Get Adobe Flash player

إسرائيل تنافس الدول الكبرى بترسانتها العسكرية والنووية

 

 

 

هل حقًا إسرائيل خائفة على نفسها من إيران وسلاحها النووي؟ وهي التي لم تحسب حسابًا منذ أكثر من ستة عقود للبلدان العربية، رغم تعبئتها العسكرية الجاهزة دائمًا للحرب، وخاصّة بعد حرب 1973م، فحدودها مع سوريا آمنة منذ أكثر من أربعة عقود ولم تطلق عليها رصاصة واحدة، وكذلك مع الأردن، ولا يخلو الأمر من بعض المناوشات وحركات تهريب الأسلحة للفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، ولم يتدخّل العرب في قممهم برفع الظلم عن هذا الشعب إلا بمجرد احتجاجات وتنديد عبر مجلس الأمن، رغم بناء إسرائيل للحائط الفاصل بين مستوطناتها الإسرائيلية والشعب الفلسطيني، ورغم افتعال الحرب على الحدود اللبنانية في تموز (يوليو) 2006م إلا أن الدخل الإسرائيلي لم يتأثر، ولم تُضرب لها أي بنى تحتية أو مطار أو مراكز مهمّة، رغم أنها كبّدت الشعب اللبناني 1500 قتيل، إضافة إلى تدمير المنازل والبنى التحتية ومعظم الجسور والمراكز الحيوية ولم تخسر هي سوى العشرات من جنودها، ورغم هذا لم يحصل أي تدخّل عسكري (عربي أو إيراني) لحماية هذا البلد الصغير من نير جحافل الترسانة العسكرية الإسرائيلية، والذي قاوم بشعبه وجيشه الباسل في ردّ هجوم دولة قوية مثل إسرائيل تنافس الدول الكبرى من حيث الصناعة العسكرية وتطويرها وتقنياتها المتقدّمة! ومازالت تستنزف الدول الكبرى بمليارات الدولارات سنويًا بحجّة الدفاع عن النفس من دول عربية تنأى بنفسها عن جحيم الواقع الفلسطيني.

إذًا الساحة العربية لإسرائيل ساحة تتجوّل فيها حيثما تشاء دون رادع دولي، وها هي الآن تريد إشعال حرب كبرى من أجل النووي الإيراني غير آبهة بانعكاسات الحرب على منطقة الشرق الأوسط، بل هذا ما تريده تفتيتًا وتقسيمًا، إلا أن الدول الكبرى لها حساباتها الاستراتيجية، فمِن ناحية تموّلها عسكريًا بالعتاد الثقيل وبمليارات الدولارات وبالخبراء العسكريين، ومن ناحية أخرى تهزّ لها العصا حتى لا تورّطها بحرب شاملة سابقة لأوانها، خاصّة وأن إيران تحت رعاية الصين وروسيا، والمنطقة تشهد تغييرات جذرية في أنظمتها لتسهل عملية تقسيمها على الدول الكبرى.

تعالوا لنبحث سويًا في هذه الدولة الصغيرة بمساحتها، والتي تتوسّط  البلدان العربية، في مدى قدراتها العسكرية والنووية لمواجهة عدائها العرب الذين يملكون من العتيد من الجيوش مئات الأضعاف من عتيدها، ويخزّنون أسلحة ثقيلة تزيل قارة بأكملها، ولكن هل لديهم القرار الموحّد بإزالة هذا السرطان الخبيث المنتشر بأنحاء الجسد العربي واستئصاله من جذوره، والذي يُعرف بإسرائيل، بالطبع لا؟ تعالوا لنرى ادعاءات إسرائيل بأنها لا تملك السلاح النووي، هل حقًا تملكه أم لا؟ ولماذا الغموض الدولي بشأن امتلاكها لهذا السلاح؟ وهل المنطقة العربية حقًا في حالة سلام مع هذا الكيان اليهودي الإسرائيلي الذي فُرض عليها فرضًا؟ وهل ثرواتها النفطية ستظل بعيدة المنال عن أيديه؟ ومن هو أخطر عليها: السلاح النووي الإيراني أو السلاح النووي الإسرائيلي أو كليهما؟ وماذا تنتظر لحماية وجودها من هذا الخطر الذي ينتظر فرصة الانقضاض عليها لإزالتها؟ ونرى أن مساعدة الدول الكبرى وحماية أنفسها بسلاح نووي يخلق التوازن في المنطقة.

