Get Adobe Flash player

«BDS» حركة تقود مقاطعة الكيان الصهيوني وحققت نجاحات طيبة

 

شمساه: دورنا نشر التوعية بأهمية مقاطعة الكيان الصهيوني

الابراهيم: الكويت داعم أساسي للقضية الفلسطينية

العريقي: للشباب دور مهم في فضح الكيان الصهيوني
يونس: الدول الغربية نجحت في إقصاء القضية الفلسطينية

BDS هي الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حتى تنصاع اسرائيل للقانون الدولي بالكامل وتلتزام بحقوق الشعب الفلسطيني. تعرف عالمياً بحركة Boycott Divestment and Sanctions أو اختصارا،BDS. انطلقت الحركة عام ٢٠٠٥ استجابة لنداء مقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، أو نداء BDS، الذي أصدرته غالبية من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني. يطالب نداء BDS بتطبيق إجراءات عقابية ضد إسرائيل على شكل المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات  حتى تنصاع انصياعاً كاملاً إلى القانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

- بداية رأى يوسف عباس شمساه (عضو الحركة- الكويت)، أن دور الشباب الكويتي في «حركة BDS فرع الكويت» لا يختلف في منهجه ومنطلقه عن حركة BDS الأم التي تأسست سنة 2005 على يد السيد عمر البرغوثي، وعن أفرع هذه الحركة في جميع دول العالم تقريباً.. مشيراً إلى أن هذا الدور يعمل في المرتبة الأولى على نشر التوعية الخاصة بأهمية مقاطعة الكيان الصهيوني المغتصب وما يحمله ذلك من تبعات جيدة وحسنة تصب بالنفع على شعبنا الفلسطيني العربي المرابط، كما أنها توعي الناس كذلك بجرائم الإحتلال وما يقوم به على نحو يومي باستخدامه لكافة أنواع الأسحلة والذخائر في قتل الرجال والنساء والأطفال، وتعذيبه للأسرى بأقذر وأبشع الطرق، وتهجيره المستمر لشعب لا يملك اليوم إلا كفنه وقطعة أرضه بعد تخلي الدول والأنظمة العربية عنه.
وقف الدعم بكافة أنواعه
وبين أنه بعد ذلك تأتي المهمة الأكبر والخطوة الأهم لشباب الحركة في عمل وخلق حملات المقاطعة أو حملات ضغط على الشركات التجارية أو الجهات الأكاديمية أو المؤسسات الحكومية لوقف دعمها بكافة أنواعه «أمني - عسكري- تكنولوجي- مالي- ترفيهي- سياحي» الذي ينتفع منه الكيان الصهيوني ويستخدمه لصالحه في توسعة رقعة احتلاله وتجميل صورته، كما أن دور أعضاء الحركة وحملات الضغط والمقاطعة لا يقتصر فقط على الشركات مباشرة التطبيع، بل حتى على كل من يستثمر بهذه الشركات، ويتعامل معها، لسحب استثماراته منها ووقف التعامل معها على وجه معلن ومحدد وصارم.
تفعيل الإهتمام بالقضية الفلسطينية
واعتبر أن إعادة تفعيل الإهتمام بالقضية الفلسطينية اليوم وتوجيه أنظار العالم العربي لها كقضية محورية تخص الشأن العربي واعتبارها مسألة احتلال واستيطان لأرض عربية وليست قضية تخاصم بين دولتين صعب جداً اليوم مع ما نعانيه من غياب للهوية العربية الجامعة، وانتزاع هذه الهوية مع سبق الإصرار والترصد من شعوبنا الغلبانة، بل يمكن القول إننا نعيش مرحلة جداً خطرة، حيث نرى بعضاً من الشعب العربي بدأ يستسيغ الحديث عن وجود دولة باسم « إسرائيل» وما يصاحبه من لغو في الدعوة للتسوية بين فلسطين الدولة وبين كيان صهيوني محتل، مؤكداً على أن الجهود بشكلها العام يجب أن تتضاعف وتضع كل طاقتها وقواها لسيادة الهوية العربية التي يعتبر غيابها اليوم سبباً رئيسياً في انشغال الناس بتوافه الأمور وتفكك الشعب العربي واحترابه طائفياً فيما بينه.
الكويت والقضية الفلسطينية
