Get Adobe Flash player

الأمانة العامة لاتحاد المتقاعدين العرب: حقوق المتقاعدين وتوحيد التشريعات على رأس الإهتمام

 

أكد أعضاء الأمانة العامة لاتحاد المتقاعدين العرب ان حقوق المتقاعدين العرب وتوحيد التشريعات في الدول العربية على رأس اهتماماتهم، وتحدثوا «للعامل» على هامش «اجتماع الأمانة العامة لاتحاد العمال المتقاعدين العرب، الذي استضافه الاتحاد العام لعمال الكويت، وشارك فيه ممثليين من مختلف الدول من بينها السودان والبحرين ومصر والكويت وبحضور رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت فايز المطيري. وذلك لمناقشة قضايا العمال المتقاعدين في مختلف الأقطار العربية.

عبدالقادر:
المتقاعد العربي بحاجة إلى المزيد من الاهتمام والرعاية

بداية تحدث خير السيد عبد القادر أمين عام اتحاد المتقاعدين العرب على هامش الإجتماع معربا عن شكره للاتحاد العام لعمال الكويت ولرئيسه فايز المطيري، وكذلك تقديره وشكره للنقابي المخضرم حسين صقر على حسن الاستقبال والحفاوة التي لاقاها ضيوف الاجتماع.. كما عبر عن تفاؤله بنجاح الاجتماع والخروج بتوصيات تخدم شريحة المتقاعدين، مشيرا إلى أهمية الفعاليات التي ينظمها اتحاد المتقاعدين العرب وخاصة الندوات التي تدور حول الحقوق الاجتماعية بتمويل من منظمة العمل العربية وبالتنسيق مع المركز العربي للخدمة الاجتماعية.
وبادر عبدالقادر بالحديث عن تشريعات واهتمام الدول العربية للمتقاعدين العرب من منطلق خبرته الطويلة ومشاركاته المتعددة في الاجتماعات والمؤتمرات العمالية، مبينا ان المجالس التشريعية ومجالس الشعب في مختلف الاقطار العربية تضم عددا كبيرا من النقابيين المتقاعدين الذين يطالبون بوضع حقوق المتقاعدين على رأس قائمة إهتمامات وأولويات المؤتمرات.
وطالب بإيضاح وإبراز اسم المتقاعد العربي في كافة الأوساط بما يعطية ولو بعض من حقوقه، لافتا إلى مدى إحتياج المتقاعد العربي إلى العناية على قدر اهتماماته ومشاركاته في مختلف الانشطة الاجتماعية والعلمية والسياسية والانسانية.
وأضاف عبدالقادر أنه رغم مايقدمة المتقاعد من دور فاعل في كافة المنظمات إلا ان الوقت لم يحن حتى الآن لأخذ الحقوق المفقودة والتي طال انتظارها، آملا في تحقيق  كافة حقوق ومطالبات المتقاعدين في ظل انعقاد هذاالاجتماع.
مشاركة النقابات في التشريعات
وبسؤاله عن رؤيته للتشريعات التي تعطي الحق للمتقاعد مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الاجتماعية قال عبدالقادر «ان التشريعات تتفاوت من قُطر إلى آخر وفق القوانين المعتمدة لديه مشيرا إلى ضرورة مشاركة النقابات في تلك التشريعات بالإضافة إلى حضورها كافة المؤتمرات التي تسعى إلى خدمة المتقاعدين مطالباً بضرورة إطلاع أصحاب الأعمال في القطاعين العام والخاص على التشريعات، وهذا في حد ذاته يعد من أهم أهداف اتحاد المتقاعدين العرب الذي يسعى إلى القيام بدوره في العمل على توحيد تشريعات الضمان الاجتماعي التي تخدم المتقاعد بحيث لاتقتصر الرعاية الاجتماعية على رعاية العامل أثناء الخدمة فقط بل تمتد وتتضاعف بعد التقاعد».
رعاية المنظمات
ولمشاركة العامل في كافة جوانب الحياة بعد تقاعده أشار عبدالقادر إلى ضرورة إلتفات ورعاية المنظمات للمتقاعد في الأقطار العربية وضمان تغطية كافة متطلباته في السكن والعلاج وتعليم أبنائه وهذا دور الدوله الذي يجب ان يتم تجاه المتقاعدين.
وعن التجربة السودانية تجاه المتقاعدين قال عبدالقادر ان نظام تشريعات التضامن الاجتماعي للمتقاعدين في السودان يتطور من حين الى آخر والآن لدينا قانون للضمان الإجتماعي يوحد المزايا الايجابية للمتقاعد في القطاعين الخاص والعام وهناك قانون للضمان الاجتماعي يشارك فيه اتحاد العمال واصحاب العمل مع الدولة حتى يكون نظام الضمان الاجتماعي موحد في التأمينات والمعاشات.

