Get Adobe Flash player

الكهرباء جاهزة لاستقبال صيف 2012

 

 

«1985» مولّد طوارئ كهرباء في المحافظات الست استجابة للبلاغات

< التنسيق مع التربية والأوقاف لترشيد كهرباء المدارس والمساجد

< فرق للتفتيش على التيار الكهربائي المسروق في مناطق العزاب

 

بدأت وزارة الكهرباء والماء في إعداد العدّة لاجتياز صيف 2012م دون انقطاعات أو انفجارات في المحوّلات والتيار الكهربائي، خاصة وقت الذروة خلال فصل الصيف، تلك المشكلة التي باتت تؤرّق- ليس الوزارة وحدها- بل المجتمع الكويتي بأثره، والذي جرّب مرارة وحرارة الصيف عندما اضطرت الوزارة إلى اللجوء إلى القطع المبرمج في صيف 2007م بسبب النقص الحادّ في كمّيات الكهرباء المنتجة من محطّات القوى الكهربائية وتقطير المياه، ممّا جعل وزراء الكهرباء المتعاقبين يركّزون على ضرورة زيادة الإنتاجية من الكهرباء والماء لتوفير الاحتياجات المطلوبة من الوزارة، خاصّة خلال فترات الصيف. والحقيقة التي ينبغي أن تقال هي أن الوزراء المتعاقبين على الوزارة- وآخرهم وزير الكهرباء والماء ووزير شؤون البلدية المهندس عبد العزيز الإبراهيم- قد نجحوا في زيادة إنتاجية الكهرباء حتّى وصلت لما يقرب من 12 ألف ميجاوات، وذلك بعد دخول عدد من الوحدات في محطة الصبية ذات الدورة المشتركة، الأمر الذي يطمئن بعدم لجوء الوزارة إلى القطع المبرمج، خاصّة وأنه قد أصبح هناك فائضٌ عن الاستهلاك في أوقات الذروة بما يعادل الـ 15%. لكن يبقى التحدّي الحقيقي أمام قطاع الكهرباء والماء هو: محوّلات توزيع الكهرباء ومحطّات النقل، حيث إنها قد تتعرّض إلى أعطال أو انفجارات بسبب الاستهلاك المتزايد أو بسبب عدم الصيانة، هذا بالإضافة إلى الكيبلات التي تمتدّ إلى آلاف الكيلو مترات داخل الشوارع والميادين.

لذا يبذل قطاع توزيع شبكات الكهرباء جهودًا كبيرة في صيانة المحوّلات وإحلال وتجديد التالف منها، استعدادًا لصيف 2012 حيث قامت- ووفقًا للأرقام والإحصاءات الصادرة عن القطاع- بتمديد كيبلات الضغط المتوسّط 11 ك.ف بطول 19 ألف متر، كما قامت باستبدال وفحص وتشغيل عدد 43 محوّلاً جديدًا، وتركيب 296 وحدة توزيع كهرباء متكاملة، كما قامت بتمديد خطوط هوائية «ضغط متوسط» لحوالي 390 ألف متر، بالإضافة إلى استبدال 140 محوّلاً تالفًا، هذا إلى جانب قيامها بإجراء الصيانة الدورية لـ 999 محوّلا بمعدّل منخفض مقارنة بالعام 2010 الذي قامت فيه بصيانة 1089 محوّلا، ممّا يُعدّ دليلا على ارتفاع كفاءة المحوّلات بسبب الصيانة الجيّدة.

كما قام قطاع شبكات التوزيع بإصلاح أعطال طارئة لـ 91 محوّلاً، مقارنة بالعام 2010 الذي تمّ خلاله إصلاح أعطال لـ 260 محوّلاً.

ومن بين استعدادات القطاع لصيف 2012 تجهيز وإعداد 1985 مولّد كهرباء على مستوى المحافظات الست لتوفير الكهرباء للمباني والعقارات في حال انقطاع التيّار الكهربائي.

كما تجري الصيانة الدورية حاليًا في كافة محطّات القوى الكهربائية وتقطير المياه لوضع المحطّات في حالة جيّدة استعدادًا لفصل الصيف 2012، حيث يقوم عددٌ من الشركات المتخصّصة بإجراء أعمال الصيانة وإحلال وتجديد قطع الغيار التالفة داخل المحطّات لوضعها في حالة الاستعداد الكامل للتشغيل تحت أي ظروف، بحيث تكون قادرة على مواجهة تحدّيّات الحرارة الشديدة والرطوبة العالية التي تؤثّر على أداء هذه المحطّات وكفاءتها التشغيلية.

ومن بين استعدادات وزارة الكهرباء والماء لصيف 2012: التنسيق الكامل مع كافة الوزارات والهيئات الحكومية من خلال لجنة ترشيد الكهرباء، وذلك لخفض الكمّيات المستهلكة من الكهرباء خلال فصل الصيف، وخاصّة في المدارس التابعة لوزارة التربية، وفي المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، حيث تتمّ اجتماعات دورية بين هذه الهيئات ومسؤولي وزارة الكهرباء والماء للمتابعة والتنسيق والوقوف على آخر الجهود المبذولة في كلّ جهة حكومية.

كما تستعد الوزارة لتنفيذ حملة إعلامية كبيرة بتكلفة إجمالية تبلغ 3 ملايين دينار للتوعية والدعوة إلى ترشيد الكهرباء والماء، وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة- المقروءة والمسموعة والمرئية-  وعمل بعض المواد الإعلامية والأفلام التسجيلية لحثّ المواطنين والوافدين على أهمية ترشيد الكهرباء خلال فصل الصيف. 

كما تستعدّ فرق الطوارئ التابعة لوزارة الكهرباء والماء- من خلال إداراتها في كافة المحافظات- لتلبية بلاغات المواطنين والمقيمين الخاصّة بالأعطال على أرقام الوزارة الخاصة بذلك، ومنها الهاتف 152 طوارئ الكهرباء، بحيث تكون جاهزة لإصلاح أي عطل في المحوّلات أو الكيبلات، وفي أسرع وقت ممكن من أجل إعادة التيّار إلى المنازل والعقارات.

كما ستقوم فرق تفتيش من الوزارة- وبشكل مكثّف- بتحرير محاضر من خلال ضبّاط الضبطية القضائية لمَن يثبت قيامه بتركيب التيّار الكهربائي بصورة مخالفة، خاصّة في مناطق الوافدين في الجليب وخيطان وحولي والمناطق الأخرى، الأمر الذي من شأنه أن يزيد العبء على الوزارة، ويهدر من الطاقة المنتجة، ويؤثّر على جودة التيار الكهربائي في هذه المناطق التي يتمّ توفير كمية الكهرباء لها وفقًا للمخطّطات الرسمية، ومن ثمّ تكون تلك الطاقة التي تستهلكها العقارات التي تقوم بسرقة التيّار غير داخلة في حساب هذه المخطّطات، ممّا يؤثّر على جودة التيّار ويتسبّب في كثير من الانقطاعات.