Get Adobe Flash player

المشروعات الصغيرة للشباب.. طموحات وإنجازات

بإجماع الآراء هناك فرق بين الأمس واليوم

انطلقت في الآونة الأخيرة حزمة من المشروعات الصغيرة الناجحة لمختلف المنتجات تؤكد الولاء الحقيقي للكويت وتعزز مفهوم العمل الحر لدى شريحة الشباب وأصحاب الأعمال، وبالاقتراب من شريحة الشباب وأصحاب الاعمال، وجدنا أن مفهوم العمل الحر قد أصبح مختلفا لديهم بكل المقاييس، بالإضافة إلى اختلاف مفهوم العمل لدى القطاع الخاص فبعد ان قاطعه الشباب فترات طويلة إلا انه أثبت تميزه عن العمل الحكومي لما له من امتيازات عديدة، وأصبح الشباب يفخر بمواصلة مسيرته، ولم يكتف الشباب بذلك بل أصبح ينقل مفهوم العمل بالقطاع الخاص وفائدة المشاريع الصغيرة إلى دول الخليج والعالم وبات الشباب يثبت جدارته في العمل الحر والمشروعات الصغيرة يوما بعد يوم رغم التحديات.

الراشد: دعم الدولة وتشجيعها واضح في هذا المجال

سعيدة بالعمل الحر
بداية أشادت فاطمة الراشد صاحبة أحد المشروعات الصغيرة بتشجيع الدولة لها والمساعدات المقدمة من الدولة تجاه صاحبات المشروعات الصغيرة، وسجلت الراشد سعادتها بالعمل الحر لكونها حققت ذاتها من خلاله بخلاف اكتساب المزيد من الخبرات، ورغم انها موظفة بالقطاع الخاص إلا انها تهوى العمل اليدوي، والدولة  أتاحت الفرصة وقدمت خدمات كثيرة للشباب تساهم في مساعدتهم واكتسابهم العديد من الخبرات.
وأبدت الراشد اعجابها بالمعارض الشبابية لكونها تثقل شخصية الشباب وتشجعهم على البداية وتمولهم برأس المال وتقيم لهم المعارض الشبابية وتساعد الشاب ربما يصبح يوما من أكبر التجار.

ابرار الوزان: أنصح الشباب بممارسة التجربة وعليهم تكملة المشوار
دعم الشباب 

من جانبها نصحت أبرار الوزان صاحبة مشروع منتجات تجميل بدعم الشباب في مجال العمل الخاص بمزيد من الأنشطة والمشاريع.
وشجعت الوزان الشباب على خوض تجربة العمل الحر، ونصحتهم أيضا بممارسة التجربة وقدمت الشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد لرعايته للشباب، وتخصيص صندوق لدعم مشاريعهم وعليهم تكملة المشوار ودعم أنفسهم وانتهاز الفرص لتحقيق الطموح.

 

نوف البحر: ننظر إلى الأمام ونتمسك بتحقيق النجاح
ميزات القطاع الخاص 

قالت نوف البحر صاحبة مشروع دار البحر: «أعمل مديرة بنك ولكنني فكرت في تنمية هوايتي وعمل مشروع صغير رغم مواجهتي لبعض الصعوبات لكوني زوجة وأم، لكنني لم أتردد والحقيقة المشروعات الصغيرة طرحت لنا بعض الميزات التي شجعتني على المبادرة والاستمرار، وانتهز الفرصة وأتوجه للشباب بدعوى الانضمام إلى القطاع الخاص كي يتحمل المسؤولية، ونساهم في بناء وتنمية اقتصاد الكويت وتحقيق أهدافنا وطموحاتنا. لافته الى اهمية الرعاية السامية من حضرة صاحب السمو امير البلاد للشباب والشابات من المبادرين واصحاب العمل الحر والتي اعطت المزيد من التشجيع لتحقيق النجاح في مجال العمل الحر، ونصحت بعدم الالتفات إلى الانتقادات أو التقليل من شأن العمل الحر ممايجعله ينظر الى الامام ولايعود الى الوراء، كما دعت ايضا الى التمسك بتحقيق النجاح واثبات الذات لنكون قدوة لغيرنا.

