Get Adobe Flash player

جهد كبير ودور مميز «للصبيح» في أعمال مؤتمر العمل الدولي

جهد مميز ودور كبير قامت به معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الاستاذة/ هند الصبيح خلال مشاركتها على رأس وفد دولة الكويت في  أعمال الدورة )104( لمؤتمر العمل الدولي التي عقدت في جنيف خلال  الفترة 1-13/6/2015 وضمت وفودا من 185 دولة عضو فى المنظمة الدولية، يمثلون أطراف العمل الثلاثة الحكومات والعمال وأصحاب الأعمال. وقد بدأت المجموعة العربية نشاطها في هذا المؤتمر بعقد اجتماعها التنسيقي بحضور أطراف العمل الثلاثة.
وقد اتفق مجلس وزراء العمل بمجلس التعاون الخليجي على تشكيل فريق من الخبراء يتولى مهمة المتابعة الدورية للمنظمة، كي تحيط الوزارات المعنية بكل المستجدات وحتى لا تفاجأ دول المجلس بأي مواضيع غير متوقعة للمناقشة في مؤتمرات المنظمة».
وفي حفل الافتتاح تم انتخاب رئيس المؤتمر ونوابه ثم الاستماع لتقرير رئيس مجلس الإدارة، وتقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية.
وناقشت الدورة كافة قضايا العمل والعمالة على مستويات العالم والتحديات التي تطرحها الاوضاع الاقتصادية وسبل التوصل الى حلول ناجعة لمواجهة تلك التحديات وبخاصة ما يتلعق بارتفاع نسب البطالة وخلق فرص عمل جديدة. كما ناقشت ميزانية المنظمة الدولية وبرامجها للعامين القادمين وتم طرح موضوع الانتقال من العمل غير المنظم او غير الرسمي في الدول الى العمل المنظم كما ناقشت اللجان مسألة توفير العمل اللائق وبرامج الحماية الاجتماعية للعمال إضافة الى قضايا معايير العمل.
وقد ألقت معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية لدولة الكويت هند صبيح كلمة بإسم المجموعة العربية أمام المؤتمر قالت فيها: أتشرف في البداية بالأصالة عن نفسي ونيابة عن اعضاء المجموعة العربية المشاركة في المؤتمر أن أُهنئ معالي السيدة/ ايفا جونزيمي على توليها منصب رئاسة الدورة الحالية للمؤتمر مع أمنياتي الخالصة لمعاليكم بالتوفيق والنجاح في إدارة أعمال المؤتمر. .. وأضافت: «يحمل تقرير المدير العام المعروض على هذه الدورة بعنوان «مستقبل العمل: مبادرة المئوية» في طياته الكثير من الأمور التى من شأنها أن تبعث الأمل لدينا في معالجة العديد من القضايا التي تحظى باهتمام الشركاء الاجتماعيين, فدائما يكون الحديث عن المستقبل باعثاً على الأمل بوضعٍ أفضل, لكن هنا يكمن السؤال:- أفضل من ماذا؟.. بمعنى أنه للحديث عن المستقبل لابد لنا من الحديث بدايةً عن الحاضر الذي نطمح أن يكون المستقبل أفضل منه». وقالت: «ومن هذا المنطلق أتحدث إليكم اليوم عما شهدته المنطقة العربية في السنوات القليلة الماضية من تحدياتٍ اقتصاديةٍ واجتماعيةٍ حساسة جداً اهمها البطالة والعدالة الاجتماعية والعمل اللائق, ولا يخفى على أحد مدى تأثير تلك القضايا على مجتمعاتنا, الأمر الذي دعانا جميعا الى تسريع وتيرة التحرك والتفاعل معها ضمن خطط واضحة ومحددة الأهداف وأصبحنا من اجلها فى سباقٍ مع الزمن..ولقد ساهمت منظمة العمل العربية والدول الاعضاء بها في وضع سياسات ومبادرات من شأنها الحد من البطالة في بلداننا وإدماج الشباب في أسواق العمل».وقالت:”إن الأحداث المتسارعة في منطقتنا والعالم تتطلب تغييراً جذريا ونوعياً في الجهود المبذولة لمواكبتها, وأن نرى باكورة النتائج الإيجابية لعمليات الإصلاح التي يقودها سيادة المدير العام». وقالت: «كما يحدوني الامل ان تساهم مخرجات بنود جدول اعمال الدورة الحالية في تقديم دعم إضافي للتغلب على التحديات التي تواجهنا. فالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وحماية العمل والانتقال من القطاع غير المنظم الى القطاع المنظم تعتبر ركائز أساسية لخلق بيئة عمل مستقرة تسهم بفعالية في تحقيق الأهداف التنموية..وقالت:”عند التطرق الى الحديث عن ما يحدث لعالمنا اليوم نجد أنفسنا ملزمين بالحديث عن منطقة تستولي حاليا على اهتمام العالم اجمع، ألا وهي الاراضي العربية المحتلة وأوضاع شعوبنا العربية الصامدة. ومن ابرز ما يدور في تلك المنطقة, ما يتعرض له أطراف الانتاج في دولة فلسطين بشكل عام وعمال دولة فلسطين بشكل خاص من ممارسات تمييزية تمت الاشارة اليها بشئ من التفصيل في ملحق تقرير المدير العام المتعلق بأوضاع العمال هناك. وإن ما يحدث في فلسطين على مدى الستون سنة الماضية يتعدى الحاجة الي بيانات الشجب والتنديد, كون الوضع القائم حالياً ما هو الإ بمثابة دليل قاطع على انتهاكات صارخة لكافة مبادئ وأحكام منظمة العمل الدولية, ويتطلب من جميع الدول الأعضاء في المنظمة اتخاذ مواقف جادة وعملية تجاه تلك الانتهاكات».



