Get Adobe Flash player

خليجيات ومواطنات لـ «العامل»: يوم المرأة الكويتية.. وسام شرف وإعتراف بجهودها وإنجازاتها

 

سعاد الزيد: علينا ان نجتهد لتمكين المرأة في كافة المجالات
فاطمة المحرزي: نشكر الشيخة لطيفة لجهودها الواضحة بشأن المرأة
أماني الدوسري: نتمنى تحديد يوم للمرأة الخليجية لمناقشة نجاحاتها
بدرية الخالدي: المرأة الكويتية اثبتت جدارتها في مجال التعليم ببصمة واضحة

نهى المنصور: المرأة الكويتية منبع العطاء ومازالت تعطي

أكدت العديد من الخليجيات ان المرأة الكويتية تستحق تخصيص يوما للاحتفال بها من كل عام متوجهات بالشكر للمرأة الكويتية لما حققته من انجازات واضحة على الصعيدين الاقليمي والمحلي وماتركتهى من بصمة متميزة في كافة المجالات .
وجاء ذلك خلال مؤتمر يوم المرأة الكويتية الذي أقيم في 16 مايو 2017 تحت شعار «المرأة عطاء وبناء» ونظمته لجنة شؤون المرأة بمجلس الوزراء برئاسة الشيخة لطيفة الفهد وبرعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ومثلته في الحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح. و تم من خلال المؤتمر تكريم الشيخة لطيفه الفهد بعدد من الدروع والشهادات من عدة دول مختلفة على مستوى العالم.
وتمنت العديد من النساء تحديد يوما للمرأة الخليجية لمناقشة ما حققته من انجازات ونجاحات يشهد لها التاريخ.

- بداية قالت مستشارة التنمية البشرية وهيكلية وتنظيمات المؤسسات د.سعاد زيد الزيد تحتفل الكويت كل عام بيوم  المرأة الكويتية ، ولقد خصص يوم 16 مايو للاحتفالية بإنجازات وإسهامات المرأة سواء كانت الاجتماعية أو السياسية أوالاقتصادية،
وتخصيص يوم للاحتفال بالمرأة يدل على الاحترام العام ،وحب المرأة والاعتراف بجميع جهودها وإنجازاتها الفعالة التي تساهم في تحقيق نهضة المجتمعات.
وأضافت: «في يوم المرأة يجب ان نبذل قصارى جهدنا للتغلب على التحيز المترسخ، ودعم المشاركات  وجميع الأنشطة التي تعزز مفهوم المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة في كافة المجالات».

 

مستقبل باهر
- ومن جانبها أعتبرت  مدير عام منطقة العاصمة التعليمية ومنسق لجنة شؤون المرأة بمجلس الوزراء بدرية الخالدي  ان الاحتفالية بيوم المرأة الكويتية وسام على صدر كل كويتية لاننا نعتز بدور المرأة الكويتية ويجب ان تكون كل الايام احتفال بها ولكن تخصيص يوم واحد للمرأة نعتبره فخرا لنا ككويتيات فهذ1ا اليوم يظهر مدى حرص المرأة الكويتية ومساهمتها في تطوير بلدها وأعتقد انه بدون المرأة لن تكون التنمية فمشاركة المرأة أمرا ضروريا فهي شريكة للرجل وبالفعل لن يرتقي المجتمع إلا بمعرفة دور المرأة .
وعن ما حققته المرأة في مجال التعليم أكدت الخالدي ان التعليم يعتبر من المجالات التي أثبتت فيها المرأة الكويتية ريادتها لما تركته من  بصمات واضحة في هذا المجال بالإضافة إلى تبوأها العديد من المناصب التعليمية. و شغلت المرأة مناصب وزارية هامة كمنصب وكيلة وزارة والمرأة الكويتية لها دور واضح في التعليم وتربية النشءأكثر من الرجل وخاصة في مرحلة رياض الاطفال والمرحلة الابتدائية جميعهن معلمات .
وتوقعت الخالدي مستقبل باهر للمرأة ونظر لكون المرأة الكويتية رائدة في المجتمع الخليجي فسيكون لها دورا متميزا في تنمية المجتمع وارتقائه.
نجاحات متواصلة
- ونوهت مستشار وزير العمل والتنمية الاجتماعية لشؤون الرعاية في المملكة العربية السعودية لطيفة بنت سليمان أبو بنيان بالدور الذي تقوم به لجنة شؤون المرأة التابعة لمجلس الوزراء الكويتي ودعمها لأدوار المرأة بمختلف التخصصات والمواقع في وزارات الدولة المختلفة.
وتوقعت ان تشهد الفترات المقبلة مزيدا من النجاحات للمرأة الكويتية بعد ان وصلت الى مراكز متقدمة وتساوت مع الرجل بمختلف المواقع وسيكون لها دور اكثر تميزا في التنمية الاجتماعية الشاملة على مستوى الخليج والعالم العربي.
تمكين المرأة
- ومن جانبها قالت مديرة دائرة شؤون المرأة بوزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان جميلة بنت سالم ان تمكين المرأة سواء في الكويت او في سلطنة عمان له دور فاعل ومهم في المساهمة بالتنمية المستدامة التي لا تكتمل الا من خلال تعاون شقي المجتمع المرأة والرجل لافتة الى أهمية تمكين المرأة في كافة المجالات السياسية والاجتماعية.
ورأت بنت سالم ان المرأة الكويتية قطعت شوطا كبيرا واثبتت جدارتها بجميع المجالات حيث نجحت كوزيرة ونائب وكذلك برزت بقوة على الساحة الخليجية مبينة ان المرأة العمانية كانت سباقة بالتمكين السياسي والاقتصادي.
وأشارت الى ان هناك صناديق عمانية تدعم المرأة وتقدم لها قروضا ميسرة وتوفر لها التدريب والمساندة ما وفر فرصة للمرأة العمانية لكي تعمل من المنزل وتساهم في التنمية.
تجارب ناجحة

