Get Adobe Flash player

احذروا «الاورثوركسيا»

حذر موقع «فرويندين ويل فيت» الألماني‬ ‫من أن الرغبة في تناول الأطعمة الصحية قد تتحول إلى سلوك قهري لدى‬ ‫البعض، وهو ما يسمى بـ «الأورثوركسيا» أو هوس الطعام الصحي.
وأوضح أن هوس الغذاء الصحي يتطور بشكل خفي وليس له‬ ‫أعراض مميزة، مما يصعب من اكتشافه.
ومن العلامات التحذيرية الدالة‬ على الأورثوركسيا الانشغال الدائم بالطعام والمواد الغذائية وتطبيق صارم‬‫ لنظام غذائي يضعه المريض من تلقاء نفسه.‬
‫وإضافة إلى ذلك، فإن مريض هوس الغذاء الصحي لا يصنف الحلويات‬ ‫والوجبات السريعة فحسب غذاء غير صحي، وإنما كل ما يحتوي على سكر أو‬ ‫دهون أيضا، بالإضافة إلى بعض المبالغات، مثل زيادة معدلات التمارين ‫الرياضية أو صيام يوم كامل.‬
‫من ناحية أخرى، أوضح الموقع أن الأورثوركسيا تدفع المريض‬ ‫إلى بعض السلوكيات المرضية، مثل تجنب العلاقات الاجتماعية والدعوات إلى‬ ‫الحفلات، ولا سيما العامرة بالطعام.‬
‫وحذر الموقع من أن التخلي القهري عن الأطعمة‬ ‫المحتوية على السكر أو الدهون يتسبب في فقدان كبير للوزن، مشيرا إلى‬ ‫أنه في بعض الأحيان تمهد الأورثوركسيا الطريق إلى الإصابة باضطرابات‬ ‫الأكل الأخرى، مثل فقدان الشهية العصبي أو البوليميا.‬

المصدر: الألمانية



العمل بنظام المناوبة يصيب الدماغ بالشيخوخة

ظهرت دراسة بريطانية أن العمل بنظام المناوبة أو ما يعرف بالورديات يصيب الدماغ بالشيخوخة المبكرة، ويؤثر سلبا على قدرته على التفكير والتذكر.
وتشير الدراسة -التي أجراها باحثون من جامعة سوانزي- إلى أن العمل بهذا النظام عشرة أعوام يؤدي إلى فقدان الدماغ نشاطا يعادل ستة أعوام ونصف العام من التراجع في قدرات الدماغ, لكنهم يؤكدون أن خمسة أعوام كافية لإعادة الدماغ إلى سابق حالته.
وقال فيليب تاكر من معهد علم النفس بجامعة سوانزي «وجدنا أن من يعملون بنظام المناوبة ليلا ونهارا لديهم قدرات عقلية ونشاط ذاكرة أضعف من غيرهم».
وأشار الباحث إلى أنه «إذا كان الأفراد غير قادرين على التفكير أو القيام بنشاط ذهني لأداء عملهم فإن الاحتمال الأكبر أنهم يرتكبون أخطاء أحيانا تؤدي إلى حوادث، وتشرح هذه الدراسة إلى حد ما أسباب وقوع الحوادث».

المصدر : الجزيرة



 

تفاحة باليوم وشاي أخضر.. تبعدان عن الطبيب

وفقا لباحثين فإن تفاحة واحدة في اليوم كفيلة بالإبعاد عن الطبيب، وذلك شريطة تناولها مع الكثير من الشاي الأخضر، وهو أمر يرجع إلى احتوائهما على مواد كيميائية طبيعية تسمى “بوليفينول” يمكن أن تحمي الجسم من مشاكل صحية خطيرة مثل أمراض القلب والسرطان.
ولطالما جوبهت مقولة «تفاحة واحدة في اليوم تبعدك عن الطبيب» بالتشكيك، ووصفت بأنها مبالغة. ولكن المعطيات الجديدة تشير إلى أن التفاح إذا اجتمع مع الشاي الأخضر فإن الطبيب قد يبتعد فعلا.
ووجد الدكتور بول كرون ومساعدوه - من معهد المملكة المتحدة لبحوث الأغذية- أن مواد «البوليفينول» الموجودة في التفاح والشاي الأخضر تمنع بروتينا يسمى VEGF والذي يحفز عملية تصلب الشرايين التي تقود إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما أن البروتين يلعب دورا في عملية تسمى angiogenesis والتي لها دور في تطور السرطان.
ولاحظ العلماء أن التركيز المنخفض من أحد أنواع البوليفينول من الشاي الأخضر اسمه EGCG، وبوليفينول اسمه «بروسيانيدين» من التفاح، قد أوقفا وظيفة بروتين VEGF.
واللافت أن البوليفينول كانت تقوم بتنشيط أنزيم يقود إلى زيادة أوكسيد النيتروجين في الدم، مما يساعد على توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي قد يقلل مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

