Get Adobe Flash player

ألم الظهر وضعف النظر.. متاعب مهنية يمكن تجنبها

آلام الظهر وضعف النظر من المتاعب المرتبطة بالمهن التي تحتاج لساعات جلوس طويلة، وقد تتسبب مع الوقت في إصابات مؤلمة تحتاج لعلاج طويل. الحرص على بعض الأمور أثناء العمل يقي من هذه المخاطر أو على الأقل يخفف من حدتها.

وتعتبر طريقة الجلوس أمام الكمبيوتر في مكان العمل من أبرز أسباب مشكلات الظهر، وهنا يحذر الخبراء من الاقتراب الشديد أو الابتعاد الشديد عن الشاشة، فالوضع المثالي يتمثل في أن يكون الرأس والجزء العلوي من الجسم على استقامة واحدة وبشكل طبيعي.
وللحفاظ على النظر، ينصح الخبراء وفقا لصحيفة «برلينر تسايتونغ» الألمانية، بألا تقل المسافة بين العين وشاشة الكمبيوتر عن 50 سنتيمترا، يفضل أن تصل لـ 70 سنتيمترا مع الشاشات الكبيرة في الحجم. ولتجنب الإشعاعات يجب وضع الشاشة بزاوية جانبية يمين النافذة أو مصدر الضوء بشكل عام. ويجب الحرص على وجود الفأرة (الماوس) في متناول اليد دون الحاجة لمدها بشكل كبير.
ولتجنب إجهاد العين في القراءة، يفضل تكبير حجم الخط (بين 11 و 14) سواء في برامج الكتابة أو حتى بالنسبة لصفحات الإنترنت. وبالنسبة للوحة المفاتيح، يفضل اختيار اللوحات فاتحة اللون على أن تكون الحروف مطبوعة عليها بخط واضح.
تمارين بسيطة:
وتتسبب طول فترات الجلوس لاسيما بطريقة خاطئة، في مشكلات الظهر مع الوقت. ويؤكد الخبراء أن أفضل الكراسي على الإطلاق لا يمكنها حماية الظهر إذ أن طول فترات الجلوس تلحق الضرر بالعمود الفقري. وهنا لا يجب نسيان فترات الاستراحة بين الحين والآخر علاوة على الوقوف كلما سمحت الفرصة، إذ يفضل الوقوف عند الحديث على الهاتف مثلا أثناء العمل.
وهناك بعض القواعد التي يتعين مراعاتها أثناء الجلوس وفقا لموقع «ميدتسين أوسكونفت» الألماني، وأهمها أن يشكل الجزء العلوي والسفلي للذراع زاوية قائمة عند الكوع أثناء الكتابة على لوحة المفاتيح. ويجب تطبيق الأمر ذاته على الساقين والفخذين مع الحرص على استقامة القدمين على الأرض.
ويفضل تغيير وضعيات الجلوس بشكل مستمر وعدم الاستقرار على شكل واحد طوال اليوم كما يتعين الحرص على أن تكون الطاولة مناسبة لطول الموظف وهو الأمر الذي ينطبق على شاشة الكمبيوتر أيضا.
تساعد بعض التمارين البسيطة أثناء الجلوس على تجنب الإصابة بمشكلات الظهر والعين أثناء العمل، إذ ينصح الخبراء بمد الذراعين وأنت جالس للأمام وأخذ نفس عميق ثم مد الذراعين لأعلى مع التنفس وأخيرا تكرار نفس الحركة في الاتجاه الخلفي.
ويمكن بين الحين والآخر، الوقوف على أصابع القدمين لمدة 10 ثواني ثم الوقوف على الكعبين، وبالنسبة لمن لا يمكنه الحفاظ على توازنه بشكل جيد، فيمكن الاستناد على الطاولة أو الكرسي.

المصدر: دويتشه فيلله



 

نصائح للموظفين خلال فترات الراحة
- أن لا تقل فترة الراحة عن 30 دقيقة.  
- مغادرة مكان العمل خلال هذه المدة؛ حيث يُساعد ذلك على صرف ذهن الموظف عن أعباء العمل.
- ليس مجدياً على الإطلاق أن يقضي موظفو العمل المكتبي فترة راحتهم من خلال تناول قطعة من الخبز أمام شاشة الكمبيوتر.
- من الأفضل أن يحاول الموظفون أخذ فترات راحتهم في نفس الموعد يومياً؛ حيث تُساعد المواعيد المحددة على تذكير الموظف بفترة الراحة بانتظام وعدم نسيانها في خضم ضغوط وأعباء العمل.
- عن طبيعة الأنشطة، التي تُساعد الموظف على تحويل الذهن عن مشاغل العمل خلال فترة الراحة، فإنها تختلف من شخص لآخر؛ فسواء ذهب الموظف مع أحد زملائه إلى المطعم لتناول وجبة الغداء أو قضى فترة راحته في أخذ قيلولة قصيرة، يُمكنه في كلتا الحالتين التمتع بفترة راحته بشكل جيد وتصفية ذهنه من أعباء العمل.
- إذا اختار الموظف الذهاب إلى الغداء مع زميله، يتوجب عليه حينئذٍ ألا يتحدث طوال الوقت عن العمل، وإلا لن يُمكنه تحويل ذهنه عن أعباء العمل مطلقاً. لذا يُفضل أن يتجاذب أطراف الحديث مع زميله في أية موضوعات أخرى.