- من جانبه شدد مشاري الإبراهيم على أن دور الشباب مهم في توعية أبناء جيلهم بضرورة وأهمية المقاطعة وتفعيلها كسلاح فعال أثبت فعاليته ضد الكيان الصهيوني وأن المقاومة لها عدة أوجه، منها المقاطعة الإقتصادية متمثلة بدعم ونشر أفكار حملة الـ BDS ولكي تنجح مثل هذه الحملات يجب التأكيد على ارتباط الكويت تاريخياً مع القضية الفلسطينية والتي هي أكبر من مجرد ارتباط أخوي مع أخواننا العرب في فلسطين، مؤكداً على أن ارتباط الكويت بفلسطين المحتلة هو ارتباط وجود والمعركة معركة الكويت التي نص دستورها على أنها جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الكبير.
ولفت الإبراهيم إلى أن التأكيد على دعم القضية الفلسطينية يأتي من باب الإنتصار لحقوقنا كعرب لا منة أو مكرمة على أحد، فهذا ما يمليه علينا واجبنا ودعم حركات المقاطعة، مثل الـBDS هو أقل ما يمكن عمله في معركتنا ضد المحتل الغاشم.
فضح الإنتهاكات الصهيونية
- بينما بينت هانية العريقي (عضو الحركة- الكويت) أن الشباب يشكلون العصب الحيوي لأي مجتمع، وهم الشريحة الأكثر حضوراً وتأثيراً في السوشيال ميديا ووسائط الإتصالات الحديثة من تويتر وفيسبوك وإنستغرام وغيرها، ولذلك يمكن لهم أن يلعبوا دوراً حيوياً في عدة محاور وقضايا:
- فضح انتهاكات النظام الصهيوني للقوانين الدولية والمبادئ الكونية لحقوق الإنسان عبر احتلالها للأراضي الفلسطينية واضطهادها للشعب الفلسطيني وبنائها لجدار الفصل العنصري .. الخ.
- المساهمة في توعية الرأي العام الكويتي لدور بعض الشركات الأجنبية التي تعمل في الكويت وهي في الوقت نفسه شريكة لدولة الإحتلال الصهيوني في انتهاكها للقانون الدولي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. والمساهمة في تنظيم حملات للفت انتباه الرأي العام  لدور هذه الشركات والضغط عليها كي تفك شراكتها مع الإحتلال . ويمكن الإستفادة من تجربة حملات المقاطعة BDS  في أميركا والغرب والعالم والتي حققت نجاحات باهرة على هذا الصعيد.
- إن للحركة الطلابية في الكليات والجامعات المختلفة بالكويت دور مهم وحيوي في خلق حراك طلابي شبابي يكون أحد محاوره القضايا الإنسانية في العالم بوجه عام، والقضايا المتعلقة بمعاناة الشعب الفلسطيني بوجه خاص وبحث سبل التضامن معه مستلهمين من تجارب العالم.
وذكرت العريقي أنه لتحقيق أهداف حركة BDS من المهم عدم الخروج عن أجندتها الكونية والواضحة والتي تتعلق بفضح وكشف انتهاكات شركاء دولة العدو للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان المشرعة كونياً، ولهذا السبب تحديداً حققت الحركة انتصارات باهرة في العالم بينما، وللأسف الشديد، ما زالت حركة المقاطعة في عالمنا العربي تواجه صعوبات عديدة في انتشارها!.
دور تثقيفي وتوعوي
وذكرت سمر يونس أن دور الشباب الكويتي في حملة المقاطعة هو بالدرجة الأولى تثقيفياً وتوعوياً، مشددة على أنه من المهم جداً إعادة تعريف المجتمع الكويتي بالقضية الفلسطينية كقضية حقوق مسلوبة لشعب شقيق وقضية أرض عربية نهبت وشعب عربي شُرِّد وقضية إحتلال وإستعمار وإستيطان لنظام صهيوني عنصري وشرس. واعتبرت أن بعض الدول الغربية المساندة للصهيونية قد نجحت في العشرين سنة الماضية أو أكثر بالتأثير على الشعوب العربية واستخدمت أساليب مختلفة لطمس الحقائق وإقصاء قضية فلسطين عن عقول وقلوب العرب ومن المهم أن يساهم الشباب الكويتي في إعادة إحياء الحس القومي اتجاه الوطن العربي واتجاه القضية الفلسطينية كقضية عربية مصيرية.
ولفتت يونس إلى أن مقاطعة الكيان الصهيوني ستنجح نجاحاً عظيماً بلا شك في الكويت والوطن العربي ككل عند التفاف قلوب وعقول الشعب الكويتي والعربي حول قضية فلسطين مرة أخرى.



