Get Adobe Flash player

إيمان حيدر: الأنشطة التطوعية بحاجة للدعم المادي لـ «إحتضان الشباب» «نادي 180» تطوعي هدفه التغييرللأفضل

 

أكدت الباحث الإعلامي بوزارة التربية ومدير عام ( نادي 180 التطوعي)  إيمان حيدر أنها بالإضافة إلى نشاطها التطوعي فهي تعد رسالة الماجستير ، لافته إلى أنها لن تبخل بوقتها للمساهمة في تنمية القدرات الشبابية  من خلال برنامجها التطوعي، مطالبة بتقديم الدعم المادي والمعنوي من قبل الجهات المعنية لأحتضان هؤلاء الشباب. وأنها كشابه لديهاطموح كبير لفتح مشروع خاص بها يتبنى مواهب الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن مابين  (7 إلى 17سنة) لتلبية حاجة المجتمع الكويتي للتطوير، مشيرة إلى مدى نجاح المشاريع الشبابية الصغيرة في الفترة الأخيرة مطالبة الإعلام بتسليط الضوء على أنشطة المرأة.

حدثينا عن النادي ولماذا اخترتم اسم (180 درجه) بالتحديد؟
- تأسس النادي منذ عام تقريبا وأسسه م. عبد الله خسروه والنادي متخصص في تنمية القدرات الشبابية.. ومعني )نادي 180 درجة( أن إلتحاق الشخص بالنادي يجعله يتغير تغييرا كليا، واخترنا الشعار لتحقيق هدف النادي للتغيير للأفضل. وهدف النادي هو تطوير فكر الشباب في عدة مفاهيم، وأهمها التنمية البشرية وزيادة مستوى الوعي، وبدأنا منذ عام ووجدنا إقبال كبير خصوصاً على الورش المجانية ويبلغ عدد المنضمين للنادي مابين 100 إلى 150 شاب وفتاة.
حدثينا عن نشاطك التطوعي؟
- أعمل مع فريق المتطوعين بالنادي على تنمية القدرات الشبابية من خلال تنظيم عدة دورات، ويركز فريق العمل على فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم مابين )15-30( سنه، ونقدم لهم دورات مجانية إسبوعية بأيدي عدة مدربين من داخل الكويت وخارجها بهدف التنمية البشرية وزيادة الوعي لدى الشباب، وبدأنا منذ عام بتقديم عدة دورات منها مايتحدث عن الإعلام الناجح، بالإضافة إلى دورات خاصة باكتشاف القدرات الذاتية وكيفية التخطيط لإقامة الفعاليات ودورات تتحدث عن أسلوب الحياة وتقام هذه الدورات في المكتبات العامة لعدم توفر مقر للنادي.
الشباب والتطوع
مامدى إقبال الشباب على الدورات التطوعية؟

- هناك إقبال كبير من الشباب على دورات التنمية البشرية لكونهم في إحتياج لموضوعات وفكر ينمي من قدراتهم ويزيد من فهمهم للحياة، وعلى الرغم من وجود التعليم في المجتمع الكويتي إلا أنه يعاني من نقص الوعي ويحتاج إلى زيادة الوعي بين الشباب.
ماذا أضاف النادي للشباب الكويتي؟
- الإقبال  في البداية كان من الفتيات والآن ذاد الاقبال من الشباب بهدف الإستفادة من الدورات، والأفكار وكانت تتمحور في أنظمة الكمبيوتر والتربية، ولكن الآن زاد حب الشباب وتقديره للعمل التطوعي، والشباب على تواصل دائم مع النادي لمزيد من الأستفادة.
صعوبات وتحديات
هل واجهتكم صعوبات في عملكم التطوعي؟

- من أبرزالصعوبات التي نواجهها في عملنا التطوعي عدم وجود مكان نقدم من خلاله الورش التدريبية المجانية للشباب ونذهب الى المكتبات العامة مع الشباب وطالبنا بتوفير مكان وننتظر الموافقة، ونقدم ورشة تدريبية اسبوعية وعدم وجود المكان يمثل لنا صعوبة كبيرة.
ماذا يحتاج النادي ليؤدي رسالته التطوعية كاملة؟
- النادي بحاجة لدعم الجهات الحكومية باعتباره مؤسسة تهدف إلى تنمية المجتمع، والشباب الكويتي يحتاج الدعم المادي ولدينا شباب طموح في مجالات التصوير وفي احتياج إلى مؤسسة تحتضن المواهب الشبابية وتتبناها ونحن نستقطب الشباب ونوفر لهم الدعم قدر استطاعتنا.
هل قمتم بنشر رسالتكم التطوعية
على مستوى المدارس والجامعات؟

-رسالة النادي ستصل للمدارس والجامعات ونحن ننشر أهدافه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ولدينا خطة إعلامية سيتم نشرها على مستوى المدارس وتلك هي رسالتنا التطوعية.
من خلال نشاطك التطوعي بين فئة الشباب.. ماهي أبرز المشكلات التي تشغل فكرالشباب في هذه المرحلة؟
- الشباب قلق في هذه المرحلة ويريد أن يحقق نجاحا ولديه أفكار جديدة، ولكنه يخاف من الإقدام ولايوجد تشجيع من البيت أو الدولة، والأهم إيمان الإنسان بقدراته الشخصية ويكون لديه الثقة بنفسه وأتوقع أن الدعم المادي هو أكثر مايشغل الشباب ويعطل خطواتهم.
المشاريع الشبابية
مارأيك في المشاريع الشبابية الصغيرة؟

