Get Adobe Flash player

الدورة 42 لمؤتمر العمل العربي والإحتفال باليوبيل الذهبي لمنظمة العمل العربية مشاركة فاعلة وحضور عربي مميز

بحضور عربي مميز من مختلف الدول الأعضاء بمنظمة العمل العربية، إنعقدت الدورة الـ 42 لمؤتمر العمل العربي للمرة الأولى في الكويت برعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وحضور رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وممثلي أطراف الإنتاج «حكومات وأصحاب أعمال وعمال» من جميع الدول العربية ولفيف من الشخصيات العربية والعالمية الفاعلة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية. والمؤتمر كان برئاسة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية في الكويت هند الصبيح  بصفتها البلد المضيف..
- وفي حفل الافتتاح أعربت هند الصبيح وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، عن حرص الكويت على الاهتمام الكبير بالعمل العربي المشترك، مشيرة إلى أنها تسعى لمواجهة وحل المشكلات التي تواجه دولنا العربية في المجالات كافة.
وأشارت الصبيح إلى أن منظمة العمل العربية وخلال مسيرتها في الخمسين عاماً الماضية استطاعت أن تنهض بمسؤولياتها في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتوثيق أطر التعاون بين أطراف الانتاج بما يخدم مصالح وطموحات الشعوب، والإسهام في توحيد وجهات النظر بين أطراف الانتاج في شأن القضايا المطروحة على الصعيدين العربي والدولي.
وقالت أن إنجازات المنظمة انعكست بالإيجاب على أسواق العمل العربية، في محاور الحماية الاجتماعية والتنمية البشرية والتشغيل والعلاقات الدولية وجميع ما يتصل بحقوق بالأشخاص ذوي الإعاقة وأفق تشغيل المرأة العربية ودورها في تحقيق التنمية المتوازنة، إلى جانب دعم الشبكة العربية بالمعلومات في سوق العمل.
الحوار الاجتماعي
- من جهته، قال رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية وزير العمل الإماراتي صقر غباش إن هذه الدورة لمؤتمر العمل العربي بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس المنظمة ولاول مرة تعقد في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف تركز الدورة الحالية على الحوار الاجتماعي بين مختلف الأطراف، قائلا «منظمة العمل العربية ورغم كل الصعوبات التي تمر بها المنطقة، استطاعت خلال الخمسين عاما أن تحقق الكثير من الإنجازات الكفيلة بضمان حقوق أصحاب الأعمال والعمال».
ولفت إلى أن الدورة ستشهد مناقشة العديد من المواضيع الهامة والتي نأمل من خلالها الخروج بتوصيات مرضية لجميع الأطراف، مشيرا إلى «وجود استراتيجية إعلامية متكاملة تغطي كافة الجوانب المتعلقة بين أطراف العمل».
بدوره، أكد وزير الشؤون الاجتماعية في الجمهورية التونسية أحمد الينباعي، أن العلاقة بين الكويت وتونس متميزة وستكون ممتازة خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن تونس متطورة جدا في مجال الحوار الاجتماعي ولديها تجربة رائدة أسستها الأطراف الاجتماعية الثلاثة، الحكومة واتحاد الصناعة والتجارة والاتحاد العام التونسي للعمال.
الكويت ذات تاريخ حافل
