Get Adobe Flash player

المرأة الكويتية الأفضل خليجياً في الحصول على الفرص الإقتصادية

صنف البنك الدولي المرأة الكويتية الأفضل خليجيا في حصولها على الفرص الاقتصادية وعلى فرص العمل، في تقرير صدر تحت عنوان: «النساء، الأعمال والقوانين 2014».
وجاءت الكويت في المرتبة 11 عالمياً و9 عربياً على صعيد أوجه التمييز القانوني بين حقوق الرجال والنساء. وكانت في المرتبة الافضل خليجياً.
ويقيس تقرير «المرأة، أنشطة الأعمال والقانون» كيفية تمييز القوانين واللوائح والمؤسسات بين المرأة والرجل بطريقة تؤثر في حوافز المرأة أو قدرتها على القيام بأنشطة الأعمال وإدارتها. ويحلل التقرير الفروق القانونية القائمة على أساس الجنس في 143 بلدا، مغطيا ستة مجالات: القدرة على الوصول إلى المؤسسات، استخدام الممتلكات، الحصول على فرصة عمل، تقديم حوافز من أجل العمل، بناء الائتمان، والتقاضي. ويرسم المشروع صورة واضحة عن الفروق بين الجنسين بناء على الفروق القانونية في كل بلد، لكنه لا يحيط بالمدى الكامل للفجوة بين الجنسين، ولا يعطي أهمية النسبية لجانب من الجوانب التي تناولها دون الاخر.
أشار التقرير إلى أن بإمكان المرأة الكويتية غير المتزوجة أن تحصل على وظيفة أو تسعى وراء تجارة أو مهنة بالطريقة ذاتها للرجل الكويتي، كما يمكن للمرأة المتزوجة والعزباء أن توقع عقدا تماما مثل الرجل. هذا ويتيح القانون الكويتي للمرأة أن تحصل على ترخيص تجاري سواء كانت عزباء أو متزوجة. ويمكن ايضاً للمرأة الكويتية أن تفتح حساباً مصرفيا مثل الرجل الكويتي سواء كانت عزباء أو متزوجة.
وذكر التقرير أن حقوق المرأة تحسنت بدرجة كبيرة على مستوى العالم في السنوات الخمسين الماضية، حيث أن التقدم يتسارع على صعيد المساواة بين الجنسين بموجب القانون، وأنه في الفترة من 1960 إلى 2010، تمت إزالة أكثر من نصف القيود على حقوق المرأة في الملكية وعلى قدرتها على إجراء المعاملات القانونية في البلدان المائة التي يشملها البحث.

 



 

«المرح» يقلل فرص حصول المرأة العاملة على الترقية

كشفت دراسة ألمانية عن أن المرأة العاملة تقل فرص حصولها على ترقية لمراتب أعلى في عملها إذا كانت تتسم بالمرح. وينصح خبراء اقتصاد من جامعة «ميونخ التقنية» المرأة بأن تصبح شخصية مسيطرة ومتشددة وحازمة لكي يتم اختيارها للحصول على مراتب أعلى في عملها على غرار زملائها من الرجال.
وقال الباحثون وفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية - إنه حتى الموظفات المجتهدات بشدة في عملهن قد لا يحصلن على ترقية بسبب الأفكار النمطية الخاصة بالفرق بين الجنسين. ووجدت الدراسة أنه يعتقد على نطاق واسع أن الرئيسات من النساء جيدات في التفاوض واستراتيجيات النمو كما أنهن يتمتعن بمهارات تواصل خاصة لتوسيع نطاق العمل غير أن الشركات ترغب في أن يكون لدى الرؤساء نزعة السيطرة - أن يتسموا بالصرامة والعناد - بينما يتم رؤية المرأة دائما على انها مرحة للغاية.
واعتمدت الدراسة على توجيه مجموعة من الأسئلة إلى موظفين من شركات متعددة طلب منهم اختيار المرشح الذي يرغبون في أن يكون رئيسهم وجاءت الإجابات لتصف المرشحات من النساء بأنهن يتمتعن بمميزات مثل مهارات في التفاوض وقوة في توسيع شبكات العمل واستراتيجيات النمو غير أنهم فضلوا رغم ذلك أن يتولى الرجال المناصب الأعلى.
وأشار القائمون على الدراسة إلى أن المرأة يمكن أن ترتقي في المناصب إذا ما تم تقييمها بأنها «حازمة وتشعر بالفخر» لكن وضعها سيظل سيئا إذا قيمها من حولها بأنها «مرحة».