 

محمد السبتي: دعم أمير البلاد للمبادرين... دفعه لتكملة المسيرة
نصيحة وتشجيع للشباب    
                
محمد السبتي صاحب مشروع عبايات حريمي أكد أن مشروعه قائم منذ اكثر من 10 سنوات ولكونه لايملك محالا فانه يشترك في المعارض ويشعر بالفخر وسط المبادرين واصحاب المشروعات. واثني السبتي على قيادة دولة الكويت لما قدمته من دعم وتشجيع ما دعا اصحاب المشروعات الصغيرة الى تكملة مسيرتهم ومواجهة التحديات والصعوبات التي تصادفهم، وعودتهم على التنظيم والالتزام والتعارف واكتساب الخبرات.
وتقدم السبتي بالشكر لحضرة صاحب السمو امير البلاد لرعايته السامية للمشاريع الصغيرة متوجها بنصيحته للشباب والمبادرين بضرورة الاتجاه الى المشاريع الصغيرة لتحقيق انجازاتهم وارضاء طموحاتهم.

 

حسين دشتي:  نتمنى فتح المجال للطاقات الشبابية

وأنصحهم بالإستمرار وعدم اليأس

حسين دشتي صاحب مشروع مسابيح أوضح أن الدولة لم تقصر تجاه المشاريع الصغيرة ولا تجاه الشباب الكويتي فهي تمد يدها للجميع بمشاريع صغيرة وتقدم دورات تدريبية ومواد خام لدعم تلك المشاريع وفتح الأبواب المغلقة أمام الجميع للعمل والكسب، وللمساهمة في الحد من البطالة من خلال توفير فرص عمل بشكل مستمر وبتكلفة منخفضة اذا ما قورنت بالمشروعات الكبيرة، وساهمت الدولة كذلك في تنمية المواهب والابتكارات التقنية والادارية بتلك المشروعات التي لاتحتاج إلى رؤوس أموال كبيرة او إلى مساحات واسعة، وتعد المشروعات الصغيرة أيضا وسيلة تشجيع ودعم للشباب بالإضافة إلى ان الورش والمعارض تعد بمثابة تدريب لبعض الحرف وزيادة المهارات.
وعن سؤاله بشأن عوامل نجاح المشروعات الصغيرة أكد دشتي ان العوامل التي تؤدي إلى نجاح المشروعات الصغيرة تكمن في دراسة السوق بعناية والتخطيط السليم للمشروع واختيار السلعة أو السلع المراد انتاجها، الموقع الاستراتيجي، وغزو الاسواق، واختيار الموظفين بخلاف البرنامج المعد لترويج المبيعات، والدعم وضمان شراء المنتج.
ولخص دشتي عوامل فشل المشروع الصغير كالتالي: الكساد التجاري- عدم كفاية رأس المال- المنافسات الشديدة- الموقع السيء- قصور الدعم الحكومي خاصة في بداية المشروع.
وفيما يخص ممارسة صاحب المشروع العمل بنفسه وعلاقته بنجاح المشروع قال دشتي «صاحب العمل هو الشخص الوحيد الذي يعرف الشكل النهائي للعمل وكيفية تقديمه للزبائن، لذلك يجب أن يكون هو المشرف على عمله، بالإضافة إلى أن وجوده ضروريا لمتابعة الأمور الإداريه.
فيما تقدم دشتي بالنصيحة للشباب مستعينا بتجربته كصاحب مشروع قالا «الشاب الكويتي اثبت وجوده في مجالات متعددة بتميزه وابداعه ولكن نتمنى فتح المجال للطاقات الشبابية واعطائهم الفرصة وانصحهم بعدم اليأس أو الملل والاستمرار، وتحدي الصعاب ومواجهةالازمات، لان في بداية كل مشروع عقبات تحتاج الصبر كي يستمر وانصح كل شاب وفتاة  بالاتجاه إلى العمل الحر حتى ولو مشروع صغير. ودعا الشباب والمبادرين للمزيد من الحماس وعدم الاعتماد على أحد، وان يسعى ويعتمد على نفسه، فالعمل الحر يغنى الشباب عن انتظار العمل الحكومى وهو اثبات للذات واكتساب للخبرات ويحتاج لمزيد من الصبر والثقة بالنفس.

