ما يسمّى بالاتحاد الأفرو- آسيوي، وذلك بسبب تبعية بعضها لدول الغرب، ممّا أثّر على  مفهومها الثوري، وشارك بهذا المؤتمر 26 دولة هم: (أفغانستان، ميانمار، الهند، أندونيسيا، كمبوديا، سريلانكا، الكونغو، كوبا، قبرص، أثيوبيا، غانا، غينيا، يوغوسلافيا، نيبال، مالي)، ومن الدول العربية: (اليمن، الجزائر، العراق، لبنان، مصر، المملكة العربية السعودية، الصومال، السودان، تونس، سوريا، المغرب).

- مؤتمر الجزائر 1965م: والذي أسّس فعليًا لدول عدم الانحياز، والتي ركّزت جهودها على البُعد الاقتصادي للتحرّر والاستقلال، وكانت تمثل الدول الفقيرة، وتدافع عن حركات التحرّر بها، وتساعدها لمواجهة الدول الكبر ى المتقدّمة.

الظروف التي ساعدت

على نشوء دول عدم الانحياز

تبنّت دول عدم الانحياز سياسة التوازن النووي بعد الحرب العالمية الثانية، لتأكيد التعايش السلمي والحفاظ على السلام العالمي كأهمّ أهدافها، رغم تأثّر هذه الدول بسياسة الحرب الباردة، والتكتّل العالمي العسكري، والصراع بين المعسكريْن الرأسمالي والشيوعي، واحتمالات نشوء حرب عالمية ثالثة، فاتخذت دول عدم الانحياز مبدأ الحياد من المعسكريْن كسياسة إيجابية تحدّ من التوجّه نحو الحرب، وعدم الدخول بينها كطرف وسيط أو منحاز لأي معسكر، وذلك طلبًا لاستقرار الأمن وتحقيق غاياتها القومية، وخاضت هذه السياسة عدّة مراحل مظهرة توجّسها من:

1- عجز منظمة الأمم المتحدة في احتواء مشاكلها.

2- سيطرة الدول الكبرى على قرارت مجلس الأمن.

3- تكتّل الدول المستقلّة بهدف الحياد عن المعسكريْن.

4- تفاقم الصراع بين المعسكريْن الشرقي الروسي والغربي الأمريكي.

5- ممارسة الضغوط على المعسكريْن من قِبل دول عدم الانحياز بهدف السلام والأمن الدولييْن.

6- اتخاذ فكرة دول عدم الانحياز عدّة اتجاهات سلبية وإيجابية وعرضية، وحياد دائم (اتفاقي) وحياد ملازم للدولة، وحياد وسطي، وحياد في حالة نشوء الحرب.

مفهوم الحياد

تطوّر مفهوم الحياد منذ القرنيْن الثامن عشر والتاسع عشر وصولاً للقرن العشرين الذي  حدّد سياسة دول الحياد ودول عدم الانحياز، والفرق بين اتجاهاتهما ومفهومهما المحايد.

دول الحياد

1- أساس الحياد اتفاقيات دولية وقوانين داخلية.

2- الهدف الأساسي الذي هو شاغل دول الحياد هو: الحرب والابتعاد عنها عند نشوبها، والعمل على تهيئة السلام.

3- اتخذت أوروبا سياسة الحياد السلبي تجاه الحروب.

4- المحافظة على حيادها وقت الحرب، حتى لا تتعرّض لأي انتهاكات من طرفي الصراع.

5- يترتّب على الدول المحايدة والدول المتحاربة التزام قوانين متوجّبة تفرض عليها حقوقًا والتزامات باعتراف الدول المتحاربة بحيادية دول الحياد، ولها الحق في الدفاع عن نفسها عسكريًا إذا تعرّضت لأي هجوم من الدول المتحاربة.

دول عدم الانحياز

1- تقوم على اعتبارات سياسية وليست قانونية.

2- سياسة دول عدم الانحياز شاغلها الرئيسي هو وقت السلم، أما في حال نشوء الحرب فلكلّ دولة خيارها باتخاذ قرارها بدخول الحرب، أو المشاركة مع أي معسكر، أو التزام جانبٍ وطرفٍ تؤيّده.

3- اتخذت دول العالم الثالث سياسة إيجابية، ونهجت عدّة سياسات، لتخفيف حدّة التوتّر العالمي بهدف تعزيز السلام، وتغيير هيكل النظام السياسي والاقتصادي.

4- هدف دول عدم الانحياز بناء عالم جديد.

5- التزام دول عدم الانحياز باحترام الاستقلال السياسي لكلّ دولة، ومراعاة العدالة الإقليمية، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية، وحرّية اختيار كلّ دولة لما تراه صالحًا لها من هيكلية النظم السياسية والاقتصادية.

6- احترام حقوق الإنسان الأساسية، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

7- إقرار مبدأ المساواة بين جميع الأجناس، والمساواة بين الدول الكبرى والصغرى.

8- احترام حق كلّ دولة في الدفاع عن نفسها فرديًا وجماعيًا وفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

9- عدم تحوّل الأحلاف لحالة الدفاع الجماعية لتحقيق مصالح خاصّة لأيّ من الدول الكبرى، بعدم ممارسة ضغوط من أي دولة على دولة أخرى في الاتحاد.

