Get Adobe Flash player

القهوة قد تزيد المياه الزرقاء بالعين

 

 

لفت باحثون أمريكيون- في دراسة حديثة- إلى أن شرب ثلاثة أكواب قهوة يوميًا، يزيد خطر الإصابة بالمياه الزرقاء التي قد تؤدّي إلى فقدان البصر أو العمى.

ونقل موقع "هيلث داي نيوز" الأمريكي عن باحثين من جامعة "هارفرد" قولهم: إن شرب القهوة- وبخاصة الغنية بالكافيين- مرتبط بنوع من أنواع المياه الزرقاء يتميّز بخروج ألياف صغيرة من عدسة العين، ممّا يزيد من الضغط عليها.

وقالت المُعدّة الرئيسية للدراسة "جاي هي كانغ": إنه بالرغم ممّا يُعرف عن فوائد القهوة الغنية بالكافيين إلا أن شرب ثلاثة أكواب أو أكثر يوميًا يزيد من خطر الإصابة بمرض المياه الزرقاء، خاصة لدى مَن في عائلتهم مصابون بهذه الحالة، وأوضحت أن زيادة الخطر تقدّر بـ66%.

يُشار إلى أن الباحثين أجروا دراستهم على 79 ألف امرأة و41 ألف رجل، ولم يكن أي منهم يشكو من المياه الزرقاء.

ومن الجدير بالذكر أن المياه الزرقاء أو الزَرَق أو الغلوكوما Glaucomaهي أسماء لمرض ينشأ نتيجة ارتفاع الضغط بالعين، فيحصل نتيجة ذلك تلف بأنسجة العصب البصري، وإذا لم يعالج المرض فإنه يُحدِث تلفًا كليًا في العصب البصري، وبذلك تفقد العين قدرتها على الإبصار.

المصدر: يو بي آي

 


 

الطماطم تحدّ من خطر السكتة الدماغية

أظهرت دراسة فنلندية نُشرت في الولايات المتحدة أن تناول الطماطم الغنية بالليكوبين المضاد للأكسدة يحدّ- بشكل كبير- من خطر السكتة الدماغية.

وأشارت الدراسة التي نُشرت في مجلة "نورولوجي" إلى أن الأشخاص الذين لديهم أعلى نسب من الليكوبين في الدم معرّضون للإصابة بسكتة دماغية أقل بنسبة 55% من الذين يملكون أدنى نسب من الليكوبين في الدم.

وقد قاس الباحثون نسبة الليكوبين في الدم لدى هؤلاء الرجال في بداية الدراسة ثم تابعوا وضعهم الصحّي على مدى 12 سنة، وتبيّن أن 67 منهم أصيبوا خلال تلك الفترة بسكتة دماغية.

وقد أصيب 25 رجلاً بسكتة دماغية من بين 258 رجلا لديهم أدنى نسبة من الليكوبين في الدم، فيما أصيب 11 رجلا فقط بسكتة من بين 259 رجلا لديهم أعلى نسب من مضاد الأكسدة هذا في الدم.

وجاءت النتائج مقنعة أكثر عندما لم يأخذ الباحثون بالاعتبار سوى السكتات الدماغية الناجمة عن جلطة دموية وليس عن نزيف.

وتبيّن أن المشاركين الذين لديهم أعلى نسب من الليكوبين في الدم معرّضون للإصابة بسكتة دماغية ناجمة عن جلطة أقل بنسبة 59% من أولئك الذين لديهم أدنى نسب من الليكوبين في الدم.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الدراسة قد أجريت في فنلندا، وشملت 1031 رجلا، تراوحت أعمارهم بين 46 و65 عامًا.

وقد درس الباحثون أيضًا نسب مضادات أخرى للأكسدة في الدم وهي الألفا كاروتين، والبيتا كاروتين، والألفا توكوفيرول (نوع من الفيتامين إي)، والفيتامين أي (ريتينول)، ولم يجدوا أي علاقة بينها وبين الحدّ من خطر السكتة الدماغية.

 


 

الوجبات الخفيفة أفضل للعاملين ليلاً

  تنصح خبيرة التغذية الألمانية "هايكه شامبورتسكي" موظفي الورديّات الليلية بتناول الأطعمة الخفيفة خلال عملهم مثل السلطة أو الحساء أو لبن الزبادي أو الفاكهة.

وأرجعت "شامبورتسكي"- الخبيرة لدى الجمعية المهنية للخدمات الصحّية والرعاية الاجتماعية بمدينة هامبورغ- أهمية الالتزام بذلك إلى أن الجسد يكون في حالة سكون خلال الليل، ولا يُمكنه القيام بعملية الهضم إلا بشكل بطيء، لذا فإذا تناول موظفو الورديّات الليلية الوجبات الدسمة خلال الليل، غالبًا ما يُؤدّي ذلك إلى إصابتهم باضطرابات في الهضم وزيادة الوزن.

وأكّدت الخبيرة الألمانية على ضرورة أن يحرص موظفو الورديّات الليلية على تناول وجباتهم في مواعيد منتظمة، فبذلك لن تنخفض لديهم نسبة السكر بالدم وسيُمكنهم أيضًا الحفاظ على قدرتهم على التركيز.

وأضافت "شامبورتسكي" أنه من المثالي أن يتناول موظفو الورديّات الليلية طبقًا من الحساء الدافئ في منتصف الليل تقريبًا، على أن يتناولوا بعد ذلك- فيما بين الساعة الرابعة والخامسة- إحدى الوجبات الخفيفة كسلطة الفواكه مثلاً.

وتنصح خبيرة التغذية الألمانية موظفي الورديّات الليلية بتناول شاي الأعشاب أو الحليب الدافئ، كي يتسنّى لهم التمتّع بنوم هانئ بعد انتهاء الدوام.

