Get Adobe Flash player

الموظف.. كيف يتقي السمنة؟

 

تعد زيادة الوزن من أمراض العصر الأكثر ‫انتشارا بين الرجال والسيدات، وخاصة الموظفين الذين يجلسون ساعات ‫طويلة أمام شاشات الحاسوب، ولذلك حذرت خبيرة التغذية الألمانية ألكسندرا ‫بورشارد بيكر من تناول الكثير من السعرات الحرارية على مدار اليوم من ‫خلال بعض العادات الخاطئة.
‫وللحفاظ على قوام ممشوق وصحي وتجنب زيادة الوزن، نصحت بيكر -عضو المبادرة الألمانية لحماية ‫المستهلك- باتباع العادات الغذائية الصحية التي تمنح الجسم تغذية ‫متوازنة وصحية، مع مراعاة ظروف العمل اليومية.
بداية، ‫من العادات الخاطئة الشائعة بين كثيرين: عدم تناول وجبة الإفطار، مما ‫يتسبب في الشعور بالجوع بشكل أكبر من المعدل الطبيعي، نظرا لأن المعدة ‫تكون فارغة طوال الليل، ومن ثَم ينبغي على الموظف أن يمد الجسم بالطاقة ‫اللازمة.
و‫قالت خبيرة التغذية إنه يمكن تناول ثمرة موز على الأقل أو ‫تناول مشروب مثل الكاكاو أو الزبادي أو مخيض اللبن أو خليط ‫الشوفان واللبن المخفف في الصباح قبل الذهاب إلى العمل.
‫وحتى لا يقع الموظف في شرَك الوجبات الخفيفة والمقرمشات الكثيفة السعرات ‫الحرارية، يمكنه عمل شطيرة من الجبن القليل الدسم أو السجق في المنزل مع ‫خبز من الحبوب الكاملة وتغليفها. بالإضافة إلى أنه يمكن أخذ بعض ‫الخضراوات والفاكهة المتوافرة في المنزل لكي يتناولها كوجبات صحية ‫في العمل.
‫ويمكن للموظف احتساء كوب من القهوة بالحليب أو «الكابتشينو» في الطريق إلى ‫العمل، ويمكنه طلب تحضيره بلبن خالٍ من الدسم. وبالنسبة للموظف الذي لا ‫يستطيع مقاومة المخبوزات الغنية بالسعرات الحرارية، فيمكنه تناول خبز ‫الحليب بدلا من «الكرواسون»، نظرا لأن القطعة الواحدة من الكرواسون ‫تحتوي على ثلاثمئة سعر حراري و16 غراما من الدهون، في حين يحتوي خبز الحليب على 140 سعرا حراريا وأربعة غرامات من الدهون فقط.
و‫ينبغي على الموظف أثناء وجبة الغداء تناول حصة كبيرة من الفاكهة أو ‫السلطة، وتجنب الأطعمة الدسمة، مثل البطاطس المقلية والسمك المقلي ‫و»الصوص».
‫ويمكن للموظف طهي كمية زائدة من الطعام لتناولها أثناء فترة العمل في ‫اليوم التالي، ويمكن أيضا تحضير حساء الخضراوات عن طريق الماء المغلي ‫المتوافر في مطبخ المكتب مثلا، وتناول الحساء مع المعكرونة أو الأرز ‫المطهو كوجبة غذاء سهلة وخفيفة.
و‫يلجأ بعض الموظفين إلى احتساء القهوة أو تناول المواد السكرية بعد فترة ‫الظهيرة لاستعادة التركيز ومواصلة العمل بنشاط، ولكن ينبغي عدم تناول ‫تلك المنبهات بكميات كبيرة، ومن الأفضل شراء كمية صغيرة جدا من الحلويات، كقطعة واحدة من الشوكولاتة.
‫‫ويمكن تناول الفاكهة المجففة كبديل صحي، إذ لا تحتوي على أية دهون وتمد ‫الجسم بالسكريات، كما تعتبر من المصادر الغنية بالفيتامينات أيضا.
و‫نصحت خبيرة التغذية الألمانية بأنه يمكن للموظف تناول سلطة طازجة ‫باللوبياء أو الفاصوليا البيضاء المطبوخة أو الخضراوات كوجبة عشاء خفيفة ‫ومشبعة إذا كان سيتأخر في العمل، بالإضافة إلى الفاكهة -التي تمتاز بأنها قليلة السعرات الحرارية وتعد من ‫الأغذية المثالية لإنقاص الوزن- إلى جانب الحبوب الكاملة.