- بدوره أوضح أحمد لقمان المدير العام السابق لمنظمة العمل العربية أن الكويت تمتلك رصيدا زاخرا ولها تاريخ حافل في مؤازرة ودعم القضايا التي هي محل اهتمامنا، ففي الوقت الذي واجهت منطقتنا العربية تحديات كبيرة أرادت الكويت وقيادتها الحكيمة أن تلعب دورا لافتاً في مواجهة التحديات، وساعدت في التعامل الحصيف معها من خلال ما هيأته من ظروف للحصول على توافقات للتعامل مع الملفات الاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف «على هذه الأرض الطيبة شوهدت مداولات على مستوى القمة في يناير 2009، وبقيادة راعي المؤتمر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لمناقشة مواضيع تخص الإنسان العربي ومستقبلة وصدرت عنها قرارات تناولت قضايا التشغيل والتنمية، وكانت أسرع استجابة لما أوصيتم به في المنتدى الأول للتنمية والتشغيل المنعقد في الدوحة في نوفمبر 2008.
وأكد أن المؤتمر العربي يمثل في كل دوره محط أنظار الدول العربي ليس باعتباره ملتقى لأطراف الانتاج الثلاثة فحسب، بل باعتباره الفضاء الأوسع والأمثل لمناقشة قضايا التنمية والتشغيل بكل أبعادها، فقد بات واضحا أن البطالة مجلبة لكل المخاطر كونها تنخر الجسم الاجتماعي العربي منذ سنوات، فقد بلغ معدلها الاجمالي حوالي 17 في المئة عام 2014، وهو يمثل 3 أضعاف متوسط البطالة في العالم.
أعمال المؤتمر
على مدى أربعة ايام واصل المؤتمر أعمال دورته 42 باجتماعات مختلفة لأطراف الانتاج واللجان المختلفة وجلساته العامة، حيث اقر المؤتمر تقارير اللجان التنظيمية وتطبيق الاتفاقيات والتوصيات ودور الحوار الاجتماعى فى تعزيز الحماية الاجتماعية وسياسات وآليات تسوية المنازعات العمالية ودورها فى استقرار علاقات العمل، وكذلك اللجنة المالية بعد مناقشة اطرف العمل الثلاثة من وزراء العمل ومنظمات اصحاب الاعمال والعمال لتلك التقارير. واكد المشاركون فى المؤتمر على ضرورة اقرار الحوار الاجتماعى لتسوية النزاعات العمالية خاصة فى ظل المتغيرات فى سوق العمل من اجل عقد اجتماعى وطنى وتفعيل نظم التامينات الاجتماعية للحد من اثار البطالة مع اهمية التاهيل فى مجالات التشغيل وتطوير البيئة التشريعية من اجل حوار اجتماعى فعال وحماية اجتماعية وارساء عدالة اجتماعية حقة بين اطراف الانتاج.
كما دعا تقرير لجنة دور الحوار الاجتماعى فى تعزيز الحماية الاجتماعية، الدول العربية لتعزيز مجالات التفاوض الجماعى  لابرام اتفاقات عمل جماعية متزنة وضمان حقوق الجميع وفق عدالة اجتماعية. وناشدت اللجنة  الدول العربية تطوير نظم التامينات الاجتماعية أفقيا ورأسيا لتحسين المعاشات والحياة الكريمة لكل العاملين فى ظل المتغيرات الاقتصادية وكذلك تفعيل خدمات التعليم والتدريب للمراة وقدرات الشباب باعتبارهم ثروة للتنمية، وتتكفل الدولة توفير انظمة حماية تامينية واجتماعية لذوى الدخل المحدود وفق اشتراطات يتفق عليها الاطراف  وتفعيل اعلان المبادئ العربى من اجل ضمان اجتماعى يوفر حماية اجتماعية لكل فئات العاملين والمصادقة على معايير العمل الخاصة بالحماية الاجتماعية وتبادل الخبرات والبرامج فى هذا المجال ودعوة مؤسسات التامينات العربية الانضمام الى الجمعية العربية للتامينات الاجتماعية لتعظيم الاستفادة منها مع التوعية الاعلامية بالرعاية الاجتماعية. كما اكدت لجنة سياسات تسوية النزاعات العمالية بالمؤتمر  الاهتمام بتطوير بيئة العمل ونظم الصحة المهنية للحفاظ على حياة العمال والمنشات وتشجيع اللجوء لآليات الوساطة والتحكيم عند اى خلاف بين الادارة والتنظيم العمالى بشان نظم السلامة المهنية بالمنشات او الاجور او ظروف العمل واقرار محاكم عمالية مختصة وسرعة التقاضى فى القضايا العمالية ونشر ثقافة احترام القانون  وبرامج التدريب مع تعزيز العمل والحريات النقابية.