المصدر: ديلي تلغراف



 

الإفراط في الشُرب قد يؤدي إلى «التسمم المائي»

حرص الخبراء حتى الآن على تأكيد أهمية شرب أكبر قدر ممكن من الماء والتأكيد على أن الإكثار من الماء مسألة صحية تماما، لكن المعلومات الحديثة تؤكد أن الإفراط في شرب الماء يضر بالصحة، فما هي الكمية المثالية لشرب الماء؟
الماء مهم لوظائف الجسم المختلفة وللمظهر الخارجي للبشرة أيضا، فتقليل شرب الماء يؤثر على كثافة الدم ويسبب الصداع وقلة التركيز كما يبدأ الترهل والجفاف في الظهور على الجلد، لذا تقول النصيحة الدائمة «أكثروا من شرب الماء». لكن الإسراف في شرب الماء وتناول 4 إلى 5 لترات يوميا يؤدي لمخاطر صحية، وفقا لتقرير نشره موقع شبكة «أر. تي. إل» RTL الألمانية.
ويمكن أن يصاب الإنسان بما يسمى «التسمم المائي» إذا تناول أكثر من 7 لترات يوميا من الماء لأن هذا يؤدي إلى التخفيف الحاد لتركيز الدم وتراجع معدل الصوديوم، لذا يجب عدم المبالغة في شرب الماء حتى في أشد الأيام حرا.
وتنصح الجمعية الألمانية للتعذية، وفقا لتقرير «أر. تي. إل» بتناول لتر ونصف من الماء يوميا يمكن زيادتها إلى 3 لترات لمن يقومون بأعمال بدنية مجهدة أو في أيام الصيف الحارة.
ومن المهم أيضا حساب السوائل الموجودة في الخضروات والفاكهة والتي تغطي جزءا كبيرا من احتياجنا للماء، فثمرة الخيار مثلا تتكون من 96% من الماء وبالتالي فإن من يكثر من تناول الخضروات والفاكهة يغطي نحو لتر من احتياجه اليومي للماء.



 

دراسة: عزوف عن توظيف البدناء في بريطانيا

كثيرا ما ينظر للبدناء على كونهم أقل إنتاجية وعرضة للمعاناة من العديد من الأمراض، ما يدفع الكثير من أصحاب الأعمال إلى الإحجام عن تعيينهم في وظائف، وفقًا للدراسة التي أجريت على نحو 1000 من أرباب العمل في بريطانيا.
وأعرب ما يقرب من نصف أصحاب الأعمال المشاركين في الدراسة عن عزوفهم عن تعيين أصحاب الأوزان الثقيلة ومفرطي البدانة في أعمالهم في الفترة المقبلة.
يأتي ذلك، في الوقت الذي أكد فيه مشرعون وقانونيون بريطانيون أن القانون في صف هؤلاء الموظفين، محذرين من التمييز ضدهم وإطلاق افتراءات نمطية في كل مرحلة من مراحل عملية التوظيف، وهذا ينطبق على كل من الموظفين الحاليين أو الأشخاص الذين يتقدمون بطلبات للحصول على وظيفة.
وكانت محكمة العدل الأوروبية قد قضت مؤخرا بأن السمنة قد تكون إعاقة إذا ما تسببت في ضعف على المدى الطويل، وهو ما يمنع الموظف من القيام بعمله في نفس المستوى مثل غيره من الموظفين الذين يتمتعون بأوزان معتدلة.
ويرى خبراء القانون البريطانيون أن الحكم يعني أن أرباب العمل لديهم فرصة الآن لإيجاد سبل لاستيعاب الموظفين الذين يعانون من السمنة المفرطة، والذين يقعون تحت هذا التصنيف للإعاقة، كما يمكن لاستمارات الالتحاق بالعمل ألا تطرح أسئلة وتصنيفات للتمييز للحصول على الوظيفة.
ويقول محامون بريطانيون إنه إذا كان هناك شخص يعاني من السمنة المفرطة وأبلغ صاحب العمل عن المعاناة الصحية لهذه السمنة على المدى الطويل في المقابلة الأولى لهما ولم يتم تعيينه، فمن حقه رفع دعوى تمييز ضد صاحب العمل.
وقد أعرب ثلاثة أرباع أرباب العمل المشاركين في الدراسة عن قلقهم بشأن التكاليف المحتملة لرجال الأعمال لاستيعاب الآثار الجانبية للموظفين البدناء ومفرطي البدانة، حيث أكد 63% منهم الخوف من الدعاوى القضائية بتهمة التمييز إذا ما أعاقت الآثار الجانبية للسمنة المفرطة الموظفين من العمل.