المصدر : الألمانية



 

إصابة الأطفال بالسعال الديكي مرتبطة باصابتهم بالصرع لاحقا

رويترز) - أشارت نتائج دراسة حديثة إلى ان الأطفال في الدنمرك ممن أصيبوا بالسعال الديكي في المراحل المبكرة من طفولتهم يبدو انهم عرضة للاصابة بالصرع في وقت لاحق من هذه المرحلة.
وقال مورتن اولسن كبير المشرفين على هذه الدراسة بالمستشفى الجامعي ارهوس بالدنمرك «على الرغم من ان الارتباط الذي توصلنا اليه ربما يكون مهما على مستوى السكان إلا انه على المستوى الفردي فان الطفل الذي ينقل للمستشفى مصابا بالسعال الديكي يكون أقل عرضة للاصابة بالصرع.»
وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن السعال الديكي عدوى حادة تصيب الجهاز التنفسي تشيع بين الأطفال وتكون نوبات السعال شديدة للغاية لدرجة تؤثر سلبا على الأكل والشرب والتنفس لديهم وقد تستمر هذه النوبات أسابيع وربما تؤدي الى الالتهاب الرئوي ونوبات مرضية وتلف بالمخ والوفاة.
ويتم اعطاء الاطفال الأمريكيين عدة جرعات من التطعيمات للوقاية من السعال الديكي في عمر شهرين وأربعة وستة و18 شهرا ثم عامين وستة أعوام وهي تقي أيضا من الدفتريا والتيتانوس والأمراض البكتيرية.
واستعان الباحثون في الدراسة بقاعدة بيانات قومية بالدنمرك ضمن 47 ألف مريض ولدوا بين عامي 1978 و2011 ممن أصيبوا بالسعال الديكي وكان نحو نصفهم قد اصيب بالمرض عندما كانوا دون ستة اشهر من العمر.



 

مكان العمل يؤثر على الوزن

كشفت دراسة علمية جديدة أن أماكن العمل التي تشجع على أسلوب الحياة الصحي يقل فيها عدد العاملين الشباب الذين يعانون من السمنة.
ووجد الباحثون أن نحو 17% من الموظفين الشباب في أماكن العمل التي تشجع على الممارسات الخاصة بأسلوب الحياة الصحي يعانون من السمنة، مقابل 24% تقريبا في أماكن العمل التي لا تهتم بهذا الأمر.
وقالت أليسون واتس -التي قادت فريق الدراسة في جامعة مينيسوتا في منيابوليس بالولايات المتحدة- «جربت شخصيا مجموعة من أماكن العمل المختلفة التي أشعر أنها أثرت في عاداتي الغذائية ونشاطي البدني سواء إيجابيا أو سلبيا».
وأضافت واتس أن هذه العوامل بينها مساندة الزملاء ووجود دروس لليوغا في الوقت المخصص للغداء وتوفر الطعام.
واستخدم الباحثون بيانات عن ألف و538 شخصا أجابوا عن استبيانات بينما كانوا في المرحلة الإعدادية أو الثانوية عامي 1998 و1999. وبعدها بسنوات أجاب المبحوثون عن عشرة أسئلة أخرى.
وقالت واتس إن الموظفين الشباب يواجهون الكثير من الضغوط مثل ضغط الوقت والمسؤوليات الشخصية والمهنية والموارد المحدودة، الأمر الذي يؤكد دور البيئة كعامل أساسي في الغذاء الصحي وممارسة النشاط.

المصدر : دويتشه فيلله



ابتعاد مكان العمل يدمر الصحة

وجدت دراسة أميركية حديثة أن الأشخاص الذين تستغرق رحلة ذهابهم إلى أعمالهم أكثر من ثلاث ساعات يوميا يشعرون بالقلق في معظم أوقات اليوم، كما أن آلام الرقبة والظهر لديهم أكثر، وممارسة الرياضة أقل.

وأجريت الدراسة بناء على استطلاع لصالح مؤشر «غالوب هيلث وايز للرفاهية» وهو مؤشر لتقييم درجة صحة وسعادة المواطنين الأميركيين، ونشرت نتائجها دورية «برايس إكونوميكس».
وكشفت النتائج أن 40% من الأشخاص الذين تستغرق رحلة ذهابهم إلى أعمالهم يوميا أكثر من ثلاث ساعات يشعرون بالقلق في معظم أوقات اليوم، بينما بلغ معدل الأشخاص الذين يتنقلون لمدة عشر دقائق فقط والذين يعيشون هذا القلق الدائم 28%.
كما تبين أن الأشخاص الذين يقطعون مسافات طويلة للذهاب إلى أماكن عملهم يميلون إلى شعور أكبر بالتعب، ويكونون أقل استمتاعا خلال يومهم في العمل.
وكان لافتا أنه عند سؤال الأشخاص عن درجة استمتاعهم في كافة نشاطاتهم اليومية، كان التنقل صباحا باتجاه وظائفهم يحتل المرتبة الأخيرة.
وأظهرت الدراسة أيضا أن التنقل ساعات طويلة يخفض سعادة الأشخاص، لأن الموظفين الذين يقضون ساعات طويلة يوميا بالانتقال من وإلى العمل يكون لديهم وقت أقل للتواصل مع العائلة والأصدقاء.
ولم تقتصر المعطيات السلبية على المشاعر، إذ تبين أن التنقل ساعات طويلة يؤثر سلبيا في الصحة، مما يزيد من معدلات آلام الرقبة والظهر لدى الأشخاص المعنيين، كما يجعلهم يمارسون التمارين الرياضية بشكل أقل، بالإضافة إلى جعلهم أقل تناولا للوجبات المحضرة بالمنزل من نظرائهم الذين لا يتنقلون ساعات طويلة من وإلى عملهم.

المصدر : الفرنسية