Get Adobe Flash player

الثنيان: تنقصنا ثقافة العمل اليدوي ومدى فائدته للمرأة تمنت أن تنافس الماركات العالمية

تعلمت من عالم الأعمال قيمة العمل الحر
المعارض فرصة للتركيز على الأعمال القيمةوتعلم ترويج المنتج
المرأة اكثر دراية بالسوق ويستفيد منها الرجل

المعارض الشبابية تثقل شخصية الشاب والفتاة
الصناعة الصينية تفوقت لرخص أسعارها

أكدت فاطمة الثنيان صاحبة مشروع  للأكسسوارات الحريمي انها من المبادرات بعدة معارض شبابية. وأشادت بابداعات المرأة الكويتية في العمل اليدوي، وأبدت الثنيان اعجابها بالمعارض الشبابيةلكونها استفادت منها الكثيروأصقلت شخصيتها كون المعارض تدعم الموهبة وتعرض المنتجات لمختلف الأنشطة وتقدم خدمات كثيرة للشباب كما تساهم في مساعدتهم واكسابهم العديد من الخبرات. ولفتت الثنيان ان المعارض ذات تأثير ايجابي على المنتج الكويتي وعلى أصحاب المشروعات الصغيرة وهذا من خلال تجربتها مع مشروعها الصغير.
وتمنت الثنيان أن تنافس ماركات الأكسسوارات العالمية وتقوم بتصدير منتجاتها إلى العالم أجمع ويكون لديها محل خاص للأكسسوارات وأن تصل الى العالمية. وتتمني أيضا الاهتمام أكثر من الدولة لسيدات المشروعات الصغيرة لاتاحة الفرصة لنجاحهن في كافة الانشطة وخاصة الانشطة النسائية. معربة عن سعادتها بأذواق اكسسوارات نساء الكويت والتي تعتبر مثالاً للفخامة على مستوى الخليج.