السلاح النووي الإسرائيلي

بدأ البرنامج النووي الإسرائيلي منذ حوالي ستة عقود، وسنبحث مرحليًا في كيفية نشأته:

1950: أنشئ فرع البحوث النووية في معهد «وايزمان» في تل أبيب، ويعتبر أحد أهمّ المراكز الرئيسية للأبحاث النووية.

1952: تأسّست لجنة الطاقة النووية، وعلى رأسها «إرنست برغمان».

1952: معاهدة الدفاع المشترك بين إسرائيل وأمريكا.

1953: أصبح لدى إسرائيل القدرة على إنتاج الماء الثقيل واليورانيوم المخصّب، كما قام علماء ذرّة إسرائيليون بإجراء العديد من البحوث على معالجة الفوسفات واستعمال فلورايد النشادر، وتخصيب اليورانيوم بأشعة الليزر.

1955: في 12 يوليو من ذلك العام وقّعت إسرائيل مع الولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية، حصلت بموجبها على مفاعل نووي للأبحاث «ناماك سوريك» بقوّة 5 ميجاوات، وسمحت هذه الاتفاقية بتدريب أكثر من 56 عالمًا إسرائيليًا في مراكز أبحاث نووية أمريكية، كما حصلت إسرائيل من أمريكا على مكتبة أبحاث نووية كاملة (6000 آلاف كتاب وبحث متخصّص)، تحت غطاء «برنامج الذرّة من أجل السلام».

1957: وقّعت إسرائيل معاهدة مع فرنسا عبر شركة فرنسية «سان جوبيان».

1967: أسقطت القوّات الإسرائيلية طائرة «ميراج» تابعة لها لتحليقها فوق مفاعل ديمونة النووي.

1967: حرب الأيام الستة مع مصر، وكانت إسرائيل قد جهّزت قنبلتين نوويتين لاستخدامهما في حال تعرّضها للإبادة.

< في بداية الستينات: زوّدت شركة (ترايسلر لاب) مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي، بأنظمة التحكّم العسكرية بالمفاعلات النووية الأمريكية بشكل سري، وذلك من خلال شركة بلجيكية تابعة لها ظاهريًا.

1962: بدأت إسرائيل في مرحلة تصنيع القنبلة الذرية داخل مفاعل ديمونة الذي بدأ العمل به منذ 1949م وأدّى إلى انتشار السرطان بالعاملين فيه، وذلك بسبب عدم كفاية الخبرات، وكان بشكل سرّي ومموّه تحت اسم ما يُعرف بـ «منشأة منغنيز»، واستطاعت  إسرائيل أن تخدع المفتّشين الدوليين آنذاك، وإيهامهم بأن المصنع لا يخصّب اليورانيوم، وذلك أثناء حكم «شيمون بيريز» الذي اشترى اليورانيوم آنذاك من الفرنسيين، وكانت أمريكا آنذاك غير موافقة على تخصيب إسرائيل لليورانيوم خاصّة رئيسها «جون كنيدي» حتى لا يحدث نوعٌ من سباق التسلّح النووي في منطقة الشرق الأوسط! ولكنها أعادت العمل به علنًا بعد اغتيال «كنيدي» وبموافقة «نيكسون»على أن يبقى العمل به سريًا، وكانت رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك «غولدامائير».

< في أواخر الستينات: تمّ شراء مادّة تخصيب اليورانيوم من جنوب أفريقيا مقابل تزويد الأخيرة بتقنية نظام الأباريد النووية والممنوع استخدامه دوليًا.

1968-1971: كشفت المخابرات الأمريكية عن أنه باستطاعة  إسرائيل  تصنيع رؤوس نووية، وخلال هذا التاريخ أنتجت إسرائيل أول قنبلة نووية.

1968: تعاون إسرائيلي مع ألمانيا الغربية لتحويل 200 طن من اليورانيوم.

