Get Adobe Flash player

الوقوف لفترات خلال العمل قد يحد من آلام الظهر

دراسة أسترالية جديدة تشير إلى أن الوقوف لفترات تصل إلى ثلاثين دقيقة أثناء العمل ربما يخفف آلام الظهر دون الإضرار بالإنتاجية.
فقد تناوب العاملون بمكتب أسترالي على الجلوس والوقوف كل ثلاثين دقيقة لمدة أسبوع وشعروا بإجهاد أقل وآلام أقل في الظهر وكذلك آلام أقل في الساق مما كان عليه الوضع عندما كانوا يجلسون طول يوم العمل.
وقالت أليشيا إيه ثورب بمعهد بيكر للقلب والسكري في ملبورن بأستراليا والتي أشرفت على الدراسة، إن النتائج تؤكد ما توقعوه بأن إدخال فواصل منتظمة عبر يوم العمل يؤدي إلى تحسن في أعراض الاجهاد والعضلات والعظام مقارنة بالجلوس طول اليوم.
وفي هذه الدراسة تم توزيع 17 رجلا وست نساء عشوائيا على واحدة من مجموعتين. واستخدم كل شخص مكتب عمل يمكن تعديل ارتفاعه كهربائيا. ولكن مجموعة واحدة جلست خلال العمل على مدار يوم العمل البالغ ثماني ساعات وتناوبت المجموعة الأخرى الجلوس والوقوف كل ثلاثين دقيقة.
وقام العاملون بذلك لمدة خمسة أيام، ثم تناوبت المجموعتان الأدوار خلال أسبوع عمل ثان لمدة خمسة أيام. وفي اليوم الخامس من كل أسبوع عمل ملأ الجميع استبيانات تقيس مستويات الإجهاد وعدم راحة العضلات والعظام والشعور بشأن الإنتاجية الخاصة بهم والكيفية التي يرغبونها لمكاتبهم القابلة للتعديل.
وبلغ متوسط درجة الشعور بالإجهاد 52.7 للأشخاص الذين جلسوا ووقفوا أثناء العمل مقارنة مع 67.8 للذين جلسوا طول يوم العمل. واعتبرت نتيجة 66 درجة أو أكثر «مستوى مرتفعا» للإجهاد مقارنة بما يجب أن يشعره الشخص السليم.
وكان الأشخاص في مجموعة الجلوس والوقوف أيضا أقل شعورا بنسبة 32% بأعراض العضلات والعظام في أسفل الظهر وأقل بنسبة 14% في أعراض الكاحلين والقدمين مقارنة بنظرائهم الذين جلسوا طول يوم العمل.

 



العودة للمدارس تشكل عودة للغذاء الصحي أيضا
تقترح دراسة أسترالية حديثة أنه مع انتهاء العطلة الصيفية وعودة الطلاب إلى المدارس، تعود التغذية الصحية أيضا، إذ إن استهلاك الطلاب من الخضار والفواكه والأغذية الصحية أكثر في أيام الدوام المدرسي مقارنة بأيام العطلة. وأجرى الدراسة باحثون من مركز النشاط البدني وبحوث التغذية في جامعة ديكن بأستراليا، ونشرت في مجلة «أبيتايت». وشملت الدراسة 2696 طالبا أستراليا في المرحلتين الأساسية والثانوية تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام و16 عاما.
وامتدت الدراسة على مدار سبعة أشهر، حيث سجلت الأطعمة والمشروبات التي كان يتناولها الأطفال. وقسمت الأغذية إلى نوعين، الأغذية الصحية والمفيدة مثل الخضار والفواكه والحبوب والحليب ومنتجاته واللحم والدواجن والأسماك والحبوب. أما المجموعة الثانية فكانت الأغذية غير الأساسية وغير الصحية، وشملت الحلويات والبطاطا المقلية والتسالي والبيتزا والبرغر والنقانق والمشروبات السكرية ومشروبات الطاقة.
وتوصل الباحثون إلى أن الطلاب يتناولون كميات من الأغذية غير الصحية -مثل البطاطا المقلية والبيتزا والمشروبات السكرية- أكثر بنسبة 30% في أيام العطلات مقارنة مع أيام الدوام المدرسي. وقال الباحثون إن هذه النتائج قد يفسرها وجود البرامج المدرسية التي تشجع على تناول الخضار والفواكه.
وتبين للباحثين أن 40% من الأطفال لم يستهلكوا أي خضراوات في أيام العطلة مقارنة مع 25% في أيام الدوام. كما انخفض استهلاك الفواكه أيضا، إذ إن 30% من الطلاب لم يستهلكوا أية فواكه في أيام العطل مقارنة مع 20% في أيام الدوام.
كما قال 5%  إلى 10% من الأطفال إنهم لم يشربوا الماء نهائيا في يوم تسجيل نتائج الاستبانة. ولذلك يقول الباحثون إنه يجب تشجيع الأطفال على شرب الماء بصفته المشروب الأول.



