Get Adobe Flash player

أشكناني : لا بديل عن وحدتنا الوطنية ولنقتدي بشهداؤنا الأبرار

 

أجمل التهاني والتبريكات لشعب الكويت وقياداته

رفعت الأمين العام للمشروع الوطني التوعوي لتعزيز قيم المواطنة "ولاء" د.خديجة أشكناني، بمناسبة الأعياد الوطنية للبلاد وذكرى التحرير.أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى  مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح والشعب الكويتي، والمقيمين على أرض الكويت .
و في هذه المناسبة أكدت اشكناني ان احتفالات الكويت تُعد تجسيدا حيا للترابط الوطني على مستويين :"بين الشعب وقيادته الحكيمة التي سعت دائما وأبدا إلى إسعاده، وتحقيق آماله وطموحاته. والثاني ما بين الكويتيين بعضهم البعض. إذ نستعيد خلالها ذكرياتتا الوطنية ، والتي تمثلت فيها جميعا روح التكاتف والصمود والإصرار.
                                        أجمل تاريخ
وأضافت أن الكويت تعيش هذه الأيام ذكرى أجمل أيامها التاريخية، متمثلة بأعياد الاستقلال والتحرير وتولي الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد، وتنصيب الشيخ نواف الأحمد وليا للعهد. وهي المناسبات التي ازدانت  أخيرا بتسمية صاحب السمو قائدا للإنسانية، والكويت مركزا للعمل الإنساني في العالم
وتابعت أشكناني أن استدعاء التاريخ يفتح أعيننا على المستقبل، لافتة إلى تنامي العنف والإرهاب في المنطقة من حولنا، ودعت السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى وضع وتنفيذ استراتيجيات وطنية شاملة عاجلة، تضمن تعزيز الولاء والانتماء لدى أبنائنا، وإغلاق الباب دون انجرافهم إلى التيارات المتطرفة التي تتخذ الدين ستارا لها.
                              الوقوف خلف القيادات
وشددت على ان المسؤولية التاريخية تحتّم علينا أن نحتاط لما يترصدنا من مخاطر وعقبات، ولا بديل عن التكاتف وتعزيز اللحمة الوطنية والاصطفاف وراء قيادتنا الحكيمة متمثلة في صاحب السمو وولي عهده، راجية من الله عز وجل أن يحفظ الكويت وأميرها وأهلها جميعاو يرحم شهداؤنا الذين ضحوا بالغالي لأجل ان ننعم نحن بالحياة . ولنجعل مما قاموا به منهجا لنا. فالوطن اعطانا الكثير وكل ما نبذله تجاهه لا يوفيه حقه.

 



 

 

سلطنة عمان احتضنته والكويت شاركت بورقة عمل

اشكناني: «اسبوع التقارب والوئام الإنساني».. تواصل بين الثقافات وتعزيز لدور المواطنة

خسروه: تحويل المواطنة من شعارات إلى واقع وفتح حوار بناء بين الأجيال

خلال مشاركة الكويت في ملتقى التقارب والوئام الإنساني الرابع بدعوة من مركز السلطان قابوس العالمي للثقافة والفنون بسلطنة عمان، قالت د. خديجة اشكناني الأمين العام للمشروع الوطني لتعزيز قيم المواطنة )ولاء( ان الملتقى يحمل أهدافا سامية ترتكز على العامل الإنساني المشترك من حيث القيم البشرية العامة التي يصبو مشروع «ولاء» إلى تحقيقها على المستويين الخليجي والعربي ويهدف إلى التحاور والوصول إلى رؤى وأفكار من شأنها تعزيز مبدأ الوئام الإنساني وترتكز على العامل الإنساني من حيث القيم البشرية العامة.


