Get Adobe Flash player

الاتحاد العام يعيد تشكيل مجلسه التنفيذي برئاسة محمد الحضينة

«المطيري» يهنئ المجلس الجديد.. ويتمنى «للحضينة» التوفيق والنجاح في قيادة الاتحاد العام
عقد الاتحاد العام لعمال الكويت اجتماعاً طارئا لاعادة تشكيل مجلسه التنفيذي بعد تولي رئيسه فايز المطيري منصب مدير عام منظمة العمل العربية خلال الدورة ال42 لمؤتمر العمل العربي التي انعقدت في الكويت.
وجاء التشكيل الجديد على النحو التالي:
– محمد جمعان الحضينه   الرئيس
– فالح لافي العازمي   نائب الرئيس
– بدر سالم الصواغ   السكرتير العام
– ناصر مطلق الدجيني   السكرتير العام المساعد
– عبد العزيز ساري المطيري  الامين المالي
– فهد سعود العازمي سكرتير العلاقات الخارجية
– جمعان عجيرم العازمي     سكرتير العلاقات الداخلية
- م. صباح عيد العقاب  مدير معهد الثقافة العمالية
– فايز عطالله المطيري  نائب مدير معهد الثقافة العمالية
– بدر ناصر البربر  مدير تحرير مجلة العامل
– نواف فالح عسكر امين الشؤون الاقتصادية والاجتماعية
– محمد عبد العزيز  الياسين امين الشؤون الثقافية والاعلامية
– عيد خالد العازمي   امين شؤون الشباب العامل
– فايز علي المطيري   عضو
– محمد نافل الحربي   عضو
– فارس محمد الصواغ   عضو
– طارق عبد الله الطويل   عضو
وأكد الاتحاد العام لعمال الكويت الحرص الشديد على توطيد أواصر علاقات المودة والصداقة والتعاون والعمل المشترك بينه وبين كافة هيئات ومنظمات المجتمع المدني لما فيه خير ومصلحة وطننا العزيز الكويت وشعبه.
- من جهة أخرى قدم فايز علي المطيري مدير عام منظمة العمل العربية ورئيس الاتحاد العام السابق التهاني القلبية لرئيس وأعضاء المجلس التنفيذي، وشكره وتقديره لهم على العمل معا لسنوات عديدة، تحققت خلالها العديد من الانجازات لصالح الحركة النقابية والطبقة العاملة.
كما قدم تهنئة خاصة للزميل/ محمد الحضينة بمناسبة توليه رئاسة الاتحاد العام لعمال الكويت، متمنيا له التوفيق والنجاح في قيادة هذه المؤسسة العريقة نحو التقدم والرقي وتحقيق مطالب الحركة النقابية والعاملين.



 

الاتحاد العام لعمال الكويت:
ضرورة إقرار الاو ل من مايو كعطلة رسمية مدفوعة الأجر

أوضح سكرتير عام الاتحاد العام لعمال الكويت بدر الصواغ أنه كما في كل عام، وكما في جميع انحاء العالم، تحتفل الطبقة العاملة الكويتية وحركتها النقابية بالاول من مايو يوم العمال العالمي. وتختلف احتفالاتنا هذا العام عن الاعوام السابقة، حيث يطغى عليها طابع الفرح والغبطة بحصول الكويت على منصب مدير عام منظمة العمل العربية خلال اعمال الدورة 42 لمؤتمر العمل العربي التي انعقدت أخيراً في البلاد، اذ تم باجماع فرقاء الانتاج الثلاثة، الحكومات واصحاب العمل والعمال، تزكية الزميل فايز علي المطيري، الرئيس السابق للاتحاد العام لعمال الكويت، لمنصب مدير عام المنظمة.
وهذه هي المرة الاولى التي ينعقد فيها مؤتمر العمل العربي على ارض الكويت منذ انشاء المنظمة عام 1965، حيث تزامن انعقاده مع اليوبيل الذهبي للمنظمة، كما انها المرة الاولى ايضا التي يصل فيها الى منصب المدير العام للمنظمة احد مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، والمرة الثانية التي يكون فيها المدير العام من الفريق العمالي بعد المغربي الهاشمي البناني الذي تولى هذا المنصب في اوائل ثمانينات القرن الماضي.
اننا نغتنم ذكرى الاول من مايو، يوم العمال العالمي، لنهنئ الكويت حكومة وشعبا، ونهنئ عمال الكويت وحركتهم النقابية، ونهنئ القيادة السياسية للبلاد ممثلة بسمو الامير، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس الامة، وجميع اركان الدولة من وزراء وجهات سياسية رسمية، ونخص بالتهنئة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة، وكذلك ايضا غرفة تجارة وصناعة الكويت ممثلة برئيس مجلس ادارتها ومديرها العام، لحصول وطننا العزيز على هذا المنصب الرفيع الذي نفتخر ونعتز به جميعا، والذي لم يكن ليتحقق لولا الدعم والمساندة الكبيرين الذين حظي بهما الزميل فايز المطيري من جميع هذه الاطراف.
ان الاتحاد العام لعمال الكويت يعتبر ان التحديات السياسية والامنية التي تجري في المنطقة المحيطة بنا تتطلب منا تجنيد كل القوى للسير قدما في طريق التقدم والتطور، حيث ان عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية في البلاد تتطلب تضافر جميع الجهود البناءة والمخلصة من اجل اتمامها بنجاح. والاتحاد العام هو شريك اساسي وفعال في هذه العملية، لانه يمثل الشريحة الاوسع في المجتمع الكويتي من العمال والموظفين وذوي الدخل المحدود والمتوسط، وهي الفئات الكادحة التي على اكتافها تقوم عملية التنمية وعليها يعتمد نجاحها.
ويستغل الاتحاد العام لعمال الكويت هذه المناسبة السعيدة، مناسبة حلول الاول من مايو يوم العمال العالمي، ليؤكد تمسكه بالمطالب العمالية، المزمنة والمستجدة على السواء، واستمراره في بذل المساعي المتواصلة من اجل تحقيقها، وفي مقدمتها مطلب الاعتراف بالاول من مايو يوما للطبقة العاملة الكويتية، اسوة بكل بلدان العالم المتحضر، واعتباره يوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر.



