Get Adobe Flash player

البسيس: الحركة النقابية خرجت من أزمتها أكثر قوة وتلاحم

 

مؤكدا أن لاتحاد القطاع الحكومي دور كبير في منظومة العمل النقابي
البسيس: القطاع الحكومي سيواصل تحركه نحو الجهات المسؤولية وخاصة ديوان الخدمة المدنية من أجل كوادر العاملين اقولها للجمعيات العمومية.. «لن ننسى وقفتكم ومواقفكم»
نجحنا في إعادة ترتيب وتجديد البيت النقابي
شعارنا للمرحلة.. «العمل الجماعي من أجل الإنجاز» 

لن ينسى العمال دور المجلس التنفيذي للاتحاد العام
المجالس الجديدة للنقابات ستحدث نقلة نوعية في العمل النقابي

تحدث الأستاذ / عامر زيد البسيس رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي عن المرحلة التي مرت بها الحركة النقابية وأكد انها خرجت منها اكثر قوة وتلاحم.. ونجحت في اعادة ترتيب وتجديد البيت النقابي ورفده بكوادر من الشباب تقود حاليا النقابات.
كما أوضح ان اتحاد القطاع الحكومي هو جزء رئيسي من المنظومة النقابية التي تعمل لصالح العاملين وتتبنى قضاياهم وتحل مشاكلهم.
مؤكدا ثقته الكاملة في القيادات النقابية وقدرتها على احداث الفارق في المرحلة الحالية والقادمة.
فإلى تفاصيل الحوار..

