Get Adobe Flash player

أضواء على الصحافة ودورها البناء


شك بأن الصحافة وكما تسمى «السلطة الرابعة» لها دور كبير في صناعة الرأي العام والتأسيس له حول أية قضية، بل هي التي تسلط الأضواء على كل فساد وإنحراف وتدق ناقوس الخطر على أية ظاهرة سلبية تسبب الأمراض والعاهات والكوارث.. ولذلك لابد أن تعطى الصحافة المجال لممارسة دورها الانتقادي البناء ومحاربتها كل سلوك وتصرف وقرار ضد المصلحة العامة وضد التطور والتقدم الاجتماعي.
فالصحافة هي العين الراصدة والجهة الرقابية التي لا يمكن الاستغناء عنها، فهي من تبلور الوعي وتستنهض الطاقات وتكشف الحقائق وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية.
ومن خلال الصحافة يستطيع الانسان ان يطلع على أحداث التاريخ وحوادثه وعلى الإنعطافات الكبرى في المسيرة الإنسانية، وكل ما من شأنه إعلاء كلمة الحق وتحقيق العدالة والمساواة في كافة الميادين وعلى جميع المستويات.
وأقصد الصحافة الملتزمة بالحياد والاستقلالية والموضوعية وليست الصحافة المأجورة والمخترقة التي تدافع عن الباطل وتزيف وتروج للظواهر السلبية لحساب طبقة او جهة معينة، شخصية او اعتبارية مستفيدة من استمرار وتكريس تلك الظواهر السلبية المدمرة.
يجب تحويل الصحافة من اداة لإثارة المشاعر ونشر الفتن والأكاذيب والتضليل . من مجرد جهاز لنقل الاخبار من اداة ضد الاكاذيب فقط الى اداة لإعادة التثقيف الاقتصادي للعمال وأداة لكيفية تنظيم العمل بطريقة جديدة.
وان أسوأ ما في الصحافة، المقالات العمومية الطابع والثرثرة السياسية المقترنة بفقر  «متناه» في دراسة الواقع بحسية وعرض التفاصيل والأشياء الصغيرة ثم إلى الممارسة والى خبرة ذات طابع عملي الى النفوذ عميقا في جوهر الحياة الحقيقية لتحقيق اهدافنا المنشودة.
ان الصحيفة تعطينا مجموعة من المواد القيمة، الاحصائية منها على وجه خاص والمتعلقة بالعمل والاقتصاد لكنها تعاني من خللين بمعنى انها صدفية «عارضة» وناقصة وغير منهجية وأكثر من ذلك انها غير مصنفة ولا محللة. وعلى الصحافة ان تعلم الناس بالمثل الملموس وليس بالمقالات السطحية المظلله المائعة والفقيرة والغثة بشكل فظيع ومقزز.
وفيما يلي اقوال مأثورة عن الصحافة وأهميتها الكبرى ودورها البناء:


- الصحيفة الجيدة أمة تحدث نفسها.

   ارثر ميلر
- الصحف ألسن العقلاء، تنطقها الحكمة ولا يستميلها الهوى، وواجبها ان تقود لا أن تقاد.

ولي الدين يكن
- الصحافة ركن من أعظم الاركان التي تشاد عليها دعائم الحضارة والعمران.
نابليون
- الصحافة الحرة يستحيل كسرها وستعمل على هدم العالم القديم حتى يتسنى لها ان تنشئ عالما جديدا. فولتير
- الصحافة أجل مهنة وأعظم مهنة في العالم.
اللورد ميلز
- حرية الصحافة تعادل حرية القول.

هاري هارسفيلد

- لكل زمان آية، وآية هذا الزمان الصحف.
احمد شوقي
- الصحافة رسالة والصحافة مسؤولة عن توجيه الرأي العام الذي يعد السلطة الفعالة في الدول الديمقراطية.
الأميرال طومسون
- حيوا الصحافة حارسة الحرية وسيف العدالة ونور الحق.
هوراس جريلي
- حرية الصحافة نتيجة محتومة لتعرض الانسان للخطأ، فإما ان نطلقها وإما ان نزعم أن الحكام معصومون عن الخطأ.
ميرابو
- لو خيرت بين حكومة بلا صحافة او صحافة بلا حكومة، فلن اتردد في الاختيار.
توماس جيفرسون
- يحب السياسي الصحفي المؤيد ولكنه يزدريه، ويكره الصحفي المعارض ولكنه يحترمه.
سعد زغلول
- قاعدة الصحف الحرة: كن صادقا ولا تخف.
اللورد روزبري
- كل امة متميزة، عليها أن تخدم الصحافة وأن تكون معها يدا بيد لتتعلم منها وتفيد. 
حسين كامل باشا
- حرية الصحافة درع لكل الحقوق السياسية والمدنية.
جونيوس
- قد يستطيعون اطفاء حرية الصحافة لبعض الوقت ولكنهم لا يستطيعون اطفاء جمرتها الكامنة ابدا تحت الرماد.
لنكولن
- لا تخيفني قنابل المدافع وساحات القتال كما تخيفني عبارة كاتب من الكتاب.
نابليون
- ان الصحافة حصن الامة ومرصادها فاذا دمر ولو جانب من الحصن امست الامة في خطر وإذا عطل المرصاد غدت الامة في ظلمات هي الخطر الاكبر.
امين الريحاني
- ليست قوة الصحافي في توجيه الاسئلة، قوته في المطالبة بالأجوبة. 

  لين سكارليت
- على الصحفي توفير الافكار للقارئ ومساعدته على معرفة نفسه اذا كان يتخبط في الظلمات.
بروفيل
- قال مانويل ملك البرتغال للصحافيين عندما خلع عن عرشه: انتم سبب سقوطي.
- الصحافة سلطة رابعة.
ماكولي
- خير لك ان تقذف حجرا بلا ترو من ان تقذف كلمة بلا ترو.
عمر ابو ريشه
- الكلمة الطيبة التي تكتب اليوم ربما اثمرت غدا.
غاندي
- كلما قللت من الكلمات ازداد الاصغاء اليك.
بورنو
- اذا اردت ان تكون لاذعا فكن مقلا لان الكلمات كأشعة الشمس كلما كانت مكثفة كان حرقها اعمق.
ساوثي
- لا تحتكر الكلمة مهما كنت عالما وفصيحا.
قول عربي