Get Adobe Flash player

بمشاركة الاتحاد العام لعمال الكويت.. قرارات هامة عن الدورة (41) لمؤتمر العمل العربي

عقد مؤتمر العمل العربي أعمال دورته )41( بحضور وزراء العمل في مختلف الدول العربية إلى جانب ممثلين عن أصحاب الاعمال والعمال خلال الفترة من 14 - 21 سبتمبر 2014، بالقاهرة تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبرئاسة وزيرة القوى العاملة المصرية د. ناهد العشري.
وقد شارك الاتحاد العام لعمال الكويت بوفد يمثل الفريق العمالي ضمن وفد دولة الكويت ثلاثي الأطراف الذي يضم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الممثل للحكومة وغرفة تجارة وصناعة الكويت الممثل لاصحاب الاعمال.. وقد كان وفد الاتحاد العام لعمال الكويت برئاسة - فايز علي المطيري رئيس الاتحاد يرافقه - فالح لافي العازمي نائب الرئيس - وبدر سالم الصواغ السكرتير العام - وصباح العقاب مدير معهد الثقافة العمالية.
وقد اختار وزراء العمل العربي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية الكويتية هند الصبيح نائبا لرئيس مؤتمر العمل العربي عن فريق الحكومات.
وقد ناقش المؤتمر على مدار خمسة أيام عدداً من الموضوعات والمسائل المدرجة على جدول الاعمال، أبرزها تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية حول «التعاون العربي وآفاقه لدعم التشغيل»، والذي يتناول دور القطاع الخاص في عملية التنمية وتكامل الأدوار بينه وبين الحكومات في هذا الجانب.
وناقش أيضا رفع كفاءة الموارد البشرية، والتدريب المهني، والتفتيش وحماية العمال، كما أصدر قرارا بحماية مصالح العمال العرب خاصة في مناطق النزاعات، وآخر تناول الحماية الاجتماعية لعمالة القطاع غير المنظم.
وقد شهد مؤتمر العمل العربي إطلاق الشبكة العربية لمعلومات أسواق العمل، والتي من المقرر أن توفر معلومات دقيقة عن الوظائف المتاحة بالسوق العربية، بالإضافة لتمكين الشباب العربي من التقدم للوظائف المتاحة في جميع الدول العربية.
القطاع غير المنظم
وقد اعتمد المؤتمر توصية بشأن الحماية الاجتماعية للعاملين في القطاع الاقتصادي غير المنظم.
ونصت التوصية تعريف بالقطاع الاقتصادي غير المنظم مجموعة الأفراد والوحدات التي تمارس أنشطة مشروعة وتنتج سلعا أو تقم خدمات أو تقوم بتوزيعها، ولا تشملها الحماية التشريعية او الاجتماعية. إضافة الى قيام الدولة بالتدريب والتأهيل المهني، وكذلك التعليم الأساسي والرعاية الصحية  وإعانات الأطفال والمعاش في حالتي العجز الدائم والوفاة  والشيخوخة. وتناولت المادة الخامسة من التوصية حق التنظيم النقابي للعاملين في القطاع الاقتصادي غير المنظم عمالا وأصحاب أعمال الحق في التنظيم الجماعي والانضمام للمنظمات المهنية التي تمثلهم للدفاع عن مصالحهم. وحماية عمل المرأة والأطفال، المنتسبين للقطاع الاقتصادي غير المنظم بما يتناسب وظروف العمل في ذلك القطاع.
وتناولت المادة الثامنة منه، إدماج المشروعات الصغيرة في القطاع الاقتصادي المنظم فقالت: ينبغي علي الدولة أن تعمل علي اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتذليل العقبات والصعوبات التي تواجه المشروعات الانتاجية او الخدمية او المرفقية الصغيرة ومتناهية الصغر بغرض إدماجها في القطاع الاقتصادي  المنظم تدريجيا.
تحالف عربي
وفي ي ختام أعماله دعا مؤتمر العمل العربي جامعة الدول العربية، وأطراف الانتاج في البلدان العربية إلي بذل مزيد من الجهد للإسراع في استكمال بناء «تحالف عربي» قوي قادر على الدفاع عن مكانة متقدمة ضمن التكتلات الإقليمية والدولية من منطلقات اقتصادية واجتماعية وثقافية تكاملية وليس تنافسية.