1971: وافقت إدارة الرئيس نيكسون على بيع إسرائيل لمئات محوّلات الكريتون الذي يُستخدم في تطوير القنابل الذرية، ممّا يثبت تعاون جميع الإدارات الأمريكية (من المخابراتية إلى العسكرية والسياسية) على استكمال إسرائيل لبرنامجها النووي.

1973: امتلكت إسرائيل نحو 20 صاروخًا نوويًا، وطوّرت ما يُعرف بالقنبلة الحقيبة.

1973: أسقطت إسرائيل طائرة مدنية ليبية عندما خرجت عن خطها الجوي واقتربت دون قصد فوق مفاعل ديمونة، وقتلت جميع الركّاب الذين كانوا على متنها، وكانوا أكثر من 104 راكبًا.

1974: أقامت ثلاث وحدات مدفعية  نووية تحوي كل منها 12 فوّهة من عيار 175 مم، و230 مم. وكشفت المخابرات الأمريكية عن أنه أصبح باستطاعة إسرائيل تصنيع رؤوس نووية.

1977: جهّزت إسرائيل 13 قنبلة ذرّية بأمر من «أشكول» رئيس وزرائها، يعادل تفجيرها 20 ألف طن من الـ (ت.ن.ت).

1977: حذّر الاتحاد السوفيتي سابقًا الولايات المتحدة الأمريكية بأن جنوب أفريقيا تنوي القيام بتجارب بنظام الأباريد المحظور استخدامه دوليًا، والتي زوّدتها به إسرائيل في صحراء كالاهاري، وكشفت ذلك عبر صور بالأقمار الصناعية، ومورس عليها الضغوط الدولية لإيقاف تجاربها، وتعتبر إسرائيل منفذًا تجاريًا مهمًّا لجنوب أفريقيا لتهريب اليورانيوم.

1979: كشف قمرٌ صناعيٌ أمريكي عن تجربة نووية لقنبلة صغيرة إسرائيلية الصنع في مياه المحيط الهندي، وكانت إسرائيل تخطّط لتجربة ثلاث قنابل نووية أخرى لاستخدامها كقذائف مدفعية.

1981: امتلكت إسرائيل 31 قنبلة بلوتونيوم.

1986: نشرت صحيفة «صانداي تايمز» البريطانية وثائق سرية استخلصتها من أحد العاملين في مفاعل ديمونة ويُدعى «فعانونو» بأن إسرائيل تملك 200 قنبلة نووية مصغّرة ومتطوّرة، وأن قدرة مفاعل ديمونة تطوّرت وزادت إلى حدّ إنتاج 12 قنبلة نووية سنويًا، ولكن المخابرات الإسرائيلية اختطفته من روما، وحكمت عليه بالسجن 18 عامًا، متهمة إياه بالكذب.

1994: صنعت إسرائيل مابين 64 إلى 112 قنبلة برأس حربي نووي صغير، كما تفيد التقارير بأن إسرائيل تمتلك ترسانة نووية تعدّ من أكبر الأسلحة النووية تطوّرًا في العالم، وجزء منها مصمّم لاستخدامه في حروب الشرق الأوسط.

الترسانة الإسرائيلية العسكرية والنووية

منذ 1950- 1966 صرفت الحكومة الإسرائيلية حوالي 9% من ناتج الدخل القومي على المؤسّسة العسكرية والتسلّح، وخلال أعوام 1973- 1976 وصل صرفها إلى 10% من ناتج الدخل القومي، وفي سنة 1996 وصل إلى 21% من ناتج الدخل القومي، عدا مليارات الدولارات التي تأخذها من ميزانية الخزانة الأمريكية بحجّة التسلّح العسكري للدفاع عن نفسها، إضافة للمساعدات المالية من فرنسا وألمانيا وروسيا،غير ما يدفعه يهود الشتات في العالم بشكل دائم وسنوي كضريبة إلزامية تجاه دولتهم إسرائيل.