حدثنا في نبذة مختصرة عن تاريخ اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي وأهدافه؟
- بعد تأسيس عدد من النقابات اصبح من الضروري تأسيس اتحاد يجمع هذه النقابات ويوحد موقفها وكلمتها في المحافل والمؤتمرات العربية والدولية. فقامت خمس من نقابات العاملين في الوزارات التالية: الصحة- البلدية- التربية-الأشغال- المالية والجمارك ، بتأسيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي في تاريخ  1 / 4 / 1965. وكان الهدف من إنشائه رعاية مصالح النقابات المنضوية تحت لوائه وتحقيق التضامن بينها، ومدها بالمعونة المالية والمعنوية ، والدفاع عنها من أي اعتداء يقع عليها بطريق مباشر أو غير مباشر ، والعمل على رفع المستوى المهني لأعضائها عن طريق التدريب والتأهيل ، والعمل على تحسين وتعديل التشريعات العمالية ، وخاصة ما يتصل منها بعمال القطاع الحكومي.
كيف تقيم المرحلة الأخيرة التي مرت بها الحركة النقابية؟ 
- لا يخفى على احد ما مرت به الحركة النقابية الكويتية خلافات، ولكن بحكمة المخلصين من القيادات استطاعت تخطى هذه المرحلة، وخرجت منها اكثر قوة وتلاحم وأصبح التنسيق والعمل المشترك بين النقابات واتحادها المهني وتحت راية الاتحاد العام لعمال الكويت هو شعار المرحلة، وسيسجل التاريخ الجهود التي بذلها المجلس التنفيذي للاتحاد العام بقيادة المهندس سالم العجمي مع المخلصين من القيادات النقابية والجموع العمالية التي وقفت وساندت وكان لها دورها الكبير في إعادة ترتيب البيت النقابي وتجديده ورفده بكوادر شابة تقود النقابات حاليا وعازمون جميعا على تأدية واجبهم تجاه جمعياتهم العمومية التي أولتهم ثقتها واختارتهم واحدثت التغيير الذي كانت تنشده.. وهذا امر طبيعي وصحي أيضا وينسجم مع طبيعة الأمور.
فالعمل النقابي هو عمل تطوعي وليس حكرا على احد، وكل يؤدي دوره في مرحلته ويفسح المجال لغيره لتأدية هذا الدور..
كيف ترى أداء النقابيون الشباب في النقابات؟
- الشباب دائما يملكون الحمية والنشاط والمجهود الكبير وهذا من متطلبات العمل النقابي الذي يحتاج الى التحرك ومتابعة قضايا العاملين، واستطيع القول انهم جميعا مجموعة من الكفاءات التي تمتلك العلم والمعرفة والثقافة بمتطلبات العمل النقابي ويتحلون بالصفات التي يجب ان يكون عليها النقابي، وانا على تمام الثقة بانهم سيحدثون نقلة ملموسة في العمل النقابي والتحرك نحو تحقيق مطالب العاملين.
ما رؤيتكم للمرحلة المقبلة؟
- ارى ان جميع مجالس ادارات النقابات والاتحادات المهنية واتحادهم العام جاؤا من أجل العمل النقابي وخدمة الجميع بعيدا عن اي اغراض اخرى، وهذا بحد ذاته سينعكس على العمل والانجاز في المرحلة المقبلة خاصة في ظل وجود العزيمة والنية الصادقة لدى الجميع من النقابيين الشباب والقيادات ذات الخبرات ومن المؤكد ان الجميع يتطلع ويجتهد من اجل تحقيق آمال وتطلعات العاملين وايضا النهوض بالحركة النقابية واعادتها الى سابق عهدها في فترات العمل النقابي الحق وتطوير آدائها بما ينسجم مع تطورات العصر، وليكن شعارنا في هذه المرحلة «العمل الجماعي من أجل الانجاز».
- برأيك.. ما مدى تلاحم القواعد العمالية مع قياداتها؟
من وجهة نظري ان تلاحم القواعد العمالية مع مجالس اداراتها قد عاد بعد غياب والدليل على ذلك التجمعات العمالية التي نظمت من قبل الاتحاد العام في الشهور الماضية.. وكذلك الجمعيات العمومية التي عقدت والدورات التدريبية التي اقامها معهد الثقافة العمالية والتي شهدت اقبالا غير مسبوق.. ولا ننسى الانتخابات التي جرت في نقابة الاشغال وتنافس فيها 30 مرشحا.. إضافة إلى الاجتماع التشاوري للجمعية العمومية الذي عقدته نقابة العاملين بالادارة العامة للجمارك وشهد اقبالا كبيرا من العاملين.. وايضا الاضراب الذي شهده اتحاد عمال البترول.. كل ذلك يؤكد مدى التلاحم بين القواعد العمالية والنقابات..
والمتابع لأنشطة الحركة النقابيج يعرف ان مجالس ادارات النقابات حاليا تتواصل بشكل كبير مع قواعدها العمالية من خلال الزيارات الميدانية لمواقع العمل وتنطلق من خلال مطالبها والاستماع الى همومها ومشاكلها.. كل ذلك يحمل دلالات واضحة على عودة روح التلاحم بين القيادات والعمال.. وبقي أن يحترم الآخرون القرارات التي تصدر من القواعد طبقا للوائح والدستور وبروح ديموقراطية تجعلنا نفتخر بها.
ما هو الدور الذي يقوم به اتحاد القطاع الحكومي فيما يخص المطالب العمالية؟ وخاصة المرحلة القادمة؟
- الحركة النقابية الكويتية بكل مكوناتها من نقابات واتحادات مهنية واتحاد عام تعمل وفق استراتيجية ومنظومة اساسها التعاون والتنسيق بينها في التحرك من اجل المطالب العمالية والنقابية، هذه المنظومة كل من فيها يؤدي دوره المطلوب. واتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي- مهمّته الأساسية هي رعاية مصالح النقابات المنضمّة لعضويته- فإنه يعمل على تبنّي القضايا الخاصّة بالعاملين أعضاء الجمعيات العمومية لهذه النقابات، وتبنّي الدفاع عن مصالحهم ورعايتها، والعمل على تحقيق مطالبهم ومساندة هذه النقابات في رحلة التحرك والتفاوض حول مطالب العاملين.
اما فيما يخص المرحلة القادمة فنحن كمجلس تنفيذي وضعنا اجندة تحرك نحو المسؤولين وخاصة ديوان الخدمة المدنية لحثه نحو الموافقة على مطالب العاملين وخاصة الكوادر وهذه مسألة تخص جميع وزارات الدولة، ويجب علينا اقناع الديوان بعدالة هذه الكوادر وأحقية العاملين بالحصول عليها.. 
كيف تقيّمون تعامل ومدى استجابة الجهات المسؤولة في الدولة مع المطالب العمالية والنقابية؟
- الحقيقة المجردة وبدون مجاملات، استطيع القول: أنه في الغالب ما يكون هناك تفهّمًا لهذه المطالب من قبل معظم القيادات المسؤولة، ويقرّون بمشروعيتها وأحقّية العاملين بها، ويبذلون جهودهم حسب الامكانيات المتاحة لتحقيق هذه المطالب، وكان اخرها لقاؤنا مع معالي وزير الاشغال كمجلس ادارة نقابة الاشغال، وعرضنا على معاليه جملة من المطالب وقد وجدنا منه كل التفهم والرغبة الحقيقية في الاستجابة لمطالب العاملين العادلة وفقا للوائح والقوانين. 
إلا أنه من الوجهة الأخرى كثيرًا ما نجد بعض المعوّقات التي تحول دون انجاز بعض المطالب- وقد يرجع ذلك إلى بطء الإجراءات ووجودالمعوّقات التشريعية،  والمتعلّقة بالقوانين والقرارات القائمة والتي تحتاج إلى إجراء تشريعي قد يستغرق كثيرًا من الوقت والجهد لعملية التعديل، والتي تتمّ من خلال استنفاد إجراءات عديدة قد تكون في كثير من الأحيان في غاية التعقيد والبطء، ومن ثمّ فإننا نأمل في أن تكون هناك آلية لمعالجة هذا الخلل، من خلال وجود آليات تشريعية تتعلّق بأوضاع الموظّفين والعاملين بصفه تسمح بإجراء التعديلات وتحقيق المطالب العمالية بناءً على المستجدّات التى تحدث بحكم طبيعة التطوّرات وزيادة أعباء الحياة.
كيف ترون التنسيق والتحرّك الجماعي بين النقابات واتحادهم المهني والاتحاد العام لعمال الكويت لتحقيق هذه المطالب؟
- ممّا لا شكّ فيه أن مختلف اطراف الحركة العمالية- سواء الاتحاد العام أو الاتحاد المهنى أو النقابات العمالية- تعمل ضمن منظومة واحدة ومتراصّة ومتناغمة في الأفكار والمطالب، لأن الهدف الذى يجمعهم واحد، والمبدأ مشترك بين كلّ فصائل العمل النقابي، ولولا هذا التعاون والتنسيق ما تبوّأت الحركة النقابية هذه المكانة الكبيرة على جميع المستويات الداخلية والخارجية.. ونستطيع القول ان التواصل والعمل المشترك بين جميع اطراف الحركة النقابية قد عاد وبدأت معه مرحلة جديدة من العمل والانجاز.
كلمات اخيرة لمن توجهها؟
- لدي العديد من الرسائل اود توجييها.. اولا احب ان اقول للمجلس التنفيذي للاتحاد العام لعمال الكويت شكرا لكم على ما بذلتموه من جهود وما تحملتموه من ضغوط في سبيل تحقيق هدف منتسبي العمل النقابي وعودة الاستقرار بروح جديدة ووجوه جديدة.
الرسالة الثانية اوجهها للقيادات النقابية الجديدة التي تولت المسؤولية وحملت امانة جمعياتها العمومية اقول لكم انتم الان حاضر ومستقبل هذه الحركة وعلى عاتقكم تقع مسؤولية نهضتها وتقدمها ونحن على ثقة بانكم اهل للامانة وقادرون على احداث الفارق في العمل لصالح الطبقة العاملة والحركة النقابية الكويتية.
الرسالة الثالثة اوجهها للجمعيات العمومية للنقابات وأقول لهم لن تنسى الحركة النقابية وقفتكم بجانب نقاباتكم، واحدثتم التغيير وأخترتم من ترون فيهم الصلاح والخير لكم ولحركتكم النقابية، ونتمنى استمرار هذا الدعم وهذه المواقف.
ولمجلة العامل الناطقة باسم حركتنا النقابية، نشكر ادارة تحريرها على جهودهم في ايصال صوت الحركة النقابية والعاملين، ونتمنى لمجلتنا دوام التوفيق والنجاح.
وفي نهاية حديثي يسعدني ان اتوجه بالتهاني والتبريكات للكويت قيادة وحكومة وشعبا وطبقة عاملة وحركة نقابية بمناسبة عيد الاضحى المبارك داعيا الله ان يعيده على الجميع بالخير والبركات وان يحفظ الكويت ويديم عليها الامن والامان.. وان يوفق حركتنا النقابية في تحقيق آمال وتطلعات الطبقة العاملة.