تعاون عربي للحد من البطالة
وأكد المشاركون في المؤتمر، أن التعاون العربي أصبح ضرورة لا جدال فيها لتعظيم المعالجات القطرية والقومية لقضايا التشغيل والبطالة والاستخدام الأمثل علي مستوي الوطن العربي للطاقات المادية والبشرية المتوفرة.
وشدد المشاركون، على أنه من أهم مقومات التعاون العربي في مجال التشغيل والحد من البطالة القطاع الخاص العربي الذي يمثل الدعامة الأساسية للنهوض بالتشغيل عربيا بمفردات الاستثمارات والتجارة البينية وتوفير المناخ المناسب لهما بما يمكن من استغلال الميزات التفاضلية المتوفرة في المنطقة العربية.
وطالب المؤتمر، بضرورة الإسراع بالتنفيذ الفعلي لقرارات القمم الاقتصادية الاجتماعية والتنموية ومنتدى الرياض للتنمية والتشغيل التي تؤكد خاص على أهمية دور القطاع الخاص باعتباره قاطرة التنمية.
ودعا المشاركون بالمؤتمر، إلي بذل المزيد من الجهود لتطوير وتحسين مناخ الاستثمار والتعامل التجاري وشروطه الاقتصادية وغير اقتصادية للرفع من الاستثمار البيني والتجارة البينية فيما بين البلدان العربية.
ورحب المؤتمر بإنشاء لجنة تحضيرية لإنشاء رابطة للمجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية، وتشجيع إنشاء مجالس اقتصادية واجتماعية في الدول التي لم تنشأ بها هذه المجالس لتعزيز الحوار الاجتماعي وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما دعا المؤتمر البلدان العربية إلي اعتماد سياسات توظيف بالقطاع الخاص مبنية علي اعتبار الموارد البشرية العربية المؤهلة استثمارا وتحويلها من عبئ ضاغط علي الموارد إلي قوة إنتاجية وميزة تنافسية.
حفظ حقوق العمال  في البلدان التي تشهد اضطرابات
وافق مؤتمر العمل العربى على قرار مصرى يحفظ حقوق العمال  وأصحاب الأعمال في البلدان العربية التي تشهد اضطرابات أو نزاعات أمنية العرب وحماية مصالحهم.
وتضمن القرار المصرى، فقرة عن حقوق العمال الفلسطينيين بعد العدوان الإسرائيلى على غزة، وكذلك حقوق الصيادين الفلسطينيين فى الصيد بحرية فى المياه الإقليمية المتفق عليها دوليا. ودعوة مكتب العمل العربي للتواصل مع الدول العربية لعقد منتدى عربي يضم الأطراف المعنية والخبراء المختصين في حماية حقوق العمال في أثناء الاضطرابات الأمنية وممثلي أطراف الانتاج لمناقشة كافة ابعاد والمحاور المتعلقة بهذا الشأن والخروج بنتائج وتوصيات ترفع لمؤتمر العمل العربي.
الدورة القادمة في القاهرة
قرر مؤتمر العمل العربي عقد دورته الـ 42 القادمة في إبريل 2015 في دولة المقر-القاهرة - ما لم تتقدم أية دولة بطلب لاستضافة المؤتمر. وفوض المؤتمر المدير العام لمكتب العمل العربي قبول طلب أية دولة عضو ترغب في انعقاد المؤتمر علي أرضها. كما قرر المؤتمر تحديد جدول أعمال الدورة المقبلة في 11 بندا تتضمن تقرير المدير العام لمكتب العمل العربي، والنظر في قرارات وتوصيات مجلس الإدارة، ومتابعة تنفيذ قرارات مؤتمر العمل العربي السابق، والمسائل المالية والموازنة، وتطبيق اتفاقيات وتوصيات منظمة العمل العربية.كما يتضمن مذكرة المدير العام لمكتب العمل العربي حول الدور 104 لمؤتمر العمل الدولي )جنيف ، يونيو 2015(، وتكريم أحمد لقمان المدير العام للمنظمة، وتعيين المدير العام الجديد للمنظمة 2015-2019، ودور الحوار الاجتماعي في تعزيز الحماية الاجتماعية، وسياسات وآليات تسوية المنازعات العمالية ودورها في استقرار علاقات العمل، وتحديد مكان وجدول أعمال الدورة 43 للمؤتمر مارس 2016.