وجاء عن وزارة الدفاع الإسرائيلية في تقريرها لسنة 2004م أن المؤسّسة العسكرية تحتوي على 168 ألف موظف، كما تتضمّن المجندين (107500) من الجنود، من هؤلاء الموظفين في الجيش النظامي 125 ألف جندي، وفي البحرية 8000 جندي، وفي القوات الجوّية 35 ألف جندي، وبلغت التعبئة العامة 576 ألف من القوّات العسكرية كاملة بكل أقسامها، وبإمكانها أن تنجز بسرعة احتياطيات 408000 جندي متأهّبين في الذروة القصوى استعدادًا لحرب مفاجئة.

مركز الترسانة العسكرية الإسرائيلية

وتطوّرها بين دول العالم

يعدّ الجيش الإسرائيلي من الجيوش المتطوّرة عالميًا من الناحية التكنولوجية ونوعية العتاد العسكري، فهي تمتلك ترسانة أسلحة ثقيلة متطوّرة، وذلك لاحتوائها على أحدث الأسلحة الأمريكية، ومنها التي تتحكّم بها بواسطة الكمبيوتر: طائرة أف15 وأف16، والطائرة العامودية «أباتشي الحديثة».

- تعمد إسرائيل إلى تطوير جميع الأسلحة الأمريكية في مؤسّساتها الصناعية العسكرية.

- تملك إسرائيل شبكة صواريخ «آرو» المطوّرة عندها لتعترض الصواريخ البالستية.

- تملك أنظمة «باتريوت»، وتعمل على تطوير أسلحة تعمل بالليزر لاعتراض صواريخ ذات المدى المتوسط.

- لدى إسرائيل القدرة على إيصال قمر صناعي إلى مداه الفضائي عن طريق صواريخها من نوع «شاميت»، وهذه الإمكانية متوفّرة فقط لدى الدول الكبرى (روسيا، والصين، فرنسا، والهند، واليابان، وبالطبع أمريكا).

قدرة إسرائيل النووية

بعد أن استعرضنا كيفية امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، ومدى قدرتها على إنتاجه، والفترة التي استهلكتها لتطويره لتصنع ترسانة قوية منه تهدّد منطقة الشرق الوسط بأكملها رغم الغموض الذي يشوب مسألة إنكارها امتلاكه، وغضّ نظر المفتّشين الدوليين عن مساءلتها، ووكالة الطاقة الذرية في التحقيق بأهدافه وطرق استخدامه، وصمت العرب المطبق عنه وعن الإسراع للعمل في تصنيعه وامتلاكه للدفاع أقله عن أنفسهم ووجودهم! خاصّة بعد إطلاق تصنيعه في إيران وتهديدها هي الأخرى لبقائهم!

لنقيّم سويًا قدرة إسرائيل النووية، وهل هي حقًا خائفة من السلاح النووي الإيراني؟

- تمتلك إسرائيل 200 رأس نووي تصل إلى أهداف بعيدة، إما عن طريق الطائرات أو الصواريخ البالستية أو الغواصات، وقد يصل مداها إلى أبعد من إيران وأفغانستان، بل إلى منتصف جمهورية روسيا الاتحادية.

- يبلغ عدد سكان إسرائيل 7 ملايين ونصف المليون نسمة، وتحتل المرتبة الخامسة بين الدول النووية: ( أمريكا- روسيا- ألمانيا- فرنسا- إسرائيل- بريطانيا- الصين- الهند- وغيرهم) إذ تملك إسرائيل 200 رأس نووي، بينما بريطانيا تمتلك 185 رأس نووي.

- «أفنير توهين» مؤلف كتاب «إسرائيل والقنبلة الذرية» ذكر فيه أن هناك اتفاقًا بين إسرائيل وأمريكا يوجب التستّر عمّا تمتلكه إسرائيل من رؤوس نووية ومصانعها للقنبلة الذرية.

- صرّح الكولونيل الأمريكي المتقاعد «وورن فارز» الذي عمل كطبيب في إسرائيل، بأنها أنجزت مشروعها النووي عام 1995م، وهي تمتلك القنابل النيوترنتية وألغامًا نووية، وقنابل الحقيبة، وصواريخ تطلق من الغواصات، والقنابل الهيدروجينية المعقّدة والمتطوّرة، وقنابل هيدروجينية تزيد قوّتها مائة ألف مرّة عن القنبلة النووية العادية، بالإضافة إلى 200 جهاز تفجير نووي قيد الخدمة الفعلية، كما تؤكّد كلامه هذا «نشرة بوليتين أوف أوتوماتيك سايبتيس الأمريكية» بأن إسرائيل تمتلك من احتياطي البلوتونيوم حوالي 500 كلغ.

