Get Adobe Flash player

بمشاركة فاعلة وإلتزام بالحضور.. معهد الثقافة العمالية نظم دورتين (ثقافية وقيادية)

 

رئيس اتحاد عمال الكويت:
- نعمل  على إعادة الحياة لمعهد الثقافة العمالية الذي غاب طويلا عن آداء دوره ورسالته.
- تنظيم هذا النشاط هو شهادة نجاح تسجل للمجلس التنفيذي الحالي.
- نعمل معا لنكمل مسيرة إصلاح العمل النقابي.
- الاحتكار أضر بالحركة النقابية الكويتية لسنوات طويلة
- صندوق الانتخاب غاب عنا طويلا وزاد اشتياقنا اليه
-هذا النشاط هو بداية الوفاء بالوعود نحو  إعادة الحركة النقابية الى مسارها الصحيح

في باكورة نشاطاته منذ عودة المجلس التنفيذي، نظم معهد الثقافة العمالية التابع للاتحاد العام لعمال الكويت دورتين ثقافية وقيادية، شارك فيها ما يزيد عن 150 دارس من مختلف النقابات وخاصة أعضاء الجمعيات العمومية لنقابات العاملين في القطاع الحكومي.. وحضر الافتتاح رئيس واعضاء المجلس التنفيذي للاتحاد العام..

وفي حفل الافتتاح تحدث سالم شبيب العجمي رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت في كلمة رحب فيها بالحضور، واكد على سعي المجلس التنفيذي منذ عودته من جديد لقيادة الاتحاد العام لعمال الكويت نحو  إعادة الحياة لمؤسساته وخاصة معهد الثقافة العمالية الذي غاب طويلا عن آداء دوره ورسالته في تدريب وتأهيل الطبقة العاملة.. وظل سنوات طويلة محظورا عليه تنظيم الدورات القيادية والثقافية، وجميعنا يعلم السبب، فهذه النوعية من الدورات هي من تعطي الحاصلين عليها حق الترشح لمجالس ادارات النقابات، حسب اللوائح الداخلية للنقابات، والتي تم احتكارها من قبل البعض، وكرسوا جهدهم لسنوات نحو تأكيد هذا الاحتكار بطرق عديدة ومنها منع تنظيم هذه الدورات.
واضاف آن تنظيم هذا النشاط هو شهادة نجاح تسجل للمجلس التنفيذي والذي استطاع في فترة وجيزة ان يكسر هذا الجمود الذي اصاب الحركة النقابية، واستطاع بتوفيق من الله جلت قدرته ان يمد جسور التواصل بين الطبقة العاملة وحركتها النقابية، لكي نعمل معا ونكمل مسيرة إصلاح العمل النقابي، كما وعدناكم منذ تسلمنا قيادة الاتحاد العام لعمال الكويت.. فالاصلاح الحقيقي لابد وان يبدأ من أنفسنا بتجريدها من الانانية والرغبة في الاحتكار التي اضرت الحركة النقابية الكويتية وعانت منها سنوات طويلة.. جميعنا يعلم ان طريق الاصلاح طويل، ولكن المهم أننا بدأنا خطوة هامة في هذا الطريق وستليها خطوات اخرى حتى نصل الى ما نصبوا اليه جميعا وتعود الحركة النقابية الكويتية إلى سابق عهدها مثالا للديمقراطية وحرية العمال في اختيار من يمثلهم وينطق باسمهم عبر صندوق الانتخاب الذي غاب عنا طويلا وزاد اشتياقنا اليه جميعا..
ونقولها واضحة وصريحة «لن يهدأ لنا بال إلا بعودة هذا الحق المغتصب من قبل البعض، والذين ضربوا بلوائح ودساتير الحركة النقابية عرض الحائط، وأولوا مصالحهم الخاصة على حساب مصالح ومطالب العمال واهداف وتطلعات الطبقة العاملة..
واوضح العجمي ان هذا النشاط التدريبي هو بداية للوفاء بالوعود التي قطعانا على انفسنا نحو  إعادة الحركة النقابية الى مسارها الصحيح وإعادة ترتيب البيت النقابي وضمان وحدة الحركة النقابية الكويتية وإنضمام مختلف النقابات التي اشهرت منذ سنوات إليها، موضحا انه ليس بالعمل الصحيح ان تظل اكثر من 30 نقابة خارج الاتحادات المهنية وخارج الاتحاد العام لعمال الكويت.. وهذا لن يتحقق إلا بكم وبوقوفكم خلف قيادة الاتحاد العام، فأنتم قوتنا وسندنا في هذا الطريق الطويل.
وفي نهاية كلمته وجه العجمي الشكر والتقدير للحضور على حرصهم الشديد نحو تفعيل المشاركة في هذه الدورات الهامة، مؤكدا انها ستمدهم بالعديد من المعلومات حول العمل النقابي.. متمنيا لهم التوفيق في الاستفادة القصوى مما يقدمه السادة المحضارين الكرام.. وتمنى أيضا النجاح للدورات، ودعا الله ان يوفق الجميع لما فيه خير ومصلحة الطبقة العاملة وحركتها النقابية وبما يصب في تنمية دولة الكويت.
ولمدة اربعة ايام القيت محاضرات من قبل عدد من الاستاذة حول تكوين وتاريخ الحركة النقابية الكويتية ودورها في حماية العمال ورعاية مصالحهم.. ومحاضرات عن قانون العمل في القطاع الاهلي الجديد.. وايضا قانون الخدمة المدنية.. وغيرها من المحاضرات التي زادت من ثقيف المشاركين حول الحركة النقابية والقوانين التي تنظم العمل..
وفي نهاية الدورات وزعت الشهادات على الدارسين من قبل نائب رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت ومدير تحرير مجلة العامل ونائب مدير معهد الثقافة العمالية.