 

الصبيح: فوز الكويت بمقعدين في المنظمة ودورات تدريب للكويتيين

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح أن الكويت حظيت بمقعدين الأول في لجنة الرقابة المالية والآخر في لجنة شؤون المرأة بمنظمة العمل العربية.
وأكدت الصبيح حرص الكويت على تعزيز التعاون العربي المشترك والتكامل بين أطراف العمل العربية وتعزيز التعاون الاقليمي مع المنظمات الدولية موضحة أن المؤتمر كان فرصة لتفعيل التعاون مع بعض البلدان العربية لاسيما في مجال التبادل العمالي وثقل المهارات الفنية في مجال السلامة المهنية. وقالت الصبيح إنها إلتقت وزيرة القوى العاملة في مصر ناهد العشري وتم الاتفاق على عقد عدة دورات للعاملين الكويتيين للتدريب على السلامة المهنية والتفتيش في هيئة القوى العاملة بمصر خلال الأشهر المقبلة.
وأوضحت أنه سيتم عمل الترتيبات الفنية للربط مع شبكة القوى العاملة حتى يتمكن أصحاب الأعمال من وضع الفرص المتاحة لديهم وكذلك الحكومة والعاملون في وزارة العمل من تسجيل المرشحين والراغبين في العمل بالكويت.



تأجيل إنتخاب مدير عام المنظمة
قرر مؤتمر العمل العربي في دورته الـ 41 استكمال أحمد لقمان المدير العام لمنظمة العمل العربية فترة ولايته القانونية والتي تنتهي في أبريل 2015. كما قرر المؤتمر تأجيل بند انتخاب المدير العام للمنظمة لفترة ولاية جديدة إلي الدورة القادمة )42( لمؤتمر العمل العربي أبريل 2015. وقرر الاستمرار في قفل باب الترشيح والاكتفاء بقائمة المرشحين الحالية لمنصب المدير العام لمنظمة العمل العربية واعتمادها لإجراء الانتخابات علي هذا المنصب. وجاء في حيثيات القرار أن  ذلك جاء بعد الاطلاع علي مشروع القرار المقدم من دولة الكويت بصفتها رئيس الدورة 30 لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والرسائل الواردة من الدول بشأنه.



 

المطيري: ترشحي لمنصب المدير العام لخدمة المنظمة

قال فايز المطيري رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت أن ترشحه لمنصب مدير عام منظمة العمل العربية ليس للمنافسة بل للمساهمة بتقديم الأفكار التي تدفع نحو استمرار المنظمة في القيام بدورها.
وأضاف المطيري في تصريح صحفي على هامش مشاركته ضمن وفد الكويت في أعمال الدورة الـ41 لمؤتمر العمل العربي أن المشاركين في المؤتمر اتفقوا على استمرار المدير الحالي أحمد لقمان لاستكمال ولايته حتى ابريل المقبل.
وأشاد بذلك القرار الذي جاء تقديرا لدور المدير الحالي للمنظمة وما قامت به المنظمة من جهود خلال الفترة الماضية مشيرا الى ترشح سبعة مرشحين للمنصب.
وقال ان وفد الكويت المشارك في المؤتمر قدم اطروحات أثرت فعاليات هذه الدورة التي تناولت العديد من القضايا التي تعبر عن تطلعات الشعوب العربية.
وأوضح أن فعاليات المؤتمر خلال أعمال هذه الدورة راعت أطراف العمل الثلاثة من عمال وأصحاب عمل وحكومات معربا عن الأمل أن يخرج المؤتمر بنتائج تلبي طموحات المواطن العربي حول التنمية والاستقرار الاقتصادي وتوفير حياة كريمة.
وأشار الى الدور البارز الذي قامت به وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح خلال المؤتمر واستطاعت من خلاله نقل صورة ايجابية عن ثلاثية أطراف العمل في الكويت.