 



في ختام أعمال الدورة 42 لمؤتمر العمل العربي.. قررت:
مقاطعة إسرائيل وإستراتيجية الإعلام العربي ومبدأ الحوار الاجتماعي

الصبيح: المؤتمر جسد الوحدة العربية والعمل المشترك لتحقيق مصالح الأوطان
المطيري: نعمل سويا لمواصلة الإنجاز.. والشكر لكل من ساهم في نجاح المؤتمر
لقمان: الشكر والتقدير للكويت وتمنياتي للمدير الجديد استكمال مسيرة العمل

مطر: نشكر للكويت حسن الضيافة ونؤكد على الحوار

خميس: حرصنا على تقديم الدعم والمساندة والمشورة

يوم الاربعاء الموافق 22/4/2015 شهد ختام أعمال الدورة 42 لمؤتمر العمل العربي، والتي أقيمت في الكويت خلال الفترة من 18-22 ابريل 2015 تحت رعاية سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وبحضور الوفود المشاركة من الدول الأعضاء في منظمة العمل العربية.
ظروف عربية مختلفة
- وبهذه المناسبة القت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح كلمة اعربت فيها عن سعادتها لاستضافة دولة الكويت لفعاليات مؤتمر العمل العربي للمرة الأولى منذ تأسيس منظمة العمل العربية، والتي تجسدت خلالها الكثير من معاني الوحدة العربية والود والتعاون والتكاتف والتعاضد من أجل تحقيق المصلحة العليا لدولنا ولشعوبنا خصوصا نحن نناقش قضايا غاية في الأهمية وتتعلق بأطراف الانتاج الثلاثة من حكومات وأصحاب أعمال وعمال.
وأعربت الوزيرة الصبيح عن املها في ان تعقد الدورة المقبلة لمؤتمر العمل العربي في ظروف عربية واقليمية ودولية أفضل من التي نمر بها حاليا، متمنية أن يتحقق السلام لجميع شعوبنا ودولنا العربية وينعم جميع المواطنين فيها بالأمن والأمان خصوصا في الدول التي تعاني حاليا عدم الاستقرار مثل الجمهورية العربية الليبية والجمهورية العربية اليمنية وجمهورية الصومال والجمهورية العربية السورية وفي دولنا العربية كافة.
وأضافت: «سيكون لزاماً علينا مكافحة الارهاب وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية كما نأمل أن تتحرر جميع أراضينا المحتلة في دولة فلسطين الحبيبة وأن نلتقي فيها جميعا وأن نصلي جميعا في المسجد الاقصى بالقدس الشريف».
وتوجهت الصبيح في ختام كلمتها بجزيل الشكر وعظيم الامتنان الى الوزراء ورؤساء الوفود والمشاركين من جميع المنظمات والجهات الحكومية والنقابية على ما قدموه من مساهمات فاعلة لانجاح أعمال المؤتمر، داعية المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا الى ما يحبه ويرضاه وأن يعيننا على تحقيق طموحات شعوبنا العربية وأن يديم السلام والأمن والأمان على دولنا كافة.
متابعة المسيرة
ومن جانبه القى مدير عام منظمة العمل العربية فايز المطيري كلمة اكد فيها انه ومع ختام اعمال الدورة الثانية والاربعين لمؤتمر العمل العربي سننطلق للبدء من جديد لمتابعة المسيرة نحو الدورة الثالثة والاربعين مزودين بالنتائج الايجابية التي حققناها خلال السنة الماضية وتوجناها بالنجاحات الكبرى لمؤتمر العمل العربي.
مؤكدا على المعاني السامية للوحدة والتضامن والتكاتف والتفاهم العربي بين كافة الفرقاء ومن جميع الدول، التي وحدت صفها وكلمتها وها هي تخرج من تحت قبة هذه القاعة، متناسية كل خلاف او سوء تفاهم ، ومتفاهمة على الامور الاساسية التي تنتظرنا لنعمل سوية على معالجتها خلال سنة من الزمان قادمة.
واشاد بالدور المميز لمدير منظمة العمل العربي السابق احمد لقمان على الجهود التي بذلها طوال فترة ولايته في سبيل ارساء قواعد الحوار الاجتماعي وعلاقات العمل المثلى بين اطراف الانتاج الثلاثة. متوجها بالشكر الى كل من ساهم في تحقيق هذه النتائج الطيبة لمؤتمرنا.
التوفيق للمدير الجديد
وبدوره تحدث المدير السابق لمنظمة العمل العربية احمد لقمان مشيدا بحسن استضافة الكويت لفعاليات مؤتمر العمل العربي مقدما التهنئة للمدير الجديد للمنظمة ممثل الكويت فايز المطيري متمنيا له التوفيق واستكمال مسيرة العمل في المنظمة لصالح قضايا الشعوب العربية. مستدركا في نهاية كلمته أن هناك خطأ وقع في كتيب «اليوبيل الذهبي» وسيتم تصحيحه.
الشكر للكويت
بدوره، اعرب رئيس فريق اصحاب الاعمال خليفة خميس مطر عن تقديره وشكره دولة الكويت لاستضافتها اعمال مؤتمر العمل العربي في دورته الثانية والاربعين، مشيرا الى ان هذه الدورة تميزت بالخصوصية لتزامنها مع احتفالات منظمة العمل العربية بيوبيلها الذهبي ولمناقشتها موضوعات فنية بالغة الاهمية جاء في مقدمتها تقرير الحوار الاجتماعي لتجسيد التحالف من اجل التنمية والتشغيل.