أهمّ المؤسّسات الصناعية العسكرية الإسرائيلية

أولا: المؤسّسات الجوّية (IAI): تأسست سنة 1945م، لصيانة وإصلاح الطائرات المدنية والعسكرية، وتصدّر 60% من إنتاجها العسكري الجوّي للخارج، ويبلغ متوسط دخلها السنوي 1-2 مليار دولار.. وإنتاجها من المقاتلات الجوّية: كفير، لافي، فانتوم 2000، والطائرات المروحية (وست وند).

ثانيًا: في مجال الإلكترونيات: شركة ألفا ALPHAالمتخصّصة في صناعة الرادارات، وشركتا «تامام» و«مبت»TAMAM،MBT، واللتان تنتجان مجموعة من الرادارات (برية- جوية- بحرية) للدفاع الجوي ونظم السيطرة وقيادة وتوجيه صواريخ (جو- جو).

ثالثًا: الصناعات العسكرية (IMI): وهي من أقدم الصناعات الإسرائيلية، بلغت قيمة مبيعاتها في السنوات الأخيرة ما بين 100-800 مليون دولار، وتنتج أسلحة صغيرة وثقيلة (دبابات ميركافا، والمدافع 105مم بأنواعها، وقذائف صاروخية، وعربات مدرّعة ومضادّة للطائرات، وألغام وقنابل ارتجاجية، ومواد الحرب الكيماوية، ومواد متفجرّة بأنواعها، ونظم صواريخ جو- جو).

- شركة SOLTAMتنتج مع شركة «تابيلا» فنلندا (الهاونات بأنواعها، وقذائف الهاون)، وصادراتها تبلغ أكثر من 70 مليون دولار.

- شركة «تاديران» تملكها وزارة الدفاع الإسرائيلية ومجمع «كور»، وتنتج الحواسيب الالكترونية، ومحطات التشويش، وطائرات بدون طيار لمهام الاستطلاع والقيادة والسيطرة، والأجهزة اللاسلكية وغيرها.

- شركة بيت شمش BET-SHEMESHتملكها إسرائيل مع شركة فرنسية لإنتاج المحرّكات النفاثة الخاصة بالطائرات «نوحاماحستر»، كفير، فانتوم4، ومحرّك المروحية (سوبر فريلون).

- شركة ألبيت ELBETتملكها شركة «ديكاونت أنفستمنت»، وتنتج الأجهزة اللاسلكية للاتصال، والكمبيوتر، وأجهزة تصويب للطائرات والدبابات، كما تعمل على تطوير المقاتلات التركية وتحديثهF4، والدبابات التركية M60Aذات الأصل الأمريكي، كما تنتج كثيرًا من الأسلحة المضادّة للدبابات، والصاروخ الأمريكي (TOW)، وصواريخ (LAHAT) و (DRAGON) و (MABATH)، وجميعها موجّهة بالليزر، وطائرات مقاتلة «كفير»، وهي نسخة عن «ميراج» الفرنسية، وطائرات «لافي» وهي نسخة عن الطائرات الأمريكية (F16)، كما أنها طوّرت المقاتلة الأمريكية (TSMYHOKFANTOM(FANTOM2000، وأدخلت تعديلات على المقاتلة (F16)، وطائرات تدريب (FOGAMSEASCAN) و AJESTERGAMBIT)، وطائرات بدون طيار تعدّ للتفجير وتوجّه للهدف المقصود تدميره، ومنها (MASTEV) سكاوت وبايونير، وأهمّها: BBLAوالتي تتمثل مهمّتها في اعتراض الصواريخ البالستية المعادية في الجو HERMES450) ،HUNTER،HURYFIREB)، كما طوّرت إسرائيل الكثير من الصواريخ البالستية الفرنسية MD-620،MD660 وطوّرتها لتصبح من إنتاجها بأسماء (أريحا 1 و2 و3) والتي يصل مداها إلى 2700 كلم، وصواريخ «شاقيت» عابرة للقارات 4500 كلم، والتي أطلقت أقمارها الصناعية من طراز «أوفيك» وتحمل رؤوسًا تقليدية.