جاء ذلك على هامش مشاركتها في ملتقى اسبوع التقارب والوئام الإنساني الرابع وأوضحت اشكناني خلال حديثها أن الملتقى استضاف مجموعة من كبار المفكرين والمثقفين والباحثين والاكاديميين من مختلف دول العالم بهدف التواصل بين الثقافات الإنسانية من أجل تحقيق وتأكيد دور الحوار في تعزيز السلم والاستقرار العالمي.
ورقة عمل من مشروع «ولاء»
وأشارت اشكناني إلى ان وفد المشروع الوطني لتعزيز قيم المواطنة )ولاء( قدم خلال الملتقى ورقة عمل حول تعزيز مفهوم المواطنة لدى الفرد والمجتمع سعيا لتحقيق التكامل بين فئاته المختلفة، وصولا لمجتمع ناهض.
ودعت اشكناني الدول الخليجية والعربية في المرحلة المقبلة إلى تعميق روح المواطنة الخليجية لدى النشء وتلافي أخطاء الماضي بالإضافة إلى فتح الجسور بين جيلي الماضي والحاضر لتعزيز القيم والاستفادة من التطور الحاضر.
وجهان لعملة واحدة
واكدت اشكناني من خلال ورقة العمل  أن المواطنة والديمقراطية عنوانان ووجهان لعملة واحدة، لا يمكن لأي مجتمع ناهض ان ينمو ويتطور دونهما ، فهي فكرة جامعة تضم تحت عباءتها أبناء الشعب الواحد رغم تنوع مكوناته. واضافت ان المواطنة هي العمود الفقري والأساس الدستوري لجميع الحقوق والحريات في الدولة )السياسية - المدنية - الاقتصادية – الاجتماعية( التي نص عليها الدستور وشرعتها القوانين. وطرحت اشكناني من خلال ورقة العمل أيضا عدة تساؤلات حول مدى تأثير تنشئة المواطن الصالح على المجتمع؟والعوامل التي تقوض مفاهيم المواطنة والانتماء بين مكونات المجتمع أو تعززها؟  وتناولت كذلك مدى مساهمة القوانين الدولية في تكريس قيم المواطنة؟... الخ
وثمنت اشكناني الدور العظيم لسلطنة عمان في تنظيم واحتضان اسبوع التقارب والوئام الإنساني الرابع لتعزيز السلم والتقارب الحضاري على المستويين الإقليمي والدولي.
رسالة مشروع ولاء هي تعزيز ثوابت الوحدة الوطنية بين الطلاب
وعلى صعيد متصل وسعيا وراء تحقيق الاهداف وفي رسالة موجهة بتحويل المواطنة من شعارات الى واقع ترجمت كلماتها  في حوار صريح بين جيل الطلاب وجيل الآباء بطرح العديد من الاسئلة والرد عليها أقام  المشروع الوطني لتعزيز قيم المواطنة”ولاء” في مقر ثانوية الروضة وبالتعاون مع إدارتها حلقة نقاشية تحت عنوان”أجيال تتعاقب.. والوطن باق”بهدف تعزيز ثوابت الوحدة الوطنية وغرس الولاء والانتماء بين جيل الشباب.
وفي هذا السياق ومن خلال الحوار الذي أداره الإعلامي ضاري البليهيس، وشارك فيه نخبة من مثقفي الجيل الحالي ومجموعة من الطالبات، أوضح م. عبدالله خسروه رئيس المشروع الوطني لتعزيز قيم المواطنة «ولاء» أن الدور الرئيسي للمؤسسات التربوية والتعليمية يرتكز على تعزيز مفاهيم وقيم المواطنة، وتوعية النشء بها، ومن هنا تأتي أهمية الأنشطة التربوية والتعليمية. وان هذا لن يتحقق إلا بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني، ومن بينها المشروع الوطني لتعزيز قيم المواطنة «ولاء».
الهدف الحقيقي لرسالة مشروع «ولاء»
وأعرب خسروه عن اهتمامه بهذا النوع من المداخلات التي تتيح للجيل الحالي الفرصة للتعبير عما يدور بداخله، وتتيح له أيضا فرصة للمناقشة للخروج بأفكار تعمل على تعزيز قيم المواطنه وهو الهدف الحقيقي للمشروع الوطني التوعوي «ولاء».
تعزيز ثوابت الوحدة الوطنية