ولفت خميس ان تقرير الحوار الاجتماعي اكد على ان هذا الحوار اصبح ضروريا وحتميا للتواصل والتشاور البناء، مؤكدا على اهمية الوصول الى عقد اجتماعي يؤسس نمط تنمية اقتصادية واجتماعية ويعزز المكتسبات الإيجابية في الأنماط السابقة.
قضايا الشعوب
من ناحيته، اكد رئيس فريق الحكومات ابراهيم السعودي ان الفريق تدارس خلال فترة المؤتمر كل الموضوعات الواردة في اجندته وسعى بكل ثقة الى التوصل الى الحلول التي من شانها ان تساهم في خدمة قضايا الشعوب العربية وكل الطاقات العمالية واصحاب العمل الطرف الاخر في المعادلة التشاركية الاجتماعية.
وقال ان فريق الحكومات حرص ضمن عمله خلال فترة المؤتمر على تقديم كل انواع الدعم والمساندة والمشورة من خلال قراءته لابرز القضايا في مجال تعزيز الحوار الاجتماعي والتنمية او في مجال تطبيق الاتفاقيات والتوصيات العربية.
قــــرارات
شهدت جلسات مؤتمر العمل العربي، الختامية عدة قرارات حاسمة نتج عنها التصديق على مجموعة من القرارات الفاصلة في مجال العمل والعمال والقانون الدولي.
مقاطعة اسرائيل
صادق مؤتمر العمل العربي على قرار مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، وفرض العقوبات عليها الى حين إلتزامها الكامل بالقانون الدولي والإنساني. وتضمن القرار تشكيل لجنة دائمة لدعم وإسناد الحملة العالمية للمقاطعة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية وتقديم تقرير دوري الى المؤتمر العام لمنظمة العمل العربية حول النتائج المتخذة والتوصيات المناسبة بهذا الخصوص.ووجه المؤتمرالشكر والتقدير إلى كافة الجهات الرسمية والشعبية والنقابية والأكاديمية والثقافية العالمية المشاركة في الحملة.
الإستراتيجية العربية للاعلام
كما أعتمد مؤتمر العمل العربي الاستراتيجية العربية  للإعلام والاتصال في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قضايا العمل. وأكد دور الإعلام التنموي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وقضايا العمل باعتباره حجر الزاوية في دعم تنفيذ الخطط والبرامج الاقتصادية والاجتماعية التي ترسخها الدول ، في ظل الظروف الراهنة وانعكاساتها علي قضايا العمل التي تشهدها المجتمعات العربية.
ودعا الدول العربية للتعاون والتنسيق مع منظمة العمل العربية  وشركائها م ذوي العلاقة من أجل تنفيذ الخطة الاسترشادية للبرامج التنفيذية للاستراتيجية وفق الإمكانات المتاحة خلال الإطار الزمني المحدد لها. وثمن المؤتمر دور المنظمة في الاهتمام بإعداد وإصدار هذه الاستراتيجية استكمالا لجهودها الملموسة في التركيز علي قضايا التنمية  الشاملة ببعديها الاقتصادي والاجتماعي والربط بينهما وبين الإعلام التنموي وقدرته علي المساهمة الفاعلة في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.
مبدأ الحوار الاجتماعي
دعا المؤتمر أطراف الإنتاج الثلاثة )حكومة- أصحاب أعمال- العمال( إلي اعتماد مبدأ الحوار الاجتماعي الثلاثي وتطوير آلياته وتوسيع مجالاته وتكريسه عمليا كأداة للحوكمة الاقتصادية والاجتماعية الرشيدة، فضلا عن العمل على وضع التشريعات والتراتيب المنظمة والآليات الكفيلة بجعل هذا الحوار متواصلا وشاملا لمختلف قضايا التنمية والإنتاج والتشغيل والحماية الاجتماعية والحد من البطالة.
تفعيل الحوار الاجتماعي
طالب المؤتمر الحكومات بتفعيل الحوار الاجتماعي وتوفير مستلزماته على كل مستويات الحوار بما يضمن الاستقرار الاقتصادي وسلامة مناخ الأعمال والتماسك الاجتماعي في إطار تضامن فعال من أجل التنمية والتشغيل، فضلا على العمل قدر الإمكان على الانتقال من الحوار الثلاثي إلى الحوار الموسع الذي يشمل الوزارات والمؤسسات والهيئات المعنية بقضايا التنمية والتشغيل.
تسديد الاشتراكات
كذلك شدد المؤتمر على  تسديد الإشتراكات المتأخرة.. وناشد الدول الأعضاء التي لم تسدد مساهماتها في موازنة المنظمة لعام 2015 لسداد مساهماتها، وكذلك الدول التي عليها متأخرات  عن سنوات سابقة بتسديدها حتي تتمكن المنظمة من الوفاء بالتزاماتها وتغطية عجز صندوق مكافأة نهاية الخدمة.
وأكد علي الدول الأعضاء في المنظمة التي لديها تحفظات على نسب مساهماتها رفع تلك التحفظات أسوة بما تم في موازنة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وتنفيذا لقرارات القمة العربية التي عقدت بالجزائر عام 2005.