اتحاد نقابات القطاع الحكومي: تحقيق مطالب العمال تصب في مصلحة المجتمع

قال بدر خالد العازمي رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي بأن الحركة النقابية والعمالية تعيش هذه الأيام ذكرى الأول من مايو ويطيب لاتحاد العاملين بالقطاع الحكومي أن يتقدم الى كل الأخوة العاملين من الطبقة العاملة في كل الجهات بأسمى آيات التهنئة بعيد العمال. وأكد العازمي على أن العامل كان ومنذ القدم هو العنصر الأهم في عملية البناء والتنمية وتحقيق الرخاء للبشرية ومن هنا كان الاهتمام به ورعاية مصالحه وتحقيق مطالبه من الأولويات التي تصب في النهاية في مصلحة المجتمع لكونه هو الأساس واننا فى الكويت نجد أن الحركة العمالية قد شاركت بكل قوة وإخلاص في عملية التنمية والبناء – ومن ثم فأنها تستحق كل الرعاية والاهتمام – ولعل من الأولويات التي يتعين على كل الجهات المسئولة ضرورة أن تعترف بعيد العمال وتجعله عطلة رسمية تقديرا للعطاء والتفاني في البناء من الطبقة العاملة أسوة بكل الدول الأخرى – لان من شأن استمرار التغاضي عن ذلك في الكويت مما يشكل أمرا بالغ الغرابة أن تشذ الكويت عن هذا الاجماع العالمي الذي يقدر العمالة لديه بجعله عيدا رسميا – يجدد العمال فيه الولاء لأوطانهم ويشحذ الهمم لعملية البناء والنهضة.
ولفت العازمي الى أن العمل النقابي قد قطع اشواطا كبيرة من الرقى والتقدم – الا انه فى الحاجة الى المزيد من الجهود والدعم والمساندة لمواصلة انطلاقه نحو تحقيق المطالب العمالية فى وقت اصبح فيه العامل يتعرض الى مخاطر لم يعهدها او يألفها من قبل ومن هنا بات من الضرورة تفعيل المادة )110( من القانون رقم )6( لسنة )2010( في شأن العمل بالقطاع الأهلي من حيث تفرغ بعض الكوادر النقابية للعمل النقابي من أجل السهر على تحقيق المطالب العماليه. وطالب العازمى الحركة النقابية العمالية ان تكون دائما على درجة كبيرة من الوعى وان تستمر فى التوحد والتكاتف من اجل مواصلة تحقيق المكاسب والانجازات التي تساهم في رقيها وازدهارها حفظ الله الكويت وطنا وشعبا من كل مكروه تحت قيادة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه.



 