 



 

بيئة العمل المتوترة تصيب النساء بالأمراض

أشارت دراسة دولية حديثة إلى أن التأثير السلبي للتوتر في نشوء الأمراض القلبية كانت معروفة في السابق لدى الرجال في حين لم تكن واضحة وحاسمة لدى النساء أما الآن فقد ظهرت نتائج واضحة استنادا إلى تقييم لدراسة استغرقت عشرة أعوام شارك فيها أكثر من 17000 امرأة.
ويستنتج من الدراسة أن النساء اللواتي يمارسن العمل في ظروف عالية من التوتر عرضة للإصابة بالأمراض القلبية بنسبة تزيد بمقدار 40% عن النساء اللواتي لا يثقل التوتر أعمالهن. وأوضحت الدراسة بان التوتر المرتفع في العمل يقصد به العمل الصعب الذي تكون فيه صلاحية اتخاذ القرارات ضعيفة أو هي بمعدل صفر كما انه لا يتم فيه استخدام الإمكانيات أو المقدرات الشخصية سوى بشكل قليل. وأضافت بان التوتر في العمل الذي هو نوع من التوتر النفسي يزيد خطر الإصابة بالأمراض القلبية مثل ارتفاع مستوى الكولسترول في حين أن الخوف من فقدان العمل لدى النساء يزيد من حدوث العوامل الخطيرة لأمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكولسترول وزيادة الوزن وليس زيادة الخطر المباشر لنشوء الأمراض القلبية.
شاركت في الدراسة 17415 امرأة تتراوح أعمارهن بين 44 ــ85 عاما وقد اجبن جميعهن في بداية الدراسة على الأسئلة التي طرحت عليهن ضمن استبيان خطي تتعلق بالعوامل التي تشكل خطرا على الأمراض القلبية وبالتوتر في العمل وبالضمانات المتوفرة لهن في أعمالهن. وتبين في تلك الإجابات بان أي واحدة منهن لم تكن تعاني آنذاك من أي أمراض قلبية أما بعد مرور عشرة أعوام على الدراسة فقد تبين ظهور الأمراض القلبية لدى 519 منهن.
واقترح المختصون الذين نفذوا هذه الدراسة 3 خطوات للحد من توتر العمل لدى النساء وهي عدم ممارسة العمل خارج أوقات الدوام وتخصيص 10ــ15 دقيقة خلال العمل للتمتع بالاستراحة وتطبيق التمرينات الخاصة بذلك خلالها مثل ممارسة تمرينات اليوغا والمحافظة على النشاطات البدنية.
ويقول منتقدو هذه الدراسة بان هذه الدراسة لم تثبت وبشكل واضح بان الأمراض القلبية تنشأ نتيجة للتوتر المرتفع الذي يحدث في العمل وإنما تلمح الدراسة فقط إلى وجود علاقة متبادلة بين هذه الظواهر الأمر الذي يسري على الرجال وعلى النساء على حد سواء وبالتالي يمكن الافتراض بأنه في حال إجراء هذه الدراسة ضمن الظروف الاقتصادية الحالية السيئة التي تواجهها العديد من دول العالم فان نتائج الدراسة ستكون أكثر جدية.

 



 

المرأة العاملة.. كيف تعتني ببشرتها؟

تعتبر العناية بالبشرة خلال النهار، أمرا يصعب تحقيقه بالنسبة للنساء العاملات، اللاتي يشتغلن اليوم بطوله واللواتي لا يملكن الوقت الكافي لهذا الغرض، وهناك بعض الطرق السهلة التي تستطيعين من خلالها الاعتناء ببشرتك و بنظافتها، دون بذل أي مجهود يذكر. وأهم خطوات العناية بالبشرة هي:

- وضع الكريمات المرطبة صباحا ومساء، قبل التوجه للعمل وبعد العودة للمنزل، اختاري المرطبات ذات الجودة العالية التي تناسب بشرتك والتي تمنحها النضارة والإشراق وتحميها من الجفاف و ظهور التجاعيد.

- مارسي رياضة التأمل والاسترخاء، للتخلص من شحنات التوتر الإضافية التي يسببها لك التوتر في العمل، والذي سينعكس بصورة سلبية على بشرتك، لا تنسي أن بشرتك تحتاج منك الهدوء و الاسترخاء لتحافظ على نضارتها وشبابها.
- عند اختيارك للمكياج اختاري المكياج المستخلص من المعادن أو ما يعرف بالمكياج المعدني، فهو سهل التطبيق، كما أنه مفيد للبشرة و يحميها خلال النهار. لا تنسي القيام بتدليك البشرة بين الفينة والأخرى، لتنشيط الدورة الدموية من جهة، و من جهة أخرى للحفاظ على شبابها و حيويتها، سيساعدك التدليك كذلك على تلطيف عضلات البشرة والحفاظ على جمالها و شبابها.
- لا تنسي القيام مرة في الشهر تقريبا بجلسات العناية بالبشرة، لأنها ستجعلك تحافظين على بشرتك و نضارتها كما أنها ستخلصك من البثور و الرؤوس البيضاء والسوداء، وتنظيفها من الأعماق. وهكذا تكونين قد اعتنيت ببشرتك في أوج انشغالاتك.