Get Adobe Flash player

الاتحاد العام بحث مع وفد منظمة العمل الدولية سبل التعاون والعمل المشترك

 

 استقبل الاتحاد العام لعمال الكويت خلال الفترة من 15 – 18 نوفمبر 2016 وفدا من منظمة العمل الدولية  ضم كلا من السيدين/ نظام قاحوش، مسؤول العلاقات العمالية مع الدول العربية لدى مكتب الشؤون العمالية (اكتراف) في جنيف، ومصطفى سعيد، منسق الشؤون العمالية في المكتب الاقليمي للشرق الاوسط في بيروت.
وقد عقد الوفد لقائين  مع قيادة الاتحاد العام لعمال الكويت حضرهما رئيس الاتحاد المهندس سالم شبيب العجمي وسكرتير العلاقات الخارجية فلاح محمد الحداري وعدد من اعضاء هيئة المكتب، وتباحث الطرفان بسبل التعاون المشترك ووضع خطة عمل لتعزيز دور الاتحاد العام لعمال الكويت في تحقيق العمل اللائق وتعزيز العدالة الاجتماعية والحريات النقابية . كما استعرض الطرفان العلاقات الثنائية بين المنظمتين وسبل تطوير وتعميق روابط الاخوة والتعاون والعمل المشترك بينهما.
وقد تضمن برنامج الزيارة لقاءات متعددة مع اركان الحركة النقابية الكويتية في القطاعين الحكومي والنفطي، وفي هذا الاطار زار الوفد مقر اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات في الاحمدي حيث إلتقى بقيادة الاتحاد وتباحثا الطرفان حول احتياجات عمال هذا القطاع وادراجها ضمن برنامج التعاون المشترك.
كما زار الوفد أيضا مقر اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي لنفس الغرض والتقى مع قيادة الاتحاد.وقد قام الوفد ايضا بزيارات استطلاعية ميدانية لبعض المواقع، والتعرف على مختلف المعالم الثقافية والاجتماعية والتاريخية والحضارية في البلاد .



 

الاتحاد العام شارك ضمن وفد الكويت في أعمال الاجتماع الإقليمي السادس عشر لمنظمة العمل الدولية
انعَقد الاجتماع الإقليمي الآسيوي السادس عشر في مدينة بالي الإندونيسية خلال الفترة من 6 حتى 9 ديسمبر 2016. وشاركت دولة الكويت في هذا الاجتماع بوفد ثلاثي الاطراف رفيع المستوى تألف من ممثلين عن الحكومة واصحاب العمل والاتحاد العام لعمال الكويت الذي مثله رئيسه المهندس سالم شبيب العجمي .
وقد أوضح المهندس سالم شبيب العجمي أن مشاركة الاتحاد العام في المؤتمر الإقليمي السادس عشر لدول آسيا والباسيفيك تأتي نظرا لأهمية هذا الملتقى الذي يعقد كل أربع سنوات تحت مظلة منظمة العمل الدولية من خلال التمثيل الثلاثي لأطراف الإنتاج ، وشملت المناقشات استراتيجيات خلق فرص العمل وتعزيز المساواة والعمل اللائق. وتبحث الجلسات العامة في بعض العقبات الراهنة والسياسات المطلوبة لخلق فرص عملٍ أفضل، وتطوير مهارات القوى العاملة اللازمة لتحقيق تنميةٍ اقتصادية، وتعزيز الحوار الاجتماعي بما يدعم النمو الشامل. وأيضاً نقاشاتٌ حول هجرة اليد العاملة واستقدام العمال المهاجرين، ونمو المنشآت متعددة الجنسيات في المنطقة.
واضاف ان  نتائج الاجتماع سوف تساعد في صياغة السياسات الوطنية للعمل والاستخدام في الدول الأعضاء في منظمة العمل الدولية فضلاً عن عمل منظمة العمل الدولية في المنطقة.
كما أكد رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت على أن الاتحاد العام يحرص دائما على حث الجهات المعنية في الدولة على تطوير التشريعات بما يتناسب التغيرات التي يفرضها سوق العمل وبما يحفظ للعمال حقوقهم ويعزز من قواعد العمل اللائق لكافة العاملين في مختلف قطاعات العمل .
وكان البند الرئيسي على جدول الأعمال تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية حول «بناء مستقبل يشمل الجميع بالتوافق مع العمل اللائق: نحو تحقيق التنمية المستدامة في آسيا والمحيط الهادئ».
وقد تفرعت عن الاجتماع جملة من المنتديات والحوارات التي تناولت بشكلٍ مفصلٍ أهم عناصر تقرير المدير العام، كما تم تناول حصيلة العقد اللائق الآسيوي للفترة 2006-2015، ومسائل النمو الشامل من أجل العدالة الاجتماعية ، وطروحات الهجرة العادلة وغيرها.
أعضاء الاجتماع الإقليمي هم 47 دولة من شرق وجنوب شرق آسيا ، مروراً بجنوب آسيا ودول جزر المحيط الهادئ ، وصولاً إلى إقليم غربي آسيا الذي يشمل كل الدول العربية بما في ذلك فلسطين . وتجدر الإشارة إلى أنه تم استبعاد « إسرائيل « من الإقليم منذ عام  1985.
شارك في أعمال الاجتماع في هذه الدورة  351  عضواً، منهم 140 مندوبا عن الحكومات وأصحاب العمل والعمال، كما شارك 211 مستشارا عن فرقاء الانتاج الثلاثة. وحضر أعمال الاجتماع ايضا نائب رئيس جمهورية الدولة المضيفة و24 وزيرا أو نائبا لوزير.
وتعتبر المشاركة في هذه الدورة للاجتماع الإقليمي الآسيوي هي الأعلى مقارنة بالدورات السابقة حيث فاقت نسبة التمثيل عن الدورات السابقة, وبلغت 27,9 % التي تقترب من النسبة التي تطالب بها منظومة الأمم المتحدة وهي 30 %. وقد تغيبت كل من العراق واليمن وسوريا كليا، وجاء تشكيل الوفد الحكومي الأردني بعضو حكومي واحد مع تمثيل كامل لأصحاب العمل والعمال، اما الوفد اللبناني فقد تمثّل بعضو حكومي واحد ايضا دون أي تمثيل لأصحاب العمل أو العمال.       
وترأس بعض الوفود الحكومية العربية وزراء العمل في كل من البحرين وقطر وسلطنة عمان وفلسطين. كما شاركت ايضا كل من منظمة العمل العربية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب .

وتم في ختام الاجتماع اعتماد «إعلان بالي» الذي يلخص أهم ما جاء من استنتاجات في الجلسات الخاصة وما دار من الحوارات على مدى أيام الاجتماع الاربعة. وقد أكد الإعلان على أن برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة حتى عام 2030 يشكل إطاراً شاملاً يستجيب لطموحات دول الإقليم، بحيث يكون فيه العمل اللائق محركاً أساسياَ من أجل تحقيق التنمية المستدامة، مع مراعاة جميع معايير العمل الدولية.



 

 حضور هيئة القوى العاملة في أعمال الإجتماع السادس عشر لآسيا والمحيط الهادئ 

ترأس وفد دولة الكويت السيد/ أحمد محمد الموسى - نائب المدير العام للاستقدام والاستخدام بالهيئة العامة للقوى العاملة-  المشارك في افتتاح أعمال إجتماعات «الإجتماع الإقليمي السادس عشر لآسيا والمحيط الهادئ» تحت رعاية فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا وبحضور معالي نائب رئيس جمهورية أندونيسيا السيد / محمد يوسف كالا، وقد شاركت دولة الكويت بوفد ثلاثي الأطراف ( حكومي - أصحاب أعمال - عمال ).
صرح الموسى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة عدة محاور رئيسية و من ضمنها بناء مستقبل يتسم بالعمل اللائق في آسيا والمحيط الهادئ - الاتجاهات والتحديات والسياسات من أجل خلق الوظائف والحقوق والانصاف، و مهارات من أجل المستقبل، وأيضاً تم التطرق إلى تعزيز الحوار الاجتماعي من أجل نمو شامل ومستدام، بالاضافة الى جلسات حوارية رفيعة المستوى نحو نمو شامل من أجل العدالة الإجتماعية ، وجلسة إعلامية متعلقة بالهجرة العادلة مع التركيز على التوظيف.
وأضاف الموسى  أن تم التطرق إلى تقرير مدير عام منظمة العمل الدولية الذي يحمل عنوان (بناء مستقبل يشمل الجميع بالترافق مع العمل اللائق نحو تحقيق التنمية المستدامة في آسيا والمحيط الهادئ).
هذا وقد حضر الاجتماع ممثلون عن الحكومة كلاُ من  السيد / د. عبدالله الرشيدي - مراقب المكتب الفني- و السيد / حاتم الصفار - مكتب نائب المدير العام للاستقدام والاستخدام- في الهيئة العامة للقوى العاملة.