 

الوزيرة الصبيح بحثت سبل التعاون مع مدير منظمة العمل الدولية

على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية غي رايدر سبل التعاون بين الجانبين بما يتضمن خطوات تعزيز الكويت بالخبرات الفنية التي تحتاجها لمواكبة المستجدات في مجال حقوق العمال.
واوضحت الوزيرة الصبيح ان المباحثات تناولت آليات إعادة تأهيل موظفي الهيئة العامة للقوى العاملة سواء من خلال استقدام مستشارين او خبراء الى الهيئة لتدريب العاملين بها ورفع مستواهم او مشاركة موظفي الهيئة في دورات تدريب دورية سواء اقليمية او دولية. واشارت معاليها الى «رغبة الكويت في متابعة مخرجات الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بعد تطبيقها والمتعلقة بالعمالة الوافدة وذلك لضمان تنفيذها بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية سواء العمال او اصحاب العمل وهو ما يشجع ايضا على ابرام اتفاقيات أخرى.
ولفتت الى حرص الكويت في التقدم نحو حفظ وضمان حقوق العاملين لديها اذ قامت الكويت بترجمة الكثير من المعلومات الى لغات عدة وسيتم توزيعها على السفارات الكويتية في الدول التي تفد منها العمالة الاجنبية لتوعيتهم بحقوقهم والتزاماتهم.
واكدت الصبيح ان علاقة دولة الكويت بمنظمة العمل الدولية ممتازة وان هناك حرصا متبادلا من الجانبين على تطويرها وتعزيز التواصل بينهما عملا بسياسة دولة الكويت مع جميع منظمات الامم المتحدة والهيئات الدولية.



 

بعد تاريخ وطني حافل بالعطاء وعمر ناهز الـ 75

وداعـًا.. رجل المواقف
شيعت الكويت رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي، بعد تاريخ وطني حافل بالعطاء وعمر ناهز الـ75.

وحضر مراسم التشييع سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو الشيخ ناصر المحمد، ووزراء ونواب وجمع غفير من المواطنين والمقيمين. وكان الخرافي قد وافته المنية أثناء عودته الى البلاد قادما من تركيا.
وحصل الخرافي الذي ولد في منطقة القبلة عام 1944 على دبلوم من كلية مانشستر البريطانية وكان الفقيد تلقى تعليمه الأول في مدينة مومباي الهندية وهو متزوج من السيدة سبيكة الجاسر وله ستة أبناء وبنت واحدة يعمل معظمهم في مجال التجارة.
وقد حاز الفقيد على عضوية مجلس الأمة تسع مرات وتولى رئاسة البرلمان بين عامي 1999 و2011.
كما تولى الخرافي منصب وزير المالية والاقتصاد في مارس 1985 حتى يونيو 1990.