- عامر زيد سعود البسيس
رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي

- باحث قانوني بوزارة الاشغال العامة.
- حاصل على شهادة البكالوريوس من كلية الشريعة والدراسات الاسلامية- تخصص فقه وأصول الفقه من جامعة الكويت
- دبولم الماجستير عام
- تاريخ التعيين 2001م.
- رئيس مجلس ادارة نقابة العاملين بوزارة الاشغال من 2008-2012
- نائب رئي المجلس التنفيذي للاتحاد العربي للبناء والاخشاب.
- رئيس مجلس ادارة جمعية سلوى التعاونية حتى عام 2014 - 2015.
- رئيس لجنة الشكاوى بنقابة العاملين بوزارة الاشغال العامة.
- عضو مراقب في لجنة شؤون الموظفين.
- حاصل على العديد من الدورات التدريبية وشارك في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات النقابية العربية والدولية.



 

المحيلبي : نثق في القيادات النقابية وقدرتها على خدمة العاملين

«تحررت النقابات والقادم أجمل» عبارة قلناها سابقا وقد صحت التوقعات، فقد تحقق الهدف بعودة النقابات الى العمال، ووضعوا ثقتهم الكاملة فيمن اختاروهم لقيادة زمام الامور وتمثيلهم والتحدث بإسمهم.  

 والمتابع للحركة النقابية ونشاطاتها يلاحظ ان مجالس ادارات النقابات الجديدة واتحادهم المهني واتحادهم العام كانوا جميعا عند حسن ظن العاملين، حيث انهم بدأوا في التحرك المشترك المبني على التنسيق والتشاور وفق برامج تضمنت مطالب العاملين والتحرك المدروس نحو تحقيقها.. فتعددت لقاءات هذه المجالس مع المسؤولين في مختلف وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة تعرض مطالبها وتفاوض من أجل وضع الحلول المناسبة لنيل الحقوق العادلة للعاملين وعلى رأسها الكوادر التي صرفت للبعض وحرم البعض الاخر منها دون سبب واضح أو سند قانوني يقر بعدم أحقية هؤلاء العاملين في كوادرهم.
نقولها وبكل صراحة ان القيادات النقابية الحالية جاءت لخدمة العاملين والحركة النقابية، بعيدا عن اي مصالح خاصة او بحثا عن مناصب أوكراسي، وهم وللحق يدركون جيدا ان الكراسي زائلة ولن يتبقى سوى العمل والانجاز الذي سيسجله التاريخ النقابي وتذكره الاجيال النقابية.. وسيفخر كل عامل بأنه احسن اختياره وان ثقته في محلها، وان من اختارهم وحملهم الامانة هم على قدر المسؤولية وعازمون على تأديتها على أكمل وجه..
تمنياتنا للقيادات النقابية بكل التوفيق والنجاح في اكمال مسيرة العمل النقابي وتطويره وإصلاح مساره واخراجه من الجمود الذي خيم عليه لسنوات ، ونحن على ثقة تامة بانهم قادرون على ذلك والمحافظة ايضا على هذا الصرح وتوحيد كلمته ومواقفه التي تخدم العاملين والحركة النقابية، وتحافظ على مصالح دولتنا الكويت في الداخل والخارج.
ويسعدنا بمناسبة عيد الاضحى المبارك ان نتقدم من حضرة صاحب السمو امير البلاد وولي عهده وسمو رئيس مجلس الوزراء باصدق التهاني والتبريكات.. كما نهنئ الطبقة العاملة على ارض الكويت والحركة النقابية والامة العربية والاسلامية بهذه المناسبة المباركة، داعين الله ان يعيدها على الجميع بالخير والبركات وان يحفظ الكويت وحركتنا النقابية. 

هادي المحيلبي
عضو مجلس ادارة نقابة الاشغال  العامة
ومسؤول الابحاث والدراسات بمعهد الثقافة العمالية
ونائب رئيس الاتحاد العربي