خديجة أحمد: تشجيع الدولة لمشروعاتنا شجعنا على تحدي الظروف
ومن جانبها عبرت خديجة أحمد صاحبة مشروع أواني منزلية عن اعجابها بالمشروعات الصغيرة لكونها تحقق طموح الشباب وتساعدهم على إثبات ذاتهم وبرغم أنها تدخل مجال المشروعات الصغيرة للمرة الاولى إلا أنها تحب مجال العمل الحر وتحقق ذاتها يوما بعد يوم وتكتسب الكثير من الخبرات وغيرها من فوائد. وتؤكد خديجة ان تشجيع حضرة صاحب السمو امير البلاد للمشروعات الصغيرة منحنا الامل لتحقيق المزيد من النجاح والتقدم، ولاننكر أبدا أن هناك تحديات عدة تواجهنا اثناء إقامة المشروع، ولكن هناك فرق كبير بين الامس واليوم من حيث الاهتمام بالعمل الحر وتشجيعة، وكما قلت سعدنا كثيرا بتشجيع مبادراتنا ممادفعنا إلى تحدي الظروف والاهتمام والتركيز لتحقيق النجاح.

 

جمانه العجيمان: على الشباب البدء بالمبادرة

الإيجابية لقتل الفراغ واكتساب الخبرات
ومن جانبها عبرت جمانة العجيمان صاحبة مشروع فاشون عن سعادتها بالعمل الحر مشيدة بفكرة العمل في القطاع الخاص والمبادرة بعرض وبيع المنتجات دون خجل حيث يخلق العمل بالقطاع الخاص القدرة التنافسية في مجال المشاريع الصغيرة.
وشجعت العجيمان الشباب على المبادرة الإيجابية والدخول في مجال المشروعات الصغيرة لقتل وقت الفراغ واكتساب الخبرات أكثر، لافته إلى أن العمل الحر ليس من العيب بل على العكس يخلق مجالا أكبر للمنافسة، مشيدة بفائدة الصناعات الصغيرة للمرأة رغم وجود بعض التحديات أحيانا ولكن بتشجيع الأهل والأصدقاء يتحقق النجاح.

 

احمد الصفار: العمل الحر لم يعد عيبا

وعلينا اختياراي مشروع لقتل وقت الفراغ
من جانبه قال أحمد عبد الرضا الصفار صاحب مركزعطور: «بدأت مشروعي من سنه ونصف، ودخلت معارض كثيرة والحقيقة ان العمل الحر اصبح صورة مشرفة لدولة الكويت اما الالتزام والاعلان للمشروع اصبح سهلا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات والمهم هو الاستمرار وعدم التراجع من اجل تحقيق الذات وزيادة الربح فالمشروعات الصغيرو والعمل الحر لم يعد عيبا للعائلات الكويتية واعرف هنا ابناء عائلات معروفة ولديهم نشاط تجاري حر.
وشجع الصفار الشباب على خوض تجربة المشاريع الصغيرة  لكونها تساعد الشاب على اكتساب الخبرات واخراج الابداعات والطاقات، موضحا متعة العمل بالقطاع الخاص مماجعل الكثير من الكويتين يترك العمل الحكومي ويتجه للعمل الحر لما له من فوائد ولكونه يحقق طموحات الشباب. وتوجه بنصيحته للشباب ومحبي العمل الحر بضرورة اختيار أي مشروع ولو مشروبات غازية لقتل وقت الفراغ واكتساب المزيد من الخبرات.