Get Adobe Flash player

حصى الكلى.. العطش بيت الداء والماء الوقاية

حصى الكلى قطع صلبة تتكون من مواد موجودة في البول، وتتركب من بلورات صغيرة. وقد تكون الحصى صغيرة الحجم كحبة الرمل، أو كبيرة بحجم لؤلؤة مثلا، وقد تتكون في الكلى أو الحالب وهو الأنبوب الذي ينقل البول من الكلى إلى المثانة.
وتنزل معظم الحصوات البولية مع البول، ولكن في بعض الأحيان تعلق الحصوة ولا تنزل، كما أنها قد تسد المجرى البولي مما يؤدي إلى حدوث آلام حادة.
تتكون حصى الكلى عندما يحتوي البول على تركيز مرتفع من مكوناتها، إذ في الحالة الطبيعية يكون البول غير مركز وتكون محتوياته ذائبة، أما عند ارتفاع تركيزها فتأخذ في الترسب على شكل بلورات صغيرة للغاية, وتأخذ هذه البلورات بمراكمة المزيد من المواد لتتطور إلى حصى.
ولذلك فإن الآلية الأساسية في تكوّن الحصى هي انخفاض حجم البول، مما يؤدي إلى تركزه، وبالتالي بدء ترسب البلورات وتطورها إلى حصى، ويحدث هذا عادة عند عدم شرب كمية كافية من السوائل.
ويقال إن ألم الحصى الكلوية هو الألم الوحيد الذي يناظر ألم الولادة لدى الأم، وذلك بسبب شدته وطبيعة الحصى التي تضغط على النسيج في الكلى أو الحالب بشكل مباشر. وفي المقابل، فإن حصى الكلى أكثر شيوعا لدى الرجال منها بين النساء.
أبرز أنواعها
- حصى الكالسيوم، وتحتوي عادة على الأوكسالات أو الفوسفات أو الكربونات، وتعتبر أكثر أنواع الحصى شيوعا، كما أن احتماليتها أعلى لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين عشرين وثلاثين عاما.
- حصى حمض اليوريك، وهي أكثر شيوعا لدى الرجال وقد تحدث مع الإصابة بداء النقرس والعلاج الكيميائي.
- حصى الستروفيت، وهي أكثر شيوعا لدى النساء المصابات بالتهاب المسالك البولية، وقد تكون كبيرة الحجم لدرجة تُسد فيها الكلى أو الحالب أو المثانة.
- حصى السيستين، وتصيب الأشخاص الذين لديهم مرض وراثي يؤدي إلى إفراز كليتهم كمية كبيرة من هذا الحمض الأميني.
عوامل الخطورة
الجفاف، أي عدم الحصول على الماء الكافي.
التعرق الغزير، مثل الأشخاص الذين يعيشون في بيئة حارة أو الذين أجسامهم غزيرة التعرق معرضون أكثر للجفاف، وبالتالي ترتفع لديهم مخاطر الحصى.
من ناحية كمية، أنت عرضة للحصى إذا كنت تتبول كمية أقل من لتر واحد في اليوم.
السيرة المرضية العائلية، إذ تلعب الوراثة دورا في الاستعداد للمرض.
الرجال أكثر عرضة من النساء.
- تناول غذاء يحتوي على كمية كبيرة من الصوديوم أو البروتين أو السكر- البدانة- بعض أمراض الأمعاء.
الأعراض
ألم حاد مستمر في الظهر أو على الجانب.
حمى - ارتجاف الجسم وقشعريرة - غثيان- تقيؤ- دم في البول- بو عكر ورائحته كريهة-
شعور بالحرقة أثناء التبول.
المضاعفات
تراجع وظيفة الكلى- حدوث أضرار في الكلى - انسداد الحالب- التهابات المسالك البولية.
الوقاية
شرب كمية كافية من الماء، خاصة الأشخاص الذين ترتفع لديهم مخاطر المرض، إذ عليك أن تشرب لترين من الماء على الأقل يوميا. ويوصي الأطباء بأن تكون الكمية التي تتبولها تعادل 2.5 ل، مما يعني أن البول خفيف وغير مركز. في بعض الحالات قد يطلب الطبيب منك قياس كمية البول التي تنتجها، ولكن بشكل عام إذا كان بولك فاتح اللون وصافيا «ليس عكرا» فمعنى ذلك أنك تشرب كمية مناسبة من الماء.
تقليل تناول الصوديوم.
أكل مقدار أقل من البروتينات الحيوانية.
قد يوصيك الطبيب بتعديل حميتك وعدم تناول بعض الأغذية المحتوية على الأوكسالات مثل السبانخ والشمندر، وذلك وفقا لنوع الحصى الذي أنت معرض لمخاطر الإصابة بها.
لا تستعمل مكملات الكالسيوم الغذائية من دون استشارة الطبيب، إذ قد ترفع مخاطر الحصى.
قد يصف لك الطبيب علاجات لتقليل مخاطر إصابتك بالحصى أو تكونها مرة أخرى.

