Get Adobe Flash player

د.محمد أمير: الليزر الضوئي ومنظار الجيب الأنفي أحدث علاجات الجيوب الانفية

الوقاية اساس علاج حساسية الأنف بعد معرفة المادة التي يتحسس منها المريض
لاينصح باستعمال مضادات الاحتقان او الكورتيزون لمضاعفاتها على المدى الطويل

أكد د.محمد امير اختصاصي الانف والاذن ان الليزر الضوئي ومنظار الجيب الانفي هماافضل علاج  للجيوب الانفية التي تننج غالبا عن حساسية الانف لافتا الى ان الوقاية اساس علاج حساسية الأنف بعد معرفة المادة التي يتحسس منها المريض ناصحا بعدم استعمال مضادات الاحتقان او الكورتيزون لمضاعفاتها على المدى الطويل.
مشيرا الى ان حساسية الجهاز التنفسي تشمل جزآن: القناة التنفسية العليا، وبالتحديد الأنف مع وجود حساسية للحنجرة.
الجزء الثاني هو حساسية الصدر وهي مرتبطة بحساسية الأنف، سواء من الناحية الجينية أو من الناحية التشريحية، فمعظم المرضى الذين يعانون من حساسية الصدر يعانون من حساسية الأنف.
تعالج حساسية الأنف جيداً حتى لا تنتقل مشاكل الأنف الى الصدر عن طريق القصبة الهوائية أي لا تقطر افرازات على الصدر.
بالنسبة للعلاج لا يوجد علاج قطعي كالضغط والسكري ولكن هناك علاجات تحسن من حساسية الجهاز النفسي لسنوات طويلة، نلجأ أولا لاستخدام الأدوية على فترات، ولا تفضل استخدام مضادات الاحتقان والكورتيزون لأن لها أضرارا على المدى البعيد من رفع ضغط الدم، ورفع السكر وهناك بعض العلاجات الجراحية الناتجة عن حساسية الأنف كالجيوب الأنفية، لذلك نجري منظارا للجيب الأنفي وننظفه وننظف الصديد وهذا ليس لحساسية الأنف، ولكن لما ينتج عن حساسية الأنف، وهو الجيب الأنفي.
هناك علاج آخر حديث بالليزر الضوئي ويعطي نتائج جيدة وهو لا يستخدم فقط لحساسية الأنف، بل يستخدم لعلاج الدوار ونتائجه جيدة، ويستخدم ايضا لعلاج الطنين ونتائجه متوسطة، ولكن الى حد ما نشجع المريض على ان يكمل العلاج.
حساسية الانف
وعن مرض حساسية الانف وعلاقته بالتهاب الجيوب الانفية قال د.أمير :تفاعلات الحساسية في الجيوب الأنفية تؤدي الى أعراض نطلق عليها للأسف التهابات تعطي أعراضاً مشابهة لالتهاب الأنف البكتيري، أو التهاب الأنف الفيروسي، مع عدم وجود فيروس أو بكتيريا..
حساسية الأنف عبارة عن فرط استجابة الجهاز المناعي لمادة غير مؤذية. في الانف تحدث نتيجة تعرض أغشية الأنف لأجسام غريبة مما يؤدي الى تهيج الأغشية المبطنة للأنف وانتفاخها ثم يحصل إفراز مواد كيميائية كثيرة التي بدورها تؤدي إلى أعراض الحساسية كالعطاس والحكة وغيرها. وهي عادة مرض وراثي في أغلب الأحيان.
أنواع الحساسية
تقســـيم حساسية الأنف إلى نوعين هما:
1- حساسية مزمنـة وحساسية موسمية.
2- الموسـمية: نتيجة التعرض لحبوب اللقاح مثلا في موسم الربيع ويمكن القياس على ذلك في باقي فصول السنه.
3- المزمنة: فتكون نتيجة التعرض للاجسام الغريبة طوال السنة وليس بموسم معين
أعراض حساسية الانف 
عطس-احتقان في الانف وحكة في الأنف والعين والأذن وسقف الحلق افرازات أنفية- صداع- واحمرار وانتفاخ في العين ألم في الأذن- فقدان الشم -ضعف عام دوخه وغثيان -  ضعف الأداء الدراسي ضعف في الانتاج والعمل.
المضاعفات
ان تهيج اغشية وأنسجة الأنف يؤدي الى انسداد الأنف واغلاق فتحات تصريف الجيوب الأنفية مما يؤدي الى تجمع السوائل في الجيوب الانفية.
أيضا يؤدي ذلك الى اغلاق قناة أستاكيوس التي تصل بين الانف والاذن مما يؤدي الى اضرابات في الاذن الوسطى.
باختصار فان ما يلي هي المضاعفات المحتملة من حساسية الانف المزمنة.
التهاب الجيوب الأنفية المزمن- التهاب الأذن الوسطى -خلل في عمل قناة أستاكيوس -اضطراب النوم والشخير– اللحميات الانفية الامراض المصاحبة :الازمة الصدرية- التحسس الجلدي.
طرق الوقاية والعلاج
قال د.امير ان الاساس في علاج حساسية الأنف هو الوقاية بعد معرفة المادة التي يتحسس منها الشخص, هنالك العديد من العلاجات الطبية المتوفرة كالحبوب والبخاخات والابر العضلية لكنها تختلف حسب الحالة وشدتها وتعطى على مراحل ولفترات متباينة ويجب استشارة طبيب الانف والاذن والحنجرة لمتابعة العلاجات حيث ان بعض العلاجات تسبب مضاعفات اذا اعطيت دون مراقبة الطبيب اذا فشلت العلاجات الطبية التحفظية فيتم اللجوء الى الاسلوب الجراحي لتخفيف حجم القرنيات الانفية.