العـزالـي:
رفع الحد الأدنى للمعاشات وتوحيد التشريعات

ومن جانبه قال عبد المنعم العزالي (مصر) عضو الامانة العامة لاتحاد المتقاعدين العرب لابد ان نطلع على قوانين التأمينات الاجتماعية في جميع الدول العربية لنختار الافضل منها للمتقاعدين، وكذلك رفع الحد الادني للمتقاعدين كي يواجهوا الاسعار الحالية. وفي مصر طالبنا بمبلغ 960 جنية كحد ادنى للمعاشات في مصر ونتمني ان يتوحد  الحد الادنى للمعاشات في جميع الدول العربية ومايطبق في مصر يطبق في جميع الدول العربية.
وانتهز العزالي الفرصة واشاد بوقفة الكويت والدول العربية الشقيقة الى جانب مصر مطالبا بضرورة رفع الحد الادنى للتأمينات في كافة الدول العربية.
وأضاف «في مصر كل متقاعد لديه بطاقة علاجية تابعة للتأمين الصحي ونتمنى تعميم ذلك على جميع الدول العربية ونطمح في ان يتطور التأمين الصحي للأفضل، والعلاج حاليا طور النهضة والتطوير وزيادة الاشتراكات وتعمل القيادة المصرية حاليا على نهضة قطاعي الصحة والتعليم.
وبسؤاله عن مدى امكانية ايصال رسالة اتحاد المتقاعدين العرب المتعلقة بحقوق المتقاعدين الى جميع الدول العربية أفاد بأن الاتحاد لديه المقدرة على ايصال الرسالة من خلال منظمة العمل العربية والاتحاد العربي للمتقاعدين ومن خلال الاتحادات العمالية القطرية وسنعمل وفق هذه المنظومة على توحيد نظم وقوانين الدول العربية فيما يخص حقوق المتقاعدين لكون الدول العربية اعضاء في الاتحاد الدولي.

تاج السر:
من خلال بعض القنوات نستطيع تحقيق مطالب المتقاعدين تشريعات متفاوته

ومن جانبه قال تاج السر شكر الله ابراهيم )السودان( مستشار اتحاد المتقاعدين العرب ان التشريعات تتفاوت بين الدول ونسعى الان الى ايجاد ميزات راقية في هذه التشريعات بحيث يتم تعميمها على كافة المنظمات، ومازالت الدول العربية تتعامل مع اتفاقية 1952 للتأمينات الاجتماعية وهذه الاتفاقية لاتغطي الحد الأدنى لإحتياجات المتقاعد خاصة في الجانب الصحي.
وأضاف «ركزنا على الجانب الصحي للمتقاعد تحديدا وبرغم تفاوت التشريعات في الأقطار العربية فنحن نسعى نحو الوصول لمصاف العيش الآمن والحياة الكريمة للمتقاعد.
الضغط على الحكومات
وبسؤاله عن كيفية إيصال مطالب المتقاعدين وتحقيقها أوضح ان هنالك العديد من القنوات من بينها حث منظمات المتقاعدين على الضغط على حكوماتها حتى تفي بحق المتقاعدين في الضمان الاجتماعي وهنالك المنظمة التي تعمل على تنظيم الضمان الاجتماعي في الوطن العربي وتتصل بالمنظمات وهي منظمة العمل العربية التي نوصيها ونبصرها بأوضاع المتقاعدين في المنطقة العربية وهناك علاقة وثيقة بالحركة النقابية العمالية العربية ومن خلالها نستطيع إيصال رسالتنا وتلك كانت حزمة من القنوات نستطيع من خلالها ايصال رسالتنا لتحقيق مطالب المتقاعدين.

