Get Adobe Flash player

الحليب وحده لا يبني عظام قوية

 

 

خلصت دراسات لعدة باحثين أميركيين تناولت عوامل كثافة العظام ومعدل الكسور إلى أن ممارسة التمارين البدنية للأطفال قد تكون أكثر أهمية في تقوية العظام من زيادة الحصول على الكالسيوم عبر تناول الحليب ومنتجات الألبان.

وأكد الباحثون في تقرير نشر في دورية «طب الأطفال» ضرورة تناول قدر معتدل من الأغذية الغنية بالكالسيوم. لكنهم أشاروا إلى أن زيادة تناول الحليب أو منتجات ألبان أخرى ليست بالضرورة أفضل طريقة للحصول على القدر الأدنى من الكالسيوم وهو 400 ملليغرام على الأقل يوميا.

وأضاف التقرير أن الطرق الأخرى للحصول على كالسيوم يسهل امتصاصه كالموجود في كوب من الحليب البقري تشمل تناول كوب من عصير البرتقال المركز أو ما في حجم كوب من الكرنب المطهي أو أوراق اللفت.

وفي مراجعة لحوالي 37 دراسة تتعلق بتأثير تناول الكالسيوم على قوة العظام في الأطفال دون سن السابعة توصل باحثون بلجنة الأطباء للطب المسؤول بواشنطن إلى أن 27 دراسة لم تؤيد تناول لبن أكثر من اللازم لتعزيز نسبة الكالسيوم طبقا لما قاله كبير الباحثين آمي لانو.

وكانت الحكومة الأميركية زادت تدريجيا من توصيتها بتناول نسبة يومية من الكالسيوم معظمها من منتجات الألبان بما يتراوح بين 800 إلى 1300 ملليغرام للحصول على عظام قوية والحيلولة دون التعرض لهشاشة العظام.

 وتوفر منتجات الألبان 18% من إجمالي طاقة الجسم و25% من إجمالي الدهون في الأساليب الغذائية للأطفال الأميركيين الذين يعانون من معدلات متزايدة من البدانة.

وفي تعليق مرافق للتقرير قال فرانك جرير وهو طبيب أطفال بجامعة ويسكونسن بمدينة ماديسون أن الطريقة المثالية لتحقيق هدف الحصول على عظام قوية تتمثل في ضمان ممارسة الأطفال للتمارين البدنية والحصول على ما يصل إلى 1300 ملليغرام من الكالسيوم يوميا.

 وأضاف أن أسهل طريقة للحصول على هذا الكالسيوم هي تناول منتجات الألبان القليلة الدسم التي تحتوي أيضا على عناصر غذائية قيمة مثل فيتامين «د» التي عموما لا تتوفر في مصادر الألبان الأخرى.


 

 

العدسات اللاصقة.. مزايا وعيوب

تنقسم العدسات اللاصقة إلى نوعين: لينة وصلبة، ولكل منهما مزاياها وعيوبها. كما توجد حالات يتعذر فيها ارتداء العدسات. يقول أخصائي العدسات اللاصقة الألماني هانز يورغ إتسلر إنه يمكن القول -عموما- إن العدسات الصلبة تتناسب مع العين أكثر من الليّنة، حيث يقل حجم العدسة الصلبة عن الليّنة، ومن ثمّ يتم إمداد العين بالأوكسجين على نحو أفضل عند ارتدائها.

وينصح إتسلر، عضو الرابطة الألمانية لأخصائيي العدسات اللاصقة بمدينة فريدبرغ، مَن لديه حرية الاختيار، أن يختار العدسات الصلبة.

وأضاف طبيب العيون الألماني جورج إيكرت أنه غالباً ما يُفضل مرتدو العدسات اللاصقة النوع الليّن على الصلب.

ويعلل إيكرت، عضو الرابطة الألمانية لأطباء العيون بمدينة دوسلدورف، سبب ذلك بقوله إن الشعور بالراحة يزداد عند ارتداء العدسات الليّنة أكثر من الصلبة.