المصدر:الجزيرة



 

معالجة النوم نهاراً لموظفي ورديات الليل

عادة ما يواجه موظفو الورديات الليلية صعوبات في النوم بسبب اختلاف إيقاع الاستيقاظ والنوم لديهم. ولمواجهة هذه الصعوبات أوصى الخبير الألماني فرانك برينشايت بالتعود على بعض “الطقوس الثابتة” قبل الذهاب إلى الفراش، إذ تعطي هذه الطقوس للجسم إشارة بأنه حان وقت الراحة، وبالتالي يمكن للموظف الخلود إلى النوم بشكل أسهل والاستمتاع بنوم هانىء.
وأوضح برينشايت، وهو عضو الهيئة الألمانية للسلامة والصحة المهنية بمدينة دورتموند، أن هذه الطقوس يمكن تحقيقها مثلا من خلال تناول كوب من الحليب قبل النوم مباشرة.
أما إذا وجد هؤلاء الموظفون صعوبة في الاستغراق في النوم بعد انتهاء الوردية الليلية، فينصحهم الخبير حينئذ بمحاولة تعديل إيقاع نومهم بحيث يقوموا بتقسيمه إلى مراحل، إذ يمكن لهؤلاء النوم مثلا لمدة أربع ساعات بعد العودة من الوردية، ومن ثم الاستيقاظ في الظهيرة وتناول وجبة الغداء مثلا، على أن يعودوا بعدها ثانية إلى النوم.
وأردف الخبير الألماني أن تقسيم فترات النوم يتيح لموظفي الورديات الليلية إمكانية قضاء بعض الوقت مع أسرهم أثناء تناول الغداء، وبالتالي إقامة نوع من التواصل مع عائلاتهم وتعويض الفترات الطويلة التي يقضونها في النوم خلال النهار.
وأشار إلى أنه حتى إذا استطاع موظفو العمل الليلي النوم لفترات طويلة خلال النهار، فلن يمكنهم الاسترخاء بشكل تام مقارنة بالنوم خلال الليل، إذ أنهم عادة لا يدخلون في مراحل عميقة من النوم ويستيقظون بصورة متكررة، وبالتالي يتراجع دور النوم في التغلب على الضغط العصبي الذي يواجهونه.
لذلك شدد برينشايت على أهمية أن يحاول هؤلاء الموظفون تعويض ذلك بالمواظبة على ممارسة الرياضة بمعدل مرتين أسبوعيا على أقل تقدير، إذ يمكن للرياضة الحد من شعورهم بالضغط العصبي.

المصدر: الألمانية



السمك والمكسرات يقلل خطر سرطان البنكرياس

أفادت دراسة جديدة أن تناول وجبة غنية من السمك والمكسرات والخضراوات يمكن أن يقلل خطر سرطان البنكرياس بنحو الثلثين.
فقد اكتشف الباحثون من كلية طب جامعة إيست أنجليا البريطانية أن الناس الذين كانوا يتناولون كميات كبيرة من فيتامين سي وإي وعنصر السلينيوم المعدني أقل ترجيحا بنسبة 67% للإصابة بهذا المرض من الذين كانوا يتناولون كميات أقل.
وأشار الباحثون إلى أنه إذا أثبت المزيد من الدراسات أن مضادات الأكسدة هي التي كانت تسبب الحماية الإضافية، فإن النتيجة التي توصلوا إليها يمكن أن تمنع واحدة من كل 12 حالة سرطان بنكرياس.
وقد استخدمت الدراسة التي نُشرت بمجلة الجهاز الهضمي بيانات عن نحو 24 ألف رجل وامرأة بسن الأربعين إلى الـ47 آخذة في الحسبان كل الطعام الذي كانوا يتناولونه خلال أسبوع، وكيف كان إعداده.
وأظهرت النتائج أن 25% من الناس الذين تناولوا السلينيوم «معدن موجود بالمكسرات والسمك والحبوب» كانوا أقل خطرا بمقدار النصف للإصابة بسرطان البنكرياس، مقارنة بأولئك الذين كان استهلاكهم في أدنى الـ25%. وأولئك الذين كانوا بأعلى الشريحة الربعية لتناول فيتاميني سي وإي والسلينيوم  معا كانوا أقل خطرا بالإصابة بالمرض بنسبة 67% مقارنة بمن في أدناها.
لكن في حالات فيتاميني سي وإي، الناس المستهلكون لأعلى الكميات كانوا يتناولون مقادير تصل إلى 16 ضعف الحصص المسموح بها يوميا الموصى بها من قبل الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.
ومن الجدير بالذكر أن فيتامين سي موجود بالفاكهة والخضراوات، بينما فيتامين إي متوفر بزيوت الخضراوات والمكسرات والحبوب والزبدة النباتية وصفار البيض.
وقال معدو الدراسة إذا تأكد وجود ارتباط سببي بتسجيل نتائج متسقة من دراسات أخرى في علم الوبائيات «دراسة الأمراض وعلاجها» فقد تساعد حينئذ التوصيات الغذائية الجماعية في الوقاية من سرطان البنكرياس.

المصدر: ديلي تلغراف