صفية عبدالحليم:
تفعيل وتوحيد قوانين التأمينات الاجتماعية

ومن جانبها أكدت عضو الأمانة العامة وعضو المجلس التنفيذي لاتحاد المتقاعدين العرب السيدة/ صفية السيد عبد الحليم )مصر( «ان حقوق المتقاعدين تختلف من دولة وأخرى، فنراهم نالوا حقوقهم في بعض الدول وعلى سبيل المثال دول الاتحاد الأوروبي، ولكن التعامل مع المتقاعدين في الدول العربية مختلف تماما، ففي الدول الأوروبية يتمتع المتقاعد بإمتيازات في الرعاية الصحية والمعاشات والمواصلات والسفر ولايتمتع بها المتقاعد في الدول العربية. وأضافت «اجتمعنا في الأمانة العامة وطالبنا بالحد الأدنى للمعاشات وطالبنا بتفعيل قوانين التأمينات الاجتماعية الخاصة بالمتقاعدين في الدول العربية وتوحدها، والنظر الى الامتيازات الموجودة في اي بلد ونعمل على تطبيقها في البلاد التي تفتقده. وتمنت عضو الامانة العامة تكاتف الاتحادات القُطرية وتهتم بمطالبات اتحاد المتقاعدين العرب في كافة الأقطار، خاصة وان جميعهم نقابيين وتمنت ان  يتولى رئيس اتحاد عمال الكويت فايز المطيري إدارة منظمة العمل الدولية ليمثل النقابيين، وهو واحد منهم ويتمتع بالولاء والانتماء للتنظيم النقابي. وأعربت عن أملها في إيجاد الاهتمام بالتنظيم النقابي والطبقة العاملة في منظمة العمل الدولية.
وبسؤالها عن بنود الرعاية الاجتماعية التي جاءت في الدستور المصري في ظل الحياة السياسية الجديدة وانعكاسات ثورة 30 يونيو أجابت عضو الامانة العامة قائلة « نأمل ان تدور العجلة لنهضة مصر ودفعها الى الامام.

عبد الرحيم:
لا يوجد ضمان صحي لمتقاعدي البحرين

ومن جهته يرى عضو الاتحادالوطني لمتقاعدي البحرين عباس عبد الرحيم محمود ان التشريعات التي تخص المتقاعدين والموجودة على الساحة حاليا  مجرد تحصيل حاصل في حين انها مطبقة منذ سنوات عديدة في الدول الاوروبية خاصة في الدول الاشتراكية، ومطبقة بشكل جزئي  في الدول العربية وتحتاج الى جهد كبير كي تتحقق مطالب المتقاعدين.
لافتا الى ان اتحاد المتقاعدين له اكثر من سنه في البحرين وفتحنا خطوط اتصال مع ادارة التنمية الاجتماعية ووجدنا ترحيب كبير ولدينا قضايا نسعى في حلها.
تجربة البحرين
اما عن تجربة البحرين مع المتقاعدين وواقعهم في القطاعين العام والخاص في الشركات قليلة الرواتب، فالمتقاعد يعاني، ولكن بالنسبة لبعض الشركات الكبرى فوضعها افضل.. وأشار عضو اتحاد البحرين الى ان المتقاعد يعاني ولايتمتع بالضمان الصحي ولاجديد في تنفيذ المطالبات، وفي القطاع الحكومي عندما يحتاج المواطن للعلاج يحدد له موعد بعد 6 أشهر اما متقاعد القطاع الخاص تكلفة علاجة من ماله الخاص ولا يوجد ضمان صحي للمتقاعد.
الأنصاري:
اتحاد متقاعدي البحرين يلعب دوراً إيجابياً في تحقيق المطالب
وفي السياق ذاته قال عضو الاتحاد الوطني لمتقاعدي البحرين التابع للاتحاد الحر حسين الانصاري «ان دور الاتحاد الحر في ايصال قضايا المتقاعدين يظهر واضحا من خلال الدعم والمتابعة مع الجهات المختصة مثل وزارة العمل والتأمينات والمصرف البحريني وانهم قدموا رسالة للمجلس المركزي مطالبين فيها بالقروض الميسرة للمتقاعدين وطالبنا ايضا بالقرض الحسن بدون فوائد وهذا ضمن الدور الذي يلعبه الاتحاد الوطني لمتقاعدي البحرين. ونحن تأسسنا تحت مظلة اتحاد العمال العرب، مشيرا الى أن التعديية في الحركة النقابية تعد شيئا ايجابيا وهي موجودة في اوروبا وتخلق المنافسة ولكن في نفس الوقت تكون تحت منظومة واحدة وهذا لايضعف الحركة النقابية».
مواجهة التحديات
وعن المعوقات التي يمكن ان تواجه الاتحاد الحر للمتقاعدين في البحرين كشف الانصاري عن وجود حزمة من العقبات امام الاتحاد الحر ولكن اعضاء الاتحاد يمسكون بزمام الامور ويذللون العقبات، ومثال على ذلك مافعلناه في شركة ألبا التي تعد نموذجا في عدم التفرقة وإعطاء كل متقاعد حقة ولاتفرق بين المتقاعد المواطن والمقيم في الحقوق والرعاية الاسرية وتعويضات إصابات العمل.