مؤتمر العمل العربي في سطور
مؤتمر العمل العربى هو السلطة العليا فى المنظمة، ويجتمع مرة كل عام، وهو الذى يملك إصدار التشريعات، وإبرام الاتفاقيا، وإصدار القرارات، وهو الذى يملك الحق فى تعديل دستور المنظمة بأغلبية الثلثين، كما أنه المختص بتعيين وانتخاب المدير العام، والمدير المساعد والمستشار، ومجلس إدارة المنظمة، وللمؤتمر سلطات تشريعية ودستورية وإدارية ومالية، ويتكون المؤتمر من مجموع وفود الدول العربية الأعضاء فى منظمة العمل العربية، ويتشكل وفد كل دولة من أربعة أعضاء )مندوبين(، اثنان منهم عن الحكومة، وواحد عن أصحاب العمل، وواحد عن العمال، ويجوز أن يصطحب المندوبون معهم عدداً مناسباً من المستشارين، ويشترط أن يتم اختيار ممثلى أصحاب العمل والعمال بالاتفاق مع المنظمات الأكثر تمثلاُ لهم، ويساهم فى أعمال المؤتمر، بصفة مراقب، ممثلى المنظمات والاتحادات العربية والإقليمية والدولية التى تدعى لحضوره، وفى بداية كل دورة تنبثق عن المؤتمر لجان ثلاثية التكوين )حكومات، أصحاب عمل، عمال( وذلك لتسيير أعمال المؤتمر وهذه اللجان نوعان:
- اللجان الفنية: وتختص بمعالجة الموضوعات ذات الطابع الفنى حسب ما يتضمنه جدول أعمال كل دورة.
- اللجان النظامية: وهى اللجان التى يتم تشكيلها فى كل دورة من دورات المؤتمر وفقاً لما نص عليه نظام العمل بمؤتمر العمل العربى، وتتألف من أربعة أعضاء، منهم عضوان عن فريق الحكومات، وعضو عن كل من فريق أصحاب العمل وفريق العمال، وتختص اللجنة بإعداد برنامج عمل المؤتمر، وتحديد نظام سير العمل فى الجلسات العامة، ورفع تقرير إلى المؤتمر عن أية مسائل أخرى يكون إقرارها لازماً وهذه اللجان هى: - لجنة اعتماد العضوية - لجنة الصياغة - لجنة تطبيق الاتفاقيات والتوصيات- للجنة المالية.
تكون رئاسة المؤتمر دورية بين الدول الأعضاء وفقًا للترتيب الهجائي، ويستثني من ذلك حالة استضافة المؤتمر خارج دولة المقر، حيث تكون الرئاسة للدولة المضيفة دون المساس بدور الدولة التي لها الرئاسة الدورية، وفي حالة اعتذار الدولة صاحبة الدور في الرئاسة تحل مكانها الدولة التي تليها في الترتيب.
يذكر أن منظمة العمل العربية، هى إحدى المنظمات المتخصصة العاملة في نطاق جامعة الدول العربية، وأول منظمة عربية متخصصة تعني بشؤون العمل والعمال على الصعيد القومي.