المصدر: الألمانية


صعود الدَّرج مفيد للياقة البدنية

يُعدّ صعود الدَّرج أسهل تمارين اللياقة البدنية وأكثرها فعالية خلال الحياة اليومية، كما يعمل على تحسين قدرة الجسم على التحمّل، ويساعد على إنقاص الوزن على المدى الطويل، إذا ما تمّت ممارسته بانتظام، بحسب دراسة ألمانية.

وأكّدت الخبيرة الألمانية "زابينا كيند" من الجامعة الألمانية للوقاية والإدارة الصحّية بمدينة "زاربروكين" على فائدة ذلك بقولها: إن "صعود نحو 400 درجة من درجات السلم في اليوم يعادل ممارسة رياضة الجري لمدّة 15 دقيقة متواصلة مثلا".

وأوضحت أن صعود الدَّرج يعمل على تدريب عملية التنفّس لدى الإنسان، وكذلك الجهاز القلبي الوعائي لديه وكلّ من عضلات الأرداف والفخذين وباطن الساق، لافتة إلى أنه يساعد أيضًا على تحسين أداء عملية التمثيل الغذائي بالجسم.

ومن التأثيرات الإيجابية الأخرى لصعود الدَّرج على صحّة الإنسان، بشكل عام، أنه يزيد من قدرة الإنسان على بذل الجهد، ويعمل على تقليل حجم محيط الخصر، وكذلك يُسهم في تقليل نسبة ضغط الدم ونسبة الكوليسترول الضارّ بالجسم (LDL).

وأضافت الخبيرة الألمانية: "يتميّز صعود الدَّرج بأنه من التدريبات البدنية غير المكلّفة التي لا تتطلّب أية أجهزة ولا تستلزم الذهاب إلى صالة اللياقة البدنية، حيث يمكن أن يمارسها الإنسان في كلّ مكان تقريبًا، سواء أثناء طريقه إلى العمل أو في مكان العمل ذاته أو عند التسوّق أو في أماكن أخرى".

وعن طريقة التدريب قالت "كيند": إنه من الأفضل أن يبدأ الإنسان في صعود الدَّرج ببطء، بحيث يستمر على هذا النحو في الدور الأول بأكمله، ثم يُزيد من سرعته شيئًا فشيئًا في الأدوار التالية. كما يُمكن أن يصعد درجتين في خطوة واحدة، على أن يقوم بذلك بقدمه كاملة تارة، وبمقدمة باطن قدمه تارة أخرى.

وأشارت الخبيرة الألمانية إلى أن الدرج الصغير المكوّن من عشر درجات إلى عشرين درجة يُعدّ مناسبًا جدًا في بادئ الأمر، وأوصت بالتبديل بين سرعة المشي والجري أثناء صعود الدَّرج، وكذلك بزيادة حركة الأذرع على نحو مدروس، لافتةً إلى ضرورة التحرّك بشكل عام على نحو مدروس لتجنب الانزلاق من فوق الدَّرج.

المصدر:الألمانية


 

جينات وراء التوتر والإجهاد من العمل

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من "جامعة نوتردام" عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن التوتّر والضغوط والشعور بالإجهاد الذى قد نعانى منه خلال العمل، وألقت الضوء على أحد العوامل الجديدة التى قد تساهم فى تحفيز تلك الأحاسيس غير المرغوبة.

وأشارت الدراسة إلى أن العوامل الجينية وامتلاك بعض الجينات قد يكون هو السبب فى الشعور بالتوتّر والضغوط خلال أداء الوظائف المختلفة، وأن مدير العمل قد يكون بريئًا تمامًا من ذلك، وكما أن شعور أحد الأشخاص بالضيق من وظيفته بشكل يفوق أحد أصدقائه، فلا يعنى بالضرورة أن هذا الشخص يعانى من ضغوطات أكبر أو مكلّف بمهام أصعب داخل وظيفته.

وتابعت الدراسة أن الأبحاث والتجارب التى أجريت مؤخّرًا كشفت عن دور فعّال للجينات، وأكبر ممّا كنا نتوقّعه فى معاناة الموظفين من الضغوط المصاحبة للعمل، لافتة إلى أن تغيير الشخص للوظيفة هربًا من تلك الضغوط ليس هو الحلّ، وأنه سيظلّ يعانى من نفس تلك الأحاسيس السلبية عند ممارسة مهام العمل الجديد، إذا كان هذا الشعور ناتجًا عن بعض العوامل الجينية التى يمتلكها، بل والمثير للقلق أن الجينات تُحدِث تأثيرًا أكبر فى تحفيز الشعور بضغوط العمل بمقدار أربع مرّات مقارنة بالعوامل البيئية المصاحبة للوظائف المختلفة.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "OrganizationalBehaviorandHumanDecisionProcesses"، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الثالث عشر من شهر سبتمبر الماضي.

وأضافت الدراسة أن هذه النتائج لا تعنى إطلاقًا أن يستسلم الموظّف لتلك الأحاسيس نتيجة عوامل قد يظنّ أنها خارجة عن إرادته، ولكن فى الحقيقة أن الشعور بالتوتّر والقلق والضغوط المصاحبة للعمل تعتمد- فى المقام الأول- على الاستعداد الشخصى للإنسان، وأن الموظّف يستطيع التحكّم فى تلك الأحاسيس السلبية والحدّ منها، من خلال التعامل بحكمة ووعى مع المواقف المختلفة المصاحبة للعمل، ويتوجّب علينا أن نركّز البحث بداخل أنفسنا بدلاً من التركيز على العوامل المصاحبة للوظيفة.