- مشاريع رائعة بأفكار جديدة ناجحة، ومن هنا أقول ان مشروع حتى ولو بسيط ويتم دعمه سيكبر في المستقبل خاصة للشباب صغيرالعمر، وعندما يكبرمشروعه سيتذكر أن دولته دعمته وهي صاحبة الفضل في نجاحه، وجميع الكويتيين المتميزين في أعمالهم بدأوا بمشروعات بسيطة وبمرور الوقت أثبتوا نجاحا وتطورت مشروعاتهم، ووصلوا إلى أعلى المراتب وكانت بدايتهم من الصفر، ونحن نحتاج إلى تغيير من القناعات السلبية التي تحطم من قدراتنا وكل إنسان لدية قدرات ورسالة في الحياة ومحتاج لمن يكتشفها.
النشاط التطوعي للمرأة الكويتية
ما رأيك في النشاط التطوعي للمرأة الكويتية؟

- العمل التطوعي رائع بالنسبة للمرأة في كل الاعمار ولكن للأسف العمل التطوعي للمرأة الكويتية لا يأخذ حقة ويحتاج جهد أكبر ودعم أكثر من الدولة ووسائل الإعلام.
هل معنى ذلك أن الإعلام مقصر تجاه الأنشطة التطوعية؟
- الإعلام مقصر بالفعل تجاه الأنشطة التطوعية ومقصر ايضا في دعم المرأة، وفي حق النشاط الشبابي التطوعي ونطالب بتسليط الضوء على أنشطة المرأة لدعمها كي تصل البلاد إلى مرحلة متقدمة.
جمعيات النفع العام
ماتقييمك للعمل التطوعي من خلال جمعيات النفع العام؟

- العمل التطوعي في الكويت في ازدياد ولكنه بحاجة إلى الدعم وجمعيات النفع العام لا تقوم بدورها الكامل في خدمة المجتمع وهو من صميم أهدافها، ويجب عليهم الإلتفات للشباب الكويتي والمشاريع التطوعية التي تهدف إلى تطوير المجتمع الكويتي وتنمية القدرات الشبابية الموجودة وخدمة المجتمع والأعمال التطوعية التي تهدف الى تطوير المجتمع الكويتي، واعطاء المزيد من الاهتمام لفئات تحتاج اهتمام جمعيات النفع العام كالمعاقين والايتام.
هل السياسة أثرت على فكر الشباب في الفترة الحالية؟
-نعم أثرت السياسة على فكر الشباب وأصبحت هي الشغل الشاغل في الكويت، والحالة السياسية التي نعيشها جعلت الشاب الكويتي يشعر بالملل والاحباط، ويفكر في الهجرة إلى الخارج كي يحقق طموحة وأفكاره وأهدافه فالسياسة مؤثره بشكل ملحوظ.
مشاريع مستقبلية
ماذا عن مشاريعكم المستقبلية؟

- لدينا برامج تدريبية ودورات خاصة بالإذاعة الالكترونية تعلم الشاب كيف يكون مذيع ناجح، والثانية خاصة بالطاقة والثالثة خاصة بإدارة المشاريع التطوعية، وسنقدم دورات إعداد المدرس المحترف بشهادات معتمدة من أمريكا.
كلمة أخيرة؟
- اشكر مجلة «العامل» لاهتمامها، وهذا ليس بالغريب عليها فهي أولى المجلات التي تسلط الضوء على العمل  والنشاط في شتى المجالات وأشكر القائمين عليها وأوجه كلمة لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة بضرورة تبني المشاريع التطوعية لما لها من تأثير كبير في المستقبل، ومن خلال هذه البرامج سيكون هناك تأثير في فكر الشباب وإزالة للمعتقدات السلبية لنجعل الشباب الكويتي منتج أكثر مماهو مستهلك.



أهمية العمـل التطوعي من الناحية النفسية
أ كد خبراء التربية وعلم النفس ان العمل التطوعي من أهم العوامل المؤثرة في إعداد الجيل الجديد  لأنها تدخل ضمن تكوينهم خلقيا ونفسيا واجتماعيا والتطوع عبارة عن الجهد الذي يقوم به الإنسان بدافع منه دون مقابل قاصدا بذلك تحمل بعض المسؤوليات في مجال العمل الاجتماعي الذي يستهدف تحقيق الرفاهية الإنسانية، والعمل التطوعي في مجمله عمل غير ربحي وغير وظيفي أو مهني  يقوم به الفرد أو مجموعة من الأفراد في سبيل تقديم أية مساعدة لاية شريحة من شرائح المجتمع.
ويوضح الخبراء فائدة العمل التطوعي انها تكمن في كونه يساعد على إيجاد جو من الإخاء والقيم النبيلة والتكاتف الاجتماعي فهو أيضا كفيل بتنمية القدرات الذهنية وتأصيل المبادئ الدينية والتعاطف ولاشك أن للعمل التطوعي أهمية كبيرة تؤثر بشكل إيجابي في حياة الفرد والأسرة والمجتمع ومن تلك الايجابيات: تحسين المستوى الإقتصادي والإجتماعي والأحوال المعيشية والحفاظ على القيم والمباديء، وتجسيد مبدأ التكافل الاجتماعي واستثمار أوقات الفراغ بشكل أمثل، باعتباره يمثل مجموعة الأعمال الخيرية التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين يتحسسون آلام الناس وحاجاتهم، الأمر الذي يدفعهم الى تقديم التبرع بجهودهم وأوقاتهم وأموالهم لخدمة هؤلاء الناس طلبا لتحقيق الخير والنفع لهم.