وأرجع إتسلر ذلك إلى أنه عادةً ما يحتاج الإنسان لفترة زمنية طويلة كي يتأقلم مع العدسات الصلبة داخل عينيه، إذ يشعر المرء أوّل ارتدائها كأن جسماً غريباً داخلها.

وللتغلب على هذه المشكلة، أوصى أخصائي البصريات الألماني هورست داوتر بمحاولة التعوّد على ارتداء العدسات الصلبة بشكل تدريجي، موضحاً كيفية القيام بذلك، قائلا «يُفضل ارتداء العدسات الصلبة في المرة الأولى لمدة لا تزيد على أربع ساعات، بينما يُمكن ارتداؤها لمدة ست ساعات في المرة الثانية، مع العلم أنه عادةً ما يتعوّد الإنسان على ارتداء هذه العدسات بعد 8 إلى 14 يومًا من أول استخدام لها».

ويؤكد داوتر، عضو الرابطة الألمانية لأخصائي البصريات بمدينة براونشفايغ، أنه -بعد انتهاء هذه المدة- يُمكن للإنسان بعد ذلك ارتداء العدسات الصلبة بمنتهى السهولة طوال اليوم، لافتاً إلى أن هذه النوعية من العدسات تتميز بسهولة تنظيفها عن نظيرتها الليّنة، كما أنها أنسب سعراً من العدسات الليّنة على المدى الطويل، نظراً لإمكانية استعمالها لفترة زمنية أطول.

ممارسة الرياضة

وأشار أخصائي العدسات اللاصقة الألماني إتسلر إلى أنه يُفضل ارتداء العدسات اللاصقة الليّنة عن نظيرتها الصلبة في بعض المواقف كممارسة الرياضة مثلاً، لا سيما الرياضات المائية، حيث لا تتناسب العدسات الصلبة مع هذا الغرض مطلقاً.

وأرجع إتسلر سبب ذلك إلى أن العدسات الليّنة تتميز بتغطية قزحية العين بأكملها، لذا فإنها تستقر على العين أفضل من العدسات الصلبة، موضحاً أنه «يُمكن للإنسان بذلك فتح عينيه أثناء ارتداء العدسات اللينة داخل الماء، لكن مع توخي الحذر بالطبع.

وأضاف أنه ينبغي أيضاً على الأشخاص، الذين يتعرضون كثيراً للأتربة، ارتداء نوعية العدسات الليّنة، معللا ذلك بأن الإنسان يزداد شعوره بوجود جسم غريب في عينيه، إذا ما دخلت الأتربة إليها وهو يرتدي العدسات الصلبة.

وأوصى الأخصائي بارتداء العدسات الليّنة المخصصة للاستعمال ليوم واحد فقط عند قضاء الإجازة على الشاطئ مثلاً، بذلك لن يواجه الإنسان أي مشكلة إذا ما دخلت رمال الشاطئ إلى عينيه أثناء ارتدائها.

وأضاف أنه يُفضل أيضاً ارتداء العدسات اللينة أكثر من الصلبة خلال فترات الربيع للأشخاص الذين يعانون من حساسية حبوب اللقاح، إذ توفر لهم حماية أكبر منها، موضحاً أن حبوب اللقاح «لا تصل إلى العين مباشرة عند ارتداء العدسات الليّنة، لكن هذا لا يعني أن العدسات الليّنة تعمل على مقاومة جميع الاستجابات التحسسية».

أمراض العين

وأوصى طبيب العيون الألماني جورج إيكرت بعدم ارتداء العدسات اللاصقة عند الإصابة بالتهابات العين، مؤكداً أيضا على ضرورة الاستغناء عنها فترة زمنية معيّنة عند الإصابة بأحد أمراض العين المزمنة كالتهاب الملتحمة مثلاً.

وأشار إيكرت إلى أن الاضطرار للاستغناء تماماً عن العدسات اللاصقة لا يحدث إلا في حالات نادرة للغاية، كالإصابة بأمراض العيون المزمنة، موضحاً أنه «يوجد في أيامنا عدسات لاصقة تتناسب مع أي حالة تقريباً».