 

للتمر فوائد لا تحصى

تكثر الدراسات التي تؤكد فوائد التمر الجمة على الصحة، فمكونات هذه الثمرة البنية الصغيرة تجعلها مفيدة لأمراض القلب والحد من أعراض الحساسية وغيرها من الفوائد، علما أن تناول ثلاث حبات من التمر يكفي للحصول على هذه الفوائد.
يحرص الكثيرون وخاصة في البلدان العربية على تناول التمر يوميا، وهذه العادة لها مبررات وجيهة، فالتمر من أكثر المواد الغذائية المفيدة للصحة، فهذه الثمرة تعتبر غذاء كاملا، لاحتوائها على كافة أنواع المعادن المفيدة للجسم إضافة إلى الفيتامينات و المركبات الغذائية النباتية.
فالتمر فيه النحاس والحديد والمغنيسيوم والمنغنيز فضلا عن سلسلة فيتامين «B» بما في ذلك «B6» والنياسين وحمض البانتوثنيك والريبوفلافين، فضلا عن أن التمر غني بفيتامين «A» و»K» ومركبات الكاروتين واللوتين وزياكسانثين، كما يحتوي على الكثير من الألياف.
ثلاث حبات تمر في اليوم تكفي:
أكدت العديد من الدراسات الفوائد الصحية لهذه الثمرة البنية الصغيرة، بل حتى أن هناك دراسة حديثة نشرت في دورية خاصة بالتغذية الصحية في أمريكا تؤكد بأن التمر هو مصدر الغذاء المثالي تقريبا، إذ أكدت الدراسة أن التمر يحتوي ما لا يقل عن 15 نوعا من المعادن الهامة، فضلا عن السيلينيوم وهي مادة مضادة للسرطان وتساعد على تقوية المناعة.
كذلك يحتوي التمر على 23 نوعا من الحموض الآمينية وبعض الأحماض الدهنية غير المشبعة مثل البالمتيوليك والأوليك واللينوليك واللينولينيك. والأهم هو أن الاستفادة من هذه الثمرة لا يتطلب الإكثار من تناولها، فتناول ثلاثة حبات من التمر في اليوم كافية للحصول على الفوائد المذهلة لهذه الثمرة. وفيما يلي ستة أسباب استعرضتها بعض المواقع الألمانية:
مزود بالطاقة فائق السرعة:
يحتوي التمر على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لتعزيز طاقته خلال اليوم، إذ يزود الجسم بالطاقة كما تساعد الألياف الموجدة بداخله على استقرار نسبة السكر في الدم، ما يساعد الجسم على تجنب استهلاك السكر (مصدر الطاقة ) الزائد في الجسم.
يدعم عملية الهضم:
وفقاً لموقع «غيزوندهايت إيرنيرونغ» فإن التمر غني من جدا بالألياف القابلة للذوبان. وتضمن هذه الألياف القدرة على الهضم بشكل سلس. وهو ما يفسر بالطبع نصائح الجدة بتناول التمر لدى الإصابة بالإمساك. ومن المفارقات أن التمر يستخدم في حالات الإسهال، فالتمر يساعد على تحقيق توازن معين في الأمعاء. وإن تناول حفنة صغيرة من التمر، يضمن تخفيف الآلام المعوية وزيادة عدد البكتيريا المعوية المفيدة.
تحسين المناعة:
تجعل كمية المعادن الموجودة بكثرة في التمر من هذه الثمرة غذاء له فوائدة سحرية عندما يتعلق الأمر بتقوية العظام وتعزيز المناعة، فوفقا لكثير من الدراسات، فإن تناول 3 حبات تمر يوميا هو خير وسيلة غذائية للوقاية من أمراض العظام كمرض هشاشة العظام مثلا حسبما ورد في موقع «غيزوندهايت هويته».
يساعد على علاج مشكلة فقر الدم:
تعد مشكلة فقر الدم واحدة من المشاكل التي يزداد انتشارها بكثرة وخاصة في البلدان الغربية، وبفضل كمية الحديد العالية الموجود في التمر، تعد هذه الثمرة الغذاء الأفضل للوقاية من مشكلة فقر الدم وعلاجها.
لتقوية القلب:
تكثر الأدلة التي تؤكد أن التمر هو غذاء جيد للقلب، فنسبة البوتاسيوم العالية الموجدة بداخله تجعل تناول التمر مفيد للقلب، فوفقل لموقع «غيزوندهايت تيبس» فإن دراسات كثيرة أكدت أن تناول التمر يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب الأخرى. يمكن لثمرة التمر البنية أن تساعد على تخفيض كمية الكوليسترول «LDL» المضر بالصحة وهو بحسب رأي الأطباء المسبب الأكبر لمشاكل القلب مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

المصدر: دويتشه فيلله



 

الليمون يحارب قشرة الرأس

أوردت مجلة «إيلي» الألمانية أن‬ ‫الليمون يعد سلاحا فعالا لمحاربة القشرة وحكة فروة الرأس، إذ يعمل‬ الحامض على إزالة الترسبات الناجمة عن إفرازات الغدد الدهنية. ‬
‫ولهذا الغرض تنصح المجلة المعنية بالصحة والجمال، بتدليك الشعر الرطب‬ ‫بعصير ثمرتي ليمون جيداً، وتركه على الشعر لمدة 10 دقائق ليؤتي مفعوله،‬ ‫وبعد ذلك يتم شطف الشعر جيداً.‬
المصدر: الألمانية