- تنتج إسرائيل صواريخ «كروز» الجوالة بموافقة أمريكية، وهي من صنع أمريكي، وصواريخ «هاربون» وغيرها من الصواريخ (جو- جو)، و(جو- أرض)، و(أرض- أرض)، وصواريخ (هوك)، و(شابراك).

- كما تنتج كلّ ما يخدم حروبها من ترسانة عسكرية تشمل الجسور المتحرّكة، والمختبرات الكيماوية، وأقمار التجسّس بأنواعها، ورادارات الكشف والإنذار الجوية والأرضية، والأقمار الصناعية (أوفيك1-5)، وإيروس للتجسّس، وأقمار الاتصال ات (عاموس 1-3) وأقمار الأرض الجوية.

- وتنتج أسلحة الحرب البيولوجية: حيث ينتج مصنع (نيس زيونا) أسلحة متنوّعة بيولوجية، والأراضي الفطرية، والبكتيريا (الجمرة الخبيثة)، وفيروسية (الحمى الصفراء)، والجدري، وأمراض التيفوس وتنشرها في أحياء وأراضي عدوّيها ومنافسيها.

- كما تنتج إسرائيل أسلحة تفجير حجمي (تولّد موجات ضغط تصل إلى 4540 ضغط جوي)، ويتمّ تفجيرها من الجو وبالجو مثل القنبلة (BU-55،BU72)، والقنبلة (LU-953) والتي تعتمد على تفجير الغازات أوكسيد الإيثلين.

أسواقها.. وتصدير الأسلحة والمعدّات الإسرائيلية

- تبيع إسرائيل إلى دول العالم الثالث فائض سلاحها أو الذي سُحب من الخدمة لقدمه، فتصلحه من جديد وتبيعه، وخاصّة السلاح الروسي القديم، والذي استخدمته في حروبها مع العرب.

- كما تبيع سلاحها إلى الدول التي تعتمد في تسليحها على السلاح الروسي كالدبابات الروسية 54 ، ت55، ت62 بعد تغيير مدفعها وأجهزة اتصالاتها ودقة تصويبها.

- وتمثل هذه الدول وتلك عائدات مالية كبرى لإسرائيل، وهي 60 دولة:

- في أفريقيا: (كينيا، جنوب أفريقيا، زائير، سوازيلاند، أثيوبيا، إريتريا، أوغندا، سيراليون، أفريقيا الوسطى، المغرب، السودان).

- في آسيا: (الصين، الهند، اندونيسيا، ماليزيا، سنغافورة، تايوان، بورما، نيبال، فيتنام، تايلاند، سريلانكا، كوريا الجنوبية، الفليبين).

- في الأمريكتين: (كندا، الأرجنتين، البرازيل، المكسيك، البيرو، أوروغواي، بوليفيا، أكوادور، سلفادور، هندوراس، نيكاراغوا، غواتيمالا، كولومبيا، وفنزويلا).

- بالإضافة إلى العقود الطويلة الأجل لبيع معدّات قتالية ذات تقنية عالية ومتطوّرة، والاتفاقيات التي بين المؤسّسات والشركات الصناعية الحربية الإسرائيلية الممثلة لإسرائيل مع الدول الأخرى مثل: (أوروبا: سويسرا، ألمانيا، هولندا، بلجيكا، وفرنسا، اليونان، وإيطاليا، والسويد).

- كما تعتمد إسرائيل عقودًا ومعاهدات واتفاقيات مع الدول الكبرى والغنية للعمل على التطوير المشترك لبعض أنواع الأسلحة والمعدّات الحربية مثل: (الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، ألمانيا)، وتسهم هذه الدول في نفقات التطوير والإنتاج في المصانع العسكرية الإسرائيلية، وتشترط إسرائيل عليهم نسبة ممّا تنتجه من معدّات إنتاج مشترك، وهذا ما جعل اقتصاد إسرائيل يرتقي إلى أعلى المستويات في الاقتصاد العالمي وجعلها تنافس الدول الكبرى.