ويضرب إيكرت مثالاً على ذلك بأنه كان يتم تحذير الأشخاص الذين يعانون من جفاف العين مثلاً في الماضي من ارتداء العدسات اللاصقة، إذ يتم ارتداؤها على طبقة الدمع الطبيعية بالعين، وهذا يؤدي إلى تفاقم المشكلة لديهم، ولكن في الوقت الحالي توجد عدسات مناسبة لهؤلاء الأشخاص أيضاً.

وعلى الرغم من كل هذا التقدم في مجال صناعة العدسات اللاصقة، فإن إيكرت يؤكد على ضرورة الاستغناء عنها تماماً بالنسبة لبعض المرضى، موضحاً أنه ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة تتسبب في إضعاف جهاز المناعة، كالسكري مثلاً، الاستغناء تماماً عن ارتداء العدسات اللاصقة، مع العلم بأنه غالباً لا تتناسب العدسات اللاصقة أيضاً مع الأشخاص الذين يعانون من الحوَل.

وبشكل عام، أكدّ طبيب العيون الألماني على ضرورة ضبط وتهيئة العدسات اللاصقة داخل العين عند ارتدائها، محذراً من عدم الالتزام بذلك بقوله «إذا تم وضع العدسات داخل العين بشكل غير سليم، فسيؤدي ذلك إلى تكوّن ندبات على الطبقة السطحية من العين، بعدها لن يُمكن ارتداء العدسات اللاصقة مطلقاً»، وكي لا يصل الأمر لذلك، يجب أن يخضع مرتدو العدسات اللاصقة للفحص مرتين خلال العام على أقل تقدير.

المصدر: الألمانية

 


 

 

اللحوم الحمراء... خطر على الأمعاء

 

أعلن باحثون من كلية لندن الملكية في بريطانيا أن تناول اللحوم الحمراء والمعالجة يزيد من احتمال الإصابة بأورام القولون والمستقيم الحميدة.

ومن المعروف إرتباط الإستهلاك العالي من اللحم الأحمر ومنتجاته المعالجة بأورام القولون والمستقيم الخبيثة، أي السرطان. ولكن فريق البحث أراد دراسة علاقة هذه الأطعمة بأورام القولون الحميدة.

ويصاب مليون شخص كل عام بسرطان القولون، ويتسبب في نصف مليون وفاة سنويا، حيث يعد ثاني أكثر السرطانات شيوعا لدى النساء بعد سرطان الثدي، ورابعها لدى الرجال، وينتشر في الدول المتقدمة أكثر من النامية.

وخلال القرن الماضي ازداد الاستهلاك من اللحوم بسبب تحسن تقنيات تربية المواشي وتطور الطب البيطري، مما حول اللحوم من طعام كان مقتصرا في السابق على الأغنياء ليصبح في متناول الجميع تقريبا.

وتعالج اللحوم بغرض تخزينها وحفظها لمدة طويلة، حيث يضاف إليها عدة مواد من أبرزها نيترات الصوديوم التي تحافظ على لون اللحم وتمنعه من التغير، الأمر الذي يثير مخاوف صحية لأن النيترات تعتبر من المواد المسرطنة.

ونشرت مجلة «مسببات السرطان والتحكم به» نتائج الدراسة، حيث خلص الباحثون إلى وجود علاقة بين تناول اللحم الأحمر واللحم المعالج ومعدل الإصابة بأورام القولون الحميدة، وتكمن الخطورة في أن هذه الأورام الحميدة قد تتحول إلى النوع الخبيث، أي سرطان القولون.

وتتوافق مخرجات هذه الدراسة مع توصيات المنظمات الطبية للوقاية من سرطان القولون التي تنصح بتقليل تناول اللحم الأحمر والمعالج، وزيادة مأخوذنا من الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه، بالإضافة إلى الانخراط في نشاط جسدي منتظم.