اتحاد عمال البترول يطالب بالأول مايو عطلة رسمية

طالب رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات يوسف الكندري باقرار الأول من مايو عطلة رسمية مدفوعة الأجر أسوة بكافة بلدان العالم واعتباره يوما للطبقة العاملة الكويتية. وقال انه وبمناسبة حلول الأول من مايو «يوم العمال العالمي» والذي نجدد فيه مآثر العمل النقابي ودور الحركة النقابية الكويتية في تحقيق التنمية والرفعة للطبقة العاملة ونبارك للعاملين جميعا هذه المناسبة.
وأضاف ان هذه المناسبة هي مراجعة ما سبق من مطالبات وتجديد للمطالب العمالية، وان الحركة النقابية الكويتية لها دور بارز في بث روح الاستقرار والمساهمة في حل العديد من المشاكل العالقة لاسيما التي تمس بشكل مباشر الطبقة العاملة وهي الشريحة الاكبر في أوساط المجتمع الكويتي والتي نخصها بعمال القطاع النفطي، كما نسعى دائما لتحقيق ما نصبو اليه من رفعة لهم ونهضة في القطاع النفطي.
وأكد يوسف الكندري بهذه المناسبة على ثقته الكبيرة بالقيادة السياسية الحكيمة التي تولي اهتماما كبيرا في الحركة النقابية، والتي طالب من خلالها بالاهتمام بمطلب العمال في استثناء القطاع النفطي من مشروع البديل الاستراتيجي نظرا لطبيعة عمل العاملين في القطاع النفطي الخاصة المحفوفة بالمخاطر كما طالب باشراك ممثلي العمال باللجان البرلمانية والحكومية في المواضيع ذات العلاقة والتي تمس بشكل مباشر العمال في القطاعات النفطية والحكومية.
ودعا الله باسم الحركة النقابية الكويتية والعاملين في القطاع النفطي بهذه المناسبة ان يحفظ كويتنا حكومة وشعبا من كل مكروه ويجعلها دار أمن وأمان في ظل ورعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء.



 

يوم العمال

الأول من مايو ليس مجرّد يوم يحتفل فيه العمال، إنما هو حدث تضامني تطرح فيه المنظمات النقابية همومها ومطالب عمالها وإنجازاتها. فالأول من مايو يمثل انطلاقة واضحة نحو تحقيق الأهداف، واعترافًا واضحًا بحقوق الطبقة العاملة، وتأكيدًا من الدولة بدورها الرئيسي في التنمية الوطنية ومشاركتها الفعّالة في الإنتاج وتقدّم المجتمع. لذلك يجب أن يتم الاعتراف الرسمي بالأول مــن مايـــو، كيوم إجازة رسمية للعمال، وخاصة وان الكويت من البلاد التي تهتم بالعمال وبالحركة النقابية الكويتية، وقد تجلى ذلك في إستضافة مؤتمر العمل العربي الاخير، والذي تكللت أعماله بفوز مرشج الكويت وإبن الحركة النقابية الكويتية الزميل النقابي/ فايز المطيري، رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت بمنصب مدير عام منظمة العمل العربية. كما أن بلدنا الحبيب يهتم بمنح العاملين حقوقهم. فالكويت كانت من أوائل دول المنطقة في إقرار حق التنظيم النقابي الذي تأسس منذ ستينات القرن الماضي، وكانت سباقة نحو التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات الدولية، وهي من الدول الملتزمة بالحرّيّات النقابية وتتمتع بأجواءٍ ديمقراطية، وتقدر عاليا جهود الطبقة العاملة، إلا أنها- وحتى هذه اللحظة- لم تعترف بالأول من مايو كيوم للطبقة العاملة، يحصلون فيه على أجازة مدفوعة الأجر، لكي يتمكّنوا من مشاركة عمال العالم احتفالهم بهذا اليوم التاريخي للطبقة العاملة العالمية، وحركتنا النقابية الكويتية- ومنذ تأسيسها- وهي تناضل من أجل الاعتراف بهذا اليوم كعطلة رسمية مدفوعة الأجر، وتحرص دائمًا على مشاركة عمال العالم احتفالاتهم بهذا اليوم التاريخي، لتقول للعالم أجمع أن عمال الكويت ليسوا بمعزل عن العالم، وليسوا أقلّ أهمّية من عمال الدول المتقدّمة.
في ذكرى يوم العمال لابد وأن نتذكر كل النقابيين الذين أسسوا هذه الحركة وممن ساهموا في استمرارها ونهضتها ممَن رحلوا عنا، وممن لا زالوا على قيد الحياة، وذلك عرفاناً منا وتقديرًا لدورهم الرائد في دعم الحركة النقابية الكويتية.
ويسعدنا في نهاية حديثنا أن نتوجه بالتهنئة القلبية لكل عامل وإلى كل نقابي على هذه الارض، داعين الله ان يعيد هذه المناسبة والجميع قد حقق آماله ونال مبتغاه.



 

يتقدم
الاتحاد العام لعمال الكويت
وأسرة تحرير مجلة العامل
من الطبقة العاملة على أرض الكويت وحركتها النقابية ومن عمال العرب والعالم أجمع وتنظيماتهم النقابية بالتهاني القلبية بمناسبة
الأول من مايو, يوم العمال العالمي
داعين الله تعالى أن يعيد هذة الذكرى على العمال وقد حققوا مطالبهم ونالوا حقوقهم.
وأن يديم نعمة الأمن والأمان على وطننا الحبيب الكويت في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين،
حفظهم الله ورعاهم.