وتوجه خسروه بالشكر إلى إدارة ثانوية الروضه لإتاحة الفرصة لمشروع «ولاء» لتعزيز قيم المواطنة لنشر رسالتها بين طلاب المدارس، مشيدا بمطالبة الطالبات بتدريس تعزيز قيم المواطنة والولاء والانتماء للوطن ضمن المناهج ،والذي يعد في حد ذاته تعبيراعن حب هذا الوطن ومحاولة لإسعاده.
ووعد خسروه بالوقوف جنبا إلى جنب مع إدارات وزارة التربية لنشر رسالة «ولاء» بين طلاب المدارس للوصول إلى تعزيز ثوابت الوحدة الوطنية ونشر الرساله التوعوية الوطنية السامية في أسرع وقت.
تحويل المواطنة من شعارات إلى واقع
ومن جانبها  أكدت د.خديجة اشكناني أن فكرة تأسيس لجنة القيم الوطنية تهدف إلى تحويل مفاهيم قيم المواطنة من مجرد شعارات نرددها إلى واقع، انطلاقا من قول حضرة صاحب السمو أمير البلاد، مشيرة إلى ضرورة  تحول الولاء للوطن من شعار نتغنى به إلى ممارسة جادة لواجبات المواطنة الحقة تضيف للوطن وترفع من شأنه، مع الالتزام بالمحافظة على وحدتنا الوطنية ونسيجنا الاجتماعي الواحد.
تفعيل دور الشباب تجاه الوطن
وأضافت اشكناني انه بالعودة إلى لجنة القيم  التي تأسست وفق رؤية  تنطلق من أهمية تفعيل دور الشباب في تحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم لتعزيز مفاهيم الإخلاص للوطن، وتكريس مبادئ المواطنة الحقة، وترسيخ ثقافة احترام القانون، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الضيقة شخصية كانت أو فئوية أو طائفية، فإننا نتطلع من وراء ذلك إلى أن نعود بالمواطن الكويتي إلى  روح الأصالة التي جبل عليها للإرتقاء بالمجتمع.
وعبرت اشكناني عن فخرها واعتزازها بعملها التطوعي، لكونه يتناغم مع قناعاتها ومسيرتها التطوعية، التي بدأتها منذ عهد بعيد مع كوكبة من شباب الكويت المتميز وعلى رأسهم م. عبدالله خسروه رئيس ومؤسس المشروع الوطني التوعوي لتعزيز قيم المواطنة.
دور المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني
وأردفت قائلة ان ايماننا برسالتنا تجاه وطننا دفعنا للعمل جاهدين لترسيخ قيم الولاء للوطن، ولكي نحقق العائد الايجابي والثمرة المرجوة لم نتعامل مع قيم الولاء والانتماء كشعار يرفع، بل اتخذنا منها  منهجاً ومنهاجاً وسلوكا، نطبقه قولاً وعملاً ومن هنا تأتي أهمية التركيز على دور المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني التكاملي على أسس من التعاون والتنسيق والتفاعل إذ لايمكن تصور مجتمع ناهض ومتقدم من دون تعاون جميع مؤسساته.
تهنئة الشعب الكويتي وتقدير للشهداء            
وتوجهت اشكناني بالتهنئة إلى شعب الكويت والإنسانية جمعاء بالذكرى التاسعة لتولي حضرة صاحب السمو أمير البلاد قائد الانسانية  الشيخ صباح الأحمد الصباح - حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم لدولة الكويت الحبيبة. وهنأت الشعب الكويتي كذلك بالذكرى التاسعة لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه ولاية عهد الكويت. كما وجهت أيضا تحية إجلال وتقدير لأرواح شهداء الكويت الذين فاق عطاؤهم كل عطاء.
وفي الختام توجهت اشكناني بالشكر لمدير منطقة العاصمة التعليمية الاستاذ ناجي الزامل ولمديرة ثانوية الروضة الأستاذة فاطمة علي، والمديرات المساعدات الاستاذة خديجة عبدالغفور،والاستاذة نجاة زمان، والاستاذة خلود المزيدي لتأييدهن ومساندتهن لمشروع «ولاء» لتعزيز قيم المواطنة والمساهمة في تحقيق هذا الإنجاز وتمكين القائمين عليه من العمل لتنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة.