Get Adobe Flash player

خوفا من الأرواح الشريرة... «الإيمارا».. شعب لا ينام يومي الثلاثاء والجمعة

عرض موقع «ديلي ميل» البريطاني مجموعة صور لشعب الإيمارا، السكان الأصليين لدولة بوليفيا في أمريكا الجنوبية، الذين يعيشون في سهول هضبة ألتيبلانو، وفيه أشار إلى أن هذا الشعب يرتدي ملابس أزياء مفصلة بشكل مميز وغريب لممارسة مجموعة من الطقوس اليومية، موضحا أنهم يتبعون تقاليد غريبة، لكنها جميلة ومثيرة ومستمرة منذ عدة قرون.
وأضاف أن شعب الإيمارا يعتقد بشدة في أن بني البشر معرضون لأذى الأرواح الشريرة و«العين الحاسدة»، خاصة في يومي الثلاثاء والجمعة من كل أسبوع، وهو ما يتوجب معه إجراء الطقوس لأجل تحقيق الحماية والتحصين من الشرور، وذلك من خلال الاستيقاظ طوال الليل والاحتشاد لتبادل الأحاديث والمسامرة وتدخين التبغ حتى طلوع الفجر، اعتقادًا منهم أن التدخين يُمَكِّن الشخص من التصدي للهواء المحمل بالشرور والآتي من الروح الشريرة بالدخان الذي يزفره من فمه، ومن ثم إزاحة الشر والأذى عنه، وتشمل هذه الطقوس، وفقا للموقع، عبادة الآلهة الكاثوليكية التقليدية، جنبا إلى جنب مع الأرواح.
وأشار إلى أن طقوس الإيمارا لا تخلو أيضًا من تقديم أوراق الكوكايين والكحول والسجائر والأصواف المصبوغة لأرواح يتوجب تقديم التحية لها، مضيفا أنها تشارك في طقوس أخرى لا تخلو من الرقص والغناء وارتداء الأقنعة.
ولفتت «ديلي ميل» إلى أن المصور السويسري رافائيل فيرونا أمضي شهورًا في منطقة ألتيبلانو، حتى يتمكن من جمع أكبر مجموعة من الصور لشعب الإيمارا وطقوسه، وقام بعدها بتأليف كتاب بعنوان Waska Tatay يرصد فيه تفاصيل ثقافة شعب الإيمارا.



 

المرأة الفرعونية استخدمت «الجل والصبغة والباروكة»

كثير من الأشياء التي نعتقد جميعاً أنها تقاليع حديثة، مع الوقت نكتشف أن أجدادنا استخدموها، قبل الميلاد، فقد أظهرت اكتشافات أثرية أن المرأة المصرية القديمة كانت تستخدم الجِل والصبغة والباروكة لتزيين شعرها منذ أكثر من 3 آلاف سنة.
ووجد علماء الآثار أثناء حملة استكشاف في منطقة تل العمارنة، جمجمة امرأة مصرية، توفيت قبل أكثر من 3 آلاف سنة، تضع على رأسها شعراً مستعاراً، إضافة إلى 70 وصلة تطويل تم تثبيتها في أنحاء متفرقة من الرأس.
ولم يتمكن العلماء من تحديد هوية المرأة أو عمرها، لكنهم تمكنوا من تحديد أنها من سكان تل العمارنة، البالغ عددهم عدة مئات قبل 3300 عام.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن عالمة الآثار يولاندا بوس، التي تعمل في المشروع، قولها: «إن المرأة لم تكن محنطة على شكل مومياء، وإنما تم دفنها في الرمال بشكل بسيط، حيث لفت بخرقة قماش فقط».
وتوصل العلماء إلى أن تزيين شعر المرأة كان يتم للأحياء والأموات، لأنه من ملاحظة جمجمة المرأة التي عُثر عليها يبدو، على الأرجح، أن التزيين تم بعد موتها، كجزء من مراسم الدفن، وللتأكد من أنها تبدو بشكل جيد في الحياة الأخرى، مؤكدين أن تزيين الشعر كان أيضاً جزءاً من الحياة اليومية للسكان في ذلك الوقت.
ووجدت الاكتشافات الأثرية 28 جمجمة بين 100 لنساء مصريات، في الفترة بين عامي 1353 و1335 قبل الميلاد، كانت تضع الشعر المستعار، كما أظهرت أن المرأة كانت تستخدم أيضاً الضفائر لتجعيد الشعر، وأنها كانت تصبغ شعرها بالحناء والصبغات، وتلجأ إلى استخدام مواد دهنية لتثبيت الشعر.
وأكد العلماء أن المرأة كانت تصبغ شعرها للأسباب نفسها التي تصبغ المرأة المعاصرة شعرها من أجلها، وهي لتجنب إظهار الشيب في الشعر. وأشار العلماء إلى أن سكان) تل العمارنة( كانوا يحبون الشعر القصير، حيث إن الضفائر التي وُجدت في كل المومياوات كان طول أغلبها 20 سنتيمتراً
يذكر أن تل العمارنة كانت العاصمة التي أنشأها الملك إخناتون، آخر ملوك الأسرة الثامنة عشرة، وهي تقع على بعد 45 كيلومتراً جنوب محافظة المنيا، ولا تزال بقايا العاصمة القديمة موجودة حتى الآن.