حركة BDS تدعوا لمقاطعة شركة G4S

(G4S) هي شركة دانماركية - بريطانية، متواطئة مع قوى الإحتلال الصهيوني في خروقات لحقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني، والأخطر من ذلك انها شريكة في جرائم حرب، حيث قامت شركة  (  G4S ) في العام 2007 بتوقيع عقد مع مصلحة السجون الإسرائيلية ينص على تزويد السجون الرئيسية بأنظمة امن وخدمات أخرى، وبناء عليه قامت شركة G4S بتزويد أنظمة وخدمات لكل من سجن كتسيعوت وسجن مجدو ، وهما سجنان داخل حدود 1948 ، حيث يقبع معتقلون سياسيون فلسطينيون من الاراضي المحتلة، مما دفع بمنظمات حقوقية عالمية ومن ضمنها الحركة العمالية للدفاع عن الأطفال– فرع فلسطين  (DCL – PALESTINE) بإصدار نداء للحد من ممارسة توقيف الأطفال الفلسطينيين من الضفة الغربية في زنازين الحبس الانفرادي في الكيان الصهيوني، حيث تمكنت هذه الحركة من توثيق 53 حالة على هذه الشاكلة منذ العام 2008 .
لماذا تريد BDS مقاطعة G4S؟
- قامت شركة G4S بتركيب وتشغيل قيادة مركزية ونظام دفاع خارجي في سجن عوفر في الضفة الغربية الذي ضم محاكم الاحتلال العسكرية التي تصدر أوامر الاعتقال الإداري بحق المعتقل من الفلسطينيين.
- تقدم الشركة خدماتها وأنظمتها الأمنية للمعتقلات مثل سجن الدامون وسجن مجدو والنقب. وكذلك تقدم خدماتها وأنظمتها لمراكز التحقيق التابعة للاحتلال مثل المسكوبية والجلمة.
وتوفر أنظمة أمنية وأنظمة تحكم مركزي لسجن هشارون - رمونيم .
- باعت الشركة أجهزتها الأمنية ليستخدمها الاحتلال في الحواجز التي تقسم الأراضي الفلسطينية مثل أجهزة الفحص Scanner والتي تستخدم في حاجز قلنديا بين رام الله والقدس وارتيح على مدخل بيت لحم. وقامت الشركة كذلك بتوفير الأجهزة للاحتلال في حاجز ارز الذي فصل غزة عن باق الأراضي الفلسطينية .
G4S موجودة ف 61 دولة عربيةٌ
- حجم عملها في الوطن العرب يزيد عن 600 مليون جنيه إسترليني ويزيد عن 7في المائة من ربح الشركة الإجمالي، وبلغ عدد العمال الذين يعملون لدى الشركة في الوطن العرب أكثر من 54 ألف عامل.
- حجم عملها ف إسرائيل بلغ 100 مليون جنيه إسترليني أي 1 في المائة فقط من أرباحها، وعدد عمالها 7000 .
- أدى الضغط الدولي لخسارة G4S عدة عقود ف أوربا من بينها جامعة أوسلو وجامعة دندي. وفي أمريكا سحبت مؤسسة بيل ومليندا غيتس استثماراتها من الشركة، وكذلك فعل اتحاد كنائس الميثودست. كما أعلنت بعض الجمعيات الخيرية الهولندية وكذلك شركة الطاقة البريطانية أنها لن تقبل أية تبرعات من G4S.