 

- ومن جهتها عبرت مديرة إدارة الاتصال بمعهد الدوحة الدولي للأسرة اماني الدوسري عن فخرها بمشاركة المرأة الكويتية احتفاليتها التي تعتبر فرصة لتبادل الخبرات بين دول الخليج في جميع المجالات التي تخص المرأة.
 

 

وثمنت خطوة الكويت بتحديد يوم للمرأة الكويتية متمنية تحديد يوم للمرأة الخليجية في احتفالية تناقش نجاحات المرأة على مستوى دول الخليج وتستعرض التجارب الناجحة مما يساهم في تبادل الخبرات.
اضافة لتاريخ المرأة

 

 

 

 

 

- ومن جانبها عبرت مديرة ادارة الموارد البشرية بالاتحاد النسائي العام بدولة الامارات العربية فاطمة المحرزي عن سعادتها بالمشاركة باسم بلادها لما يحمله هذا اليوم من معان جميلة للمرأة على المستويين العربي والعالمي وما يحمله من اضافة واضحة لتاريخ المراة العربية.
واضافت المحرزي «سعدنا بمكتسبات المرأة الكويتية في كافة المجالات واتوقع المزيد من النجاح واثبات الذات» قائلة ان هذا ليس بغريب فهي صاحبة بصمة في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وهي ايضا الام الناجحة والزوجة الصالحة.
- ومن جانبها اعربت الوكيل المساعد لتكنولوجيا المعلومات في وزارة العدل الكويتية هبة العبدالجليل عن فخرها بالمشاركة في يوم المرأة الكويتية للعام الثاني مؤكدة ان الامر مدعاة فخر واعتزاز للمرأة الكويتية المناضلة التي عملت وتعمل في خدمة بلدها.
واعتبرت العبدالجليل ان الاحتفال بيوم المرأة الكويتية احتفال للكويت بأسرها شاكرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على دعمه للمرأة حتى وصلت الى ما هي عليه ومتمنية ان يكون ابناء الكويت جميعا عند حسن ظن سموه في التقدم بالكويت نحو مصاف الدول المتقدمة المتطورة.وتقدمت المحرزي بالشكر للشيخة لطيفة الفهد رئيسة لجنة شؤون المرأة لجهودها الواضحة بشأن المرأة وتخصيص يوم للاحتفال بها .
انجازات واسعه
- وعلى صعيد متصل أكدت رئيس مكتب لجنة الشؤون الخارجية قطاع اللجان بمجلس الأمة نجود الغربللي ان المرأة الكويتية حققت انجازات واسعة في كافة قطاعات الدولة ،وأثبتت وجودها في شتى المجالات .
وذكرت الغربللي انها عقب توليها المسؤولية في عملها كان عليها اثبات نفسها كإمرأة واثبات جدارتها في العمل وأنها بالعزيمة والإصرار أستطاعت التغلب علي العديد من التحديات التي واجهتها.
وأشارت إلى أهمية تعزيز دور المرأة الكويتية وتمكنها بشكل أوسع في كافة المناصب القيادية التي مازالت حكرا على الرجال .ودعت الغربللي كافة فئات المجتمع الى الوقوف الى جانب المرأة متمنية لها المزيد من النجاح والتميز.
وطالبت الغربللي المرأة الكويتية في يوم المرأة بان تتعهد ببذل قصارى جهدها متمنية تعزيز المساواة بين الجنسين كي تصل المرأة إلى مراكز صنع القرار وتستطيع بذل المزيد من الطاقات .
واجهه اقتصادية
- ومن جانبها أكدت رئيس لجنة المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالجمعية الاقتصادية الكويتية نهى عبد العزيز المنصور انه من الطبيعي تخصيص يوم للمرأة الكويتية من كل عام لانها منبع العطاء أعطت الكثير ومازالت تعطي.
ولفتت المنصور إلى ضرورة الانتباه إلى ماحققته المرأة الكويتية من إنجازات مطالبة بتسليط الضوء أكثر على صاحبات الإنجازات الكويتيات ممن يساهمن في تغيير المستقبل الاقتصادي والعلمي والاجتماعي وهؤلاء هن القدوة لجيل المستقبل .
وأشارت المنصور إلى ان المرأة الكويتية أثبتت وجودها وتميزها من خلال موقعها الوزاري ومثال على ذلك الوزيرة هند الصبيح التي كلفت بحقبة وزارية ثانية بعد ان أثبتت نجاحها ولفتت الى ان هناك سيدات أعمال كويتيات لديهن بصمة اقتصادية واضحة ومنهن على سبيل المثال شيخة البحر ومها الغنيم ،وغيرهن ممن يمثلن الواجهة الاقتصادية الناجحة لدولة الكويت .
وعبرت المنصور عن شكرها واعتزازها بكل امرأة كويتية تساهم في الارتقاء بالكويت وتخطيها المرحلة القادمة اقتصاديا واجتماعيا .

 

 



 

الصبيح: زيادة ملحوظة في أعداد الكويتيات بسوق العمل

كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، أن «الإحصاءات الرسمية تشير إلى وجود ما يزيد على 55 كويتية يشغلن وظائف قيادية في الدولة بدرجة وكيل وزارة إلى وكيل مساعد»، مشيرة إلى أن «هذه الأعداد مرشحة للزيادة، من خلال القاعدة الأكبر لمديرات الإدارات الكويتيات في مختلف الوزارات».
وقالت الصبيح، في تصريح صحافي، ، على هامش حضورها الاحتفال الثاني بيوم المرأة الكويتية، بالإنابة عن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، والذي تنظمه لجنة شؤون المرأة التابعة لمجلس الوزراء، إن «الجهود المضنية المبذولة من المرأة الكويتية توجت بحصولها في مايو 2005 على حقوقها السياسية في الترشح والانتخاب، بمرسوم صادر عن الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، ليؤكد أهمية دورها وتقديرا لعطائها، لتكون شريكا فاعلا وأساسيا في تنمية وبناء المجتمع».
وبينت الصبيح أن «هناك زيادة ملحوظة في أعداد الكويتيات بسوق العمل عموما والقطاع الحكومي خصوصا، حيث بلغت أعداد العاملات في القطاع الحكومي 161329 كويتية بنسة 79.2 في المئة من إجمالي العاملين»، مبينة أن «إجمالي أعداد الكويتيات العاملات بوزارة التربية بلغ 65 ألف موظفة، مقابل 11 ألفا من الرجال».
وأكدت حرص «الكويت على إشراك المرأة في وضع الخطط التنموية، والمشاركة في صنع واتخاذ القرار، وتفعيل دورها في منظمات المجتمع المدني»، مشيرة إلى أن «الرعاية السامية لاحتفالية يوم المرأة الكويتية تعكس اهتمام القيادة السياسية بدور المرأة المجتمعي، والحرص على تمكينها في مراكز صنع القرار»، لافتة إلى أن «الكويت تعهدت بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة العالمية الـ 17، ومن بينها الهدف الخامس المتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين».
وقالت الصبيح إنه «رغم كل المكاسب التي حققتها المرأة الكويتية خلال السنوات الماضية، فإنها لا تزال تتطلع إلى المزيد، وصولا إلى الغايات المثلى للمشاركة الفعالة في خطط التنمية، حتى يكون عطاء المرأة موازيا لما تحصل عليه من مكاسب».
وأضافت أن «الاحتفالية فرصة للتأمل في التقدم المحرز والدعوة إلى التغيير وتسريع الجهود الشجاعة التي تبذلها النساء، وما يضطلعن به من أدوار استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن، فضلا عن كونه تعبيرا عن الاحترام العام والتقدير للمرأة»، مؤكدة أن «المرأة الكويتية صاحبة دور أساسي في كويت الماضي والحاضر والمستقبل، وحصلت على أعلى الشهادات العلمية، وتقلدت أرفع المناصب».