10- الامتناع عن استخدام القوّة ضدّ السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأيّ دولة، أو تهديد بالقيام بأي عدوان على دولة أخرى. (مبادئ بمؤتمر باندونج العشرة).

- أعضاء دول عدم الإنحياز: 120 دولة (انظروا الموسوعة)

- المراقبون: (أرمينيا، أذربيجان، البوسنة والهرسك، البرازيل، الصين، كوستاريكا، كرواتيا، السلفادور، كازاخستان، قرغيزستان، المكسيك، الجبل الأسود، باراغواي، صربيا، طاجيكستان، أوكرانيا، أوروغواي).

- المراقبون من المنظّمات: الاتحاد الأفريقي، منظّمة تضامن الشعوب الأفروـ آسيوية، أمانة الكومنولث، الكاناك الاشتراكية وجبهة التحرير الوطني، جامعة الدول العربية، منظمة التعاون الإسلامي، مركز الجنوب، منظمة الأمم المتحدة، مجلس السلام العالمي، HostosianNationalIndependenceMovement

قمم دول عدم الانحياز

1- بلغراد 1961م      2- القاهرة 1964م

3- لوساكا 1970م     4- الجزائر 1973م

5- كولومبو 1976م   6- هافانا 1979م

7- نيودلهي 1983م   8- هراري 1986م

9- بلغراد 1989م    10- جاكرتا 1992م

11- كارتابينا 1995م  12- ديربان 1998م

13- كوالا لامبور 2003م  14- هافانا 2006م

15- القاهرة 2009م        16- طهران 2012م

وقد تغيّبت بعض دول عدم الانحياز عن الاجتماعات بعد انهيار الاتحاد السوفيتي- وهو المعسكر الشرقي- وتداعياته على بعض الدول الأعضاء في الحلف، وذلك في  مؤتمر  نيودلهي 1983م، كذلك هناك أسباب متعدّدة لتغيّبهم في بعض المؤتمرات، منها الصراعات الحدودية بين بعض دول الأعضاء، والأزمات الاقتصادية والديون الخارجية، وتنصّل بعض دول الأعضاء من تعهّداتها للأمم المتحدة في عام 2000م.

قمّة طهران لدول عدم الانحياز

السادسة عشر في  2012

حضرها من الدول الأعضاء 121 من الملوك والرؤساء، ورؤساء حكومات ووزراء، والأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوث خاص لروسيا (بوتين قسطنطين تسوالدوف)، مع معارضة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين وإسرائيل، وذلك بسبب خضوع إيران لعقوبات دولية، وأنها غير مؤهّلة لاستقبال المؤتمر لدول عدم الانحياز بشأن تخصيبها لليورانيوم، ومسألة ملفها النووي العالق.

نُوقش في المؤتمر أهمّ الملفّات الساخنة التي تدور في الشرق الأوسط والثورات العربية، وتغيّر الأنظمة، وأسباب سقوط هذه الأنظمة وتداعياتها على الوطن العربي ودول عدم الانحياز، وأخذ الملفّ السوري وأزمته الشأن الكبير في مناقشة أهمّ أحداث الشرق الأوسط، وقد مثّل سوريا "وائل الحلقي" على رأس وفد رسمي، وكان هدف إيران من النقاشات ضرورة الانتقال إلى عالم جديد تسوده العدالة، لا يرتكز على حكر الدول الكبرى (أمريكا وحلفاؤها)، ودعا رئيس وزراء الهند "ماغوهان سينغ" إلى حلّ مشكلة الإنماء الاقتصادي، وحلّ الأزمة السورية عن طريق الحوار، وحثّ دول عدم الانحياز على استعادة دورهم على الساحة الدولية.

إعلان طهران  2012

- رفض التمييز العنصري.

- رفض معاداة السلام.

- الدعوة إلى نزع السلاح النووي، والتخلّي عن أسلحة الدمار الشامل.

- استنكار أعمال الإرهاب التي تهدّد الأمن والسلام الدولييْن.

- تشجيع الحوار بين الأديان والحضارات لتعزيز السلام والأمن.

- رفض العقوبات الأحادية الجانب والتدخّل بشؤون الدول بكلّ أشكاله، ورفض الحظر الأحادي من الدول الكبرى (دعوة لتخفيض العقوبات على إيران)، ممّا يظهر تحيّز هذه الدولة وليس عدم الانحياز بكل أشكاله.

- تسوية جميع الخلافات بين الدول الأعضاء بالطرق السلمية.

- دعم حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة.

- الإفراج عن الكوبيين الخمسة في سجون أمريكا.

- استغلال موضوع حقوق الإنسان سياسيًا.

- تحفيز دور الأمم المتحدة في تجديد هياكلها وآلياتها لتكون أكثر فعالية وعدالة تجاه جميع الدول.

- تقوية جميع دول أعضاء حركة عدم الانحياز لتتمكّن من مواجهة الزلازل الاقتصادية والسياسية والبيئية والديموغرافية.

- نتمنّى أن تهدف قرارات مؤتمر طهران الأخير لدول عدم الانحياز 2012م، إلى عدم التحيّزلأي دولة.

- وأن تكون أهمّ قراراتهم بعالم خالٍ من السلاح النووي في الشرق الآوسط والعالم الإسلامي والغربي، وتكون قرارتهم حيّز التنفيذ وليس مجرد قرارات دون فعالية كمؤتمراتهم السابقة.