حدثينا عن بدايتك، ولماذا أحترفتي مهنة تصميم وبيع الاكسسوارات الحريمي؟
- أعمل موظفة بالقطاع الخاص ولكنني أهوى العمل اليدوي منذ الصغر وشجعني الأهل والأصدقاء على هوايتي التي امتلكتني منذ طفولتي وهي رسم وتصميم الاكسسوارت الحريمي، وبعدها بدأت في إقامة المعارض باستمرار، وأصبحت  زائرات المعارض يطلبن منتجاتي من الأكسسوارات وسواء تصنيع أو بيع الاكسسوارات وغيرها من التجارة فهي مهن سهل إحترافها شرط وجود الهواية مما يجعل الإنسان يبدع في مجاله ويتفنن في ابتكارالموديلات التي ترضي الذوق الخليجي المتميز.
المرأة عالم التجارة
هل هناك فرق أو تغيير في عالم التجارة منذ بدايتك والآن؟
- أول بدايتي كانت التكلفة قليلة نظرا لقلة سعر الخامات، وكنت أخسر ولم يتحقق لي مدخول ولكن أختلف الأمر الآن رغم غلاء أسعار الخامات إلا أن الخسارة قليلة جدا بالمقارنة وبطريقة تعاملى مع الناس وإقامة المعارض وأصبح لي زبائن، وكسبت ثقتهم وأصبحت مطلوبة بمنتجاتي المتميزة .
ماذا أضاف اليك عالم التجارة؟
- عالم التجارة أضاف لي الكثير وغير في شخصيتي أكثر فتحملي للمسؤولية جعلني أنظر للعمل والتجارة نظرة مسؤولة، واحسست ان التجارة تجري في دمائي، والخبرة التي تعلمتها في عالم الأعمال جعلتني اعرف قيمة العمل الحر واكتساب الكثير من الخبرات من خلال الاحتكاك مع الناس، وعلمتني الصبر والحكمة والتحكم بالأعصاب وردود الأفعال بعد أن أختلطت بكل الفئات، وكان على أن أتحمل وأتعامل مع كل النوعيات ،وأجمل ما تعلمته من الحرفة الصبر وطول البال، و معرفتي بالسوق معرفة جيدة جعلتني أعرف أكثر عن الاقتصاد في المصاريف والميزانية، ووسعت دائرة علاقاتي الإجتماعية ماجعلني أتوسع في مهنتي وأحبها أكثر، بالإضافة إلى تحقيق المكسب المادي من وراء التجارة، لأنني فضلت بالفعل العمل الحر بجانب الوظيفة، وهذا بمثابة دعم مادي.
البضائع المستوردة
ماذا عن تأثير أنتشار البضائع الصينية في الأسواق ؟ وما مدي تأثيرهاعلى التجار؟
- الإقبال كبير جداً على البضائع الصينية لرخص أسعارها مما أدى إلى ضرب مبيعات البضائع المحلية فعلي سبيل المثال الاكسسوارات  صناعة الكويت  غالية الثمن وخاماتها مستوردة ويتم تصنيعها داخل الكويت، ولكن الإقبال عليها ضعيف لغلاء سعرها بالإضافة الى عدم ثقة المستهلك في تلك الصناعة، وعلى جانب آخر بعض الناس ترفض الصناعة الصينية لردائتها ويقبلون عليها فقط لرخص ثمنها. أما القادرين فيفضلون الصناعة الأمريكية والفرنسية والأوروبية ذات الجودة والفخامة، ولدينا منافسة بين التاجرات فربما قطعة واحدة تكون نفس الخامة صناعة مختلفة بين الصيني والأمريكي ولكن السعر هنا يكون هو المتحكم في اتمام عملية الشراء وفرصة المكسب متاحة من خلال العرض والطلب ، وصناعة الاكسسوارات الحريمي بالذوق الكويتي تختلف لأنها تتميز بالضخامة والفخامة في نفس الوقت مما يجعلها أكثر رواجا رغم غلاء أسعارها وكما يقولون في الامثال «الغالي ثمنه فيه».
المرأة والتجارة
هل نجحت المرأة الكويتية في مجال الحرفة والتجارة؟
- حققت المرأة الكويتية نجاحا غير متوقع، وأصبحت تعمل في مختلف أنواع الحرف وخاصة حرفة التجارة وتسابق الرجال في كافة المجالات، ومن ناحية دراسة السوق ومعرفة احتياجاته لأن المرأة أصبحت الأكثر خبرة في هذا المجال والمرأة الكويتية تطور من نفسها يوماً بعد يوم ورغم المنافسات من كافة الجنسيات مع الكويتيات إلا ان المرأة الكويتية تظل دائما ذات إبداع وتميز وأصبحت على قدر المنافسة في مجالات متعددة والكويتية تتابع وتنفذ أصعب الموديلات وعليهن إقبالا هائلايفوق الخيال.
ما أكثر المهن الحرة التي تناسب الكويتيات؟
- أكثر المهن الحرة المناسبة للكويتيات تتركز في تصنيع الملابس وتجارتها والاكسسوارات وادوات التجميل وصناعة المأكولات وشغل الهدايا وتغليفها وبيعها.
متاعب المهنة
هل تعرضتي لمتاعب من خلال عملك؟
- تعرضت لكثير من الإزعاج والإحراج من بعض الزبائن  لأن هناك بعض الناس ينظرون نظرة دونية للمرأة التي تعمل بالتجارة ونحتاج للمزيد من الوعي والثقافة تجاه العمل اليدوي للمرأة، ولذلك أكون دائماً حذرة في التعامل ، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية التي أرهقت التجار وأصبحت تؤثر على المكسب، ورغم أنني أحضر البضاعة بكميات بسيطة وشحنات قليلة إلا أنني أدفع  رسوم جمركية مرهقة، بالإضافة إلى صعوبة إجراءات تخليص البضائع ونحاول التغلب على تلك العقبات، لكننا نتمني من الدولة أن تسهل لنا الأمور أكثر من ذلك ونحن نحاول ألا نستعين بالبضائع المستوردة ولكن هناك بعض الموديلات باذواق اوروبية تحوذ إعجابنا فنسارع باستيرادها وبالفعل عليها اقبال كبير من الزبائن، اما البضائع المحلية فتعجب الكثيرات من الزبائن ايضا وهناك فرق في الخامات ولكن الصناعة المحلية رائعة والذوق الخليجي متميز الى حد كبير وتطلبه الكثيرات وانا ألبس من الذوق الخليجي واهلي واقاربي عاشقات للذوق الخليجي ولكنني احاول التنويع والتغيير مابين الخليجي والعالمي.
من أين حصلت على رأس المال لمشروعك؟
- رأس مال مشروعي وتمويلة من مالي الخاص ومن عملي بالقطاع الخاص وكنت ادخر اموال للمشروع منذ فترة حتى اتمكن من شراء البضائع دون طلب المساعدة من احد.
المعارض الشبابية
ما رؤيتك للمعارض الشبابية؟ وما تقييمك لمشاريع الشباب؟
- المعارض الشبابية فرصة كبيرة للشباب لعرض منتجاتهم واكتساب الخبرات في مجالهم وهي مجال للتعاون بين اصحاب الحرفة الواحدة، ومزيدا من الاطلاع على كل ماهو جديد وأخذ فكرة أكثر عن السوق واثقال مهارة العمل اليدوي وتركز المعارض الشبابية على المنتج الكويتي، واعطت المعارض الفرصة لفتياتنا للتركيز على الأعمال الفنية ذات القيمة والتفكير في كيفية ترويج المنتج والانتشار على مستوى الخليج ، والمعارض الشبابية تثقل شخصية الشاب أو الفتاة والمهم أن يبدأ الشاب ولو بشيء صغير وربما يصبح يوما من أكبر التجار.
ماذاعن أحلامك المستقبلية ؟
- أحلامي المستقبلية أن أثبت للعالم أجمع بأن الفتاة الكويتية قادرة على تحقيق طموحاتها وتصل الى العالمية في جميع المجالات بإذن الله. وعن نفسي اتمنى أن أنافس ماركات الاكسسوارات العالمية وأقوم بتصدير منتجاتي إلى العالم أجمع ويكون لدي محل خاص للاكسسوارات وأن أصل إلى العالمية ، وأن تزيد السمعة الطيبة واتمني الاهتمام أكثر من الدولة لسيدات المشروعات الصغيرة لاتاحة الفرصة لنجاحهن في كافة الانشطة وخاصة الانشطة النسائية.