 

«اعرف حقوقك» كتيب يصدره الاتحاد العام ومركز التضامن الامريكي للعمالة الوافدة

عقد في مقر الاتحاد العام لعمال الكويت اجتماع مخصص لمناقشة المرحلة المتقدمة من المشروع الذي يعمل الاتحاد العام بالتعاون مع المركز الامريكي للتضامن العمالي العالمي على انجازه وهو اصدار كتيب توعوي موجه الى العمالة الوافدة العاملة في الكويت بعنوان: «اعرف حقوقك» .
حضر الاجتماع عن الاتحاد العام عوض شقير المطيري عضو المجلس التنفيذي ونائب مدير معهد الثقافة العمالية، اضافة الى منسق مركز التضامن في الكويت عبد الرحمن التركي، ومنسق اتحاد عمال النيبال (جيفونت) في الكويت، ومسؤول منظمة الجاليات النيبالية العاملة خارج البلاد، وممثلين عن بعض جاليات العمالة الوافدة.
استعرض المجتمعون المرحلة التي وصل اليها المشروع ، وناقشوا الملاحظات التي ابداها الفرقاء المعنيون حول ما يمكن اضافته والتركيز عليه قبل وضع الصيغة النهائية للكتيب.
الجدير بالذكر ان الكتيب المزمع اصداره سيتضمن مادة توعوية حول حقوق وواجبات العمالة الوافدة العاملة في الكويت بناء على القوانين العمالية والاجتماعية الكويتية المرعية، وانطلاقا من الاسس والمبادئ النقابية الديمقراطية، ومعايير العمل الدولية المعتمدة. وسيصدر الكتيب بعدة لغات منها العربية والانجليزية وبعض اللغات الاخرى الرئيسية للجاليات العمالية الوافدة في البلاد كالنيبالية والاوردو والفلبينية وغيرها.

 



50 عاما من العطاء

50 عاما على تأسيس الاتحاد العام لعمال الكويت، قاد خلالها العمل النقابي الكويتي، فكان خير ممثل للعمال، فحمل مع نقاباته هموم ومشاكل الطبقة العاملة ودافع عن حقوقها، وحقق الكثير من مطالبها، فنال ثقة العمال والتفوا حوله، داعمين ومؤيدين لكل تحركاته التفاوضية وعبر الأطر القانونية، فأستحق عن جدارة أن يكون الممثل الشرعي لكل من يعمل على أرض الكويت من مواطنين ووافدين. 
50 عاما كان رائدا في العمل النقابي على المستوى الإقليمي، فأصبح مثال يحتذى به للتنظيمات النقابية.. مما زاد في إبراز الصورة المشرفة لدولة الكويت وتأكد للعالم أجمع إيمانها بالنظام الدستوري والديمقراطي ومدى تمتع شعبها بالحريات النقابية والعامة.. ووضعها في مصاف الدول المتحضرة والمتقدمة في إحترام حقوق الطبقة العاملة وحرية تكوين التنظيمات النقابية.
50 عاما من علاقات التعاون مع منظومة الانتاج ثلاثية الأطراف التي اكتملت بتأسيسه (حكومات - أصحاب أعمال - عمال ) فكان خير ممثل للعمال في وفد الكويت في المحافل الدولية والعربية وخير مدافع عن قضايا الكويت، إنطلاقا من مكانته المميزة وعلاقاته الواسعة..
50 عاما تذكرنا بالرجال الذين تركوا بصمات واضحة في تأسيس هذا الصرح وتطوره...  فتحية لهم جميعا.. وندعوا الله ان يمن عليهم بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يتقبل بواسع رحمته من فارقونا وأن يجعل نضالهم وعملهم الطيب في ميزان حسناتهم. ونقول للنقابيين حافظوا على هذا الصرح وحافظوا على وحدته وتوطره.
ونتوجه أيضا بهذه المناسبة بالتهاني الى الطبقة العاملة والحركة النقابية وندعوا الله أن يوفق تنظيمنا النقابي في تحقيق آمال وتطلعات العاملين، وان يحفظ الكويت وشعبها وقيادتها.
وكل مناسبة والجميع بألف خير..

ناصر سهيل العتيبي

نائب رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت