Get Adobe Flash player

حضرة صاحب السمو قائد التنمية وراعي النهضة

 

تشهد الكويت طفرة تنموية كبيرة في مختلف قطاعاتها.. وهذا ملحوظ وملموس لدى الجميع خاصة في مشاريع اعادة رسم شبكة الطرق لتستوعب الكثافات البشرية والعدد المتزايد سنويا من المركبات ،، وكذلك على المستوى الصحي وبناء مستشفيات جديدة واعادة تحديث المستشفيات القائمة والتوسع الكبير في مستشفيات القطاع الخاص والعيادات الخاصة وإدخال طرق علاجية جديدة لم تكن موجودة مما يوفر علي المواطنين والدولة عناء العلاج بالخارج.. وكذلك قطاع التعليم وبناء المدارس .. ولا ننسى قطاع الاسكان وما تبذله الدولة من جهود كبيرة في بناء مدن جديدة للقضاء على المشكلة الاسكانية والانتظار الطويل لبيت العمر التي يعاني منها المواطن الكويتي.. وعلى مستوى الاهتمام بالشباب والدعم والتسهيلات المقدمة من خلال برنامج صندوق المشاريع الصغيرة والمتوسطة.. وأيضا الجهد المبذول من قبل إعادة الهيكلة في تدريب الشباب والتشجيع على العمل في القطاع الخاص.. ولا ننسى الخطوات الايجابية المتخذة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وهيئة القوى العاملة برؤية وقرارات وزيرة الشؤون السيدة/ هند الصبيح من أجل  إعادة ضبط وتنظيم سوق العمل والتخفيف من العمالة الوافدة وخاصة الهامشية وافساح المجال امام العمالة الوطنية.. وغير ذلك الكثير من الخطط الجاري تنفيذها في عدة قطاعات بهدف تقوية الاقتصاد وتنويع مداخليه بجانب النفط.. وذلك من خلال اقامة مشاريع صناعية عملاقة وسن تشريعات جديدة لتسهيل وتشجيع استقطاب الاستثمارات الخارجية..
هذه الطفرة التنموية التي قطعت الكويت فيها شوطا كبيرا وفق خطة تمتد الى عام 2030 لبناء كويت متطورة اقتصاديا وبنية تحتية وعلى مختلف المجالات الصناعية والاستثمارية ما هي إلا ترجمة لرغبة ورؤية ثاقبة لصاحب الحكمة ، راعي نهضة الكويت وتنميتها ، قائد الانسانية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه.. فهو صاحب الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فيما تشهده الكويت من مشاريع  تنموية عملاقة في شتى المجالات والميادين بهدف تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي..
فسموه شغله الشاغل الكويت وأهلها ويبذل من جهده ووقته وصحته من اجل الوطن والمواطن وبناء مستقبل يليق بالكويت وبما حباها الله من إمكانيات اقتصادية وثروات بشرية خلاقة.. حتي تحولت في عهد سموه الكويت من بلد صغير في مساحته الى بلد كبير بعطائه ومركز انساني عالمي وواجهة لكل العرب تحتضن القمم العالمية والاقتصادية وفي طريقها- إن شاء الله تعالى- الى مركز عالمي مالي واقتصادي.. هذا الحلم الذي يعمل سموه على تحقيقه ويقف خلفه أبناء هذا الوطن صفا واحدا من أجل تحقيق هذا الطموح وعودة الكويت الى لقب عروس الخليج وفي مصاف الدول المتقدمة.. لما لا وقد قطعت الكويت شوطا كبيرا في سبيل ذلك ، وأصبحت في عهد سموه تحتل موقعاً ريادياً على خريطة العمل الانساني والسياسي الاقليمي والدولي.
اللهم احفط الكويت وشعبها.. وأدم علينا نعمة الامن والامان والاستقرار.. وأحفظ اميرنا ووالدنا حضرة صاحب السمو.. وأمده بالصحة والعافية ليكمل طريق تنمية الكويت وتطورها..

 

فلاح محمد الحداري

مدير تحرير مجلة العامل