 

العمل لفترات طويلة يؤثر على الصحة
قال باحثون بكلية الطب بجامعة سول الوطنية في كوريا الجنوبية في دراستهم التي نشروا تفاصيلها في المجلة الأميركية للطب الصناعي، إن العمل من 60 إلى 70 ساعة أسبوعيا يرفع خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية إلى 42%. وقال الباحثون إن ساعات العمل الطويلة لا تؤثر فقط على الصحة الجسدية، ولكن أيضا على ظروف ونمط الحياة، مثل الأنماط الغذائية والتمارين الرياضية وعادات التدخين وشرب الخمر، مضيفين أن لساعات العمل الطويلة آثارا سلبية على نظام القلب والأوعية الدموية. وكانت دراسات سابقة ربطت بين ساعات العمل الطويلة وخطر ارتفاع ضغط الدم والسكري ومشاكل النوم وضعف الصحة النفسية. وقيم الباحثون حالات 8350 مشاركا في الدراسة، وطلبوا منهم عدد ساعات عملهم ونمط الحياة مثل النظام الغذائي وممارسة الرياضة وعادات التدخين وشرب الخمر، كما خضعوا أيضا للفحص البدني وتم قياس ضغط الدم ومستويات الكولسترول ومستويات الدهون الثلاثية.
«الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة معرضون على الأرجح لخطر الإصابة بأمراض القلب التاجية في غضون عشر سنوات».
ووجد الباحثون أن المشاركين الذين يعملون لساعات طويلة معرضون على الأرجح لخطر الإصابة بأمراض القلب التاجية في غضون عشر سنوات. وكشفت النتائج أن الذين يعملون لمدة من 61 إلى 70 ساعة أسبوعيا كانوا أكثر عرضة بـ42% لخطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية من أولئك الذين عملوا من 31 إلى 40 ساعة في الأسبوع. وارتفع خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية عند الأشخاص الذين يعملون أكثر من 80 ساعة في الأسبوع إلى 94%.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، إذ إن عدد الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.



قشر الموز يخفض مستوى الكولسترول بالدم

خلص فريق  بحثي بجامعـة أندونيســـــية إلــى أن قشــــر الموز يحتوي على مادة البكتين الفعالة التي تخفض مستويات الكوليسترول في الدم، مما يؤدي إلى الوقاية من أمراض القلب.  وذكرت صحيفة جاكرتا بوست الإندونيسية في تقرير لها، أن فريقا بحثيا من معهد تكنولوجيا الزراعة بجامعة براويجايا بمدينة مالانغ بإقليم جاوة الشرقية الإندونيسي يضم ثلاثة من الباحثين، توصل إلى هذا الكشف الجديد، حيث استخلص الفريق البحثي مادة البكتين من قشر الموز ليتم بعد ذلك مزجها بحلوى الجيلاتين أو أي حلوى لينة أخرى ليسهل استخدامها.
ونقلت الصحيفة عن عضو الفريق البحثي لقمان عزيز قوله إن مادة البكتين المستخدمة في الصناعات الغذائية تأتي في معظمها من فواكه مرتفعة الثمن نسبيا مثل التفاح والبرتقال، بينما يعتبر البكتين المستخلص من قشر الموز أرخص كثيرا نظرا لأنه يستخلص من القشر الذي يتم التخلص منه كنفايات أو كغذاء للماشية.
وذكر لقمان أن الدراسة -التي تشرف عليها الأستاذة بمعهد تكنولوجيا الزراعة نور إيدا بانتشا- أظهرت أن استخدام البكتين المستخلص من قشر الموز لمدة أسبوعين يخفض مستوى الكولسترول في الدم بنسبة 52%.
وأوضح لقمان أن إندونيسيا هي واحدة من أكبر الدول المنتجة للموز في العالم وتأتي في مقدمة الدول الآسيوية المنتجة لهذه الفاكهة حيث تنتجه العديد من الأقاليم الإندونيسية. يذكر أن الكميات الكبيرة من الموز التي تستهلك أو التي يتم تصنيعها في إندونيسيا تخلف كميات كبيرة من القشر الذي يستخدم في الغالب لتغذية الماشية.