 

المشاركون في الدورات:
نحيي قيادة الاتحاد العام في سعيها نحو الاصلاح.. ونشكرها على تنظيم هذا النشاط

التقت مجلة العامل مع عدد من المشاركين في الدورتين الثقافية والقيادية، والذين وجهوا الشكر للمجلس التنفيذي للاتحاد العام لعمال الكويت على تنظيم مثل هذه الدورات وفتح المجال امام اعضاء الجمعيات العمومية للنقابات لكي تلتحق بها من أجل التثقيف والتدريب، وأيضا لكي يتمكنوا من نيل حقهم الاصيل في الترشح لمجالس ادارات النقابات وخاصة نقابات القطاع الحكومي والتي تضع الحصول على هذه الدورات كشرط اساسي لمن يرغب في الترشح لمجالس الادارات.
واكد المشاركون عزمهم على الاستفادة من هذه الدورات عبر حث نقاباتهم على فتح المجال امام الجمعيات العمومية في ممارسة حقها الاصيل في انتخاب من يمثلها، بعيدا عن الاحتكار والابواب المغلقة.
وطالب المشاركون قيادة الاتحاد العام لعمال الكويت بالوقوف معهم ومساندتهم في نيل حقوقهم، ووجهوا التحية للاتحاد العام على تحركه الواضح وعزمه نحو اصلاح الحركة النقابية الكويتية واعادة ترتيب البيت النقابي. مؤكدين وقوفهم خلف قيادة الاتحاد العام حتى يتحقق هذا الهدف.
وطالبوا أيضا ادارة معهد الثقافة العمالية بضرورة الاستمرار في تنظيم هذه الدورات وغيرها التي تساهم في اعداد وتدريب الكوادر النقابية القادرة على لعب دورها في هذا التنظيم الهام، متمنين للاتحاد العام ومؤسساته دوام التوفيق والنجاح في خدمة الطبقة العاملة على ارض الكويت.



 

مؤكدا الإستمرار في تنظيم الدورات
العرادة للعاملين: لا تخافوا من التهديد.. فأنتم أصحاب الحق والقادرين على الإصلاح

اوضح فراج عبدالله العرادة سكرتير عام الاتحاد العام لعمال الكويت ان الخطوات الاصلاحية للحركة النقابية الكويتية التي رفعنا شعارها وتبنيناها كمجلس تنفيذي منذ العودة لقيادة الاتحاد العام لعمال الكويت لم ترض مجالس ادارات النقابات المحتكرة، فراحوا يهددون العاملين ويتوعدونهم بالفصل والشطب من النقابات عقابا لهم على مشاركتهم في الدورات الثقافية والقيادية التي نظمها معهد الثقافة العمالية التابع للاتحاد العام واختتمت اعمالها يوم الاربعاء في 29/7/2015، وشهدت اقبالا منقطع النظير من العاملين خاصة من وزارات وهيئات القطاع الحكومي، والجميع بات يعلم السبب. حيث ان الحصول على هذه الدورات هو المؤهل الرئيسي للعاملين في خوض الانتخابات والدخول ضمن عضوية مجالس ادارات النقابات والاتحادات، وهذا ما أزعج مجالس ادارات النقابات المحتكرة وهدد عروشهم التي بنوها وتربعوا عليها لسنوات، بعد اغلاقهم لجميع الابواب التي تسمح بالمنافسة الشريفة والوصول لهذه المجالس عبر صناديق الانتخاب، وحرموا الجمعيات العمومية من حقهم الاصيل في اختيار من يمثلهم، وكانت النتيجة احتقان العاملين وشعورهم باهمال حقوق ومطالبهم وتهديد مكتسباتهم..
وخاطب العرادة مختلف الجمعيات العمومية للنقابات قائلا لهم: «لا تخافوا من اي تهديد او وعيد.. فأنتم أصحاب الحق،   وبيدكم وبوقوفكم خلف قيادات الاصلاح سنعيد الحركة النقابية الى مسارها الصحيح.. وقدم التهاني للعاملين الذين انهوا الدورة الثقافية والقيادية بنجاح، مؤكدا ان هذه المجموعات هي الجيل القادم الذي يجري إعداده لتولي مسؤوليات وقيادة الحركة النقابية الكويتية لتجديد الدماء وتأصيل مبدأ تواصل الاجيال.
ووعد العرادة العاملين الذين سجلوا اسمائهم في الدورات ولم يتمكنوا من اللحاق بالدورات الأولى، لاكتمال العدد، مؤكدا مضي معهد الثقافة العمالية في تنظيم الدورات الثقافية والقيادية، والتي سنعلن قريبا عن موعدها، لاستيعاب الاعداد الكبيرة الحريصة على التثقيف والتدريب النقابي.