Get Adobe Flash player

دفع عملية التكوين النقابي وإقرار حق التنظيم في دول الخليج

 

 في ورشة نظمها معهد الثقافة العمالية بالتعاون مع المركز الأمريكي للتضامن العمالي
دفع عملية التكوين النقابي وإقرار حق التنظيم في دول الخليج

نظم معهد الثقافة العمالية التابع للاتحاد العام لعمال الكويت بالتعاون مع المركز الأمريكي للتضامن العمالي ورشة عمل تحت عنوان «تطورات الحركة النقابية في منطقة الخليج»  في فندق كويت حياة،  بمشاركة عدد من القيادات النقابية من دول الخليج العربية والكويت.
> وقد ألقى فايز المطيري رئيس الاتحاد العام كلمة في افتتاح اعمال الورشة قال فيها: «ان عقد ورشة تطورات الحركة النقابية في منطقة الخليج، يستهدف دفع عملية التكوين النقابي في جميع بلدان المنطقة، وإقرار حق التنظيم فيها»، موضحا أنها «نشاط يحمل بحد ذاته معاني ودلالات كبيرة ومهمة حملناها على عاتقنا، ومسؤوليات جسيمة تتطلب منا القيام بواجباتنا على أكمل وجه، لنسهم بفاعلية في تنمية مجتمعاتنا، ودفع عجلة التطور والتقدم الاقتصادي والاجتماعي لبلداننا».
وأضاف المطيري «لدينا الكثير من القضايا المشتركة التي تستدعي منا التنسيق والتعاون من اجل إيجاد الحلول الملائمة لها والتصدي لتبعاتها، وهذا الواقع يحتم علينا إيجاد السبل الملائمة للسير قدما نحو توحيد خطواتنا ومواقفنا النقابية وتحركاتنا العمالية، مما يجعل عملنا أكثر تكاملا وتنسيقا وفاعلية، ويجعلنا نتمكن من لعب دورنا الوطني المهم على أكمل وجه».
> من جانبه، ثمن مدير البرامج الإقليمية في المركز الأمريكي للتضامن العمالي العالمي لورانس كليمنتس التطور في العمل النقابي، الذي تشهده العديد من دول الخليج العربي، مشيرا إلى أهمية العمل على مزيد من التواصل وإيجاد نقابات عمالية قوية، من أجل مواجهة التحديات التي تواجه العمل النقابي، ولإيجاد حلول لتلك الأزمات العالمية التي لاتزال قائمة.
وقال كليمنتس «يجب استقطاب المزيد من الشباب للانتساب إلى النقابات العمالية، لاسيما من الجنسين»، موضحا أن المنظمات النقابية لا تسعى إلى الحروب مع الحكومات، وإنما تسعى لإيجاد حلول للمشاكل التي تواجه الطبقة العاملة في شتى قطاعات الدولة.
وخلص بالإشادة بحكومة الكويت التي أقرت قانون العمل الجديد في القطاع الأهلي، وسعي وجهود المنظمات النقابية من اجل الخروج بقانون خاص لخدم المنازل، آملا أن يقر هذا القانون لحفظ وصيانة حقوقهم من أي انتهاك قد يحدث.
> وبدوره أوضح مدير معهد الثقافة العمالية  محمد نافل الحربي أن «أهمية هذه الورشة تأتي من معالجة قضية مهمة في المنطقة، وهي تدعيم الحركة النقابية في دول الخليج وترسيخ قواعدها لأنها تخدم في المقام الأول العامل الخليجي والوافد».
وأضاف الحربي أن «هذه الورشة تضيف للحركة النقابية الكثير، من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة في العمل النقابي، خصوصا مراقبة حقوق نقابات العمال حيث يعتبر الاتحاد العام لعمال الكويت من أهم المهتمين بها، وانه حريص كل الحرص على أن تكون هناك اتحادات ومنظمات نقابية قوية تحقق مطالب وحقوق الطبقة العاملة».
وبين أن «معهد الثقافة العمالية يقيم العديد من الدورات والندوات وورش العمل التي تخدم القضايا النقابية، وهذه الورشة ليست إلا الثمرة الأولى للتعاون بين المعهد والمركز الأمريكي للتضامن العمالي العالمي التي أقيمت بين الطرفين، كما أن المعهد دائما يسعى إلى الاهتمام بالتثقيف العمالي وتسليط الأضواء على القضايا النقابية».